ABDULLAH
前往频道在 Telegram
2 769
订阅者
无数据24 小时
-147 天
-1530 天
帖子存档
2 769
Repost from لمحَة
«وردة الأحلام بعدك ضرَّها ما ضرَّها
رغم ذلك راضية بالحال في شرَّه وخيره
أرتشف قهوة صباحي وأستلذ بمرَّها
مثل ما يتلذَّذ القلب بـ سواياك المريرة!
من يحبّ الشمس نفسه ما تحمَّل حرَّها
وإلّا أنا قلبي من شعوره عشق قسوة مصيره
بنتٍ تحفظ المحبَّة عمْر؟ لله درّها
إعرف إنها في حياتك نعمة وفرصة أخيرة»
2 769
Repost from شقة رقم سبعة.
لنفترق الآن
ما دام في مقلتينا بريق
وما دام في قعر كأسي وكأسك
بعض الرحيق
- نازك الملائكة
2 769
صوتُه،
هادئٌ، متعبٌ،
يشبهُ نافذةً تُفتحُ قليلًا،
ثم تُغلَقُ
خوفًا من أن يهربَ منها
كلُّ ما أخفتهُ السنوات.
ــ عبدالله العبيدي
2 769
Repost from N/a
ولأنها جنوبيةٌ..
تُجلجلُ المصائبُ فوقَ رأسها،
ضحكتُها مسبوقةٌ بـ "اللهم خيرًا"،
كأنها تخشى أن يسرق الغدُ عزاء اليوم.
طفلةً.. تعثرت بعتبةِ الدارِ،
لم تطلب يدًا،
بل صرخَ قلبُها: "اسم الله عليه".
وإذا ضاقت..
تلوذُ بالقبلةِ مخنوقةً: "دخيلك يا أبو الحسن".
الحزنُ يفصّلها تمامًا،
ترتديه كعباءةٍ زينبيةٍ لا تفارقُ كتفيها،
تفزّ إلى عتبةِ الدارِ والخبزِ، تعجنُ قهرَها،
وتهمسُ لقطارِ العمرِ الذي شيّبها:
"اليرتاح موش إحنه".
لأنها جنوبية..
تنسابُ في حنجرتِها نعاوي "أم شاكر":
خايب يگلبي شعندگ بعد؟
خايب يگلبي...
وفي الهجير..
تُرددُ لنسمةِ النارِ:
"حيلي بايد بس ركد..
عيني مشتاگة وتصد".
- حوراء حسن
2 769
Repost from لِـ يُــوسُـــف
وخصصتُ قلبك بالودادِ كأنه
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها
ما مسني مللٌ بقربك مرةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟
2 769
Repost from مُـشَــتَّــت - Distracted
الواحد ما بقاش نفسه في حاجة، لا خروج، لا كلام، لا ناس، لا أحلام جديدة... حتى الحاجات اللي كان بيحبها بقت تعدي قدامه كأنها تخص شخص تاني غيره.
