en
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

Open in Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

Show more
654
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1730 days
Posts Archive
بعدني مقاوم… علشانهم ما نمت، ما ارتحت، بس بعدني مقاوم، مو لأن الحياة سهلة، بس لأن وراي أهل ما أقبل عليهم التعب. أشتغل وأنا تعبان، أمشّي يومي وأنا ناقص نوم وناقص راحة، بس عيني على لحظة أشوف بيها أمي تضحك، وأبوي يگلي: “رفعت راسنا.” بعدني مقاوم… لأن ظهري مو بس يشيل جسمي، يشيل بيت، وحلم، وأمل. وإذا أتعب؟ عادي. بس أوقف من جديد، وأكمل… لأن التعب ما يوقف واحد قراره من البداية: “أصير، وأفرّحهم، مهما صار."

إي والله… منايم. مو لأن ما أگدر، بس لأن أكو حلم ما يقبل أنام عليه. أكو أهل أريد أفرّحهم، وأكو مستقبل لازم أركض له حتى لو عيوني تسد من التعب. منايم، بس بعدني مقاوم، وأشتغل، وأتحمّل، وأبقى ثابت، لأن مو كل تعب يطيحني… أنا من التعب أوقف، مو أوقع.

لعنة التفكير… مو كل تفكير نعمة. أكو نوع من التفكير، ما يطورك… يستهلكك. يسحبك للوراء، وياخذك بعيد… مو للمستقبل، بل للقلق، للشك، للخيبة، وللتأنيب المزمن. تفكر بكل شي صار… وبعده تفكر ليش صار… وبعدها تفكر شلون جان ممكن ما يصير، وتغرق… وتنسى إنك حي. تصير تعيش بعقلك أكثر من واقعك، تكلم نفسك ألف مرة، تراجع حواراتك، وتلوم روحك، وتحسب هذا “وعي”، بس هو مو وعي… هو عقل مبحر بلا مرسى. ❓ سؤالي إلك… آخر مرة گدرت تسكت بيها راسك؟ تسمع بس صوتك وانت ساكت؟ تتواجد “هنا”، مو هناك… مو بعد، مو قبل؟

🔹 ١. اعرف إن اللي تشوفه مو كل الحقيقة الناس تنشر اللحظات الزينة، ما تنشر الألم ولا الخذلان ولا التعب. اللي تحسبه “حياة مثالية” ممكن وراه دموع، دين، وحدة، مشاكل خفية. فالمقارنة أساسها وهم. ⸻ 🔹 ٢. ارجع للنعم الصغيرة الصحة، الأمان، عائلتك، القدرة على الضحك، حتى مجرد إنك تگدر تتنفس بلا ألم… أشياء نعتبرها “عادية”، بس لو غابت، ننهار. سجّل نعمك يوميًا، حتى لو 3 بس، وشوف الفرق بشعورك. ⸻ 🔹 ٣. درّب نفسك على القناعة مو معناها توقف الطموح، لكن معناها: تشكر على اللي موجود، وانت تطمح للي تحبه. القناعة مو ضد التغيير… هي بس تقولك: ما راح أكره حياتي لأن بعدي ما وصلت. ⸻ 🔹 ٤. قارن نفسك بـ نفسك القديمة، مو بالناس قبل سنة شكنت؟ شگد تعلمت؟ شنو واجهت وتغلبت عليه؟ هاي المقارنة الوحيدة الصحية، لأنها تُشعرك بالنمو الحقيقي. ⸻ 🔹 ٥. الحياة اختبار خاص بيك، مو نسخة عامة كل إنسان عنده “نِعَم” تختلف عن غيره، وربك عطاك اللي يناسبك، مو اللي يناسب غيرك. اللي يشوف الحياة “سباق”، راح يضيع متعتها، لكن اللي يشوفها “رحلة”، راح يفرح حتى بأبسط خطوة. ⸻ 🧡 وأختمها بجملة: الرضا ما يجي من الخارج… الرضا يتولد لما تبطل تحسب غيرك أسعد، وتبدي تشوف شكد أنت بخير.

🕯 سؤال ظل وياي كل الليل، وما گدرت أنساه: شلون الإنسان يقتنع بحياته؟ شلون يشوف النعم اللي عنده وما يقارن نفسه بحياة غيره؟ ضلّيت أفكر… أفكر حتى تعبت. كل مرة أحچي ويا نفسي، تطلع صورة ببال غيري، وكل مرة أقول “الحمد لله”، يهمس صوت داخلي: “يريد مني ما احصل الجواب المقنع .” بس بآخر لحظة، سكتت كل الأصوات… واكتشفت الجواب الوحيد الي أنا اقتنعت بيه..

🕊 النتائج قرّبت… وكلشي بدا يهدأ من برّه، بس من جوّه، أكو أفكار تتحرك بهدوء غريب. مو خايف، بس واعي… أعرف شنو يعني تعب، وأعرف شنو يعني تسهر عيونك على أمل توصل. أعرف اللحظات اللي ضحّيت بيها براحتك، وأيام چنت تحس إنك متعب، بس كملت… مو لأنك مجبر، بس لأنك ما تريد تخذل نفسك. أنا مو دا أنتظر “رقم”، دا أنتظر اعتراف بسيط من الدنيا إنّي چنت گدها. بس حتى لو ما إجاني… ما راح أتراجع عن الشي اللي بداخلي. أعرف إنّو أحيانًا الأرقام تظلم، بس النفس اللي قاومت؟ عمرها ما تنحسب غلط. فـ لما تطلع النتيجة؟ راح أستقبلها وأنا بكامل هدوئي، لأن اللي بيني وبين نفسي، أهم من أي إشعار. أنا مو شخص يقيس روحه بدرجات، أنا شخص يعرف شگد تغيّر وتعلّم وقوي، حتى لو كانت النتيجة أقل من المتوقع… بعض الانتصارات ما تنكتب على الورق.

سؤال طُرح مرة بلقاء… المُقدِّم سأل: “من هم السعداء برأيك؟” والضيف رد بكل برود: “فقط الأغبياء.” مرّت الجملة مرور الكرام، بس بالنسبة إلي، ظلت ترن براسي أيّام. ليش؟ ليش مو الطيبين؟ ليش مو اللي تعبوا وتستحق أرواحهم ترتاح؟ ليش مو الواعين، المفكرين، الحالمين؟ الجواب كان واضح… بس مؤلم: لأن السعيد بالحياة مو دايمًا أطيب واحد، ولا أكثرهم محبة، ولا أكثرهم وعي… السعيد هو اللي “ما يفتّش هواي”. اللي ما يسأل ليش هيچ صار، ولا يحلّل كل ابتسامة، ولا يدوّر عمق كل كلمة. “الأغبياء” مو بمعنى الإهانة… بس المقصود: الناس اللي بسيطين فكريًا وعاطفيًا. ما يشيلون الدنيا فوق روسهم. ما يعانون من فرط الإحساس، ولا من لعنة التحليل الزايد. هذوله… ينامون ببال مرتاح، يضحكون على أبسط نكتة، ما يخذلون نفسهم بالتفكير الزايد. أما “الواعي”؟ فيحسب كل خطوة، ويخاف على كل شخص، ويحلّل حتى صمته، وبالنهاية… يتعب. ❓ برأيك… السعادة تجي من الوعي؟ لو من التجاهل؟

🌙 النوم؟ مو الكل ينام لأنه تعبان… أكو ناس تنام حتى تهرب. أكو ناس تنام لأنهم ما گدروا يحچون، وما گدروا يقنعون نفسهم إنهم بخير. أكو ناس تخاف من الليل، مو لأنه مظلم… بس لأن بالهدوء، تطلع كل الأصوات اللي كتموها طول اليوم. النوم مو نهاية يوم… أحيانًا يكون بداية معركة: بينك وبين فكرك، بينك وبين ذكرياتك، بينك وبين صوت شخص غاب، وكل مرة يجي طيفه قبل تغمض عيونك. ❓ وإنت… تنيم روحك لأنك مرتاح؟ لو لأنك تعبان من كل شي؟

🏥 بالساعة 3 الفجر، كنت مارّ قدّام الطوارئ بمستشفى الكرخ… كلشي ساكت، إلا صوت الصمت العالي. ولد، عمره يمكن ١٣ سنة، چان گاعد عالأرض، ضامّ ركبه، وحاضن بيده شبچة خبز، وملابسه مغبرة، چنّه ركض المسافة كلها من بيته لهنا. أمه جوّه… نزيف حاد، وحدها، ماكو أحد وياهم. الممرضة گالت: “ما عدنا رقم والدك، إنت بس گعد هنانا، إذا صارت طارئة ندخلك”. ضلّ گاعد، عينه ما غمضت، كل شويه يباوع باب الطوارئ كأنّه ينتظر ملاك يطلع يبشّره. بعد ساعه، طلع دكتور… بس ما گال شي. بس باوع للولد، وسكت. الولد عرف… عرف من السكوت، عرف من الشهيق اللي ما انبلع، گام على ركبه، مشى ببطء، گال جملة صغيرة: “أمي چانت تحچيلي البارحة، چانت تگلي لا تتأخر عن المدرسة، تدري؟ حتى بآخر لحظة چانت تفكر بمستقبلي، مو بنفسها.” گعد بالممر، حط راسه عالحيط، وظل ساكت… ما صاح، ما ناح، بس دمعة نزلت من عينه وسوت صوت أقوى من ألف صرخة. المأساة؟ مو إنو الأم توفت… المأساة إنو ما بقى أحد يوصيه يلبس جاكيته إذا طقس بارد، ما بقى أحد يسأل: “شبعان؟” حتى لو ماكو أكل. وإحنا نتهاوش عالحچي، ونجرّح اللي يحبّونا، ونأجل الاعتذار، لين يختفي الحضن، ونظل ندوّر بقاياه بالأماكن الفارغة. ❓ سؤالي إلك: لو فقدت أغلى شخص اللي دوم تشوفه بوجهك… شنو آخر كلمة تحب تكون گلتلها؟

أكو موقف صار، گطعني من النص. واليوم… راح أحچي بيه.

🩸 دخل مُحرّم، وكل شيء بدا ينوح… الرايات ارتفعت، والمجالس اتجهزت، والقلوب بدت تنزف قبل الجباه. وهواي من عدنا يظل ينتظر “ذاك اليوم”… يوم يتجمع بيه الزلم، يتحزّمون بالحزن، ويصير التطبير مو طقس… يصير عهد دم، عهد على الولاء، على النُصرة، على الحُب اللي مابيه مساومة. مو دم، هذا وفاء… مو ألم، هذا فخر… هذا جوابنا على: “أما من ناصرٍ ينصرنا؟” وهذا صوت الدم يقول: “ما نسيناك، وما ننسى عطشك، سيدي يا حسين”. اللهم بلّغنا يوم عاشوراء، وثبّتنا على العهد، وارزقنا نصرة الحسين، حتى بـ قطرة من جباهنا…

🥀 مو كل زلّة لازم تنحسب “جرم”، بس ويا بعض الأقارب؟ أصغر غلطة تسوّيها، تكبر، وتنتشر، وتنحچي بكل المجالس. لأن بعضهم ماينتظرونك تنجح، ينتظرونك “تطيح”، حتى يثبتون إنهم كانوا صح. الزلة؟ بالنسبة للغريب، “غلطة وتنعدي”، بس ويا القريب؟ تتحوّل لـ لقب، وسالفة، وصفة تنقال بعد اسمك. يحاسبوك كأنك ما كنت طيب، ما وقفت وياهم، ما سترت، ما سكتت ألف مرة على تصرفاتهم… ويوم إنت غلطت؟ صرت أنت الغلط كله. فلا تعاتب، ولا تشرح، اللي ينسى كل شي حلو صار، من أجل لحظة وحدة… هو ما يحبك، هو يراقبك.

🚶🏻‍♂️ ذاك اليوم، مچان بي شي مميز… بس أني مجنت طبيعي. طلعت من البيت لأن چنت مختنگ، ما أعرف من شنو… بس چنت محتاج أمشي، أسكت، أفكر، وما أحد يسألني: “شبيك؟” مشيت بالشارع، أحس المدى ضيق، والناس تمشي بسرعة وأنا أثگلت بكل خطوة. وصلت عند حديقة صغيرة، كلشي بيها عادي: أطفال يضحكون، أم توبّخ ابنها، وشخص يبيع چاي. لكن عيوني راحت على رجال مسن، گاعد عالرصيف، لابس چاكيت قديم، وإيده ترجف وهو يگلب دفتر صغير. وقفت يمّه شوي، گال لي: “تحب تقرأ؟” گلتله: “إي… بس هاليومين، حتى نفسي ما أسمعها”. ابتسم، گال: “الناس تتعب مو لأن الحياة صعبة، بس لأن محد يگعد ويا نفسه ربع ساعة، بدون ما يتهرب منها”. سكت، وبقى يقلب الدفتر، گلتله: “وشلون أرتاح؟ إذا نفسي صارت شي أخاف منه؟” رد عليّ بجملة ظلت ترن براسي للآن: “اتصالح وياها… حتى لو گالتلك: أنا السبب بكل شي… سامحها، وگول إلها: تعالي نعيد البداية.” وقام ومشى… وأني بقيت گاعد بنفس المكان، أحچي ويا نفسي، يمكن لأول مرة من زمان، بصدق. ❓ سؤال بعد هذا الموقف ظل يدوّر براسي: ليش نظل ننتظر أحد يسمعنا… وإحنا نفسنا ما دا نسمع روحنا؟

🌌 مرّات تحس إنك مو أنت… صوتك غريب، نظرتك غريبة، وحتى خطواتك ما تشبهك. تگعد بمكانك، وكلشي طبيعي… بس بداخلك ضجة، شي يقولك: “هذا مو مكاني”، تحچي ويا الناس، تضحك، تجاوب، بس تحس كأنك ممثل حافظ دوره… مو حاضر بروحه. تتذكر نفسك؟ لو فقط تتذكر الشعور اللي فقدته؟ صارلك مدة تتجنب المراية… مو لأنك ما تحب شكلك، بس لأنك تخاف تطالع عيونك وتلكه شخص “مو إنت”. كلشي ماشي… بس إنت؟ واقف بنصك، متحير، تدور نفسك بين ملامحك، وما دا تگدر تلقاها. ❓ السؤال الحقيقي مو: “إنت شبيك؟” السؤال هو: وين ضيّعت نفسك… ومتى؟

الإنسان مو بس كائن يتنفس ويمشي… الإنسان عمر كامل من المحاولات، من الكتمان، من الصبر، هو ذاك التعب اللي محد شافه، والدمعة اللي انبلعت، والحچي اللي ما انگال لأن “ما يفيد”، هو تفاصيل صغيرة ما يعرفها غيره، ضحك على وجهه، وليل ما ينام بيه. الإنسان هو كمية أحلام وألم ومواقف شافها وسكت، هو اللي ظل يحاول حتى بعد ما ضاعت كل الحيل، هو اللي گال بخاطره “راح أكون بخير” وهو مو بخير. كلنا عدنا حچي جواهه متكوم، نضحك ونمشي، بس محد يعرف شكد تعبنا حتى نوصل لهدوءنا هذا. السؤال: إذا التقيت بـ”نُسختك القديمة”… شراح تگول إلها؟ 🖤

لا أحد بدأ قوي… كل شخص شفتَه ناجح، مرّ بمرحلة قال بيها: “ما أگدر”. بس الفرق؟ هو كمل، حتى وهو مو مستعد. كمل، حتى وهو وحده. كمل، رغم التعب، رغم الكلام، رغم الخوف. النجاح مو حظ، النجاح فكرة ترفض تموت جواك، حتى وأنت واقع. فـ لا توقف… ترى التعب مو علامة فشل، التعب… علامة إنك دا تمشي.

❓ما الذي يسمح لـ”الظلام” أن يتمدّد في المكان؟ 1️⃣ غياب النور 2️⃣ تعوّد العيون عليه 3️⃣ سكوت كل من شاف 4️⃣ خوف الناس من المواجهة 🌑 “الظلمة ما تخوف، الخوف الحقيقي… من الناس اللي تعوّدت تعيش بيها.” شنو رأيكم؟ أي سبب من هاي الأقرب للي نشوفه بحياتنا؟

🎲 لعبة الشطرنج مو بس لعبة… هي مرآة للحياة. بيها المَلِك، مثل كرامتك… إذا وقع، تنتهي كل اللعبة. الوزير، مثل الفرصة… إذا عرفت تستغله، تغيّر مجرى المعركة. البيادق؟ أنت، وخطواتك البسيطة، كل يوم تمشي شويّة… وإذا صبرت، توصل… وتنقلب شي ثاني تمامًا. الخسارة؟ مو دايمًا لأنك ضعيف، مرات لأنك وثقت بقطعة خانتك، أو استعجلت، أو نسيت تفكر بخطوة بعد خطوتك. مثل الحياة… تحرك، ضحِّ، فكّر، وانتبه… كل حركة ممكن تغيّر مصيرك. فـ احسبها صح… لأن مو كل خسارة نهاية، بس كل غلطة تقرّبك منها.

1. شنو أغرب شي فقدته… بس بعدك تحس بثقله كل يوم؟ 2. تحس صوتك الداخلي… يواسيك؟ لو يزيدك تعب؟ 3. شوكت آخر مرة ضحكت وأنت صاير بيك ألف شغلة ما تنحچي؟ 4. شنو تحچي لنسختك القديمة لو شفتها؟ تعتذر؟ لو تحتضنها؟

ليش تسكت، وأنت تحبهم أكثر من روحك؟