en
Feedback
ذِڪـر | Dhikr

ذِڪـر | Dhikr

Open in Telegram

لا إلهَ إلاّ الله وحدهُ لا شريك له لهُ المُلك ولهُ الحمد وهو على كل شيءٍ قدير . Insta: https://www.instagram.com/dhikrr_o

Show more
200
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
Repost from هِدايَة .
لقد حلَّ علينا شهرٌ مبارك قال فيه الرسول ﷺ: أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ. • صحيح مسلم
🎙الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-.
َ

- حُكم التَّهنئة بالعامِ الهِجري الجَديد.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».

«‏إن الشيطــان إذا رأى من العبد ضعف عزيمــةٍ وهمةٍ، وميلاً إلى هــواه؛ طمــــع فيـه، وصرعه، وألجمـــهُ بلجــام الهــــوى، وساقــه حيث أراد، ومتــــى أحسَّ منه بقــوةِ عزمٍ وشــرفِ نفـسٌ، وعلو همةٍ؛ لم يطمع فيه إلا اختلاسًا، وسرقة!»
ابن القيم -رحمه الله-

‏لا تُهمِل السُّنَن الرَّواتِب ‏يقـــولُ الحــــافِظُ ابـنُ رجـَب: ‏"السُّنَنُ الرَّواتِب أفضلُ مِن صلاةِ اللَّيلِ عندَ جُمهورِ العُلماء". ‏( لطَائفُ المَعَارِف/١٣٠ )

اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزِيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ

قال ابن القيِّم رحمه الله: "الذكر يُعْطِي الذَّاكر قُوَّةً، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يُطِيق فِعْلَه بدونه!". • الوابل الصيِّب (185/1)

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾. «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَيَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ، أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».

قَالَ الْإِمَامُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : " عَلَامَةُ الْمُخْلِصِ أَنَّهُ إِذَا عُوتِبَ: لَا يُبَرِّئُ نَفْسَهُ؛ بَلْ يَعْتَرِفُ، وَيَقُولُ: [رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي]. " > 📚 سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ [ ٧ / ٣٩٣ ].

"الترندات التي تتبعها كالإمعة كفيلة بأن تُكبَّك على وجهك في جهنم، نحن مسلمون ولدينا خطوط حمراء نقف عندها، ولسنا رعاع. والله المستعان."

لو أدرك الإنسان حقًا معنى الرحيل المفاجئ، لما قصّر في صلاته، ولا استهان بمعصية، ولا جاهر بذنبه، ولا سعى في أذية أحد. كان سيحاسب نفسه عند أول غفلة، لكنها الغفلة التي تُثقل القلب وتغشي البصيرة.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾. ️قال ابن القيم رحمه الله: فهو الذي يمسس بالضرّ، وهو الذي يكشفه، لا إله إلا هو. فالمهرب منه إليه، والفرار منه إليه، واللجأ منه إليه، كما أنَّ الاستعاذة منه به ، فإنَّه لا ربَّ غيره، ولا مدبِّر للعبد سواه، فهو الذي يحرِّكه ويقلْبه ويصرِّفه كيف يشاء. طريق الهجرتين وباب السعادتين (2/627).

«إذا سألتم الله حاجة فقولوا: في عافية».

أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ وساعة الإستجابة من آخر يوم الجمعة لا تنسونا من دَعَواتِكم .

اللَّهُمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللَّهُمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا، ولا تَجْعَل مُصِيبَتَنا في دينِنِا، ولَا تَجْعَل الدنيا أكبرَ هَمِّنَا، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا.

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

photo content

Repost from N/a
‏قال الإمام إبن القيم 🌟 🌺من أدام التسبيح انفرجت أساريره ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق🌺
الداء والدواء🕯️

عن سعيد بن جبير قال : إنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَأتِي عَلَى المُسْلِمِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
قال الموفق ابن قدامة في وصيته : اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ وَمَتْجَرُ أرْبَاحِهَا وَمَوْضِعُ تَحْصِيلِ الزَّادِ مِنْهَا وَالبَضَائِعِ الرَّابِحَةِ ، بِهَا بَرَزَ السَّابِقُونَ وَفَازَ المُتَّقُونَ وَأفْلَحَ الصَّادِقُونَ وَرَبِحَ العَامِلُونَ وَخَسِرَ المُبْطِلُونَ ... وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ أهْلَ القُبُورِ أُمْنِيَّةُ أحَدِهِمْ أنْ يُسَبِّحَ تَسْبِيحَةً تَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ أوْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ مِنْ بَعْضِ سَيِّئَاتِهِ أوْ رَكْعَةٍ تَرْفَعُ فِي دَرَجَاتِهِ ... فَاغْتَنِمْ رَحِمَكَ اللهُ حَيَاتَكَ النَّفِيسَةَ وَاحْتَفِظْ بِأوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مَحْدُودَةٌ وَأنْفَاسَكَ مَعْدُودَةٌ ، فَكُلُّ نَفَسٍ يَنْقُصُ بِهِ جُزْءٌ مِنْكَ ، وَالعُمْرُ كُلُّهُ قَصِيرٌ وَالبَاقِي مِنْهُ هُوَ اليَسِيرُ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ لَا عَدْلَ لَهَا وَلَا خَلَفَ مِنْهَا ، فَإنَّ بِهَذِهِ الحَيَاةِ اليَسِيرَةِ خُلُودَ الأبَدِ فِي النَّعِيمِ أوِ العَذَابَ الألِيمَ.

اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا. (رواه مسلم)