ar
Feedback
مُرتَضــٰـى || ٢٠٠٢

مُرتَضــٰـى || ٢٠٠٢

الذهاب إلى القناة على Telegram

فكر وياي يجوز نوصل لنتيجه @r7_r6149BOT

إظهار المزيد
284
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
هواجيس_مُرتَضــٰـى_أيهاب_المالكي_fake_loveMP3_320K.mp37.53 MB

420416521.mp318.25 MB

هَذيج الخِفت ظلها تشوفه العُيون ابشرك گامو يشوفوها كلها كيكه توزعت وبعيد ميلاد الماضاگها شگد باوعلها

بعدلي سنة وحدة واتخرج وبعدني مامسوي هوية الكُليه 😂

7968359065.mp31.85 MB

.

ليلة القدر خير من ألف شَهر .

Fake Love.mp31.41 MB

تراهُ مبتسماً كأنهُ ماذاقَ الاّسى يوماً

​«فِي قَلْبِ التَّارِيخِ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ الأَحْدَاثُ الكُبْرَى مَعَ مَصَائِرِ العُظَمَاءِ، يَبْرُزُ مَشْهَدٌ مُفْجِعٌ يَت
​«فِي قَلْبِ التَّارِيخِ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ الأَحْدَاثُ الكُبْرَى مَعَ مَصَائِرِ العُظَمَاءِ، يَبْرُزُ مَشْهَدٌ مُفْجِعٌ يَتَرَدَّدُ صَدَاهُ عَبْرَ العُصُورِ، مَشْهَدُ اغْتِيَالِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ. "عَلِيٌّ يُقْتَلُ سَاجِداً..." هَذِهِ العِبَارَةُ لَا تَصِفُ مُجَرَّدَ حَادِثَةٍ، بَلْ تَخْتَزِلُ عُمْقَ المَأْسَاةِ وَعَظَمَةَ التَّضْحِيَةِ. لَقَدْ كَانَ اغْتِيَالاً غَادِراً طَالَ أَعْدَلَ الرِّجَالِ وَأَتْقَاهُمْ، وَهُوَ فِي أَوْجِ خُضُوعِهِ وَخُشُوعِهِ لِلَّهِ، فِي لَحْظَةِ التَّجَلِّي الأَسْمَى بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ. فَفِي مِحْرَابِ الصَّلَاةِ، حَيْثُ تَتَلَاشَى الدُّنْيَا وَتَتَسَامَى الرُّوحُ، امْتَدَّتْ يَدُ الغَدْرِ لِتُنْهِيَ حَيَاةَ جَسَدٍ، لَكِنَّهَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَمْحُوَ أَثَرَ رُوحٍ عِمْلَاقَةٍ. ​وَكَأَنَّ هَذَا الِاغْتِيَالَ لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ فِعْلٍ فَرْدِيٍّ، بَلْ كَانَ هَزَّةً كَوْنِيَّةً اهْتَزَّتْ لَهَا مَوَازِينُ العَدْلِ، "وَكَأَنَّ العَدَالَةَ نَفْسَهَا انْحَنَتْ لِلَّهِ.. ثُمَّ رَحَلَتْ." هَذِهِ الصُّورَةُ الشِّعْرِيَّةُ البَلِيغَةُ لَا تَعْكِسُ فَقَطْ فَدَاحَةَ الخَسَارَةِ، بَلْ تُصَوِّرُ وَكَأَنَّ العَدَالَةَ، تِلْكَ القِيمَةَ الإِلَهِيَّةَ السَّامِيَةَ الَّتِي سَهِرَ عَلِيٌّ عَلَى إِقَامَتِهَا وَتَرْسِيخِهَا، قَدْ شَهِدَتِ النِّهَايَةَ المُفْجِعَةَ لِمَنْ كَانَ حَامِيَهَا الأَمِينَ، فَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَّا أَنْ تَنْحَنِيَ إِجْلَالاً وَتَقْدِيراً لِرُوحٍ طَاهِرَةٍ غَادَرَتِ الحَيَاةَ وَهِيَّ فِي قِمَّةِ السُّمُوِّ الرُّوحِيِّ. وَكَأَنَّهَا، بَعْدَ أَنْ فَقَدَتْ سَنَدَهَا وَرَمْزَهَا، لَمْ تَجِدْ مَكَاناً لَهَا فِي عَالَمٍ فَقَدَ مِثْلَ عَلِيٍّ، فَآثَرَتِ الرَّحِيلَ تَارِكَةً وَرَاءَهَا فَرَاغاً لَا يُمْلَأُ، وَحَسْرَةً لَا تُنْسَى. ​"وَهَكَذَا بَقِيَتِ الحِكَايَةُ:" تَتَنَاقَلُهَا الأَجْيَالُ، لَا كَقِصَّةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ كَمَلْحَمَةٍ خَالِدَةٍ، مَحْفُورَةٍ فِي ذَاكِرَةِ الأُمَّةِ. حِكَايَةٌ تُعَلِّمُ وَتُلْهِمُ، تُذَكِّرُ بِأَنَّ الصِّرَاعَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ أَبَدِيٌّ، وَأَنَّ التَّضْحِيَاتِ العُظْمَى هِيَّ ثَمَنُ القِيَمِ النَّبِيلَةِ. هَذِهِ الحِكَايَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ سَرْدٍ لِأَحْدَاثٍ مَاضِيَةٍ، بَلْ هِيَّ مِرْآةٌ تَعْكِسُ وَاقِعاً مَرِيـراً قَدْ يَتَكَرَّرُ، حَيْثُ يَظَلُّ الأَبْرَارُ هَدَفاً لِأَيْدِي الغَدْرِ. ​"أَنَّ أَعْظَمَ الرِّجَالِ قَدْ يُغْتَالُونَ،" هَذِهِ حَقِيقَةٌ مُؤْلِمَةٌ يُسَطِّرُهَا التَّارِيخُ بِدِمَاءِ الأَوْفِيَاءِ. فَكَمْ مِنْ عَظِيمٍ قُتِلَ، وَكَمْ مِنْ مُصْلِحٍ اغْتِيلَ، وَكَمْ مِنْ قَائِدٍ عَادِلٍ طَالَتْهُ سِهَامُ الحِقْدِ وَالضَّغِينَةِ. عَلِيٌّ، بِصِفَتِهِ أَحَدَ أَعْظَمِ الرِّجَالِ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ وَالإِنْسَانِيَّةِ، لَمْ يَكُنِ اسْتِثْنَاءً، فَقَدْ طَالَتْهُ يَدُ الغَدْرِ وَهُوَ فِي أَوْجِ عَطَائِهِ وَنُبْلِ أَخْلَاقِهِ. إِنَّ اغْتِيَالَ العُظَمَاءِ لَا يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِهِمْ، بَلْ يَرْفَعُهُمْ إِلَى مَصَافِّ الشُّهَدَاءِ الخَالِدِينَ، الَّذِينَ يُمَثِّلُونَ مَنَارَاتٍ تُضِيءُ دُرُوبَ الأَجْيَالِ القَادِمَةِ.

💔💔
💔💔

P1sfmpnxs5o.m4a25.78 MB

photo content

واكتبلك ومستحي وخاف انت مالك خلك ويدوخك عتابي بس اني هم عندي حك المن ببالي تجي؟ چا ما تجي ببابي! وعرفت عندك سما من رفعت جناحي ما حاولت تلتفت؟ عود انت عني شبر وانه ب علو صياحي!

347728376.mp32.91 MB

760288783.mp33.12 MB