891
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
891
إذا رأيتُ أباها سَوفَ أشكُرُهُ
لِأنَّهُ إختَارَ أُمًا كالأمِيرَاتِ
فَأنتَجَا مِن جَمِيلِ النَّسلِ وَاحِدَةً
قَد جَمَّعَت كُلَّ أوصافِ الجَمِيلاتِ !....
️️
891
_ دخُولُ الجَنَّةِ بَفَضْلِ اللهِ لاَ بَعَمَلِ العَبَد وَإنْ كانَ اِستِحقَاقَاً ظَاهرِيَّاً ...
891
ومَكثتُ حين لقائها مُتسائلًا
هل يقدرُ الشعراءُ وصف كمالها؟
سُبحان من سوّى الجَمال بوجهِهَا
وتقاسم الباقون ثُلثَ جمالِها..
891
" أُحَبكِ كيفما كُنتِ
أُحبُكِ أينَما أنتِ
فقلبي فيكِ مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُكِ في أحاديثي
أحبكِ في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي "
891
"وأخافُ مِن بَردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكِ
فتعالي إني قد وهبتكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسَا عينيكِ"
891
تقاومُ الذكرى الطيّبة عواملَ الإزالة كُلّها ، فليس لمشاغل الحياة ولا تراكماتها القدرة على طمر ذكرىً نُقشت على جدار القلب .. وحتى لو تراكمت هموم الدنيا على قلبِ الوفيّ سيعود للذكرى خيطًا رفيعًا يوصلهُ بزمنٍ سَعُدَ فيه برفقةِ الراحلين من أحبابه؛ كأن يرى ابتسامةَ طفلٍ، أو نموّ شجرةٍ ، أو يرى تناسقَ وردةٍ في حديقةٍ ما، أو منظرًا زاهيًا في غابةٍ ما، ذلك أن الذكرى تسري في قلوب الأوفياء مسرى الدم في عروق أبدانهم.
بقلم : الدكتور علي عدنان
891
"كم غاب غيرُكِ لم أشعُر بغَيبتِهِ
وأنتِ إن غبتِ لاحت لي سَجاياكِ
أراكِ مِلءَ جِهاتِ الأرضِ مُنعكِسًا
كأنمّـا هذهِ الدّنيا مَرَاياكِ "
891
اعْرِفْ قَدَرَ النِّعمَة الَّتِي وَهَبَهَا اللهُ لَك
وَاشْكُرهُ فِي اسْتِعْمَالِهَا فِيْمَا يُرِيْدُ لَهَا أنْ تَكُوْن ...
891
سَأظَلُ عَنْ تِلْكَ العُيُونِ أُقَاتلُ
أنا عَنْ هَواكِ وعَنْكِ لا أتَنَازَلُ
وسَأُشْعِلُ الدُّنْيَا حُرُوبًا كُلَّمَا
قَطَعُوا الرَّسَائِل بَيْنَناَ أوْ حَاوَلُوا
وسَيَعْرِفُ العُشَّاقُ عَنِّي دائِماً
أنِّي إذا مَا قُلْتُ شَيْئا فَاعِلُ.
#مقصودة
891
طَالعَتُ لأحَدِ المُفَكِّرِيْن:
شَكْوَى النَّاسِ مِنَ الظُّلْم
لاَتَعْنِي قبُوْلهم العَدْل ..!
891
"وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ"
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
