en
Feedback
لَنْا¹¹

لَنْا¹¹

Open in Telegram
825
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1730 days
Posts Archive
وما القلبُ إلا بوصلةٌ لا تخونُ إذا ضلَّتِ الطرقُ، أشارتْ إليكِ كأنَّ البدايةَ كانت من روحِكِ، وكلُّ النهاياتِ تعودُ إليكِ.

«لَم يَبقَ شيءٌ سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا وَطَيفِ ذِكرَى يَزورُ القلبَ أحيانا» - فاروق جويدة
«لَم يَبقَ شيءٌ سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا وَطَيفِ ذِكرَى يَزورُ القلبَ أحيانا» - فاروق جويدة

لمّا التقيتكِ أحيا الحُبُّ أورِدتي وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها فما أرقّ وما أحلى هداياها فيا لِبهجةِ عينٍ أنتِ ساكِنها ويا لِفرحةِ رُوحٍ أنتِ دُنياها فأنتِ ألطف إحساسٍ جرى بِدَمي وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها

ذُلَ مَنْ لا حَبيبَ لهُ.

يا سباح الجبد يا مدلول.

‏"يا أيُّها النَّائِي المُقِيمُ بخافقي أو ما علمتَ بسطوةِ الأشواقِ؟"

مُؤلمٌ جِداً مْا يَحصل.

كُل دَقيقةِ هْيَ آلمٌ بِدونك. كُل نَفسٍ هوَ شَقاء. أراكَ في كُلِ رُكنٍ مِنْ مَسكي.

سأسكر حتى يهتز الكأس بيدي وأعيش سُكرانا ولاشيء أبكاني فأنا لا ألوم كل كأس خمرٍ أسكرني بل ألوم كل كأس قهوة أصحاني

‌‎إن كان حبك وهمًا أو مصادفةً فأروع الحب ما تأتي به الصدفُ

ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ

يقولون أن الروح للروح مرسال ألم تُخْبرك روحك بأن روحي لك تشتاق؟!

طَعمُ الحَياةِ مَرارَةٌ إنْ تَحزني وإذا فَرحتِ سَتنجَلي أحزاني.

إذا رأيتُ أباها سَوفَ أشكُرُهُ لِأنَّهُ إختَارَ أُمًا كالأمِيرَاتِ فَأنتَجَا مِن جَمِيلِ النَّسلِ وَاحِدَةً قَد جَمَّعَت كُلَّ أوصافِ الجَمِيلاتِ !.... ️️

والعمرُ إن طال وإن لم يطُلْ قصيدةٌ أجملُها المطلَعُ

ما بالُ طيفك غازياً كل الوجوه مابالُ عيني غير قلبك لا ترى ؟

‏"فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري"

_ دخُولُ الجَنَّةِ بَفَضْلِ اللهِ لاَ بَعَمَلِ العَبَد وَإنْ كانَ اِستِحقَاقَاً ظَاهرِيَّاً ...

ومَكثتُ حين لقائها مُتسائلًا هل يقدرُ الشعراءُ وصف كمالها؟ سُبحان من سوّى الجَمال بوجهِهَا وتقاسم الباقون ثُلثَ جمالِها..

" أُحَبكِ كيفما كُنتِ أُحبُكِ أينَما أنتِ فقلبي فيكِ مرتبطٌ رباطَ الأرضِ بالنَبتِ أحبُكِ في أحاديثي أحبكِ في صدىٰ صَمتي و فِي شِعري وقافِيتي و في لحني وفي صَوتي وإنْ لَم يَكفِني عُمري أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي "