قناة براء خليل
Open in Telegram
هنا، حيث يفيض القلب بما حوى والعقل بما وعى. حسابي على إكس : https://x.com/baraa_kh18?s=21
Show more1 633
Subscribers
+124 hours
+47 days
+230 days
Posts Archive
1 633
إنا لله وإنا إليه راجعون
جدّتي لوالدي توفّاها الله صباح اليوم، اللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها.
1 633
لعلّ هذا الثمن نابع من تجارب كل إنسان -والتي قطعًا تختلف من شخص إلى آخر- ، وهذه التجارب في الغفلة عن استحضارها قلة تقدير للنفس وإضاعة لمقدّراتها، و الغلو في استحضارها يدفع إلى التواكل والكبر..وخير ما يفعله المرء استخلاص ما ينفعه منها والتعلم من أخطائه وعثراته والزيادة في الخير استكمالًا لها؛ فالتجارب هي تاريخ الفرد وماضيه المستمر إلى حاضره.
1 633
يقول الطيب صالح :"أيُّ ثمن باهظ يدفعه الإنسان حتى تتضح له حقيقة نفسه وحقيقة الأشياء".
1 633
ولأن الهوى يضرُّ بالبصيرة، والحياة تتشكّل في نظر الإنسان كما يشاء هو، يبقى الإنصاف عزيز والواقع الحقيقي المُرّ يتيم يُدبر عنه الكثير من الناس..كان هذا الدعاء عظيمًا جدًّا جدًّا : أن نرى الأشياء كما هي.
1 633
خلاصة سعي الإنسان بين ما يملك وما يستطيع
فقال الله : ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا ما آتاها﴾
وقال أيضًا : ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها﴾
فما في جعبة الإنسان من صفات و رزق ومقوّمات وهبات وإمكانات قد آتاه الله إياها إنما وُجدت لتعينه على السير إلى الله أولًا، وقد أُعطيها مختلفًا عن إمكانات غيره لكي يحدد ثغره ويستثمر فيه وسعه كله، حتى إذا استنفد وسعه في ثغره يكون قد أدّى ما عليه، فمن فقه حقيقة ما آتاه الله إياه في نفسه واستوعب سقف إمكانياته و وسعه :
1- منع نفسه من العجز والكسل؛ بأن عرف أن لها غاية و وجد لهذه الغاية مقوّمات في نفسه ولم يستصغر في سبيل هذه الغاية أي ثغر قد يقوم عليه.
2- لم يُثقل كاهل نفسه بما لا تطيق ولا تحتمل؛ حفاظًا على استمراريتها وإحسان بنائها، وهذا الهدوء والتدرج هو الذي يعمل على رفع وسع النفس في ما تستطيع، وهذه وصية رسول الله ﷺ :"أدومها وإن قل"..
3- يبني عاداته ونظام حياته على قاعدة صلبة بعيدًا عن الجزع والتسرع؛ فيستوعب أن الخطوات الصغيرة ستصل به ولو بعد حين، وأن البناء السريع سرعان ما يُهدم سقفه على رأسه.
4- أن يعلم من الأمور جوهرها وعُمقها؛ وبذلك يقدّم الجودة على الكمية بحسب الأولوية في إنجازه وسعيه، وهذا صدّقه ابن مسعود بقوله :"كنا لا نتجاوز عشر آيات من القرآن حتى نتعلمهن ونعمل بهن، ونعلمهن، ونعلم حلالهن وحرامهن، فأوتينا العلم والعمل"..وهذا مُخالف للثقافة السريعة واللحظية اليوم، وهي أقرب للفراغ السطحيّ من العُمق المطلوب.
بين ما أُوتينا وبين ما في وُسعنا حياة كاملة..
1 633
"أحسن البشر صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك للوسطية في خلقته".
-الشيخ الددو.
صلوات الله على رسوله ﷺ.
1 633
"مَن بلَغ رُتبةً فَتَاهَ -اغترّ- فيها، فَقَد أخبرَ أنَّ محلَّهُ دونَها؛ ومَن بَلغ رُتبةً فتواضع فيها، فَقَد أخبرَ أنَّ محلَّهُ فَوقها".
-يحيى بن خالد.
1 633
في الدُّنيا : لكل بداية نهاية سواءً اغترَّ المرء بطول الأمل، أم يئس واستقصر في نفسه أن يمشيَ السبيل.
فمن بدأ لا محالة صائرٌ إلى نهاية هي في علم الله وتقديره وتُطوَى صفحته بما فيها من ذكريات وأعمال.
لكل بداية نهاية..
1 633
أوصى رسول الله (ﷺ) عليًّا -رضي الله عنه- بدعاء جامع عظيم :
"يا عليُّ ! سَلِ اللهَ الهُدى ، و السَّدادَ ، و اذكرْ بالهدى هدايتَك الطريقَ ، و بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ".
وفيه أكمل ما قد يبتغيه مسلم في إسناد سعيه وتقوية همّته وتصويب غايته، فإن سؤال الهداية يقيه من تعدد السبل وضياع البوصلة -نعم قد تضل البوصلة مع ادّعاء ذات الغاية العظيمة؛ فيُبتغى حق بباطل- ويهديه إلى أسباب العمل ويُبصّره بما يقدم عليه، وسؤال السداد يرفع وعيه في التعامل مع عقبات الطريق وخصوصية الأحداث وإنزال الأمور منازلها وقول الكلمة في موقعها، ويعطيه الحكمة والسكينة في حياته لكي لا تضلّ أهدافه ويُهدم ما بناه وِزرَ عثرة ألمّت به.
صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد (ﷺ).
1 633
Repost from قناة براء خليل
سيّد قطب بدأ شخصًا، وغدا فكرةً لا يمحوها ظُلم ظالم ولا تندثر بتقادم الزمان.. سلام عليك في الخالدين.
29-8-1966
29-8-2025
1 633
Repost from N/a
رُبما ينال ورُبما لا
السؤال الأهم، هل يصبر المرءُ على عدم حدوث ما يريد؟ وإن نال ما يريد هل يتفرغ لشكر هذا الفضل الذي تفضّل الله به عليه كما يجب؟ وهل يقينه بالله لا يغيره فقد ولا كسب؟ ؛ فمن منعه الله شيئًا فقد أعطاه..
هل بذل المرءُ لما يريد أقصى ما يستطيع ثم ينتظر حدوثه بصدر ساكن هادئ ؟
لكن الإنسان يحتاج إلى مساحة مواساة لا شك، وأن يرحم نفسه ويتمصّ حرارة ضعفه لكن دون الانسلاخ من يقينه بربه وحقيقة سعيه وتحصيل ما ينفعه.
آتاكم الله سؤلكم وجبر قلوبكم وعوّضكم خيرًا عمّا أُخذ منكم.
1 633
﴿وَجاءَت سَيّارَةٌ فَأَرسَلوا وارِدَهُم فَأَدلى دَلوَهُ قالَ يا بُشرى هذا غُلامٌ وَأَسَرّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَليمٌ بِما يَعمَلونَ﴾
قال الطبريُّ في تفسير الآية :
"وهذا وإن كان خبرًا من اللّه تعالى ذكره عن يوسف نبيّه (ﷺ) فإنه تذكيرٌ من اللّٰه نبيَّه محمدًا (ﷺ)، و تسليةٌ منه له عمّا كان يَلقى من أقربائه وأنسبائه المشركين من الأذى فيه، يقول له: فاصبر يا محمد على ما نالك في الله، فإني قادرٌ على تغييرِ ما ينالك به هؤلاء المشركون، كما كنتُ قادرًا على تغيير ما لَقِي يوسفُ من إخوته في حال ما كانوا يفعلون به ما فعلوا، ولم يكن تركي ذلك لهوانِ يوسف عليَّ، ولكنْ لماضي علمي وفيه وفي إخوته، فكذلك تركي تغييرَ ما ينالك به هؤلاء المشركون لغير هوانٍ بكَ عليَّ، ولكنْ لسابق علمي فيك وفيهم، ثم يصير أمرُكَ وأمرُهم إلى عُلُوِّكَ عليهم وإذعانِهم".
1 633
Repost from قناة براء خليل
نحاذر أحداث الليالي وقلما
خلا من توقيهن قلب أريبِ
ونرتاب بالأيام عند سكونها
وما ارتاب بالأيام غير أريبِ
وما الدهر في حال السكون بساكن
ولكنه مستجمعٌ لوثوب
1 633
الغاية العُظمى حُفّت بالمكاره
إذا ابتلي الإنسان بمصيبة فصبر عليها سيذوق مرارة الصبر ويورثه الله بذلك سكينة لن يحصل عليها بمال الأرض كله، بينما الشعور الذي يتملّك الإنسان حالَ البلاء ويُشعره باليأس والقعود -يُزيّن له أن هذا صبر- وينتظر راكدًا على حاله يترقب فرجًا سيأتي ..فهذا ليس بالصبر.
إن مرارة الصبر وصعوبته على النفس -وكل مخالِف للهوى صعب- تتجلى حين يتعالى الإنسان على ما يجد في نفسه ويُكمل المسير رغمًا عن ما أصيب به في حدود ما يمكنه القيام به، فيمضي يومه وقد أتى بأوارده وأذكاره وطلب العلم المقرر عليه وتفكّر في حكمة البلاء ورفعة الصابر عليه ويسعى وقد استنفد ما بوسعه من أسباب..هنا سينتظر الفرج وقد أدّى ما عليه.
قد تكون هذه التفاصيل بسيطة جدًّا في نفس الإنسان عند التفكر فيها، لكنها تصلح السلوك وما يترتب عليه من قوة إيمان ويقين ونبذ لكل أسباب اليأس.
