en
Feedback
مُسْكَة

مُسْكَة

Open in Telegram

شذرُ المعقول ومذرُه... وقلمُ الرصاص وخربشتُه

Show more
420
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
‏إنّ رسوخ الملكات العقليّة في دماغ هاجر الهندسة، كرسوخ النّباتات في أرض بورٍ، فلا هي ثابتة مِن جذرها ولا تنمو من أصلها. والدي.

[‏حال ابن رشدٍ في أوروبا]
+2
[‏حال ابن رشدٍ في أوروبا]

إنَّ الكلمةَ إذا خرجت مِن غيرِ علمٍ ولا رويّةٍ، كانت كالسهمِ الذي يُرسَل في الظلام، لا يُدرِكُ مداهُ ولا يُحسنُ إصابةَ هدفهِ.

علم الكلام يختلف عن الفلسفة بشق أساسي عبر عنه ابن رشد حين قال عن أصحابه: أهل جدل، ماذا يعني بهذا، يعني أنهم دخلوا البحث النظري وكأنه صالة ملاكمة، لا يهم التنسيق بين الحركة الأولى والأخيرة، المهم أن يخرج خصمك مليئًا بالكدمات، حتى لا يقترب ثانية! يوسف سمرين.

photo content

إطلاقات «موضوع العلم» للفاضل المحقق زاباريلا. من كتاب: An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on
إطلاقات «موضوع العلم» للفاضل المحقق زاباريلا. من كتاب: An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on the nature of arts and sciences. By: Heikki Mikkeli

photo content

ملا حسن جدید ہند_240424_141742.pdf20.41 MB

👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆 شرح المدقق الملا حسن اللكنوي على سلم العلوم للمحقق محب الله البهاري-رحمهما الله-، المراجعة:الأستاذ حسين الأشرفي. الطبعة:دار العلم كيريلا/الهند.

[1]: مما نورده تفكهةً، أن بعض العلماء كان لا يقرأ دروسه إلّا في كتب مخطوطة -تحققًا بالعلم- ومن عادتهم في المخطوطات أن يكتبوا أوائل الكلمات في الشروح والحواشي بالحمرة، فكان صاحبنا يدفع نسخته لأنبغ طلبته، يقرأ فيها ثم يشرح هو بعده، وكان إذا فرغ القارئ من جملة في المتن، أعادها الشيخ ومطل بها صوته وفخم كلماتها حتى يفرغ منها على هذا الوجه، ثم يبتدئ الشرح بقوله للقارئ: قال إيه، قال «شوف عندك الحمرا يا سيدي شوف…».

[الأمّة وعلومها في عيون العلّامة الرافعي] ولم تسقط دولة العقول في هذه الأمة إلّا منذ ابتدأ العلماء يعتبرون العلم فهم العلم كما هو؛ فتهافتوا على ذلك باختصار الكتب وشرحها وتفتيقها بالحواشي والتعاليق «الهوامش»، وتلخيص المتون، ونحو ذلك مما يورث الاضمحلال، ويفقد العقل معنى الاستقلال، ويجعل القرائح كالظل المتنقل: كل آونة يقرب إلى الزوال. وقد بلغ من أثر ذلك أن صار العلماء يجهلون حتى أسماء العلوم التي لم تمسخ على أيديهم، وخاصةً في مصر، فهذا شيخ الإسلام محمد بن عبد البر السبكي المتوفى بدمشق سنة (٧٧٧ﻫ) يقول: إنه يعرف عشرين علمًا لم يسأله عنها بالقاهرة أحد. ونقلوا عن القاضي عز الدين بن جماعة المتوفى سنة (٨١٩هـ) -وهو الذي كان يفاخر به المصريون علماء العجم في كل فن، ويشيرون إليه في أنواع المعقول- أنه كان يقول: أعرف ثلاثين علمًا لا يعرف أهل عصري أسماءَها! وكل ذلك من وناء الهمم، واجتماع العلماء من هذه الشروح على ما يشبه تشريح الرمم، وحتى ليس إلّا «قَالَ وقِيلَ، وإن قلتَ قلتُ، وفيها قولان…» ولعمري ما جبل «قاف» إلّا جزء من هذه السلسلة. [1] تاريخ آداب العرب، مصطفى صادق الرافعي، مؤسسة هنداوي، ص21.

إِنَّ غَدًا لنَاظِرِهِ قَرِيبُ...
إِنَّ غَدًا لنَاظِرِهِ قَرِيبُ...

‏قد يكون الكلام عن جهلٍ بدافعٍ من الغباء، ولكن الغباءَ في حدِّ ذاته لا ملامة عليه، ما دام صاحبه يلزَمُ به قدر نفسه؛ لأنّ حِدَّة الذّهن من جُمْلة الأرزاق -وقِسمتها- بين العباد، وهي في الدماغ كالعضلات في البدن، ‏مِن النَّاس الهزيلُ ومنها المفتول، فإن كان المرء هزيلًا قضيفًا لا يُلام ما دام لازمًا بما عنده قدر نفسه وخُبز يومه، أما إن ادَّعى أنه كاسِرٌ فكَّ المُلاكم المُتراكِم جنى على نفسه الضمادَ والدواء الأحمر، ‏وكذلك الغبيُّ، في فُسحةٍ من دينه ودُنياهُ ما دام قد اشتغل بنفسه وترك ما لا يُحسن، ولا أراهُ غبيًّا، إلّا إذا تحدّث وأرشَد فيما لا يُحسن، فيتغابى لا بِقُدرة ذهنه وحسب، بل بقوانين العلم الذي تجاسَرَ عليه!

تحرير القواعد المنطقيّة.pdf1.65 MB

هذه نسخة واضحة مِن «تحرير القواعد المنطقيّة في شرح الرسالة الشمسيّة» لقطب الدين الرازي (٦٩٤ - ٧٦٦هـ)، أعدَّها وحرَّرها -لا حق
هذه نسخة واضحة مِن «تحرير القواعد المنطقيّة في شرح الرسالة الشمسيّة» لقطب الدين الرازي (٦٩٤ - ٧٦٦هـ)، أعدَّها وحرَّرها -لا حققها، فهي مستلة مِن طبعة انتشارات بيدار- الفقير إلى الله، مرتَّبة منسقة. حاولت أن أخرجها بأحسن ما يمكن، وجلَّ مَن لا يخطئ، فإن وقفتم على أخطاءٍ -سيما في جداول المختلطات، فإنّها تشتت الأبصار وتعمي العيون- فارسلوها -فضلًا- حتى أعدِّلها، ليكون على تمام المراد.

عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.

مير_زاهد_الهروي_على_الأمور_العامة.pdf63.10 MB

يقول الشيخ الرئيس: قرأتُ كتابَ ما بعد الطبيعة فلم أفهم ما فيه، والتبس عليَّ غرضُ واضعه، حتى أعدت القراءة أربعين مرة، وصار لي محفوظًا وأنا لا أفهمه، ولا المقصود به، وأيست من نفسي وقلت: هذا كتاب لا سبيل إلى فهمه! فحضرتُ يومًا وقت العصر في الورّاقين، فتقدم دلَّال بيده كتابٌ ينادي عليه، فعرضه عليَّ، فرددته ردَّ متبرمٍ معتقدٍ ألّا فائدة في هذا العلم. فقال لي: اشتره، فصاحبه محتاج إلى ثمنه، وهو رخيصٌ وأبيعكه بثلاثة دراهم، فاشتريته، فإذا هو كتاب أبي نصر الفارابي، في أغراض كتاب ما بعد الطبيعة، ورجعت إلى داري، وأسرعت قراءته، فانفتح عليَّ في الوقت أغراض ذلك الكتاب، لأنه قد صار لي محفوظًا عن ظهر قلب، وفرحت بذلك، وتصدقت اليوم الثاني بشيء كثير على الفقراء، شكرًا لله تعالى. نكتٌ في أحوال الشيخ الرئيس ابن سينا، ص14.

مبحث المشتق من الحواشي الزاهدية الجلالية مع المنهيات: من ص1 إلى ص22 حواشي العلّامة عبد الحي اللكهنوي. ومن ص24 إلى ص38 حاشية العلّامة بحر العلوم اللكهنوي. ومن ص40 إلى ص49 شرح العلّامة عبد الحق الخيرآبادي.

[بيان حول إشكال دخول الصدق والكذب في تعريف الخبر ولزوم الدور] " البيان المنقّح أن يقال: إن الصدق والكذب وإن كان معرفتهما موقوفةً على معرفة الخبر، ولا يصح تعريف الخبر بهما، لكن ليس المراد في هذا المقام تعريف الخبر، بل الخبر ماهيته –وهو النوع الخاص من التركيب– معرفته بديهية، لكن قد وقع ههنا اشتباه من حيث أن ما يبحث عنه المنطقيون أيّ نوعٍ من أنواع التراكيب؟ فينبّه عليه ويشار إليه بأنه النوع الذي يشمل تعريف الصدق والكذب عليه أو أنه النوع الذي يتصف بالصدق والكذب ونحوهما، وعلى هذا لا دور أصلًا، كما إذا عرفنا معنى الحيوان إما بديهةً أو بالكسب، وعرّفنا الإنسان بأنه حيوان ناطق، والفرض أنّا عرفنا الفرس أيضًا، ونعلم أن أحدًا من الفرس والحيوان جنس مثلًا والآخر نوع، ولكن لا ندري أن الجنس أيّهما، فإذا أشار أحدٌ إلى الحيوان وقال: إن الجنس هو الذي عرفت الإنسانَ به، لم يكن فيه فسادٌ أصلًا، ولا يجوز أن يقال: عرفت الحيوان بالإنسان الذي تكون معرفته موقوفةً عليه. ولا يخفى أن في الصورتين اللذين فرضناهما ما وقع في التعريف عرضٌ ذاتي حقيقة؛ إذ الواقع في تعريف الصدق والكذب عرض ذاتي لنوع الخبر، وكذا الواقع في تعريف الإنسان عرض ذاتي للحيوان، لكن ليس المقصود في المقام معرفة الخبر والحيوان بهما، بل المراد تمييزهما من بين سائر المعاني الحاصلة في الذهن والإشارة إليهما. وأيضًا على ما فرضنا لس التعريف التعريف اللفظي المصطلح؛ إذ لا لفظ يفتقر إلى التعريف فيما فرضناه وإن كان متشاركًا له في أن التعريف فيهما جميعًا للإشارة إلى معنى حاصل في الذهن وتمييزه من بين سائر المعاني الحاصلة فيه، لا أن يحصل بسببه في الذهن أمرٌ غير حاصل، والغرض في التعريف اللفظي المتعارف إما التصديق بأن اللفظ موضوعٌ لهذا المعنى، أو تصوّر المعنى وإخطاره بالبال على أنه مرادٌ من اللفظ، وفيما فرضنا الغرض إما التصديق بأن ما يبحث عنه المنطقيون هو هذا المعنى وأن الجنس هو هذا المعنى، أو تصوّر المعنيَين وإخطارهما بالبال من حيث أنهما مبحوث عنه للمنطقيين وجنسُ. " الآقا حسين الخوانساري | حاشية إلهيات الشفاء