999
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-6630 days
Posts Archive
999
ودعتني يا من بليتُ بفقدهِ
قد كنتَ قبلًا لا تطيقُ وداعي
واليوم أمضي والحيـاةُ تشدّني
وأخوضُ بحرًا كنتَ فيهِ شراعي.
999
اندفعت اله
حسبته العوض اللي
بيجبر خاطري
لقيت نفسي
ألف بالبيت مو عارفه
كيف اتنفس
من كثر الالم .
999
إلهي العظيم
كُل هذا الحُزن الذي فـي قلبي قد هان وتلاشى
عندما عرفتُ بأنك يا رَبَّ أكبر منه وأعظم وبأنه بأمرك سيختفي..
أنا كائِنٌ صغير وضعيف لا يملِكُ أمر نفسه فتولى أمره أرجوك 🙏..
إجبر قلبي وإحمي روحـي وساعدني لأتجاوز هـذا الشيء الذي لا أستطيع حتَّى أن أبوح به لأحدٍ سواك☔️..
999
٢٠ ديسَمبر ؛
تَساقط المَطّر ،
هُنا في مدينتيّ ، حَيثُ أسكّن ،
الآن شَعر قلّبي بِسعادة عارمة ،
ﻟا يُمكنّني وَصف الشعور،
لحظةً واحدة ، قَد تذكرت ؛
ﻟا يُمكنّني الإلتقاء بِك الآن !
أنتَ لست بِجانبي ،ﻟا يُمكنّني رؤيتك بالأرجاء ،
هَل لي أنّ أخبركَ سراً ؟!.
مُنذ سنةَ رحيلّكَ مُنذ ذلكَ الوَقت و حتى الآن أنا لَم اكُن بخَير ،
حتى عِندما تَحدُث أشياء جَميلة و تتَحقق أمنياتي ، حَتى عِندما أحقق نجاحات ﻟا تكتمل فرحتي بدونكَ
رَحيلّك صنّع بِداخلي فراغاً، ﻟا يمكنّ ملئه بشيء ،
ﻟا يوجد شخص بإستطاعته تَعويض مكانكَ و حنانكَ ،
هُناك حَيث يوجد قلبي توجد ناراً
999
أفتقدك نعم...
لكن بهدوء جداً هذه المره..
لا أرتكب حماقه ولا أفتعل شجار
لا أوقع نفسي في ورطة لأذهب لك بحجه المساعده لا أهدم الجدران وأكسر النوافذ
هذه المره بهدوء تام ليس لاني لم أعد أحبك، أو أن حبك قل داخلي ...
مازلت أحب ..
حد الولع، حد اللهفه، حد الرغبه العارمه والإفراط
لكن ليس حد الجنون
ليس حد الشغب والتمرد
أراقبك من خلف السور، وشاشه هاتفي..
أرى تواجدك منذ بضع دقائق ولا يحرك لي ساكنا انظر الى أحدث منشوراتك أمرر إصبعي من فوقها أغمض عيناي وامضي ببطىء دون أن تعرف بمروري .!!
999
لما تنادي احد ويقلك
عيوني ، تفرح كثيراً
كيف اذا الله قال :
( وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
999
- ليس دائمًا الطيور على أشكالها تقع فالحياة قد أوقعتنا على غير أشكالنا وأجبرتنا على الكثير من الوجوه التي لا تشبهنا أبداً ..
999
وجَبَ الرحيلُ
وصارَ هجرُكَ واجبا
لا تعتذر…
منذُ البدايةِ كَنتَ حُلماً كاذبا
عذّبتني بكَ حاضراً
وذبحتني بكَ غائباً
ومنعتني كُلّ الجهاتِ
ولم أزل أطوي إليكَ
مشارقا ومغاربا
كنتُ آدّخرتُك للسلامِ
فكيفَ صُرتَ مُحرابا؟
