926
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2130 days
Posts Archive
926
الفيديو ده شوفته من شهور، في وقت كنت محتاجة أسمع الكلام ده فيه، وأثر فيا جدا :)
عموما د. عماد شخص محترم وواعي، دارس فعلا مش بيهبد، وكتبه وفيديوهاته فيهم إفادة كبيرة. (بعيدًا عن عناوين كتبه المثيرة للجدل. 😁)
ربنا يجزيه كل خير، ويزيده علم وحكمة.
926
Repost from أثر الفراشة
أني أجازف أن أكون نفسي.. دا أمر مريح جدًا ^^.
[https://youtu.be/s-to01r9D20?si=4r89edcY95BY43Q6].
926
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
اللهم اجبر أختنا آلاء النجار واربط على قلبها واكتبها مع مريم بنت عمران وآسية وخديجة وعائشة في الجنة وانتقم ممن قتل أبناءها عاجلاً غير آجل يا عزيز يا حكيم.. أنت حسبنا ونعم الوكيل.
926
«إن المبالغة في سد الذرائع، قد تحرم الناس من خيرات كثيرة، ومصالح كبيرة، كما أن المبالغة في فتحها قد تؤدي إلى شر مستطير، وفساد كبير.»
- د. يوسف رحمه ﷲ.
926
«إن المجتهد الحقيقي هو الذي يمثل الأصالة، ويمثل المعاصرة معًا. فلا ينقطع عن أمسه، ولا ينعزل عن يومه، ولا يغفل عن غده.»
- د. يوسف رحمه ﷲ.
926
«النفسُ مثل الباطُوس - وهو جُب القَذَر - كلما نبشتَه ظهر وخرج. ولكن إن أمكنك أن تَسقُف عليه، وتعبره وتَجوزُه= فافعل، ولا تشتغل بنبشه؛ فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيرُه.»
- الإمام ابن تيمية رحمه ﷲ.
926
لو عايزين تعرفوا أكثر عن الشيخ إمام ونجم، اقترح عليكم الحلقة دي:
[https://youtu.be/rCRFNbyzrc4?si=9ocP_RiwH9m2agiz].
وبالله عليكم اللي بيتضايق من البرنامج يسيب الحلقة، ميجيش يتخانق معايا. 🙏🏻
926
«والحقيقة هي أن الطفل غير مفهوم بشكل جيد في أي مكان، وأن هذا الإهمال هو نتيجة الفهم اللاواعي والإنزعاج الذي نظهره تجاه الطفل منذ اللحظة الأولى من حياته، والدفاع الغريزي عن غريزة التملك لدينا ودفاعنا عن هذه الملكية، حتى وإن لم تكن تساوي شيئًا.
إن تصرفاتنا تنتج منطقيًا من هذه البدايات، ونحن مملؤون بالمخاوف من أن الطفل سوف يدمر النظام اليومي لحياتنا أو سيشوه ويهدد نظافة بيوتنا. وعندما يكون لدينا طفل في المنزل فنحن لا نتعامل معه فقط بالاندفاع نحو إنقاذ الأشياء من التلف، وحتى بالهرب من المنزل؛ حتى ننقذ هدوء أنفسنا، ولكن أيضًا نحن نقمع ما نسميه نزوات الطفل حتى لا يصبح عبدًا لها ويكون في نهاية الأمر طفل حسن التربية.
وفي محاولة الوصول إلى هذه النتيجة، نحن نرتكب أخطاء خطيرة بكل بساطة، إنطلاقا من عدم الفهم، ورغبة في إيقاف ما نسميه بنزوات وهي ليست بالنزوات ولكنها على الأكثر هي تصرفات يحتاج أن يقوم بها الطفل. فمثلاً خلال السنة الأولى وعلى وجه الخصوص خلال السنة الثانية يكون لدى الطفل حاجة إيجابية لأن يلاحظ الأشياء دائمًا وهي في أماكنها المعتادة، وأيضًا وهي تستخدم في أغراضها المتعارف عليها. وإن غيّر أي شخص هذا النظام المألوف، يشعر الطفل بضيق عميق، ويشعر بالاستثارة ويدافع عن نفسه بأن يضع الأشياء في أماكنها السابقة الصحيحة.»
- د. ماريا مونتيسوري.
926
«والحاجة إلى التنظير في مجتمعاتنا حاجة ماسة جدًا لا يمكن التغافل عنها أو أن يذهلنا عنها ويصرفنا الذين لا يوقنون، وأزمة الفجوة بين النظر والعمل، وبين المعرفة والتطبيق هي نفسها تحتاج في علاجها لتنظير لسبل تجاوزها، وقد وجدت في تجارب الأمم من حولنا أطروحات عملية لمواجهة هذه الفجوة رسخت عندي المفهوم الذي أطرحه هنا: أن تجاوز المعضلات أوله كلمة، وأن الأطر المعرفية والنظرية هي حجر الأساس حتى لتجاوز مشكلات المعرفة والتنظير نفسها.»
- أ. أحمد سالم، [الحاجة إلى التنظير].
926
«كلُّ قضية تَوقفَ الحكمُ الشرعي فيها على العلم بمقدمات من علوم غير دينية؛ كالطب، أو السياسة، أو الاقتصاد، أو الاجتماع= فإن من أفتى فيها وهو جاهلٌ بتلك المقدمات، أو ناقصُ العلم بها؛ كانت فتواه حرامًا، وكان متصدرًا لما لا يحسن، واضعًا نفسه في منزلة فوق منزلته.
ومثله كمثل من غَرَّه علمه بهذه المقدمات من العلوم الدنيوية، وكان جاهلاً بطرائق بناء الحكم الشرعي عليها.»
- أ. أحمد سالم، [الحاجة إلى التنظير].
926
«واستكمال الأدوات عملية متتابعة مدة العمر، لا ينفك عنها الإنسان وهو مأمور في كل حال بحسب طاقته وما حصله من العلم: أن يعرض ما يؤمر به على الوحي فلا يطيع في معصية بانت له، وإن ساغ له التأني فيما اختلف فيه الفقهاء إن كنا في سياق المباحثات الفقهية، فإن أكثر ما يُفسد الناس ليس التسليم في هذه المنطقة، وإنما تسليمهم عقولهم لرؤوسهم في قطاعات واسعة من المعارف والظواهر والخيارات، ليس قول أولئك الرؤوس فيها بأولى من قولك فيها، وليسوا فيها بأعلم منك، لا أعني أن تقول مثلهم، ولكن أعني أن كليكما يحتاج لغيره ينظر له، وتلك عاقبة تيارات أفرغت بناءها من ذوي الاختصاص القادرين على تقديم الرأي.»
- أ. أحمد سالم.
926
[https://youtube.com/playlist?list=PL2-FkZlJhxqXnsrvKmzr_jj0K6Q0jpv5I&si=CkIyMoZET8NwMj3H].
السلسلة دي كنت ناوية أنشرها هنا في شهر 10 اللي فات، بس يلا حصل خير، المهم سلسلة جميلة.
926
[https://www.facebook.com/share/p/16b6bAGY5v/].
كلام جميل، أحب أربطه بجزئية الأدوات من مقال جناية الوعاظ.
926
Repost from نايف بن نهار
لا أتفق معه في أن كل مجتهد يستطيع أن يكون عالمًا في تخصصه؛ لأن العبرة بمنطق التفكير لا بالمعلومات، فمثلاً في السياسة إذا لم يكن لديك منطق تفكير سياسي فلن تفهم السياسة مهما قرأت، ولذلك تجد من يتخصص في السياسة سنين طويلة وهو لا يفهم في السياسة؛ لأن منطق تفكيره ليس سياسيًا أصلاً.
والأمر ينطبق على كل المجالات؛ لأن كل مجال له منطق تفكير مختلف، من لا يمتلكه لن يستطيع أن يكون عالمــًا به. ومشكلة الجامعات أنها لا تعتمد على منطق تفكير الطالب، بل على نسبته في الثانوية، أحيانا يكون منطق تفكير الطالب مناسبًا جدًا لتخصص معين، لكن نسبته لا تسمح له أو العكس.
926
المشكلة الأزلية في تعاطي الناس مع معظم الأحداث، خاصة الكبرى والمعقدة منها، هي ميلهم لاختزالها في ثنائية الخير المطلق والشر المطلق.
يتجاهلون تمامًا تعقيدات الواقع وتشابك العوامل، وكأن العالم يُدار بمنطق الأبيض والأسود فقط، دون أي مساحة للرمادي.
بل إنّ تعامل بعض الناس مع هذه الأحداث غالبًا ما يكون سطحيًا وساذجًا؛ إذ يقتربون من أكثر القضايا تعقيدًا كما يقترب المتابع من مقاطع الريلز أو القصص السريعة: يريد أن يفهم الحدث، يُصدر حكمًا، ويتخذ موقفًا حاسمًا خلال دقيقة واحدة أو بقراءة مقال أحادي النظرة، ثم يظن أن وعيه قد اكتمل، وأنه بات يملك الأهلية لخوض النقاشات وتوجيه الاتهامات وإصدار الأحكام.
والحقيقة أن هذا النوع من التلقي لا يُنتج وعيًا، بل يُنتج ضجيجًا فكريًا، وخصومات زائفة، وتحليلات فارغة تُغذي الانقسام بدلاً من أن تعين على الفهم.
