وَضَح السّدفة 𓂆
Open in Telegram
وبات وحيدًا.. تجنُّه بلابِل قلبٍ دائم الخَفَقان.
Show more900
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from دفاتر وفوائد||♡•
"أبدلَنا اللهُ من الفُرقةِ ألفة، ومن المَعاد زُلفة، ومن دائِرة الأَيّامِ علينَا بَهجَة، وكما أبلانِي بِفُرقَتك فليُعافِني بِقُربِك، وكما أسقَمَني بشُسوعك، فليشفنِي بِرُجوعك، وكما أفرح قلبي بفراقك فليُروّحه بِعنَاقِك".
لا يُنزع الشُّعور بالإنكار،
ولا تتلاشى الغصص بالصّمت..
كذا لا يُذهِب الشّوقَ قولُك: لا أحِنّ ولا أشتاق.
"وما كلّ وقّافٍ له مثلُ موقفي
ولا كلّ ورّاد له مثلُ مَوردِي
فما كلّ من شاء المَعَالي يَنالُها
ولا كلّ سَيّار إلى المجدِ يهتَدِي".
"الشَّهادةُ هي المعادل الموضوعي للحَياة، والشُّهداء هم عنوان الحَياة لأنّهم لا يموتون بل يَنزرِعون في الأرض وتخضَرُّ بهم حياتنا".
-د. فتحي الشّقاقي.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ولا يستثنوا من ذلك أحداً.
والحساب ثقيل ثقيل ثقيل.. في الدّنيا والآخرة، على كل من طعن وخوّن، وجميعنا شهود على حملات التّشويه والطعن في شخصه بعيدا عن محاولات الاغتيال الكثيرة واستهزاء المستهزئين بجهده وتصريحه بأنه مستهدف، مع هذا والرجل لم ينثني ولم يعجز وجاهد حتى آخر لحظة، الله يتقبل منه ويصبر أهله ويربط على قلوبهم.
