سَمُرَات الحي
Open in Telegram
1 326
Subscribers
-324 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
1 326
خطبة الحجّاج بن يوسف الثقفي في أهل العراق!
هوَ والله كما قال ابن الأشعث "قبّح الله وجهَه ما أبلغَه!" (:
1 326
تَرغَبُ النَفسُ إِذا رَغَّبتَها
وَإِذا زَجَّيتَ بِالشَيءِ زَجا
- ابو العتاهية
زَجَّيْت : يقال: زَجَّيْت الشَّيء تَزْجِيةً إِذا دفَعته بِرِفْقٍ
وجاء في التنزيل العزيز قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
يُزْجِي : يسوقه بأمره
1 326
حالة إنسانية لمريض كبير في السن، يقبل حتى ريال واحد، لا تبخلوا ولو بالقليل.
﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ﴾
https://store.embari.org.sa/p/91221?a=ER
1 326
Repost from وَتَرِيَّة
https://www.aldiwan.net/poem25753.html
«وإن مِتُّ من داءِ الصَّبابةِ فأبلغا
شبيهةُ ضوء الشَّمس مني سلاميا»
1 326
فائدة من كتاب لسان العرب :
أن العرب قديمًا إذا كبرت الناقة وصارت عجوزًا، فلا يعود لها لبن ولا ولد ولا يؤكل لحمها،
يأخذونها إلى الصحراء ويوثقونها وثاقاً غير محكم، ثم يرحلون عنها.
وبعد برهة تفك النّاقة وثاقها وتبقى تهيم في الصحراء حتى آخر عمرها.
فكان العرب يُسمون هذه الناقة «السُّدَى»
ولذلك يقول عز وجل:
{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى}
أي أن يترك يهيم يفعل ما يريد ويذهب أينما يريد بلا أوامر ولاشريعة.
ونقول أيضًا:
ذهبت حياته سُدى أي ضاعت حياته هائمًا فيها من غير فائدة.
1 326
لو سافرت يا إبراهيم مِش هستنّاك، مابحبش أنشف زي الوردة المصبرة
فيلم/ عودة الابن الضال ١٩٧٦
1 326
Repost from N/a
ما زلتُ أذكرُها شوقًا لطَلْعَتِها
وحدي كأني كُسوفُ الشَمْسِ والقَمَرِ
أحبها والذي تعنو الوجودُ لهُ
حبًّا يؤلّفُ بين الماء والشَجَرِ
1 326
Repost from أدب .. وأشياء أُخَر
إِنْ كُنتَ صَخْرًا أَيُّهَا الْقَلْبُ الَّذِي
يَقْسُو عَلَيَّ فَإِنَّنِي الْخَنْسَاءُ
1 326
العرب تسمي الشيء بإسم غيره إذا كان مجاورًا له، أو كان منه بسبب.
كتسميتهم المطر بالسماء، لأنه منها ينزل، وفي القرآن {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} أي: المطر
وكما قال جل إسمه {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً} أي: عنباً
• فقه اللغة وسر العربية - الثعالبي (ص٣٣٧)
1 326
الفرق بين إمَّا - أمَا - أمَّا.
إمَّا: حرف تفصيل لا محلَّ له منَ الإِعرابِ، قال تعالى: ﴿ إنَّا هديناه السبيلَ إمَّا شاكراً وإمَّا كفورا﴾
أمَا: حرف تنبيه لا محلَّ له منَ الإِعرابِ، نحو: أمَا والله لأكرمنَّك.
أمَّا: حرف شرط غير جازم، وجوابه مقترن بالفاء،. قال تعالى: ﴿ فأمَّا اليتيمَ فلا تقهرْ﴾
1 326
الكابوس، لفظ فصيح فقد جاء في فقه اللغة
الكابُوس وهو:
أن يحس المرء في نومه كأن إنسانا ثقيلا قد وقع عليه وضغطه وأخذ بأنفاسه.
