2 550
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2230 days
Posts Archive
2 550
-
جمع المنفلوطي مُنتهى أمل الإنســان، في بحثه عن أنيسٍ يوافقُه في هذا العالم بكلمات فقال: فكلُّ ما أطمعُ فيه من جمالِ هذا العالم وزخرفه رفيقٌ آنسُ بقربهِ وجواره، وأجدُ لذة العيش في الكون معه، والسكون إليه.
2 550
مسكينٌ هو المرء، يهب عمره وقلبه وكلتا عينيه لأجل أشياء جميلة.. لكنها عابرة، لشخصٍ يهواهُ لأيامٍ قليلة، ولأجل كلمةِ حب صـادقـة، ونظـرةٍ خاطفـة.. ولأي أمـرٍ قد يجعلهُ سـعيدًا حتى لو للحظاتٍ معدودة، ثمـة مشاعر يشقى الإنسان عمره ليبلغها، يسعى خلفها بكل ما يملك، وفي النهاية لا يحصدها
وأهمها: الأمان والحب!
2 550
Repost from خَطّاب الدِّمَشقيُّ || الأسَاسيَّة
ㅤㅤ
جزى الله خيرًا من ساهم بنشر القناة 🤍!
خطاب الدمشقي [ t.me/MAHER_ALE ]
ㅤ
2 550
-
كثيرًا ما يَعتِمدُ الإنسانُ على قلبِهِ وذلك وَخيمُ العاقبة، وسيِّءُ الصيُّور، فاعتدل بين قلبِك وعقلك.
2 550
-
لأنك تؤمنُ باختيارِ الطُّرقِ الصَّحيحةِ لا السَّهلة، الصَّحيحةِ
لا المحبُوبة؛ تختارُ الطَّــريقَ الصَّحيحَ وأنتَ تبكي؛ لا كرهًا
ولا سخطًا، ولكنَّهُ ألمُ المُجاهَدة!
2 550
-
لمرةٍ واحدة؛ يودُّ المرءُ بقلبهِ أن يشعُر بالقبولِ تجاهَ ما يحبهُ ويُريده، أن يفـردَ قدميـهِ على مكانٍ يُؤمن أنَّهُ لهُ بكلِّ ما فيهِ من طمأنينةٍ بالغة، ألَّا يُنازعهُ القلق؛ دون خشيةٍ من أن يغفو على كلِّ شيء؛ واليقظةِ الخائبةِ على اللَّاشيء بعد ذلك!
2 550
أمضي في طريقي على غيـــر هـدىً، هائمًا على وجهي، أجرُّ خيبتي الثقيلة، وأتساءل بصمت مرير: ممَّ أهـرب؟ ويا لهـفَ نفسي أين المفر؟!
أأنا هاربٌ من وحشةِ أيامٍ خلت من نسمة أُنسك؟
أم أنني أفرُّ من الذكرى!
تلك التي تطاردني كظلِّي، وتُعيدني في كلِّ ومضـــةِ خاطرةٍ إلى نقطةِ الصفر، وكأنَّ الهـربَ صار دائرةً مغلقة؛ فإذا هربتُ من قسوة الحاضر أوجعتني الذاكرة، وإذا التجأتُ إلى دفء الأمس أحرقني لهيبُ الغياب..
وما الهربُ إلا وهمٌ أطـوفُ بهِ في تيهي..
وما أنا إلا طريدُ أمرين، يتجاذبني شوقٌ مُحرق، ووحشـةٌ لا ترحم؛ وكلَّما ظننتُ أنِّي خلصتُ من سطوةِ الماضي أعادتني الذَّاكرةُ قتيلًا تحت أسواره..
فـ لله قلبي، وما يُغالب؛ ولله حالي وما تخفيه العبارات.
- فاء،'') | ١٠ تشرين الأول؛ ١١:٣٥ م
2 550
إلى غائبٍ لم يغِب:
جلستُ الليلةَ أرقبُ كيف تمضي الأيام..
وكيف يُطوى عامٌ من العمرِ ليُفتحَ عام..
أتعلم؟
ليست المأساةُ أن يبتعدَ الإنسان بل أن يظلَّ حاضرًا في كل طيّةٍ من طيات الروح، يحضرُ في الفكرة، وفي الحلم، وفي ابتداءِ الأيام.. والشُّهور.. والسنين.. والفصول..
تذكرتُك -واللهُ يعلم، لم تغب عن خاطري- فأردتُ أن أكتبَ إليك.. ثم تذكرتُ أننا اليـومَ على غير ما كنّا عليه، وأن هذه المـرَّة الأولى التي تستقبلُ فيها أيامكَ الجديدة بعيــدًا عن عيني، بلا صدى لصوتي، وإزعاجي، وثرثرتي التي لا تنتهي
وما أملكُ لك اليـــوم -وقد قُطعَت بيننا أسبابُ الوصل- إلا الدعاء، وهذا أصـدَق ما تجودُ به روحٌ فارقتها ولم تُفارقك، كنتُ أودُّ أن أدعُوَ لك شفاهًا كما كنَّا لكنني أستودعُ دعائي السطور، علّ نفحةً منه تبلغُك حيثُ أنت..
أيَّدك الله بلطفه، وكلأك بحفظه، ورعاكَ في غيبتك، وجعل التقـوى زادك، واليقين رفيقك، وأراك من مواقع حكمته ما تقـرُّ به عينك، وألهمك رشدك حين تلتبس السبل، وتتشابه الطـرق، وأصلحَ لك بالك، ولا أراكَ اللهُ ما تكـره، ولا أفجع قلبك بغال، ولا أذاقك مرارة الشوق والوحشة؛ وكفاك شرَّ الحوادث، وهداك إلى كلِّ خير أينما حللتَ أو ارتحلت.
سأمسك القلم هنا؛ لعلَّك حين تمــرُّ بهـذه السُّطور تبتسم، وتعــرفُ أن هناكَ روحًا -لم تزل تدعو لك- وقلبًا لم ينسَ..
ولن ينسى.
- فاء;'')
2 550
تعــــــالَ إليَّ.. فالأيامُ ثُقلٌ،
ومن إلَّاك يجعلُها خِفــــافَا؟
وإنَّ ليَالي الأشوَاق تمضي،
على أرواحِنا سَبعًا عِجـافا..
2 550
لله حكمتــهُ التي نأوي لها،
إن جارت الأيام في لقياك..
لله حكمتــه فيما تحـدثه ظروفك في نفسي، حين تقصيـك جبرًا وإرغامًا، بعيــدًا هناك، عنك، وعني.. لله حكمتـه، إذ لا أريد حين أريد دربًا إلا دربك أمشيه، ولا طريقًا إلا طريقك أسلكه، وأسير فيه.. فيُحجب -كما شِيءَ، حظًا وسُنَّة- عني..
لله إذ لا أريد -حيـن أريد- سواك، قَدَرًا وأُنسًـا وخُلّة، فيقف كل شيء بينك وبيني، لله حكمته البالغة فيما تحدثه حُرق غيابك من أثر جبّار عنيد، مؤلم وعصيّ، يكويني ويرديني، عميقًا هنا، في روحي، وفي قلبي، لله حكمته.. لستُ أدري!
يا أم عوفٍ وما يُدريكِ ما خبأت،
لنا المقــــاديرُ من عُقبى ويدرينا!
2 550
يا لرقَّةِ ما قالت، يَا للجَمالِ المَشوب بالأسى؛ كيف لدُنيا بأكملها أن تكُون أقسَى من قلبٍ لم يعرف الأمان يومًا؟
