مُـسْـلِمٌ|🇵🇸
Open in Telegram
"ونعوذُ باللـه أن نَقع فيما ڪُنّا نُنهى الناس عنه. فـ اللهـم ثباتـًا ومغفرةً لڪل ذنب حسبناه بجهلنا عاديـًا وهو ڪان أشد الذنوب على قلوبنـاا" اللهُمَّ الجنه وكل عملٍ يقربنا اليها🩵🤲🏻
Show more1 146
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
1 146
يقول أحد كبار التجار: «والله ما أشرقت عليَّ الشمس وأنا في الفراش».
⦿ يومُك كعمرِك، فساعاتُه الأولى بمنزلة أيام الشباب: هِمَّةٌ، وحيويةٌ، وإنتاجٌ.
فمن نام هذه الساعات، فكأنما عطَّل أيامَ شبابه.
وفي الحديث: «اللهم بارك لأمتي في بُكورها».
وقال ابن حجر: «إني لأتعجب ممن يجلس خاليًا عن الاشتغال».
1 146
الحمد لله وحده..
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها.
ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.
أبو مسلم.
1 146
يا مسكين:
يوشك أن تنام نومةً ثم تقوم، فإذا الناس كفَرَاشٍ مبثوث، و إذا الجبال كعِهْنٍ منفوش، الكل حائرٌ مضطرب،
ثم لا يفْجَؤك إلا اسمك يُنادى به على رؤوس الأشهاد:فلان ابن فلان، هلُم للعرض على ربك.
فلولا تقدير الرب السابق ألَّا موت لَمِتَّ من هول ذلك الموقف!
فاللهم سَلِّم سَلِّم
1 146
• قالﷺ: "إن أكثر ما يدخل الناس النار: الفم والفرج"
• وقال ﷺ: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة".
• ما بين لحييه: هو اللسان (اللحيين هما الخدين).
• ما بين فخذيه: فرجه، أضمن له الجنة. خلاص الموضوع
• قال النبي ﷺ: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة، أولها: احفظوا فروجكم واصدقوا إذا حدثتم".
يعني أعظم سببين من أسباب دخول الجنة التي تسعى لها:
أن تمسك لسانك.
أن تحفظ فرجك.
• طبعاً إمساك اللسان الآن بالذات يكون الأمر فيه صعباً جداً مع كثرة الكلام والمحاورات والمناقشات، هو أمر صعب فعلاً
"ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم".
• أن يمسك الإنسان لسانه ويعرف كل كلمة أين تذهب؟
ومن أين تخرج؟
وماذا أراد بها؟
هذا أمر مهم جداً جداً.
أحمد العربي
1 146
❌ جملة خطأ شائعة «أعوذ بالله من كلمة أنا»
يمكن تكون سمعتها كتير جدًا، ويمكن أنت نفسك بتقولها من غير ما تعرف أصلها:
«أنا… وأعوذ بالله من كلمة أنا!»
طيب… هل فعلًا كلمة «أنا» كلمة يُستعاذ بالله منها؟ وهل ورد في الشرع النهي عنها؟
الإجابة: لا.
هذه العبارة لا أصل لها بهذا المعنى الشرعي، وقد سُئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن التعوذ من كلمة «أنا»، فذكر أنه لم يُسمع بهذا، واستدل على أن كلمة «أنا» ليست مذمومة بذاتها باستعمال النبي ﷺ لها.
فالنبي ﷺ قال:
«أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب».
فلو كانت كلمة «أنا» مذمومة في ذاتها، لما قالها النبي ﷺ.
بل كلمة «أنا» وردت في القرآن والسنة، وإنما المذموم هو ما قد يصاحبها من الكِبر والعُجب والغرور.
يعني لما واحد يقول: «أنا عملت، وأنا فعلت، وأنا أفضل من فلان»
ثم يكون كلامه فيه تكبر واحتقار للناس، فهنا المشكلة في الكِبر والعُجب، مش في كلمة «أنا».
أما أن الإنسان يقول: «أنا يوسف»
أو «أنا فعلت كذا»
أو يجيب عن سؤال بـ «أنا»…
فلا حرج في ذلك من حيث الكلمة نفسها.
⚠️ والأهم:
مش كل جملة منتشرة على ألسنة الناس تكون سنة أو حكمًا شرعيًا.
أحيانًا بنكرر كلامًا بنية حسنة، لكن الأفضل إننا نسأل:
هل الكلام ده له أصل في الكتاب والسنة؟
فالتصحيح هنا مش إننا نهاجم اللي بيقولها، لكن إننا نصحح المفهوم:
استعذ بالله من الكِبر والعُجب والغرور…
لكن لا تستعذ من كلمة «أنا».
اللهم ارزقنا التواضع، وطهّر قلوبنا من الكِبر والعُجب. 🤍
1 146
قلبك والمراقبة!
قال ابن القيم رحمه الله: "المراقبة أساس الأعمال القلبية كلها، وعمودها الذي قيامها به، ولقد جمع النبي ﷺ أصول أعمال القلب وفروعها كلها في كلمة واحدة، وهي قوله في الإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه"؛ فتأمل كل مقام من مقامات الدين، وكل عمل من أعمال القلوب، تجد هذا أصلهُ ومنبعهُ".
#المراقبة
1 146
قال الامام الشافعي رحمه الله :
لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح ، ولكن من طلبه بذل النفس ، وضيق العيش ، وخدمة العلماء أفلح.
قال الامام مالك: لا يبلغ أحد من هذا العلم ما يريد حتى يضربه الفقر ، ويؤثره على كل شيء
وقال أبو حنيفة - رحمه الله - : يستعان على الفقه بجمع الهمم ، ويستعان على حذف العلائق بأخذ اليسير عند الحاجة ولا يزد
قال ابن الجوزي في تهذيب مناقب الإمام أحمد في وصفه:
«اتصف أحمد بن حنبل بالصبر والجَلَد وقوة الاحتمال… وهي التي جعلته يحتمل ما يحتمل في طلب العلم، غير وانٍ ولا راضٍ بالقليل منه، يجوب الأقطار ويقطع الفيافي والقفار، راكبًا إن أسعفته الحال، وماشيًا إن ضاقت النفقة
1 146
لا شيء يهذبك ويؤدبك ويرشدك وينهض بروحك كمثل ملازمة القرآن.
متى ما جعلته صاحبك الأول والأقرب؛ أخذ بروحك لا شعوريًا نحو معالي الأمور وشريفها، ونقَّاك من سفاسف الأمور وقبيحها.
وكُلَّما تمسَّكت به؛ أعزَّك وآنسك وأكرمك في الدنيا والآخرة.
1 146
سُئل الإمام الشافعي -رحمهُ الله-
«ما أعظم عمل يتقرب به العبد إلى الله؟
فبكى ثم قال: أن ينظر الله إلى قلبك؛ فيرى أنك
لا تُريد من الدنيا والآخرة إلا هو»
1 146
هل فيك خصلة من هذه الخصال الأربع؟
قال حذيفة المرعشي رحمه الله: "إنَّما هي أربعة أشياء: عيناك، ولسانك، وهواك، وقلبك، فانظر عَينَيك؛ لا تنظر بهما إلى ما لا يحل لك، وانظر لسانك؛ لا تقل به شيئا يعلم الله خلافَه من قلبك، وانظر قلبك؛ لا يكن فيه غل ولا دغل على أحد من المسلمين، وانظر هواك؛ لا تهو شيئا من الشر، فما دام لم تكن فيك هذه الأربع خصال فألق الرماد على رأسك".
,
#المراقبة
1 146
﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾
إذا كان اللهُ هو الهاديَ للطريق، والكافيَ في الطريق؛ فممَّ الخوف، وعلى مَن الاتكال؟
حسبُ القلبِ أنَّ أمرَه بيدِ الله؛ فيسكن.
#عبدالرحمن_الزواوي
