999
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-6630 days
Posts Archive
999
"بكَيتُ كَثيرًا.. كثيرًا حَتي كَاد قلبيِ يتمَّزق ويُغادرْ جَسدي من شِدة التعبِ، أَدعو ربَّ بأَن ينتهِي بِي المَّطاف بمكَانًا تسترِيح فيهِ ركَبتاي؛ ولَا يخذِلُني الطرِيق مَرة أُخريٰ!"
999
سَينتهي دِيسمبر
كَانت سِنين في شَهرٌ واحد
كانَ شهر مُرهق للغاية
مَليئ بالقَلق والضِياع
سَينتهي دِيسمبر
وكُل شيءٍ وسَتنتهي
معهُ هذهِ السنة الحَزينة
والمَليئة بالنضُج
كَانت سَنة وشَهر
مَليئ بجميع المَشاعر.
999
عندما كتبت غادة السمان "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني." جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة،لكن مظهري ثابت."
كان ليكون الكلام دون اهمية وهو مفتقد افعال تثبته لولا وجود شيئ يؤكد وبإصرار أنها لم ولن تخرج من روحه وقلبه ولو تسائلت عن ماهية هذا الشيئ لأجبت بأن لوعته تصل عبر حروفه.
999
التاسع والعشرون من ديسمبر… الأيام تتهاوى بسرعة، كأنها تسابق عقارب الساعة نحو النهاية.
هذا الشهر الذي حمل معه الحنين والبرد، الأحلام المؤجلة والذكريات العالقة.
كل يوم فيه كان كصفحة جديدة تُكتب بأحداث صغيرة، بكلمات غير مكتملة، بصمت طويل، وبنظرات تنتظر شيئًا لم يحدث بعد.
في التاسع والعشرين من ديسمبر، أشعر وكأنني أقف عند عتبة وداع لا أريده. أُدرك أن العام يوشك على الرحيل، يحمل معه ما عشته وما لم أتمكن من عيشه.
تتسلل الأسئلة إلى ذهني: هل حققت ما يكفي؟ هل أحببت بعمق؟ هل عشت بصدق؟
999
ما زلت أتذكر كيف خفق قلبي تلك الليلة
حين تلاقت اعيُننا
كنت أحاول أن أسيطر على ثباتي
لكن نبضي كان يتسارع
بالثانيه الف مرة
كانت نبضات هلعٍ ورغبةٍ
أصبحت اشعر بحرارةٍ
تتلبس جسدي
ورجفة في أطرافي
لم اهدأ حتى أزاح عيناه من ناظري
كانت دقائق معدودة شعرت بأنها سنين مضت
تجمدت في مكاني ولم اقدر على الإلتفات ولا الحركة
سمعت صوته لأول مرة كان يتحدث ولم استطع منع نفسي
من الانصات كان حديثه أشبه بلحنٍ ذا عزفٍ مُتقن
شعرت أننا متشابهان بطريقة ما
تمنيت لو اني استطعت مشاركته الحديث
لكن الخجل والصمت هزمني
999
عَيونك الضحكن الغَيري
بَعد ما أراويها وَجهي
ولا أجي گبالِك يَتيم
حَاسبك فَوگ مِن اهلنا
ما رِدتني ؟ الله كريم .
999
إنتَ الما رِدت تصبُر
صَلف وبكُلشي رآفضنيّ
چنت حاسبنيّ
مِثل المُشكلة الصعبة
كُل تفكيرك تفضنيّ .
999
بأول فِراگك مُا نمّت
وَ أرجَعلك شگد حِاولت
بسَ أرجع بذاكرتي
شسِويتلك ؟
خربطت شكُلي وَ صحَتي
ضليت مُنتضرك لحَد مارحت
حِتى الملامح تختلف وَ الموعِد
شگد بي نقص تلاگينة !
بس تِفاجأت حُسيتك تقيدت
سألوني عُنك ، وَ الدمِع
چذبني مِن گلت العذر
رأسًا گطع سُالفتي .
999
بعد خمسه أعرام اواكثر سأتزوج رجلاً لم أقابله ممن قيل سأنجب منه أطفالاً
ايضا
سيحصنني ويُقبلني ممن كُل الجهات
إلاجهه واحده ستبقى بارده
سوف احاول ملنها بالحّلي ب تلك التي كانت منك يوماً
لكن سأحاول عبنا سيبقى اثر يدك باوداً
لن يُغطيه شي
متضل جرحي الوحيد الذي لن تحفيه كل محاولاتي
ستكون محاولاتي عبثاً ستفيض ممن
الوان الذي كيا دائما تعور بعيلك لحي
سوف أبكيك كُل نهايه يوم او كلما رفعت رأسي ووجدت القمر امامي ستزورني في أحلامي مثلما تفعل كل يوم لن تَفارقني اعلم ذلك سَتأخذفي
2 وححي راكضه لفراشي لغني
معتاده للقائك في منامي ستبقى جَرحي الذي لا تشفيه السنين ولا تحمده تلك الانشغالات بالأطفال والمنزل لن
تزول مني لمساتك سترافقني طيل
حياتي
