en
Feedback
وَشَائِجٌ. ㅤ

وَشَائِجٌ. ㅤ

Open in Telegram

"أَنْ أكُونَ مِنَ الّذينَ لَمْ يَحظُوا بِقبرٍ وَ لَنْ يَبْقَىٰ لَهُمْ أَثَر"

Show more
313
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
February '25
February '25
+2
in 0 channels
January '25
+9
in 1 channels
Get PRO
December '24
+12
in 0 channels
Get PRO
November '24
+9
in 1 channels
Get PRO
October '24
+12
in 1 channels
Get PRO
September '24
+13
in 1 channels
Get PRO
August '24
+16
in 1 channels
Get PRO
July '24
+35
in 3 channels
Get PRO
June '24
+36
in 4 channels
Get PRO
May '24
+38
in 10 channels
Get PRO
April '24
+42
in 5 channels
Get PRO
March '24
+30
in 15 channels
Get PRO
February '24
+12
in 1 channels
Get PRO
January '240
in 3 channels
Get PRO
December '230
in 1 channels
Get PRO
November '23
+238
in 5 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 February0
09 February+1
08 February0
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February+1
02 February0
01 February0
Channel Posts
Repost from مَجَرَّة.
مُخطط لحِفظِ سُورَة البَقرة كُل يَوم ثَلَاث آيات يُهْدَىٰ ثَوَابه إِلىٰ السَّيّدة فَاطِمَة الزَّهْرَاء «عَليهَا السَّلَام» و يُوسِفهَا «عَجّل اللّٰهُ فَرجهُ الشّريف» بالنّيَابَةِ عَنِ الشُّهَدَاء السُّعَدَاء.

2
يُخفِي صَنَائعَهُ وَاللهُ يظهرهَا إنَّ الجَمِيلَ إذَا أخفيتهُ ظَهرَا
117
3
اللَّهُمَّ الْحِقْنِي بِصالحِ مَنْ مَضَىٰ، وَاجْعَلْني مِنْ صالحِ مَنْ بَقِيَ.
182
4
6120214641.mp3
199
5
ولَو أنَّ بعضِي مالَ عن آلِ أحمدٍ لشَاهدتَ بَعضِي قد تبرّأ من بعضِي
196
6
ٰٰ
ٰٰ
193
7
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَـٰن الرَّحِيم الّذِينَ يَطلبُونَ العِلم كَثيرون لَكن الّذِينَ يَنْجَحُونَ مِنهُم فِي الحَيَاة و يَكُونون مُوَفَقين قليلُون ، لأنَّ النَجَاح يكُون فِي عَاملين : أوْلًا التَّقوَىٰ : ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ﴾ العُلمَاء يَقولون إنَّ هَذهِ الآية تَدلُّ عَلَىٰ التَّرابُط بَيْنَ العِلْمِ و التَّقوَىٰ، الإنْسَان المُتَّقِي قَلبهُ كالمرآة، المرآة تَعكِس حَقائِق الكون و قَلبُ المُتَّقِي ايضًا حَقائِق الكون تُعكَس عَلَىٰ قلبهِ. هُنَالِك حَديثٌ مَروِي يَقول : «لَولا إنَّ الشَّياطِين يَحُومُون حَولَ قَلُوبِ بَني آدم لنَظَروا إِلَىٰ المَلكُوت.» فَأوَّل و أَهَم شَيء لِطَالِب العِلم تَقْوىٰ اللّٰه. نَحنُ مُشتَبكُونَ مَع الحَيَاة و الحَيَاة مُشتَبِكَة مَعَ المَعَاصِي فِي الآية الكَريمَة ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ﴾ الصَّيد لو كانَ بَعيدًا لكَانَ الأَمر هَيّنًا لَكن الصَّيد فِي مُتَناول اليَد! فمَع تَشابُكنا مَع الحَيَاة و تَشابُك الحَيَاة مَع المَعاصِي هَل يُمكن لَنَا نَحنُ طَالبِي العِلم أَنْ نَحتَفظ بالتَّقوىٰ الكَامِلَة و الشَّامِلَة؟ يَقولون أَدَّل دَليل عَلَىٰ إمكَان الشّيء، وَقوعهُ فِي الخَارج. نَحنُ عِندنا الكَثير مِنَ الأَفرَاد و العُلمَاء و المُؤمنين الأَخيَار، هُؤلاء لَمْ يَتَورّطُوا فِي الحَرام، و أكثرُ مِنْ هَذا لَم يَرتَكبُوا المَكروه! يُنقَل فِي أَحوَال أَحّد العُلَمَاء فِي كُتُبِ الأَخلاق، إنّهُ خِلال أَربعِينَ عَامٍ لَمْ يَرتَكِب حَرامًا و لا مَكروهًا و لا مُبَاحًا! أَيُمكن لأحدٍ أَنْ لا يَفعل مُبَاح؟ نَعم شُرب المَاء مُبَاح لكن لو نَويتُم أَنْ تَشربوا المَاء للتَّقَوّي عَلَىٰ العِبَادة سَيَكُون شُرب المَاء عِبَادة و لا يَكُونَ شَيءً مُبَاحًا ، اللّٰـه سُبحَانهُ و تَعَالىٰ يَقول: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًا﴾ فَالعَالِم الّذِي و خِلال أَربَعِين عَامٍ لَمْ يَرتَكِب حَرامًا و لا مَكروهًا و لا مُبَاحًا الّا يَكونَ حُجّةً عَلينا فِي يَومِ القِيَامَة؟ إِذن التَّقوَىٰ الحَقيقيّة الكَامِلَة مُمكِنَة و وَاقعِيّة. مَا هُوَ الطَّرِيق إِلَىٰ التّقوىٰ؟ أَربعَةُ أَشيَاء : (المُشَارَطَة، و المُرَاقَبَة، و المُحَاسَبَة و المُعَاتَبَة.) المُشَارَطَة بحَسَب تَعبير عُلمَاء الأَخلَاق هِيَ القَرار و تَكُونَ قَبل العَمَل فِي حَديثٍ عَنِ الإِمَام الكَاظُم (عَليهِ السَّلَام) يَقول : «إِنَّمَا هِيَ عَزْمَة.» مَثلًا رَجُل يُقرَر أَنْ لا يَغتَاب، حِيْنَ العَمَل يَأتي دَور المُرَاقبَة، هَذا الرَّجُل يُفَكّر مَاذا يَعمل؟ الكَلِمَة الّتي يُريد أَنْ يَتَفَوّه بِهَا الآن لهَا جَوَابٍ عِند اللّٰه او لا؟ المَرحَلة الثّالثة هِيَ المُحَاسَبَة و المُعَاتَبَة فِي نَهَاية اليَوم يَتسَائل مَاذا فَعلتُ اليَوم؟ كَمْ سَاعةً قَضيتُهَا فِي طَلَبِ العِلم؟ بِهَذهِ الأَشيَاء الأَربَع حَتمًا نَتَمَلّك ملكَة التَّقوَىٰ و هِيَ العَامل الأَوّل للنَّجَاح. - جُ١ مِنَ المُلَخص المُوجَز للمُحَاضرة المُشَار إليهَا.
178
8
سِلْسِلَة كَلِمَات رُشد ١ - السَّيّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيْرَازِي.
153
9
كَيْفَ يَجِب أَنْ تَكُونَ الرَّابِطَة بَيْنَ الزَّوْجَين؟ يَذْكُر السَّيّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيْرَازِي بِخصُوصِ هَذا المَجَال خَمْسُ كَلِمَات تُبَيّن جَوَانِب هَذهِ الرَّابِطَة .. - الكَلِمَة الأَوْلَىٰ: اللّٰهُ تَعَالىٰ يَقُول فِي القُرآن الكَرِيم ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ﴾ عِلَاقَة الزَّوْجَين يَجِب أَنْ تُبْنَىٰ عَلَىٰ قَاعِدتِي المَوَدَّة و الرَّحْمَة ، المَوَدَّة جِدًّا مُهِمّة و هِيَ الحُب و لَعَلّهُ الحُب المُظْهَر، بَعض الأَفرَاد يُحِبُون و لَكِن لا يَعْرفونَ أَنْ يُعَبّروا عَن حُبّهِم، فِي الأَحَادِيث اذا تُحِب أَخيك المُؤمِن قُلْ لهُ أُحِبُّك بَعض الأَحيَان هَـذا التَّعبير غَيْر مَطلوب، إفعَل ما يُؤدّي هَذا التَّعبير اظهِر إنّك مَشدودًا إلىٰ أَخيك المُؤمِن، الدِّين يُحِب أَنْ تَكُون العِلَاقَات الإِجتِمَاعِيّة قَائِمَة عَلَىٰ قَاعِدَة الحُب و المَوَدَّة. - الكَلِمَة الثَّانيَة: أَمِيْر المُؤمنين يَقول فِي حَق سَيّدة نِسَاءِ العَالمِين (صَلَوات اللّٰه عَليهِم): « فوَاللّٰه ما أَغضبتُهَا و لا أَغضبتنِي. » و هَذا مَنْهَجٌ لَنَا. - الكَلِمَة الثَّالِثَة: الرَّسُول الأَعظَم يَقول لإبنتهِ (صَلَوات اللّٰهُ عَليهِم أَجمعين) : « لا تَطْلبِي مِنْ زَوجِكِ شَيْئًا. » لا نُفَكّر فِي إنَّ هَذا فَقط للصِّدّيقَة الكُبْرىٰ، هَذا تَعليمٌ عَام لجَمِيع المُؤمنين، بَل عِندنا أَحَاديث فِي إنَّ النّبي بَايعَ أَصحَابهُ عَلَىٰ أَنْ لا يَطْلبُوا مِن أَحدٍ شَيْئا. [مَوجودٌ فِي بِحَار الأَنوار] - الكَلِمَة الرَّابِعَة: الإِمَام مُحَمَّد البَاقِر (عَليهِ السَّلَام) يَقول فِي حَديث: « لا شَفِيع للمَرأةِ أَنْجَح عِندَ رَبِّهَا مِنْ رِضىٰ زَوجهَا! » - الكَلِمَة الأَخِيْرَة: ما قَالهُ الإِمَام عَلِي السَّجّاد فِي رِسَالة الحَقوق، ذَكَر إنَّ مِنْ حَقوق المَرأة عَلَىٰ زَوجِهَا أَنْ يُكْرِمهَا. عِندمَا يَأتِي ضَيف نُكْرِمه، كَذلك المَرأة مِنْ حَقوقهَا عَلَىٰ زَوجِهَا أَنْ يُكْرِمهَا. بهَذهِ الكَلِمَات الخَمس تُبَيّن الرَّابِطَة الّتِي يَنبغِي أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الزَّوجَين.
211
10
الرَّابِطَة بَيْنَ الزَّوْجَين - السَّيّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيْرَازِي.
132
11
المُؤمِن لا يَعْمَل بطَريقة فَوضويّة! - شَيخ زَمَان الحَسْنَاوِي.
159
12
لولَا العُلمَاء! رُويَ عَن الإمَامِ الهَادي (عليه السّلام) أنّه قال: لولا من يبقَى بَعْد غَيبةِ قَائِمِنا منْ العُلمَاء الدَّاعين إليهِ والدَّالّينَ عليهِ والذَّابّين عن دينهِ بحججِ الله، و المُنقِذين لضُعَفاء عباد الله من شباكِ إبْلِيس وَمردَتهِ وَمنْ فِخَاخ النَّواصب لَمَا بقيَ أحَدٌ إلّا ارتدَّ عن دينِ الله، و لكنّهم الّذين يُمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشّيعة، كما يُمسك صاحب السّفينة سكّانها، أولئك هُم الأفضلون عند الله عزّ وجلّ. بحار الأنوار، ج٢.
200
13
بَقيّت سَاعات قَليلة لذُكْرَىٰ العِرُوج لابُد إِنّكُم مُجْتَمعون الآن و نُصرُاللّٰه مَعكُم..
199
14
وَسَعَيْتَ للأَمجادِ تَطْرُقُ بابَها بابُ الشَّهادةِ خير بابٍ يُقْرَعُ
200
15
ٰٰ+1
ٰٰ
205
16
ذُكْرىٰ شَهَادتِكُم هَـذهِ المَرَّة مُختَلِفـة حُزنهَا أَشدّ و شُعور الفقدِ أَشدّ و إدْرَاك غِيَابكُم أَشدّ بوجودِ الظُّلم ، الحَرب و التَّخلي عِندَ رُؤيَـة المَوت ، المَجَازر و الأشْلَاء تَتضاعَفُ الحَسْرَة و يَزدادُ الشَّوقُ أكْثَر لا أدْرِي مَا أقُول لَكننِي أَعْرفُ شَيْئًا وَاحدًا بِإنَّنَا فِي مِثل هَكـٰذا لَحَظَات نَحْتَاجُ مَنْ يُرْبت عَلَىٰ كتفِنا و يَقول : "يَقينًا كُلّـهُ خَيْـر" "كَفَىٰ بِالأجَلِ حَارسًا" حَتّىٰ لو مُؤقتًا ، لِيُعَزز فِينا الأمَل و يَسْقينا بِجُرعٍ مِنَ القوةِ و الصَّلابَـة. - مُنتَظَر المُوسَوي.
191
17
كان عامًا مليئًا بفقد الاحبة من استشهاد السيد العزيز إبراهيم رئيسـي ورفاقه، الى استشهاد اسماعيل هنيئة والسنوار واستشهاد ابو تقوىٰ الـىٰ استشهاد ابانا السيد حسن نصر الله. كان عامًا مليئًا بمزيد من الفخر والاعتزاز بالدمِ والشُّهداء.. كان عامًا مليًا بـ:(تزفُ المقاومة السلامية، وقمرٌ جديدٌ يلتحق بمجموعة الاقمار ) كان موسم مليًا بالقطاف الجميل فسلامًا لاخوانننا الشُّهداء وسلامًا على جراح جرحانا ، وقلبي على تلكَ الودائع في العراء.. كان عامًا بألفِ عام، لن ننسا اننا متنا في هذا العام الف مرة فاحيانا الله عسىٰ عامنا هذا يتكلل بظهور الامام «وما رأينا إلا جميلا»
174
18
    وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى مِنَ الظَّالِمِينَ مَا لا يُحِبُّ ، فيقول : يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ وَ يَا مَنْ لا يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ إِلَى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِينَ. وَ يَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ وَ يَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمِينَ قَدْ عَلِمْتَ ، يَا إِلَهِي ، مَا نَالَنِي مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ مِمَّا حَظَرْتَ وَ انْتَهَكَهُ مِنِّي مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ ، بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ ، وَ اغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ خُذْ ظَالِمِي وَ عَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي بِقُوَّتِكَ ، وَ افْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ ، وَ اجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِيمَا يَلِيهِ ، وَ عَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ. اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ لا تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي ، وَ أَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي ، وَ اعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ ، وَ لا تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْدِنِي عَلَيْهِ عَدْوَى حَاضِرَةً ، تَكُونُ مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً ، وَ مِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وَفَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ عَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ ، وَ أَبْدِلْنِي بِسُوءِ صَنِيعِهِ بِي رَحْمَتَكَ ، فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ ، وَ كُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ. اللَّهُمَّ فَكَمَا كَرَّهْتَ إِلَيَّ أَنْ أُظْلَمَ فَقِنِي مِنْ أَنْ أَظْلِمَ. اللَّهُمَّ لا أَشْكُو إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ ، وَ لا أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ ، حَاشَاكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ صِلْ دُعَائِي بِالْإِجَابَةِ ، وَ اقْرِنْ شِكَايَتِي بِالتَّغْيِيرِ. اللَّهُمَّ لا تَفْتِنِّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِكَ ، وَ لا تَفْتِنْهُ بِالأمْنِ مِنْ إِنْكَارِكَ ، فَيُصِرَّ عَلَى ظُلْمِي ، وَ يُحَاضِرَنِي بِحَقِّي ، وَ عَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيلٍ مَا أَوْعَدْتَ الظَّالِمِينَ ، وَ عَرِّفْنِي مَا وَعَدْتَ مِنْ إِجَابَةِ الْمُضْطَرِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ وَفِّقْنِي لِقَبُولِ مَا قَضَيْتَ لِي وَ عَلَيَّ وَ رَضِّنِي بِمَا أَخَذْتَ لِي وَ مِنِّي ، وَ اهْدِنِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَسْلَمُ. اللَّهُمَّ وَ إِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِي عِنْدَكَ فِي تَأْخِيرِ الأخْذِ لِي وَ تَرْكِ الِانْتِقَامِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي إِلَى يَوْمِ الْفَصْلِ وَ مَجْمَعِ الْخَصْمِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَيِّدْنِي مِنْكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ صَبْرٍ دَائِمٍ وَ أَعِذْنِي مِنْ سُوءِ الرَّغْبَةِ وَ هَلَعِ أَهْلِ الْحِرْصِ ، وَ صَوِّرْ فِي قَلْبِي مِثَالَ مَا ادَّخَرْتَ لِي مِنْ ثَوَابِكَ ، وَ أَعْدَدْتَ لِخَصْمِي مِنْ جَزَائِكَ وَ عِقَابِكَ ، وَ اجْعَلْ ذَلِكَ سَبَباً لِقَنَاعَتِي بِمَا قَضَيْتَ ، وَ ثِقَتِي بِمَا تَخَيَّرْتَ.  آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. - الصَّحِيفَة السَّجَاديّة.
174
19
__دعاء التوسل.pdf
121
20
مِنْ تَوْصِيَات السَّيّد القَائِد : قِرَاءة دُعَاء التَّوَسُّل ، سُورَة الفَتح و دُعَاء الرَّابع عَشر مِنَ الصَّحِيفة السَّجَاديّة لنُصْرَة المُجَاهدين و المُقَاوَمَة 🤍.
130