مُـسْـلِمٌ|🇵🇸
رفتن به کانال در Telegram
"ونعوذُ باللـه أن نَقع فيما ڪُنّا نُنهى الناس عنه. فـ اللهـم ثباتـًا ومغفرةً لڪل ذنب حسبناه بجهلنا عاديـًا وهو ڪان أشد الذنوب على قلوبنـاا" اللهُمَّ الجنه وكل عملٍ يقربنا اليها🩵🤲🏻
نمایش بیشتر1 148
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
1 148
القرآن يعطيك هذه حقيقة!
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك
وكلما تدبّرته، رقّ قلبك وتأثر بالآيات
وكلما أعطيته من وقتك، رأيت بركة ذلك في يومك
- فبقدر ماتعطي القرآن ترى أثر ذلك في حياتك.
1 148
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع.
1 148
لا زال في العمر مُتسع لتدارك ما فات، والفرص تأتي مُتنكرة وتُكرر عرض نفسها، وباب الله واسع.
العودة
1 148
يقول أحد كبار التجار: «والله ما أشرقت عليَّ الشمس وأنا في الفراش».
⦿ يومُك كعمرِك، فساعاتُه الأولى بمنزلة أيام الشباب: هِمَّةٌ، وحيويةٌ، وإنتاجٌ.
فمن نام هذه الساعات، فكأنما عطَّل أيامَ شبابه.
وفي الحديث: «اللهم بارك لأمتي في بُكورها».
وقال ابن حجر: «إني لأتعجب ممن يجلس خاليًا عن الاشتغال».
1 148
الحمد لله وحده..
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها.
ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.
أبو مسلم.
1 148
يا مسكين:
يوشك أن تنام نومةً ثم تقوم، فإذا الناس كفَرَاشٍ مبثوث، و إذا الجبال كعِهْنٍ منفوش، الكل حائرٌ مضطرب،
ثم لا يفْجَؤك إلا اسمك يُنادى به على رؤوس الأشهاد:فلان ابن فلان، هلُم للعرض على ربك.
فلولا تقدير الرب السابق ألَّا موت لَمِتَّ من هول ذلك الموقف!
فاللهم سَلِّم سَلِّم
1 148
• قالﷺ: "إن أكثر ما يدخل الناس النار: الفم والفرج"
• وقال ﷺ: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة".
• ما بين لحييه: هو اللسان (اللحيين هما الخدين).
• ما بين فخذيه: فرجه، أضمن له الجنة. خلاص الموضوع
• قال النبي ﷺ: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة، أولها: احفظوا فروجكم واصدقوا إذا حدثتم".
يعني أعظم سببين من أسباب دخول الجنة التي تسعى لها:
أن تمسك لسانك.
أن تحفظ فرجك.
• طبعاً إمساك اللسان الآن بالذات يكون الأمر فيه صعباً جداً مع كثرة الكلام والمحاورات والمناقشات، هو أمر صعب فعلاً
"ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم".
• أن يمسك الإنسان لسانه ويعرف كل كلمة أين تذهب؟
ومن أين تخرج؟
وماذا أراد بها؟
هذا أمر مهم جداً جداً.
أحمد العربي
