ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

أرِح قَلبك .

أرِح قَلبك .

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا﴾🤍. تنزهتَ وتقدستَ، إني كنت من الظالمين .

إظهار المزيد
1 885
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-4230 أيام
أرشيف المشاركات
توبتك المتكررة التي لم تملّ منها يومًا وذنوبك التي كلما وقعت فيها عدتَ تستغفر الله منها وإن كثرت لعلّها من آثار ضميرٍ أحياه الله في قلبك ليكون دليلك إليه وطريقك إلى جنته فلا تتجاهل نداء قلبك ولا تيأس من كثرة عثراتك ما دمتَ كلما ابتعدتَ عدتَ إليه.

اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين، وارحمهم، وارفع درجاتهم .

❤️🎧.

‏"ما أدمن الدعاء أحدٌ فحُرم، وما تلذذ بمناجاة الله أحد فخُذل." خزائنه ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينقطع إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون سُبحانه لا مانع لما أعطى ولا مُعطيَ لما منع 🤍

إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ" اللَّهُمَّ صَل علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

الطمأنينة❤️.
الطمأنينة❤️.

انتظار الفرج عبادة، فإن البلاءَ لا يدوم، ولكن الانتظار نفسه ليس هو العبادة لمجرد أنك تنتظر، وإنما تكون العبادة بما يحدث في قلبك أثناء الانتظار: تصبر ولا تتسخط على قدر الله، وتحسن الظن بالله وتدعوه وتستعين به، وتأخذ بالأسباب الممكنة ولا تستعجل الفرج فتترك الطاعة، وتوقن أن الله حكيم وأن تأخر الشيء ليس دليلًا على نسيان الله لك، فالدنيا دار ابتلاء مؤقتة، والمؤمن لا يُترك في العسر بلا حكمة ولا أجر، فانتظر واصبر وادع وخذ بالأسباب وأحسن الظن بالله فإن مع العسر يسرًا.

{إنا لله وإنا إليه راجعون} ‏انتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ إبراهيم المدني ‏مؤذن الحرم المكي الشريف وتكبيرات العيد والتبليغ خلف الإمام من مكبرية الحرم رحمه الله رحمة واسعة وجعل ما قدّمه من أذان وخدمة لبيت الله في ميزان حسناته.

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ أهل الإيمان الذين اصطفاهم الله وورّثهم كتابه، ثم تبيّن تفاوتهم في العمل: ١ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾ وهو المؤمن الذي يقصّر ويذنب، فيظلم نفسه بالمعاصي أو بالتقصير في الطاعات، لكنه لم يخرج من الإيمان. ٢﴿وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ﴾ وهو الذي استقام على الواجبات وترك المحرمات، لكنه ليس كثير السباق في النوافل والخيرات؛ فهو مقتصد، أي متوسط في عمله. ٣ ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وهذا أعلى الثلاثة: يسارع إلى الطاعات والخيرات، ولا يكتفي بالواجب، بل يكثر من النوافل والإحسان، وكل ذلك بتوفيق الله وإذنه، فلا ينسب فضله إلى نفسه . قد يكون الإنسان مؤمنًا يحب الله والقرآن، لكنه يضعف ويذنب، وهذا لا يعني أنه أصبح من أهل الشر أو أنه لا خير فيه المطلوب أن ينتقل من التقصير إلى الاستقامة، ومن الاستقامة إلى المسارعة في الخير .

اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغِنى، اللهم اغفر لي ولوالدي، وللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات🤍🎧.

ورد أنه ﷺ كان يقوله في سجوده: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّه : ومعناه: يا الله، اغفر لي جميع ذنوبي صغيرها وكبيرها، أولها وآخرها، ما ظهر منها وما خفي، وقال ﷺ:" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء" فاحرص على قوله في سجودك، مع استحضار معناه وصدق الافتقار إلى مغفرة الله🤍.

﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾

﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾المؤمنين قد فازوا ونجحوا وحققوا الخير الحقيقي في الدنيا والآخرة، بسبب إيمانهم بالله وقيامهم بما يحبه ويرضاه، ثم ذكر الله صفاتهم، ومنها الخشوع في الصلاة، والإعراض عن اللغو، وأداء الزكاة، وحفظ الأمانة، والمحافظة على الصلاة، وهؤلاء هم الوارثون الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها.

يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصّ
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .

يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .

اللهم لا تجعلنا ممن يستصغرون الذنوب، ولا ممن يأمنون عقابك، وارزقنا توبةً نصوحًا لا نعود بعدها إلى ما يغضبك .

اللّهُم أطْلِق لساني بكتابك ‏ولا تحرمني تلاوة آيَاتِه ‏ولا تشقي قلبي بالبُعد عنه".

يقول ابن القيم رحمه الله: من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

التقى هي أن تعيش مراقبًا لله في أقوالك وأفعالك، فتفعل ما يرضيه وتترك ما يغضبه وهي من أعظم الصفات التي مدح الله بها عباده
ومن علامات التقى: الإخلاص لله في العمل المحافظة على الصلاة والعبادات الصدق والأمانة ترك المعاصي والظلم حسن الخلق مع الناس