رعي الهشيم
Open in Telegram
396
Subscribers
-124 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
396
Repost from الجزيرة فلسطين
عاجل | "أبو عبيدة":
- "ما زلنا نقاتل في غزة دون دعم خارجي وما زال شعبنا صامدا بلا غذاء ولا دواء"
- " مجاهدونا يقاتلون منذ 9 أشهر ويكسرون جيش العدو المدعوم من الولايات المتحدة وبريطانيا"
- "استطلاعات الرأي المستقلة تظهر بعد أشهر من العدوان كيف يلتف شعبنا وراء مقاومته"
396
Repost from الجزيرة فلسطين
عاجل | "الناطق باسم كتائب القسام" أبو عبيدة:
- "لا يزال شعبنا يتعرض للعدوان والإبادة الجماعية عقابا له على تمسكه بأرضه"
- "طوفان الأقصى لم يكن بداية مقاومتنا لعدوان الاحتلال بل كان انفجارا في وجه جرائم العدو"
396
قال يحيى بن أكثم: ما رأيت أكرم من المأمون بتّ عنده ليلة فعطش فكره أن يصيح بالغلمان، وكنت منتهبا فرأيته قد قام فمشى قليلا إلى البرادة حتى شرب ورجع. ورأيته ليلة وأنا عنده وحدي وقد أخذه سعال يسدّ فاه بكمه كيلا انتبه.
محاضرات الأدباء
396
عجيب!!
___
روي أن رجلا عطش في مفازة فانتهى إلى خباء فعدت صبية فأقبلت عليه بماء ولبن، فسألها عن قبيلتها فقالت: من بني عامر. فقال: الذي يقول فيهم الشاعر:
لعمرك ما تبلى سرائر عامر ... من اللؤم ما دامت عليها جلودها
فتعثرت الصبية كمدا فكسرت الإنائين، وقالت: يا عماه ممن أنت؟ قال: من تميم.
قالت: الذي يقول فيهم الشاعر:
تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا
فقال: بل أنا من بالهة. فقالت:
إذا ولدت حليلة باهليّ ... غلاما زاد في عدد اللئام
فقال: بل أنا من بني أسد، فقالت:
ما سرّني أنّ أمّي من بني أسد ... وأنّ لي كلّ يوم ألف دينار
قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم ... قالوا لأمّهم بولي على النّار
فقال: بل أنا من بني عبس، فقالت:
إذا عبسية ولدت غلاما ... فبشّرها بلؤم مستفاد
فقال: بل أنا من قيس، فقالت:
إذا قيسية عطست فنكها ... فإنّ عطاسها سبب الوداق
فقال: بل أنا من كلب، فقالت:
إذا كلبيّة خضبت يداها ... فزوّجها ولا تأمن زناها
فقال: أنا من ثقيف، فقالت:
أضلّ الناسبون أبا ثقيف ... فما لهم أب إلّا الضلال
فقال: بل أنا من خزاعة، فقالت:
باعت خزاعة بيت الله إذ سكرت ... بزقّ خمر وأثواب وأبراد
فقال بل أنا من جرم، فقالت:
إذا ما اتّقى الله الفتى وأطاعه ... فليس به بأس وإن كان من جرم
فقال: بل أنا من حنيفة، فقالت:
أكلت حنيفة ربها ... زمن التقحّم والمجاعه
فقال: بل أنا من عبد القيس، فقالت:
علامة عبد القيس لا ينكرونها ... أعاصير من فسو عليهم تفتر
فضجر الرجل، فقال: أنا من إبليس، فقالت:
عجبت من إبليس في تيهه ... وخبث ما أظهر من نيّته
تاه على آدم في سجدة ... وصار قوّادا لذريّته
فقال: اعفيني، فقالت: إلى لعنة الله إذا نزلت بقوم فلا تجحد إحسانهم.
محاضرات الأدباء
396
قال الأعشى في علقمة:
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا
فقال علقمة: فضحني والله، اللهم أخزه إن لم يكن صادقا.
** أيام كان عندهم دم ونخوة
396
وأضاف رجل أعرابيا فلم يأته بشيء يأكله، حتى غشى عليه من الجوع، فأخذ يقرأ عليه القرآن، فقال:
لخبز يا أخي عليه لحم ... أحبّ إليّ من حسن القرآن
تظلّ تدهده القرآن حولي ... كأنّي من عفاريت الزّمان
396
وقال بكر المزني: إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك وتمنعه ما هو عندك، قدم إليه ما حضر.
وهذا فقه عزيز في زماننا
396
اجتمع فرقد السنجي والحسن على مائدة، فأتي بجام خبيص فأبى فرقد أن يأكل، وقال: أخاف أن لا أؤدي شكر الله تعالى عليه، فقال الحسن: كل فلنعمة الله عليك في الماء البارد أعظم منها في الخبيص. قال الشيخ أبو القاسم رحمه الله: فانظر إلى فقه الحسن وفهمه وإلى ضعف رأي فرقد مع إسلامه، واعتبر بهما قول النبي صلّى الله عليه وسلم:
فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد.
المحاضرات
396
بينا ينطق سيدنا المنشاوي الحوار بين نوح وابنه بلسان الحكاء الخارج عن الحكاية المتداخل معها شعوريا فلا يكاد يترك مقام الصبا وهو يتلو حكاية رجل شفيق وأب مخذول في أحب الناس لديه، وابن كفور بنعمة والده عليه.. يتلو وهو يبكي بكاء من يعز عليه هلاك الولد أمام عين والده، ويقطع قلبه أن يرى أبا عاجزا عن استنقاذ ولده.
يدخل سيدنا مصطفى إسماعيل لذات الحكاية بمدخل الفاعل المتمثل للحدث، فهو إذ يتلو قول نوح فإنما يتحدث بلسانه
لسان الرفق والرحمة، والحزن والشفقة، لسان من يبصر عاقبة الإعراض ويخاف على ولده جزاء تنكب الطريق القويم، يهزه برفق، وينبهه بحنو، ويصرخ فيه بلسان خافت يخشى الإفلات.
وهو إذ يقرأ كلام الولد فإنه يرفع صوته " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" هكذا بجرأة الجهل، والاغترار بما حضر على ما غاب.. سآوي إلى جبل، مثل كل الماديين لا يبصرون الغيب ولا ينظرون العاقبة.. رحم يدفع وأرض تبلع ثم تنتهي الحكاية.. بكل صلف وغرور لا يفجؤه سماء انهمرت بالماء ولا ارض تفجرت عيونها، لا يصده غرق من غرق فغاية الأمر أنهم لم يعتصموا بالجبل الذي به اعتصم.. يرفع صوته كما يرفع كل جاهل صوته، ولا يقدم حجة إلا مزيد من الغرور والبذاءة.
وكان في معزل.
ينعزل نوح بضعفه وعجزه فلا يسمعه ولده أو يسبق القدر فلا يصل صوته إلى قلب ولده.
وينعزل ولده بغروره وجهله فلا يستجيب لآخر نداء قبل الواقعة.
وحيل بينهما الموج
هنا يعود الشيخ إلى مكانة الراوي من خارج الحكاية فيهدأ الصوت وتخفت نبرته في إشارة إلى انتهاء الأمر ونفاذ القدر.. هكذا الهارب مما قد قدر في كف الطالب يتقلب.
وكان من المغرقين.
396
وقال المنصور: الناس يزعمون أني بخيل وما أنا ببخيل، ولكني رأيت الناس عبيد المال فحظرت ذلك عليهم ليكونوا عبيدي.
396
قال الخليل بن أحمد في سليمان، وقد ذكر له إنسان أنه جاءه فأعطاه شيئا:
وخصلة يكثر الشيطان إن ذكرت ... منها التعجب جاءت من سليمانا
لا تعجبنّ لخير جاء من يده ... فكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا
396
وفرّق علي بن موسى الرضى ماله بخراسان كلّه في يوم عرفة، فقال له الفضل بن سهل: ما هذا المغرم؟ فقال: بل هو المغنم لا تعدن مغرما ما ابتعت به أجرا وكرما.
396
وقال معن بن زائدة: طلبني المنصور فهربت منه متنكرا، فلقيني أسود فتعلق بي وقال: أنت طلبة أمير المؤمنين، فقلت: إتق الله فإني غريب، فقال: دعني من هذا، فقلت: إنك إن أتيته بي لا تنتفع منه بكثير نفع، فدونك هذه الجواهر فقيمتها ألوف دنانير، فقال: دعني من ذا أنت موصوف بالجود، هل أعطيت مالك كلّه أو نصفه أو ثلثه، فقلت:
لا، فقال: أنا مشاهرتي كل شهر عشرون درهما ومالي على ظهر الأرض ما قيمته مائة درهم، وها أنا قد وهبت لك هذه الجواهر ووهبتك لنفسك لتعلم أن لله عبادا أسخى منك، ففارقته وأنا بعد في طلبه.
396
قيل لبعضهم: ما الشرف؟ فقال: الإنخداع عن المال. ولا تجد أحدا يتغافل عن ماله إلا وجدت له في قلبه فضيلة لا تقدر على دفعها.
محاضرات الأدباء
396
Repost from أفكار وأسْمَار
الحكم بالغلوّ - وهو مجاوَزة الحدّ - فرعٌ عن الإحاطة بالمنزلة والقدْر، فلكي نحكم بأنَّ الكلام الفلاني مغالاة في حقّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا بد أن تكون حَصلتْ لنا إحاطةٌ بقدره الشريف، ومنها نقرر أن المُجاوزة عنها غلوّ أو مغالاة.
والإحاطة بقدره العظيم لم تتحقق لأحد من الأمة؛ فلا يعرف قدرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا ربُّه العليّ تبارك وتقدّس، ونصوص علماء المسلمين تدلُّ على هذا المعنى وتُشير إليه.
قال ابن تيمية- رحمه الله - :
"إن الله تعالى هدانا بنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم، وأخرَجَنا به من الظلمات إلى النور، وآتانا ببركة رسالته ويُمنِ سفارته خيرَ الدنيا والآخرة، وكان من ربه بالمنزلة العُليا التي تقاصرتِ العقول والألسنة عن معرفتها ونعتِها، وصارت غايتها من ذلك - بعد التناهي في العلم والبيان - الرجوع إلى عِيِّها وصَمْتِها".
فابن تيمية يصرّح هنا بأن العقول والألسنة مع مبالغتها وتناهيها في العلم والإبانة عن قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي متقاصرة لا تستطيع البلوغ إلى حد النهاية في بيان مقداره العظيم.
وقال ابن حجر الهيتمي- رحمه الله- :
"مِمَّا يَتعيَّن على كل مُكلَّف أن يعتقده: أنَّ كمالات نبيِّنا صلى الله عليه وسلم لا تُحصَى، وأن أحواله وشمائله لا تُستقصَى، وأن خصائصه ومعجزاته لم تجتمع قط في مخلوق، وأن حقَّه على الكُمَّل- فضلا عن غيرهم - أعظَمُ الحقوق، وأنه لا يقُوم ببعض ذلك إلا مَن بذل وُسعَه في إجلاله وتوقيره وإعظامه، واستجلاء مناقبه ومآثره وحُكمه وأحكامه، وأن المادحين لجنابه العليّ، والواصفين لكماله الجليّ = لم يصلوا إلى قُلٍّ من كُلٍّ لا حدَّ لنهايته، وغيضٍ من فيضٍ لا وُصولَ إلى غايته.
فإن فضلَ رسول الله ليس له
حدٌّ، فيعرب عنه ناطقٌ بفمِ
فهم مُقصِّرون عما هنالك، قاصرون عن أداء كل ما يتعيَّن من ذلك، كيف وآياتُ الكتاب مُفصِحةٌ عن عُلاه بما يَبهَرُ العقولَ، ومُصرِّحةٌ عن صفاته بما لا يُستطاع إليه الوصول.
وقد قيل:
ماذا عسى الشعراءُ اليوم تمدحُهُ
من بعد ما صرَّحتْ حم تنزيلُ
فعُلِمَ أنه لو بالَغَ الأوَّلون والآخِرون في إحصاء مناقبه لعجَزُوا عن استقصاء ما حبَاه مولاه الكريم من مواهبه، ولكان المُلِمُّ بساحلِ بحرها مُقصِّرا عن حصرِ بعضِ فَخرِها.
ولقد صحَّ لِمُحبّيه أن يُنشدوا فيه:
وعلى تفَنُّنِ واصفِيه بحُسنهِ
يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصَفِ.
ولابن خطيب الأندلس:
مَدحَتْك آياتُ الكتاب، فما عسى
يُثنِي على عُلياك نظمُ مديحي
وإذا كتاب الله أثنَى مُفصِحًا
كان القُصور قُصارَ كلِّ فصيحِ
قال البدر الزركشي: ولهذا لم يَتعاطَ فحولُ الشعراء المتقدمين- كأبي تمام والبحتري وابن الرومي- مدحَه صلى الله عليه وسلم، وكان مدحُه عندهم من أصعبِ ما يحاولونه، فإن المَعاني- وإن جَلَّت - دون مرتبته، والأوصاف- وإن كملَت - دون وصفه، وكل غلوٍّ في حقه تقصير، فيضيق على البليغ النِطاق، فلا يبلغ إلا قليلا من كثير".
وقال تقي الدين السبكي:
"وخصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تنحصر ولا يستطيع بشر عَدَّها ".
وكل ما ذكره العلماء الذين كتبوا في الشمائل إنما هو بعضٌ مما له صلى الله عليه وسلم؛ ولم يقصِدوا إلى الحصر أصلا، وكيف تكون فضائله معدودة والله يقول في حقه " وكان فضل الله عليك عظيما " وكثير من الأحاديث تدل على أنه عليه السلام خصَّه الله من العلوم والمعارف بما لا يدخل تحت الحصر كما يشير إليه حديثُ اختصام الملأ الأعلى الذي جاء فيه على لسانه الشريف - صلى الله عليه وسلم- " وتجلَّى لي كلُّ شيء وعرفتُ" ومن أراد المراد من هذه الجملة الشريفة فلْيراجع تفسير سورة " ص " للحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله- يُدرِك أن الخَطب جلل وأنه أعظم بكثير مما نتصور.
وقال التقي السبكي : " وإنما قصد الفقهاء في كتاب النكاح ذِكر ما خُصَّ به في النكاح وذكروا معه ما اختُصّ به من الواجبات والمحرمات والتخفيفات وهي أحكام شرعية ... ولم يستوعبوا ".
ولا ينفع المعترضَ في نفي ذلك كله التمسكُ بنحو قوله تعالى " إنما أنا بشر مثلكم" لأنه لم ينفِ عنه أحد من المسلمين وصفَ البشرية، وإنما جاءت هذه الآية ردا على المشركين الذين كانوا يستبعدون أن يُرسل الله بشرا رسولا، فجاءت الآية بإثبات البشرية ولم تنفِ عنه مزيد الاختصاص، ثم وهو بشر أفضلُ قطعا وبإجماع أهل السنة من الملائكة ومن جبريل وميكائيل، فوصفُ البشرية لم يقطع عنه هذا الفضل، ولا الإحاطة بفضائله مستلزمٌ لكونه بشرا.
فلا غلو في محبته صلى الله عليه وسلم، ولا غلو في اعتقاد فضائله؛ بل الواقع أنه لا آخر لها؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ما يزال يترقى في معارج القرب ومدارج التكريم ومراتب التخصيص إلى ما لا يحيط بكنهه وغايته إلا الله عز وجل.
