أرِح قَلبك .
Open in Telegram
﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا﴾🤍. تنزهتَ وتقدستَ، إني كنت من الظالمين .
Show more1 945
Subscribers
-124 hours
-77 days
-3730 days
Posts Archive
1 943
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
أهل الإيمان الذين اصطفاهم الله وورّثهم كتابه، ثم تبيّن تفاوتهم في العمل: ١ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾ وهو المؤمن الذي يقصّر ويذنب، فيظلم نفسه بالمعاصي أو بالتقصير في الطاعات، لكنه لم يخرج من الإيمان.
٢﴿وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ﴾ وهو الذي استقام على الواجبات وترك المحرمات، لكنه ليس كثير السباق في النوافل والخيرات؛ فهو مقتصد، أي متوسط في عمله.
٣ ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وهذا أعلى الثلاثة: يسارع إلى الطاعات والخيرات، ولا يكتفي بالواجب، بل يكثر من النوافل والإحسان، وكل ذلك بتوفيق الله وإذنه، فلا ينسب فضله إلى نفسه .
قد يكون الإنسان مؤمنًا يحب الله والقرآن، لكنه يضعف ويذنب، وهذا لا يعني أنه أصبح من أهل الشر أو أنه لا خير فيه المطلوب أن ينتقل من التقصير إلى الاستقامة، ومن الاستقامة إلى المسارعة في الخير .
1 943
اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغِنى، اللهم اغفر لي ولوالدي، وللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات🤍🎧.
1 943
ورد أنه ﷺ كان يقوله في سجوده: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّه : ومعناه: يا الله، اغفر لي جميع ذنوبي صغيرها وكبيرها، أولها وآخرها، ما ظهر منها وما خفي، وقال ﷺ:" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء" فاحرص على قوله في سجودك، مع استحضار معناه وصدق الافتقار إلى مغفرة الله🤍.
1 943
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾المؤمنين قد فازوا ونجحوا وحققوا الخير الحقيقي في الدنيا والآخرة، بسبب إيمانهم بالله وقيامهم بما يحبه ويرضاه، ثم ذكر الله صفاتهم، ومنها الخشوع في الصلاة، والإعراض عن اللغو، وأداء الزكاة، وحفظ الأمانة، والمحافظة على الصلاة، وهؤلاء هم الوارثون الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها.
1 943
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
1 943
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
1 943
اللهم لا تجعلنا ممن يستصغرون الذنوب، ولا ممن يأمنون عقابك، وارزقنا توبةً نصوحًا لا نعود بعدها إلى ما يغضبك .
1 943
يقول ابن القيم رحمه الله: من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ
1 943
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾
معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
1 943
التقى هي أن تعيش مراقبًا لله في أقوالك وأفعالك، فتفعل ما يرضيه وتترك ما يغضبه وهي من أعظم الصفات التي مدح الله بها عباده
ومن علامات التقى: الإخلاص لله في العمل المحافظة على الصلاة والعبادات الصدق والأمانة ترك المعاصي والظلم حسن الخلق مع الناس
1 943
لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
له المُلكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ
شيءٍ قديرٌ .
1 943
كان أكثر دُعاء نبِينا مُحمد ﷺ : اللهم ربنَا اتِنا في الدُنيا حسنة وفِي الأخرة حسنة وقِنا عذَاب النّار🤍🎧.
1 943
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
1 943
قيام الليل شرف المؤمن.
لا تأخذك الانشغالات عن حظّك من قيام اللّيل ولو بركعاتٍ يسيرة، فإن الخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلبِ وتُقوّي فيه ركائز الثّبات.
