729
Subscribers
+124 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
لم يعد يُفاجئني الحزن، لم يعد يترك أثر على ملامحي.. أصبحت الأن قادر على أجتيازه وكأني أعرف كل شيء عنه مسبقا. ؟
أصابني البرود لم اعد أبالي لشيء، ولا أهتم لأي شيء، ولا أجبر على أحد على محبتي و البقاء معي.. وأن كانت معرفتي تؤلم احد فاليبتعد...
الشي الوحيد اللي اكرهه فيني اني اقفل المواضيع وهي باقيه بخاطري واكتفي بكلمتين خلاص عادي ..
لم أرى نظرات الحب الحقيقية إلا على عتبات المقابر، والمستشفيات، نحن أناس لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية ...
ليس كُل من يعتزل المُجتمع يعاني رهاباً اجتماعياً هناك أيضاً من يعاني قرفاً اجتماعياً
لم أنسى ابداً تلك اللحظة التي أخترتُ فيها الصمت ، بدلاً من أخبارك أنني أشعر بالحزن
أكثر الحالات التي أخاف فيها من نفسي حين يكون الصمتُ هو ردت فعلي اتجاه الأشياء الكبيرة
وماذا عن شاب لا ينام جيداً ليلاً ولا يرتاح بما يكفي نهاراً ولا يهتم بصحته ويكتم كل شيء بقلبه ويبتسم
.
الحنية هي أساس الحُب ، هي بدايته ، هي مصدره ، هي ثباته وصموده وسبب إستمراريته
.
كأنك كُل اللحظات السعيدة ، وليالي الأُنس كُل الرِفاق وكُل ما يألف القلب ويُحب❤️
.
ما كُنْت مِثْلَ العَابِرِيْنَ فَإِنَّهُمْ مَرُّوا عَلَيَّ وَأَنْتِ سِرْتِ خِلاليْ
لا حياتهُم واقفه عليك ولا يومهُم بينقَص مِن غيرك ، أنت مُجَرد شَخص لَطيف وجوده بيسَليهُم وَقت ما يبقوا فاضيين ومش لاقيين حَد يكلموه .
