غُلَام عَلِي .
Open in Telegram
1 796
Subscribers
-224 hours
-57 days
-2930 days
Posts Archive
1 796
هَل يَسْتَطِيع إِبلِيسُ التَّشَكُّلَ لِهَيئَة البَشَر؟يَبْدُو أَنَّ إِبلِيسَ قَادِر عَلَى التَّشَكُّل بِهَيئَة البَشَر ، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي مَوَاقِفَ مُتَعَدِّدَة ؛ مِثْلَ مَا كَانَ فِي مُبَايَعَتِهِ لِأَبِي بَكْر . فَفِي (كِتَابِ سُلَيْم بْن قَيْسٍ الهِلَالِي الكُوفِي) ، قَالَ : فَقَالَ عَلِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' : يَا سَلْمَان ! وَهَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَى مَنْبَرِ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي ظِلَّة بَنِي سَاعِدَة حِين خَصَمَت الأَنْصَار ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ المُغِيرَة بْنُ شُعْبَة ، ثُمَّ بَشِير بْنُ سَعِيد ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَة الجَرَّاح ، ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب ، ثُمَّ سَالِم مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَمُعَاذ بْنُ جَبَل . قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَؤُلَاء ، وَلَكِنْ هَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ المِنْبَر؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَة شَدِيدَة التَّشْمِير ، صَعِدَ المِنْبَرَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ وَخَرَّ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى رَأَيْتُكَ فِي هَذَا المَكَانِ ، أَبْسِطْ يَدَكَ . فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَه ، ثُمَّ قَال : يَوْمٌ كَيَوْمِ آدَمَ ، ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ المَسْجِد . فَقَالَ عَلِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' : يَا سَلْمَانُ ! أَتَدْرِي مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ : لَا ، لَقَدْ سَاءَتْنِي مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، قَالَ عَلِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' : فَإِنَّ ذَلِكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ . (كِتَابُ سُلَيم : ص ١٤٤) .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
وِراثَةُ المَهدِيِّ لِلأَرضِ | لحَظَات مَهْدَوِيَّة ١٤
- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
1 796
نرفعُ أسمى آياتِ التَّهاني والتَّبريكاتِ إلى مراجعِنا الأفاضل ، وإلى المؤمنين والمؤمنات في أرجاءِ الأرض ، وإلى جميعِ القارئين الكِرام ، بمناسبةِ ذكرى ولادةِ الإمامِ المهديِّ المُنتَظر 'عجَّلَ اللَّهُ تعالى فرجَهُ الشريف' .
جعلَنا اللَّهُ وإيّاكم من أنصارِهِ وأعوانِهِ ، والذَّابينَ عنهُ ، والمُستَشهدينَ بين يديه ، ورزقَنا اللَّهُ وإيّاكم رؤيتَهُ وخدمتَهُ ونَيلَ شفاعتِه .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
- اصُولُ الدِّينِ 5 فَقَطْ :- التَوْحِيدُ ، الْعَدْلُ ، النُّبُوَّةُ ، الْامَامَةُ ، الْمَعَاد . .
- فُرُوعُ الدِّينِ 10 فَقَطْ :- الصَّلَاةُ ، الصَّوْمُ ، الزَّكَاةُ ، الْخُمس ، الْحَجُّ ، الْجِهَادُ ، الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، النَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، التَّوَلّي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، الْبَرَاءَة مِنْ اعْدَاءِ اللَّهِ . .
مُهِمٌّ انْ تَعْلَمُ مَا هِيَ اصُولٌ وَفُرُوعُ دِينِكِ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
- اصُولُ الدِّينِ 5 فَقَطْ :- التَوْحِيدُ ، الْعَدْلُ ، النُّبُوَّةُ ، الْامَامَةُ ، الْمَعَاد . .
- فُرُوعُ الدِّينِ 10 فَقَطْ :- الصَّلَاةُ ، الصَّوْمُ ، الزَّكَاةُ ، الْخَمْسُ ، الْحَجُّ ، الْجِهَادُ ، الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، النَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، التَّوَلّي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، الْبَرَاءَةُ مِنْ اعْدَاءِ اللَّهِ . .
مُهِمٌّ انْ تَعْلَمُ مَا هِيَ اصُولٌ وَفُرُوعُ دِينِكِ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
- اصُولُ الدِّينِ 5 فَقَطْ :- التَوْحِيدُ ، الْعَدْلُ ، النُّبُوَّةُ ، الْامَامَةُ ، الْمُعَادُ . .
- فُرُوعُ الدِّينِ 10 فَقَطْ :- الصَّلَاةُ ، الصَّوْمُ ، الزَّكَاةُ ، الْخَمْسُ ، الْحَجُّ ، الْجِهَادُ ، الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، النَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، التَّوَلّي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، الْبَرَاءَةُ مِنْ اعْدَاءِ اللَّهِ . .
مُهِمٌّ انْ تَعْلَمُ مَا هِيَ اصُولٌ وَفُرُوعُ دِينِكِ .
1 796
ما هي أصول الدين وفروع الدين؟!أصول الدين خمسة ، وهي : ١- التوحيد ٢- العدل ٣- النبوة ٤- الإمامة ٥- المعاد وفروع الدين عشرة ، وهي : ١- الصلاة ٢- الصيام ٣- الحج ٤- الزكاة ٥- الخمس ٦- الجهاد ٧- الأمر بالمعروف ٨- النهي عن المنكر ٩- التولي لأولياء اللَّه ١٠- التبري من أعداء اللَّه .
1 796
قَالَ : وَلَمْ يَزَل ، يَقُول : 'أَنَا أَنَا' حَتَّىٰ ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاء وَالنَّحِيب ، وَخَشِي يَزِيد أَنْ تَكُون فِتْنَة ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّن : أَنْ يُؤَذِّن ، فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَام وَسَكَتَ ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّن : اللَّهُ أَكْبَرُ ! قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن : كَبَّرْتَ كَبِيرًا لَا يُقَاسُ ، وَلَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ ، لَا شَيْءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ ! قَالَ عَلِيٌّ : شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَبَشَرِي ، وَلَحْمِي وَدَمِي ، وَمُخِّي وَعَظْمِي ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ! الْتَفَتَ عَلِيٌّ مِنْ أَعْلَى الْمِنْبَرِ إِلَىٰ يَزِيد ، وَقَالَ : يَا يَزِيد ! مُحَمَّدٌ هٰذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ ، وَإِنْ قُلْتَ : إِنَّهُ جَدِّي ، فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَه؟
قَالَ : وَفَرَغَ الْمُؤَذِّن مِنَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة ، فَتَقَدَّم يَزِيد وَصَلَّىٰ صَلَاة الظُّهْر .
1 796
أَنَا ابْنُ صَالِح الْمُؤْمِنِين وَوَارِث النَّبِيِّين ، وَقَامِع الْمُلْحِدِين ، وَيَعْسُوب الْمُسْلِمِين ، وَنُور الْمُجَاهِدِين ، وَزَيْن الْعَابِدِين ، وَتَاج الْبَاكِين ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِين ، وَأَفْضَل الْقَائِمِين مِنْ آلِ يَاسِين ، وَرَسُول رَبِّ الْعَالَمِين ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّد بِجِبْرَائِيل ، الْمَنْصُور بِمِيكَائِيل ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَم الْمُسْلِمِين ، وَقَاتِلِ النَّاكِثِين وَالْقَاسِطِين وَالْمَارِقِين ، وَالْمُجَاهِد أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِين ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِين ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِين ، وَأَقْدَمِ السَّابِقِين ، وَقَاصِم الْمُعْتَدِين ، وَمُبِيرِ الْمُشْرِكِين ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِين ، وَلِسَان حِكْمَة الْعَابِدِين ، نَاصِرِ دِينِ اللَّهِ ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ ، وَبُسْتَانِ حِكْمَة اللَّهِ ، وَعَيْبَةِ عِلْمِ اللَّهِ ، سَمْحٍ سَخِيٍّ ، بَهْلُول زَكِيٍّ أَبْطَحِيٍّ رَضِيٍّ مَرْضِيٍّ ، مِقْدَام هِمَام ، صَابِرٍ صَوَّام ، مُهَذَّب قَوَّام ، شُجَاع قَمْقَام ، قَاطِع الْأَصْلَاب ، مُفَرِّق الْأَحْزَاب ، أَرْبَطِهِم جَنَانًا ، وَأَطْبَقِهِم عنَانًا ، وَأَجْرَإِهِم لِسَانًا ، وَأَمْضَاهُم عَزِيمَةً ، وَأَشَدِّهِم شَكِيمَةً ، أَسَدٍ بَاسِل ، وَغَيْثٍ هَاطِل ، يَطحَنُهُم فِي الْحُرُوب ـإِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّة ، وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةـ طَحْن الرَّحَى ، وَيَذْرُوهُمْ ذَرْوَ الرِّيح الْهَشِيم ، لَيْثُ الْحِجَاز ؛ وَصَاحِبُ الْإِعْجَاز ؛ وَكَبْشُ الْعِرَاق ، الْإِمَام بِالنَّصِّ وَالِاسْتِحْقَاق مَكِّيٌّ مَدَنِيّ ، أَبْطَحِيٌّ تِهَامِيّ ، خَيْفِيٌّ عُقْبِيّ ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيّ ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيّ ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا ، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا ، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْن ، وَأَبُو السِّبْطَيْن ، الْحَسَن وَالْحُسَيْن ، مُظْهِرُ الْعَجَائِب ، وَمُفَرِّقُ الْكَتَائِب ، وَالشِّهَابُ الثَّاقِب ، وَالنُّورُ الْعَاقِب ، أَسَدُ اللَّهِ الْغَالِب ، مَطْلُوبُ كُلِّ طَالِب ، غَالِبُ كُلِّ غَالِبٍ ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب .
أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاء ، أَنَا ابْنُ الطُّهْر الْبَتُول ، أَنَا ابْنُ بَضْعَة الرَّسُول .
1 796
فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَىٰ مِنْهَا الْعُيُون ؛ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ ، فَقَالَ فِيهَا : أَيُّهَا النَّاس ! أُعْطِينَا سِتًّا ، وَفُضِّلْنَا بِسَبْع : أُعْطِينَا الْعِلْم ، وَالْحِلْم ، وَالسَّمَاحَة ، وَالْفَصَاحَة ، وَالشَّجَاعَة ، وَالْمَحَبَّة فِي قُلُوب الْمُؤْمِنِين ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَار مُحَمَّدًا 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَمِنَّا الصِّدِّيق ، وَمِنَّا الطَّيَّار ، وَمِنَّا أَسَد اللَّهِ وَأَسَد الرَّسُول ، وَمِنَّا سَيِّدَة نِسَاءِ الْعَالَمِين فَاطِمَة الْبَتُول ، وَمِنَّا سِبْطَا هٰذِهِ الْأُمَّة ، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة ، فَمَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنبَأتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي : أَنَا ابْنُ مَكَّة وَمِنًى ، أَنَا ابْنُ زَمْزَم وَالصَّفَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الزَّكَاة بِأَطْرَاف الرِّدَاء ، أَنَا ابْنُ خَيْر مَنْ ائْتَزَر وَارْتَدَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ انْتَعَلَ وَاحْتَفَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاق فِي الْهَوَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَىٰ ، فَسُبْحَان مَنْ أَسْرَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جِبْرَائِيل إِلَى سِدرةِ الْمُنْتَهَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ مِنْ رَبِّهِ قَابَ قَوْسَيْن أَوْ أَدْنَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّىٰ بِمَلَائِكَةِ السَّمَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ أوحي إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أوحي ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَىٰ ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيم الْخَلْق حَتَّىٰ قَالُوا : لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْن ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْن ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْن ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْن ، وَصَلَّىٰ الْقِبْلَتَيْن ، وَقَاتَلَ بِبَدرٍ وَحُنَيْن ، وَلَمْ يَكْفُر بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْن .
1 796
• خُطبَة الْإِمَام زَيْن الْعَابِدِين فِي مَجْلِسِ يَزِيد •رُوِيَ : أَنَّ يَزِيد أَمَرَ بِمِنْبَر وَخَطِيب ، لِيَذْكُر لِلنَّاسِ مَسَاوِئَ لِلْحُسَيْن وَأَبِيهِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، فَصَعِد الْخَطِيبُ الْمِنْبَر ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ ، وَأَكْثَرَ الْوَقِيعَة فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْن ، وَأَطنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِية وَيَزِيد ، فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن : ويْلَكَ ، أَيُّهَا الْخَاطِب ! اشْتَرَيْتَ رِضَا الْمَخْلُوق بِسَخَط الْخَالِق؟ فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّار ، ثُمَّ قَالَ : يَا يَزِيد ائْذَنْ لِي حَتَّىٰ أَصْعَدَ هٰذِهِ الْأَعْوَاد فَأَتَكَلَّم بِكَلِمَات فِيهِنَّ لِلَّهِ رِضًا ، وَلِهٰؤُلَاءِ الْجَالِسِين أَجْرٌ وَثَوَاب ، فَأَبَىٰ يَزِيد ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِين ! ائْذَنْ لَهُ لِيَصْعَد ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْه شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ هٰذَا لَمْ يَنْزِل إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَفَضِيحَة آلِ أَبِي سُفْيَان ، فَقَالُوا : وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هٰذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقًّا ، وَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّىٰ أَذِنَ لَهُ بِالصُّعُودِ .
1 796
'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' ..
- الإِمَام عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
1 796
'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' ..
- الإِمامُ زَيْنُ الْعَابِدِين 'عَلَيْهِ السَّلَام'
1 796
'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' ..
- الإِمامُ زَيْنُ الْعَابِدِين 'عَلَيْهِ السَّلَام'
1 796
رُوِيَ عَن الصَّادِق جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ جَدِّه ، عَنْ أَبِيهِ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ زَيْنُ الْعَابِدِين؟ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ ابْن أَبِي طَالِبٍ يَخْطُر بَيْنَ الصُّفُوف .
- الأَمَالِي لِلصَّدُوق - الصَّفحَة ٤١٠ .
1 796
رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ جَعْفَر الْجُعْفَرِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 'عَلَيْه السَّلَام' وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ بَرْنِيٌّ وَهُوَ مُجِدٌّ فِي أَكْلِهِ يَأْكُلُهُ بِشَهْوَة فَقَالَ لِي : يَا سُلَيْمَان ادْنُ فَكُلْ قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَأَكَلْتُ مَعَهُ وَأَنَا أَقُولُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هَذَا التَّمْرَ بِشَهْوَة؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنِّي لَأُحِبُّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ : لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' كَانَ تَمْرِيًّا ، وَكَانَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَأَنَا تَمْرِيٌّ وَشِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا وَأَعْدَاؤُنَا يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ المسكر
لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِج مِنْ نَار .
- الكَافِي ج ٦ - صَ ٣٤٦.
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ «لَعَنَهُ اللَّهُ» فِي دِيرِ مَرَانٍ بِالشَّامِ ، فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ٩٦ هِـ ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُونَ سَنَةً وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلَافَتِهِ عَشْرَ سِنِينَ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
جَاءَ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، لِلشَّيْخِ بَاقِرِ شَرِيفِ الْقُرَشِي ، ج١ ص٤٠ و ٤١ :- زَيْنُ الْعَابِدِين :- أَضْفَى عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَبُ جَدَّهُ رَسُولُ اللّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهُ» وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ لِكَثْرَةِ عِبَادَتِهِ وَ قَدْ عُرِفَ بِهَذَا اللَّقَبِ وَ اُشْتُهِرَ بِهِ حَتَّى صَارَ اسْمًا لَهُ وَ لَمْ يُلَقَّبْ بِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ وَ حَقًّا أَنَّهُ كَانَ زَيْنًا لِكُلِّ عَابِدٍ وَ فَخْرًا لِكُلِّ مَنْ أَطَاعَ اللّهَ .
