729
Subscribers
+124 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
وامنحني صَبراً يُليقُ بالدرب الطويل
فَالكُل غافل عني إلا أنتَ يا رؤوف يارحيم.
واكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي
تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى
المشاهدة.
لأن حين يخسر الإنسان توقعاته في الشخص الذي أراده حقا لا احد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أي شيء.
.
ويمرّ بك شعور لا أنت تعلمه ، ولا قلبك يجهله ، تصمُت و كل ما فيك ينطِقُ به
الحب من أكثر الأشياء رقة ؛ و أكثرُها قَسوة.. يرفعُك حين اللقاء بجناحين للجنّة ، و يرميك حين الفراق على أكثر صخور الأرض صلابة ... إنه يقسم القلبَ نصفين ، و الفرح نصفين ، و الحُزن نصفين ، و العافية نصفين ، و الألم نصفين ... يجعلك تعرف ماذا يعني أن تكون اثنين و أنت واحد
.
اقترب من أى شئ يُسعدك ؛ يُفرح قلبك ، يُحسن مزاجك ... حتى و إن كان كوب قهوة و كتاب
.
أنتَ كل الغائبين والراحلين والمفقودين وأنا كلُّ البيوت الخالية التي تنتظرهم
يراقبان بعضهما من بعيدٍ ، لا يريد أحدهما أن يظهر للآخر ....هو: يتجنّب أن يضعف ، هي: تتجنّب العودة ... يعرف كلٌّ منهما مكانته في قلب الآخر ، يكابران ، وتنتهي الحكاية!
