قَرِيحة.
Open in Telegram
قريحة: ما يُمَكِّن الكاتبَ من إجادة التعبير، كتابةً أو نَظمًا. كل ما في القناة مشاعر مُصاغة بأناملنا، إلا ما كان بين علامتَي "تنصيص".
Show more319
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-230 days
Posts Archive
319
"رِضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحبّ، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا؛ أجلس برضا لا ينتابني فيه سَخط، ولا جزع، رضا من خسر كلّ الأشياء ومَلْك نفسه"
319
"فِي بعضِ الأيام بالكَاد أَتعرف على نفْسِي في المِرآة. لَم يَتغير وَجْهي، بَل تغيّرت نَظرتي للعَالَم. رأيتُ أشياءً غيّرتني للأبد..."
319
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: «لا تُمارِ أخاكَ, ولا تُمازِحْه, ولا تَعِدْهُ مَوعِدًا فَتُخْلِفَه».
319
«لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا
خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد
تزحزح عن برقه البرقع»
319
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: ٤٦] قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُذْنِبَ الذَّنْبَ، فَيَذْكُرُ مَقَامَ رَبِّهِ، فَيَدَعُ الذَّنْب
من كتاب : التوبة لإبن أبي الدنيا 📚
319
«أنتَ تحتاج إلى الأُنسِ، والشعورِ بالأُلفة، وبأنَّك غالٍ على مَنْ تُحب، وبَالُكَ هانئٌ بجواره، ومعهُ يخلُو خاطركَ من القلق؛ لا يُهَدِّدك فقدٌ، ولا يُخِيفُكَ وداع.»
319
«كان مُنهكًا،
يبكي من ركام الذكريات
ومن وداعاتٍ فارغة
كان مُنهكًا يزفرُ أنفاسه
يُنسّق أوراقه وأفكاره،
ثمّ يُبعثرها
مُنهكًا يخطُّ كلماتٍ مُبهمة،
حروفًا ضائعة
فقط كان مُنهكًا،
كان مُنهكًا .. مُدركًا!»
319
" أنبلُ ما يقدمه المرء لِمن يحبه أن يتجنّب أفعالًا يعرف سوءِ أثرها على من يحبّ، أن يحرص على شعورهِ قبل أن يخوض في شيء، أن يجعله أولوية، محل اعتبارٍ في كل خطوة وأمر، صورة يتطلع إليها كلما أقدم على شيء، يخاف عليه مِن أن يدنسه ضيق مفاجئ، حزنٌ منسي، أو غضبٌ مكبوت."
319
"لقد نضجنا، للحد الذي أجدنا فيه الإنصات وعدم التدخل، الإنصات الذي يجنبنا الوقوع في جدالٍ لا نجاة منه، ويُرهق أرواحنا دونَ مقابل."
319
Repost from N/a
"يؤلمني أن لا يلتفت الآخرين لما ألتفتُ له أنا، تجرحني النبرة الحادة حتى لو كانت عن غير قصد، يفزعني صوت الهواء وهو يصفق بالأبواب، تربكني الردود المتأخرة، تكسر قلبي الغربة بعد المعرفة، تنهيني الشكوك بعد الثقة، تعصر روحي كلمات الوداع حتى لو كان من اختيـاري."
