غُلَام عَلِي .
Open in Telegram
1 797
Subscribers
+124 hours
-37 days
-2130 days
Posts Archive
1 796
قلنا هلاك عمر تره مو بالتاسع بربيع الأول
لكن هوَ بكيفه ترسوا قنواتهم هلاك عمر ومدري شني
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
اَلْكَثِيرُ مِنْ الْبَشَرِ يَظُنُّ أَنَّهُ فِي قِبَالِ شَرْع اللَّهِ هُوَ يَفْهَمُ أَكْثَرُ ، اللَّهُ يَقُولُ شَيْء وَالنَّبِيُّ يَقُولُ شَيْء وَالْإِمَامُ يَقُولُ شَيْء وَهُوَ يَقُولُ شَيْء آخَرُ ، مَثَلًا اللَّهُ ‹سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى› يُسَمِّي الْغِنَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ لَهْوَ الْحَدِيثِ وَلُغْوٌ وَقَوْلَ الزُّورِ وَالرِّوَايَاتُ تُسَمِّي الْغِنَاءَ رُقَيَّةَ الزِّنَا وَمَنْبَتَ النِّفَاقِ وَحَضْرَتَهُ يُسَمِّيهِ فَنٌّ كَأَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ وَهُوَ يَعْلَمُ ‹وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ› ، اللَّهُ يُسَمِّي الْعَلَاقِيَّةَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ غَيْرِ الْمُؤَطَّرَةِ بِإِطَارِ الزَّوَاجِ بِالزِّنَا وَالْفَاحِشَةِ وَحَضْرَتِهِ يُسَمِّيهَا عَلَاقَةَ حُبٍّ ، الرِّبَا ‹وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ› يُسَمِّيهِ تَظَامٌ إِقْتِصَادِيٌّ حَدِيثٌ . .
- السَّيِّدُ مُحْسِن الْمَدْرَسِيّ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
أَيُّ مَقْطَعٍ تَرَاهُ فِي جِهَازِكَ الْمَحْمُولِ يَضْرِبُ قِيَمَكَ وَيَضْرِبُ أَهْدَافَكَ وَمُقَدَّسَاتِكَ وَمَرْجِعِيَّتَكَ وَشَعَائِرَكَ عَلَيْكَ أَنْ تَعْتَبِرَهُ أَخْطَرَ مِنْ دَاعِشَ وَعَلَيْكَ أَنْ تُهِمَّ بِتَصْمِيمِ صَفْحَةٍ جَدِيدَةٍ وَبُوسْتٍ وَتَعْلِيقٍ ضِدَّهُ بِعَشَرَاتِ الْآلَافِ مِنْ الْمَنْشُورَاتِ وَتُجَنِّدِ الشَّبَابَ ايْضًا ، ايُّهَا الشَّبَابُ نَحْنُ كُنَّا نَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ إِلَى السَّاتِرِ وَلَكِنَّ الْآنَ سَاتِرُنَا هِيَ الْمَوَاقِعُ الزَّائِفَةُ وَالْمُنْحَرِفَةُ وَالَّتِي تُهَدِّدُ قِيَمَنَا وَهُوِيَّتَنَا هَذَا هُوَ سَاتِرُنَا الْحَقِيقِيُّ تَقَدَّمُوا وَدَافِعُوا عَنْ قِيَمِكُمْ وَرُجُولَتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَمُقَدَّسَاتِكُمْ الْآنَ هِيَ فِي خَطَرٍ . .
- السَّيِّدُ رَشِيد الْحُسَيْنِي ‹حَفِظَهُ اللَّهُ› .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
الشَّيْخُ الْمُفِيدُ هُوَ شَيْخُ الشِّيعَةِ وَعَالِمُ الشِّيعَةِ وَكَبِيرُ الشِّيعَةِ أُسْتَاذُ الْمُرْتَضَى وَالْمُرْتَضَى أُسْتَاذُ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ مَا يَعْنِي أَنَّ الشَّيْخَ الْمُفِيدَ هُوَ أُسْتَاذُ الْأَسَاتِذَةِ ، وَقَدْ وَجَدُوا مَكْتُوبًا عَلَى قَبْرِهِ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› وَيُنْسَبُ ذَلِكَ إِلَى إِمَامِ زَمَانِنَا ‹عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ› يَقُولُ لَهُ :
" لَا صَوت النَّاعِي بِفَقْدِكَ
إِنَّهُ يَوْمٌ عَلَى آلِ الرَّسُولِ عَظِيمُ
إِنْ كَانَ قَدْ غُيِّبَتْ فِي جَدْثِ الثَّرَى
فَالْعَدْلُ وَالتَّوْحِيدُ فِيكَ مُقِيمْ "
هَذَا هُوَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ الَّذِي وَصَلَتْ إِلَيْهِ رِسَالَتَانِ مِنْ إِمَامِ زَمَانِنَا يَقُولُ فِيهَا : إِلَى الْأَخ . .
- الشَّيْخُ زَمَانُ الْحَسْنَاوِيّ .
1 796
- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ « صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » : - أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ ، فَقِيلَ : - يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا هَادِمُ اللَّذَّاتِ ؟ قَالَ : - الْمَوْتُ ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا .
-------------------------------------------------------------
- رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ « عَلَيْهِ السَّلَامُ » : - أُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عَنْهُ ، وَكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ ، وَطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يَمْهِلُكُمْ ! فَكَفَى وَاعِظًا بِمَوْتَى عَايَنْتُمُوهُمْ .
-------------------------------------------------------------
- رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ » : - أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ ، فَإِنَّهُ مَا أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِنْسَانٌ إِلَّا زَهِدَ فِي الدُّنْيَا .
-------------------------------------------------------------
