مُرتَضــٰـى || ٢٠٠٢
Open in Telegram
284
Subscribers
+124 hours
-27 days
+430 days
Posts Archive
هَذيج الخِفت ظلها تشوفه العُيون
ابشرك گامو يشوفوها كلها
كيكه توزعت وبعيد ميلاد
الماضاگها شگد باوعلها
«فِي قَلْبِ التَّارِيخِ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ الأَحْدَاثُ الكُبْرَى مَعَ مَصَائِرِ العُظَمَاءِ، يَبْرُزُ مَشْهَدٌ مُفْجِعٌ يَتَرَدَّدُ صَدَاهُ عَبْرَ العُصُورِ، مَشْهَدُ اغْتِيَالِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ. "عَلِيٌّ يُقْتَلُ سَاجِداً..." هَذِهِ العِبَارَةُ لَا تَصِفُ مُجَرَّدَ حَادِثَةٍ، بَلْ تَخْتَزِلُ عُمْقَ المَأْسَاةِ وَعَظَمَةَ التَّضْحِيَةِ. لَقَدْ كَانَ اغْتِيَالاً غَادِراً طَالَ أَعْدَلَ الرِّجَالِ وَأَتْقَاهُمْ، وَهُوَ فِي أَوْجِ خُضُوعِهِ وَخُشُوعِهِ لِلَّهِ، فِي لَحْظَةِ التَّجَلِّي الأَسْمَى بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ. فَفِي مِحْرَابِ الصَّلَاةِ، حَيْثُ تَتَلَاشَى الدُّنْيَا وَتَتَسَامَى الرُّوحُ، امْتَدَّتْ يَدُ الغَدْرِ لِتُنْهِيَ حَيَاةَ جَسَدٍ، لَكِنَّهَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَمْحُوَ أَثَرَ رُوحٍ عِمْلَاقَةٍ. وَكَأَنَّ هَذَا الِاغْتِيَالَ لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ فِعْلٍ فَرْدِيٍّ، بَلْ كَانَ هَزَّةً كَوْنِيَّةً اهْتَزَّتْ لَهَا مَوَازِينُ العَدْلِ، "وَكَأَنَّ العَدَالَةَ نَفْسَهَا انْحَنَتْ لِلَّهِ.. ثُمَّ رَحَلَتْ." هَذِهِ الصُّورَةُ الشِّعْرِيَّةُ البَلِيغَةُ لَا تَعْكِسُ فَقَطْ فَدَاحَةَ الخَسَارَةِ، بَلْ تُصَوِّرُ وَكَأَنَّ العَدَالَةَ، تِلْكَ القِيمَةَ الإِلَهِيَّةَ السَّامِيَةَ الَّتِي سَهِرَ عَلِيٌّ عَلَى إِقَامَتِهَا وَتَرْسِيخِهَا، قَدْ شَهِدَتِ النِّهَايَةَ المُفْجِعَةَ لِمَنْ كَانَ حَامِيَهَا الأَمِينَ، فَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَّا أَنْ تَنْحَنِيَ إِجْلَالاً وَتَقْدِيراً لِرُوحٍ طَاهِرَةٍ غَادَرَتِ الحَيَاةَ وَهِيَّ فِي قِمَّةِ السُّمُوِّ الرُّوحِيِّ. وَكَأَنَّهَا، بَعْدَ أَنْ فَقَدَتْ سَنَدَهَا وَرَمْزَهَا، لَمْ تَجِدْ مَكَاناً لَهَا فِي عَالَمٍ فَقَدَ مِثْلَ عَلِيٍّ، فَآثَرَتِ الرَّحِيلَ تَارِكَةً وَرَاءَهَا فَرَاغاً لَا يُمْلَأُ، وَحَسْرَةً لَا تُنْسَى. "وَهَكَذَا بَقِيَتِ الحِكَايَةُ:" تَتَنَاقَلُهَا الأَجْيَالُ، لَا كَقِصَّةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ كَمَلْحَمَةٍ خَالِدَةٍ، مَحْفُورَةٍ فِي ذَاكِرَةِ الأُمَّةِ. حِكَايَةٌ تُعَلِّمُ وَتُلْهِمُ، تُذَكِّرُ بِأَنَّ الصِّرَاعَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ أَبَدِيٌّ، وَأَنَّ التَّضْحِيَاتِ العُظْمَى هِيَّ ثَمَنُ القِيَمِ النَّبِيلَةِ. هَذِهِ الحِكَايَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ سَرْدٍ لِأَحْدَاثٍ مَاضِيَةٍ، بَلْ هِيَّ مِرْآةٌ تَعْكِسُ وَاقِعاً مَرِيـراً قَدْ يَتَكَرَّرُ، حَيْثُ يَظَلُّ الأَبْرَارُ هَدَفاً لِأَيْدِي الغَدْرِ. "أَنَّ أَعْظَمَ الرِّجَالِ قَدْ يُغْتَالُونَ،" هَذِهِ حَقِيقَةٌ مُؤْلِمَةٌ يُسَطِّرُهَا التَّارِيخُ بِدِمَاءِ الأَوْفِيَاءِ. فَكَمْ مِنْ عَظِيمٍ قُتِلَ، وَكَمْ مِنْ مُصْلِحٍ اغْتِيلَ، وَكَمْ مِنْ قَائِدٍ عَادِلٍ طَالَتْهُ سِهَامُ الحِقْدِ وَالضَّغِينَةِ. عَلِيٌّ، بِصِفَتِهِ أَحَدَ أَعْظَمِ الرِّجَالِ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ وَالإِنْسَانِيَّةِ، لَمْ يَكُنِ اسْتِثْنَاءً، فَقَدْ طَالَتْهُ يَدُ الغَدْرِ وَهُوَ فِي أَوْجِ عَطَائِهِ وَنُبْلِ أَخْلَاقِهِ. إِنَّ اغْتِيَالَ العُظَمَاءِ لَا يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِمْ، بَلْ يَرْفَعُهُمْ إِلَى مَصَافِّ الشُّهَدَاءِ الخَالِدِينَ، الَّذِينَ يُمَثِّلُونَ مَنَارَاتٍ تُضِيءُ دُرُوبَ الأَجْيَالِ القَادِمَةِ.
واكتبلك ومستحي
وخاف انت مالك خلك
ويدوخك عتابي
بس اني هم عندي حك
المن ببالي تجي؟ چا ما تجي ببابي!
وعرفت عندك سما من رفعت جناحي
ما حاولت تلتفت؟ عود انت عني شبر
وانه ب علو صياحي!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
