en
Feedback
سَمُرَات الحي

سَمُرَات الحي

Open in Telegram

مَجْدَ النفوس يقظةُ حِسٍّ

Show more
1 325
Subscribers
-324 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
ويكمل قائلا: "وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ يقُولُونَ: لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ". وقوفًا بها صحبي: أي واقفين عليها معي. أي وقفوا فوق مطاياهم على الشاعر وهو ذاهلٌ أمام أطلال أحبابه، يواسونه قائلين: تجلَّد وتجمَّل ولا تهلك نفسك.

«كأني غَداةَ البَينِ يَوْمَ تَحَمَّلوا لدى سَمُراتِ الحيّ ناقِفُ حَنظلِ». *بمعنى: لقد وقفْت أبكي في الحيِّ عندَ أشجارِ أُمِّ غيلانَ صبيحةَ فراقِهِمْ يومَ ارتحلُوا كأنَّي أشقُّ الحنظلَ بظُفْرِي (لأن الحنظل يتميز بمرارته، ليجد أثرًا أمرّ في حلقه وعينيه وأنفه) لأستخرجَ منْهَا حَبَّهَا.

Today's favorite view
Today's favorite view

فَأُفَّ مِنَ الحَياةِ وَأُفَّ مِنّي وَمِن زَمَنٍ رِئاسَتُهُ خَساسَه - المعري وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَلّ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا - المتنبي وما زلت أجد بين هذين العلمين من التوافق ما يطلق اللسان بالتسبيح

سَمَاءُ اللهِ صَاحِبَتِي وَ أُنسِي إِذَا نَامَ الأَنَامُ تَكُونُ سَقفِي وَ إِنَّ البَدرَ يُشبِهُنِي بِثَوبٍ يُغَطِّينِي وَ يُ
سَمَاءُ اللهِ صَاحِبَتِي وَ أُنسِي إِذَا نَامَ الأَنَامُ تَكُونُ سَقفِي وَ إِنَّ البَدرَ يُشبِهُنِي بِثَوبٍ يُغَطِّينِي وَ يُبدِي حُسنَ كَتفِي

‏أقلَّ اشتياقًا أيها القلبُ ربما ‏رأيتُك تُصفي الوِدَّ من ليس جازيا ‏- المتنبي

كل عام وأنتم بخير وعافية عيد أضحى مبارك لكم ولأحبابكم

صدقة اليوم مُختلفة تمامًا والذي ينزل به الله بعظمته إلى السَّماء الدُّنيا نزولًا يليقُ بجلاله فيُباهي بأهل الأرض ملائكة السماء. ‏- فقدموا بين دعواتكم صدقة لعلّ الله يستجيب دعواتكم ويُذيقكم لذَّة الاستجابة ويخلفكم خيرًا. https://bmgenyah.sa/p/86127?a=gor

للتذكير رُوي عن النبي ﷺ أنّه قال: خير الدُّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير. أكثروا من الدعاء، فهذا يوم الأمنيات.

"اللهم يا من دبَّر ليوسف أمره وأزاح عن يونس غمّه ونجّى موسى من عدوه وأعاد ليعقوب بصره وشفى أيوب من مرضه دبِّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ولا حول ولا قوة لنا إلا بك عليك توكلنا وأنت على كل شيءٍ قدير". "ربَّ أجعلني لك شكّارًا، لك ذكّارًا، لك مطواعًا، إليك مخبتًا أواهًا منبيًا، ربِّ تقبل توبتي، وأغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وأهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي".

‏اللَّهم أروي قلبي برحمتك التي وسعت كُلَّ شيء وبِلطفك الذي غلب على كُلَّ شيء، وبِنورك الذي لا ينطفي وبِبركتك التي لا تنضبّ، بجلالِك وإكرامك أكرمني بما تُحب وكمّلني بما ترضى وأوهبني ما أتمنى

قال أبو نُواس: الشَّرَهُ في الطعام دناءة، وفي الأدب مروءة، وكلّ من حرص على شيء فاستكثر منه سكن حرصُه وقرّت عينُه غير الأدب؛ فإنه كلما ازداد منه صاحبُه ازداد حرصًا عليه وشهوةً له ودخولًا فيه

‏بدون مبالغة، الأنسان محتاج أمة محمد ﷺ تضمه في دعواتها اليوم وغدًا .. الدعاء أمانة بيننا فلا تنسوني من صالح دعواتكم:))

photo content

ممّا جاء عند العرب قديمًا: يُقالُ للرجل إذا مات ضحا ظِلَّه، لأنه إذا مات صار لا ظلَّ له. «الضحى من طلوع الشمس إلى أن يرتفع النهار وتَبَيضّ الشمس جدًا... وليس لكلامه ضحى أي بيان وظهور.. وضحَّى عن الأمر بيّنه وأظهره... وفي حديث أبي بكر: إذا نضب عُمْرُه وضحا ظلُّه أي مات. يقال ضحا الظلُّ إذا صار شمسًا.» وإذا صار ظلُّ الإنسان شمسًا فقد بطل صاحبه ومات. وفي الدعاء لا أضحى الله ظِلَّك: معناه لا أماتك الله حتى يذهب ظلُّ شخصك... -ابن منظور، لسان العرب

وأيضًا، الإبل تطرب وتفرح عند سماعها دواهة صاحبها وتعبر عن فرحها بحركات تظهر على أجسامها.

ونسب الإخباريون العرب هذه الكلمات إلى (مضر بن نزار بن معد)، وقالوا عنها بأنها البدايات الأولى للحداء برجز الشعر، هي التي يسميها عربان البوادي الحاليين والأقدمين بـ«دواهة الإبل». والدواهة في اللغة ـ: هي كلمة أو كلمات قليلة ذات لحن مميز يؤلفها ويلحنها راعي الإبل لينادي بها على إبله، ولكل واحد دواهته الخاصة التي يدوه «ينادي إبله فتجيء إليه مسرعة.

ذكرت معاجم اللغة أنَّ راعي الإبل إذا أراد أن يستحث إبله لتجيء إليه بسرعة يزجل بصوته ويغني لها بهذه الكلمتين: «هَيـدْ هيـدْ» فيقول ذي الرمة: «إِذا غَرِقَ الرَواتِكُ في الهَوافي أُرنُّ عَلى جَوانِبِها بِهيدِ» الرّواتك: الإبل المسرعة. الهوافي: السراب. هيد: حداء راعي الإبل.

‏ترى بعدين من شدة الندم بتتقولون مثل ما قال بهاء: ‏واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ ‏وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ ‏لاتخاف من شيء أسعى بما تريد *أنا نبهتكم لإني أحبكم وبكيفكم عاد ‏ https://www.aldiwan.net/poem42420.html