دُموعِ التَائِبينْ 𓏺
Open in Telegram
البِدايات مَع اللّٰه وَ عِلوم دِينه هِيَّ الوَحِيدة الّتي لا تُخْتَم بالنَّدمِ . - اُسِست : 2023/9/12 اُغلقت : 2025/9/14
Show more616
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
السَلام عليكُم ، ابدًا ماحبينا بيوم انُ نسوي الشي اللي حنسويه هالمره بس
"لكُل بداية نهاية"
هذي القناة راح تنترك ، لكن بدون حذف اي شيء لغرض الفائدة والاجر .. كلشي راح تلكونه بالتثبيتات من مواضيع ، ادعية ، اعمال ، قصائد ،،
ماننكر جانت احلى سنتين بفضل هالخدمة ووجودكم اللي دائمًا ما خلانا نستمر
نسئلكُم براءة الذمة والدُعاء وجدًا نتمنى لو تركنا اثر بسيط هنا ، في امان الله 🤍.
خُرَوج المَرأة المُتبَرِجة أشد مِن جَلوس الشِمر لعَنه اللهُ عَلى صَدر الحُسَين ‹عَلَيْهِ السَّلَام› ..
- السَيد محَمد رضَا الشِيرازي .
" إِنَّ الحَيَاة لَمَسؤولِيّة ، وإِنَّ العُمر لأَمَانَة ، وإِنَّ الدِّين لَرِسَالة "
-
الشَّهيدَة رَجيحة الخَطِيب.
الصَّحْبَةُ مُؤَثِّرَةٌ، وَالنَّفْسُ البَشَرِيَّةُ تَتَأَثَّرُ، فَانْظُرْ مَنْ تُصَاحِبُ.
- رُوحُ اللَّهِ الخُمَيْنِيّ
Repost from فَراشةُ آلِ مُحَمَّد
حاليًا، انتقالت المُراهقات الى الشخَصيات الدينية مثلمّا كان سابقًا يتمّنون أنفسهُم - فُصلية لشيخ عشيرة، لشخص بالدولة - والقادم اسوء إن لم يتم ردّعهم .
Repost from فَراشةُ آلِ مُحَمَّد
قِصص الواتباد والمّروجات لهذهِ القُصص المُنحطة اخلاقيًا يربطون بين كلامهُم وبين شخصيات دينية "العِمامة" الىٰ أين سنصل ؟
اخواننا نبّهوا غيركُم وانتبهوا جيدًا من هذهِ الفتنة .
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
من آفاتِ هذا العصر، تشبّع الطبقات الشابة بقصص الحب وحكايات الغرام، فأينما تلقي بنظرك في الاعلام، وفي مواد الترفيه، وفي قصص التاريخ، وفي "ألف ليلة وليلة"، وفي الأدب، والشعر، تجد الحديث عن هذا الجانب..
والأشد منه، ما ابتلينا بظاهرة (الحبّ الديني) ويقصد به، تصوير التعلق بين فتاةٍ وشاب، وأحاديث الحب والغرام، والتلويح والتصريح والاشارة، لكنّه متديّن وهي متديِّنة..
وجزء المسؤولية في نظري يقع على عاتق السينما الايرانية، حيث روَّجت في عددٍ كبير من نتاجاتها هذا النوع من الحبِّ العفيف!، والعلاقة التي تسبق الزواج، بما يشبه المواعدة..
لكن تكون الفتاة بكامل حشمتها ويكون الرجل ملتزماً لا يرفع نظره عن الأرض، لكنه يتكلمان ويتسامران في الوعود المعسَّلة!
ودونك التركيز على (العشق) في مسلسل يوسف الصديق (ع) لتعلم المراد.
ومن آثار ذلك، ما لاحظتُ انتشاره في الفترة الأخيرة على بعض المنصّات، قصص الحب الذي يكون أحد أبطالها رجلُ دين!
فبعد تشبّع القصص السخيفة التي أبطالها، أستاذ وتلميذة، أو ضابِطٍ وبنت عائلة مجرمة.. وصل الدور إلى فتاةٍ يكون طالباً للعلوم الدينية سبباً في هدايتها، فتتعلَّق به و.. إلى آخِرِ ما في الموضوع من حبكة سخيفة.
وما يزيد الطين بلّة – وهل بقي مساحة للطين لم يبتل! – ما راسلني عليه كثير من الاخوة، أن بعضاً من هذه القصص، تستخدم مقاطع شخصية لي، مع مقاطع لفتيات متبرجات – لكن مع عباءة!- والحبكة، تلك القصص السخيفة أيضا.
أقول: كما ينبغي الابتعاد عن المقاطع المخلّة والأفلام الخليعة، ينبغي الابتعاد عن قصص الحب والغرام أيضا، خصوصاً لليافعين والمقبلين على الحياة، وتطهير المحيط الاعلامي الشخصي عن ذلك، وعدم الانسياق وراء من يحاول جرِّ الانسان الى حيث العلاقات المشبوهة، ولو تحت العناوين الشرعية الطاهرة، بل خصوصاً تحت العناوين الشرعية الطاهرة.
وينبغي التنويه لمن ينجرّ وراء ذلك وانكار ذلك عليه، أما استخدام صوري ومقاطعي، فلا حول ولا قوة الا بالله.
عن الإمام الصادق (عليه السلام):“من قرأ سورة بني إسرائيل (الإسراء) في كل ليلة جمعة، لم يمت حتى يدرك القائم ويكون من أصحابه.” 📚 الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، ج3، ص132
لا ليسَ تتويجًا فصاحبُ عصرِنا
مت قبلِ ذرِّ الخلْقِ كانَ إماما !
بل فرحةٌ في قتلِ قاتلِ فاطمٍ
برْدًا تحلُّ بنورِها وسلاما ..
Repost from أثَر تَوعِيْة
صلوات مُحمدية سَورة الفاتحه يَاحُسين يامضلوم نادي علينا مظهر العجائب نهديها للامام الحسن العسكري بنية تسهيل آمتحان رفيقاتي وجميع الطلاب السادس غدًا
ما هِيَ أَفْضَل الْعِبادَة؟
هَلْ هِيَ قِراءَة الْقُرآن؟ كَلا
هَلْ هِيَ الزِّيَارَة؟ كَلا
هَلْ هِيَ صَلاة اللَّيْل؟ كَلا
هذِهِ مِنَ الْعِباداتِ الرَّفِيعَة ؛ وَلَكِن أَفْضَل مِنْها جَمِيعًا ، وَأَفْضَل الْعِبادَة هِيَ الْعَفافُ عَمّا حَرَّمَ اللَّهُ سُبْحانَهُ وَتَعالىٰ .
- السَّيِّد محَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ .
من أراد أن يكون خادمًا للحسين (ع)، فليتمسك بثلاثة أمور، وإلا فلِمَ خدمته؟
الحب، والمعرفة، والتشبّه، فلا حب بلا معرفة، ولا معرفة بلا أن نقتدي به في أخلاقه وصفاته ونعمل بما قاله،
الحبّ وحده لا يكفي إن لم يكن مقرونًا بالوعي، فكم من مُحبٍّ جَهِل حقيقة من يحب، وكم من عارفٍ لم يترجم معرفته إلى عمل! فمن أحبّ الحسين (ع) بحق، سعى ليعرفه أكثر، ومن عرفه، سعى ليكون على خطاه، في صدقه وإيثاره، في شجاعته وصبره، في عبادته وتضحيته .
