en
Feedback
ABDULLAH

ABDULLAH

Open in Telegram

قلبي يشبهُ مصباحًا، يضيءُ من يحبّهم، ويُحرقني. @sdttttbot

Show more
2 769
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-1530 days
Posts Archive
أنا في غيابٍ طويل... أدعوا لي 💙.

Repost from ABDULLAH
لا أحد يسأل، هل أنا بخير؟ هل في داخلي مقعدٌ فارغ للأمل؟ أم أنني امتلأتُ بما يكفي… لأغلق أبوابي إلى الأبد، وأطفئ النوافذ في وجهي. ـ عبدالله العبيدي

Repost from ABDULLAH
لا أحد يسأل، هل أنا بخير؟ هل في داخلي مقعدٌ فارغ للأمل؟ أم أنني امتلأتُ بما يكفي… لأغلق أبوابي إلى الأبد، وأطفئ النوافذ في وجهي. ـ عبدالله

طلاب السادس قلبي معكم بشروا ؟ @sdttttbot

Repost from لمحَة
«وردة الأحلام بعدك ضرَّها ما ضرَّها رغم ذلك راضية بالحال في شرَّه وخيره أرتشف قهوة صباحي وأستلذ بمرَّها مثل ما يتلذَّذ القلب بـ سواياك المريرة! من يحبّ الشمس نفسه ما تحمَّل حرَّها وإلّا أنا قلبي من شعوره عشق قسوة مصيره بنتٍ تحفظ المحبَّة عمْر؟ لله درّها إعرف إنها في حياتك نعمة وفرصة أخيرة»

Repost from مُغتم
لا أدري في أي منعطفٍ من العمر تسرب الوهنُ إلى داخلي لكنني أعلم أنني لم أعد تلك التي كانت تنهض كلما أسقطتها الحياة أصبحت أحمل في صدري هشاشة لا تُرى حتى غدا أقلُ ما يمرُ بي كافياً بأن يُحدث في روحي صدعاً جديد وكأنني أدفع من روحي ثمنَ كل ما أمرُ به.

Repost from مُغتم
ورأيتُ حضنَ الحنانِ الذي كنتُ ألوذُ إليه من قسوةِ العالم يتحولُ أمامَ مُقلتي إلى منفى أعودُ إليه فلا أجدُني وألوذُ به فلا يأويني

لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق - نازك الملائكة

صوتُه، هادئٌ، متعبٌ، يشبهُ نافذةً تُفتحُ قليلًا، ثم تُغلَقُ خوفًا من أن يهربَ منها كلُّ ما أخفتهُ السنوات. ــ عبدالله العبيدي

Repost from مُبهم
لديها قصة نبيلة، أحببتُها لأنها لم تحاول إظهارها لي كهوية مُطلقَة، ظهرت بابتسامة رأيتُ معها مُعظَم الكون أدنى.. حتى في السمو.

Repost from N/a
ولأنها جنوبيةٌ.. تُجلجلُ المصائبُ فوقَ رأسها، ضحكتُها مسبوقةٌ بـ "اللهم خيرًا"، كأنها تخشى أن يسرق الغدُ عزاء اليوم. طفلةً.. تعثرت بعتبةِ الدارِ، لم تطلب يدًا، بل صرخَ قلبُها: "اسم الله عليه". وإذا ضاقت.. تلوذُ بالقبلةِ مخنوقةً: "دخيلك يا أبو الحسن". الحزنُ يفصّلها تمامًا، ترتديه كعباءةٍ زينبيةٍ لا تفارقُ كتفيها، تفزّ إلى عتبةِ الدارِ والخبزِ، تعجنُ قهرَها، وتهمسُ لقطارِ العمرِ الذي شيّبها: "اليرتاح موش إحنه". لأنها جنوبية.. تنسابُ في حنجرتِها نعاوي "أم شاكر": خايب يگلبي شعندگ بعد؟ خايب يگلبي... وفي الهجير.. تُرددُ لنسمةِ النارِ: "حيلي بايد بس ركد.. عيني مشتاگة وتصد". - حوراء حسن

Repost from As I Read
photo content

Repost from فجوة
أنا في حنين دائم للحظة التي سألتقي فيها بحياتي التي أريدها.

Repost from 8:5:07
حتى لو كان يومك عادي انت مش عارف كم بلاء صرف عنك

وخصصتُ قلبك بالودادِ كأنه وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها ما مسني مللٌ بقربك مرةً هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟

الواحد ما بقاش نفسه في حاجة، لا خروج، لا كلام، لا ناس، لا أحلام جديدة... حتى الحاجات اللي كان بيحبها بقت تعدي قدامه كأنها تخص شخص تاني غيره.

photo content

Repost from تِشرين.
كان عالقًا في أعوامٍ مضت، تعيده الهاوية إليها كلما ظنّ أنه نجا.