غُلَام عَلِي .
Open in Telegram
1 795
Subscribers
-224 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
1 795
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
فِي ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ وَالْأُمَمِ الْمُتَقَدِّمَةِ نَحْوَ كَرْبَلَاءَ الْحُسَيْن «عَلَيْهِ السَّلَامُ» هُنَالِكَ شَخْصٌ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ السَّتَارَةِ إِلَى الزُّوَّارِ الَّذِينَ قَصَدُوا قَبْرَ حَبِيبِهِ بِحَسْرَةٍ وَأَلَمٍ وَدَمْعٍ يَبْكِي لِفِرَاقِ سَيِّدِهِ ؛ يَبْكِي لِإِشْتِيَاقِهِ لِزِيَارَةِ سَيِّدِهِ يُعَاوِدُ النْظُرُ مِنْ خِلَالِ شَاشَةِ التِّلْفَازِ إِلَى قَوْمٍ قَدْ دَخَلُوا الضَّرِيحَ وَتَمَسَّكُوا بِشِبَاكٍ وَيَصْرُخُوا بِتَعَالِي الْأَصْوَاتِ " لَبَّيْكَ يَا حُسَيْنُ " وَهُوَ جَالِسٌ مُنْهُمِلِ الدَّمْعِ ، يَسْأَلُ اللَّـهَ انْ يَرْزُقُهُ زِيَارَةَ سَيِّدِهِ بِأَقْرَبِ وَقْتٍ فَقَدْ قَتَلَهُ إِشْتِيَاقُهُ لَهُ ، يَتَحَدَّثُ مَعَ صُورَةِ سَيِّدِهِ الَّتِي قَدْ جَعَلَهَا خَلْفِيَّةً لِجِهَازِهِ سَلَفًا يَتَكَلَّمُ مَعَهَا بِحُرْقَةٍ وَإِشْتِيَاقٍ كَبِيرٍ أَلَّا تَجْعَلَنِي مِنْ زَائِرِيكَ؟ أَلَا تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِزِيَارَتِكَ وَالتَّبَرُّكِ بِتُرَابِ قَبْرِكَ أَنَا مُتَشَوِّقٌ لَكَ أَوَدُّ أَنْ أَقْضِيَ أَيَّامِي كُلَّهَا قُرْبُكِ وَمَعَكَ لَا أُرِيدُ غَيْرَكَ ، وَيَمْضِي يَوْمَهُ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَبَعْدَ تَعَبِهِ مِنْ الْبُكَاءِ وَالْعِتَابِ تَغْفُو عَيْنَيْهِ عَلَى الْوِسَادَةِ وَبِقُرْبِهِ صُورَةُ أَبَا عَبْدَاللَّهِ الْحُسَيْن «عَلَيْهِ السَّلَامُ» رَاجِيًا مِنْهُ الزِّيَارَةَ !!
- أَحَمدُ التُرَابِ .
1 795
الْمُؤْمِنِ يَجِبُ انْ يَكُونَ مُحَارِبٌ لِنَفْسِهِ وَمُجَاهِدٌ لَهَا لَا يَجِبُ انْ يَكُونَ كَسْلَانًا وَيَفْعَلُ أَيَّ شَيْءٍ تُغْوِيهِ وَتُغْرِيهِ بِهِ نَفْسَهُ قَالَ تَعَالَى :- « لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّـهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّـهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا » .
لِجِهَادِ النَّفْسِ أَنْوَاعٌ مِنْهَا :-
١. مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى تَعَلُّمِ الدِّينِ وَالْعَمَلِ بِهِ ايّ السَّعْيِ لِتَعَلُّمِ أُمُورِ الدِّينِ وَالْعَمَلِ بِهَا ،
٢.مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى طَاعَةِ اللَّـهِ وَتَكْمُنُ فِي الْإِلْتِزَامِ بِمَا امْرَ اللَّـهُ وَالْإِبْتِعَادِ عَنْ مَا نَهَى عَنْهُ ،
٣. مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى الصَّبْرِ مَا يَعْنِي الصَّبْرَ عَلَى الْإِبْتِلَاءِ وَالصَّبْرِ عَنْ الْمُحَرَّمَاتِ وَغَيْرِهَا الْكَثِيرُ مِنْ الْأَنْوَاعِ .
جِهَادُ النَّفْسِ لَيْسَ بِالْأَمْرِ السَّهْلِ وَلَكِنَّهُ مِنَ الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّـهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» بَعَثَ سَرِيَّةً فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ :- مَرْحَبًا بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَبَقِيَ عَلَيْهِمْ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ فَقِيلَ :- يَا رَسُولَ اللَّـهِ مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ؟ قَالَ :- جِهَادُ النَّفْسِ .
فَهَذَا الْجِهَادُ يُحَقِّقُ الطُّمَأْنِينَةَ وَالسَّكِينَةَ لِلْإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ يَكُونُ مِنَ الْمُفْلِحِينَ وَالْفَائِزِينَ إِنْ شَاءَ اللَّـه .
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ» .
1 795
جِهَادُ النَّفْسِ مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ الْجِهَادِ ، يَعْنِي مُقَاوَمَةَ الْأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ وَالْوَسَاوِسِ النَّفْسِيَّةِ وَالْعَمَلَ عَلَى تَهْذِيبِ النَّفْسِ وَتَقْوِيَةِ الْإِيمَانِ ؛ هَذَا الْجِهَادُ يَكُونُ فِي سَبِيلِ رِضَا اللَّـهِ وَالْإِلْتِزَامِ بِمَا أَمِرَ مِنْ طَاعَاتٍ وَإِجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ مِنْ مَعَاصٍ .
« وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ » .
عَلَىٰ الْإِنْسَانِ أَنْ يَعْتَبِرَ النَّفْسَ كَعَدُوٍّ لَهُ وَيُحَارِبَهُ رُوِيَ عَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ :- إِجْعَلْ قَلْبَكَ قَرِينًا برا ، وَوَلَدًا وَاصِلًا ، وَاجْعَلْ عَلْمَكَ وَالِدًا تَتْبِعْهُ ، وَاجْعَلْ نَفْسَكَ عَدُوًّا تُجَاهِدْهُ ، وَاجْعَلْ مَالِكَ عَارِيَةً تَرُدُّهَا .
إِنَّ مَعْنَى جِهَادِ النَّفْسِ يَكْمُنُ فِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْعَى لِمُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ وَمُقَاوَمَةِ مَا يُغْرِيهَا مِنْ الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ ، بِوُضُوحِ أَكْبَرِ الْعَمَلِ عَلَى تَهْذِيبِهَا وَتَزْكِيَتِهَا لِتَكُونَ مُتَوَافِقَةً مَعَ الْقِيَمِ الْإِيمَانِيَّةِ وَالْمَذْهَبِ الْجَعْفَرِيِّ ، وَإِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَشَارَ إِلَى هَذَا فِي قَوْلِهِ :- الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللَّـهِ ، قَالَ تَعَالَى :- « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ» ،
جِهَادَ النَّفْسِ لَهُ أَهَمِّيَّةٌ كَبِيرَةٌ جِدًّا فِي حَيَاةِ الْمُؤْمِنِ فَيُمَكَّنُ مِنْ خِلَالِ الْجِهَادِ :-
١. التَّحَكُّمُ فِي الْأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ يُمْكِنُ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ مُتَحَكِّمٌ بِالْكَامِلِ فِي شَهَوَاتِهِ فَلَا يَرْمِيهَا فِي مَا يَعْصِي أَوَامِرَ اللَّـهِ ،
٢. تَحْقِيقُ رِضَا اللَّـه عَنْ طَرِيقِ تَرْكِ مَا يُغْضِبُهُ وَتَرْكِ مَا نَهَىٰ عَنْهُ ،
٣. نَيْلُ الْفَلَاحِ كَمَا يَقُولُ اللَّـهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الشَّمْسِ :- « قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا » هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَزْكِيَةَ النَّفْسِ وَ جِهَادَهَا هُوَ سَبِيلُ الْفَلَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
1 795
Repost from غُلَام عَلِي .
اسْتَمِيحَكُمْ عُذْرًا لَوْ وَجَدْتُمْ فِي عَمَلِي قُصُورًا أَوْ تَقْصِيرًا ، أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنِي ، وَأَنْ يَحْفَظَ عَمَلِي مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَالشَّمْعَةِ وَالْأَشَرِّ وَالْبَطَرِ ، وَيَتَقَبَّلُهُ وَيُحْصِنُهُ مِنْ الْإِحْبَاطِ بِالْعُجَبِ وَالذَّنْبِ ، إِنَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ .
1 795
رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ السَّجَّادِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :-
"وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ آحَادُهُ أَعْشَارَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ :- وَكَيْفَ هَذَا؟ قَالَ :- أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ :- « مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا »
فَالْحَسَنَةُ الْوَاحِدَةُ إِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا وَالسَّيِّئَةُ الْوَاحِدَةُ إِذَا عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ وَاحِدَةً،
فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَرْتَكِبُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَلَا يَكُونُ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ فَتَغْلِبَ حَسَنَاتُهُ سيئاته ".
- مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الصَّفْحَةُ ٢٤٨. بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٦٨ - الصَّفْحَةُ ٢٤٣.
1 795
Repost from غُلَام عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 795
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
الْعَالِمُ وَالشَّابُّ التَّارِكُ لِلصَّلَاةِ!
- السَّيِّدُ مُرْتَضَى الْمَدْرَسِي .
1 795
عَن أَبِي عَبدِاللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَام-
[ رَابِع أَئِمَّةِ البَقِيعِ ] أَنَّهُ قَال :
« .. قُلُوبُهُم تَحِنُّ إِلَيْنَا »
- أَيّ قُلُوبِ شِيعَتِهِم -
- المَصدر : الكَافي ؛ ج ١ ، ص ٣٨٩.
1 795
Repost from غُلَام عَلِي .
إنَّ أعمالكُم تُعرض علَيَّ في كلّ يوم ولَيلة :-- رُويَ عَن عَبد اللَّه بِن أبان الزَيات وكَان مكينًا عِند الإمام الرِضا ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › قال :- قُلت للرِضَا ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › :- أدعِ اللَّه ليّ وَلأهل بَيتي ، فَقال :- أو لسّتُ أفعل ؟ واللَّه إنّ أعمالكم لتُعرض علَيَّ في كلّ يوم ولَيلة ، قال :- فاستعظمتُ ذٰلك ، فقال ليّ :- أما تقرأ كتاب اللَّه عز وجل :- ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ - الكَافِي - جَ ١ - صَ ٢١٩ .
