en
Feedback
البلد الأَمين

البلد الأَمين

Open in Telegram

سيأتي اليوم القريب الذي فيه لا يسكن اي احد أرض العراق إلا من أذن لهُ الصدر وقال صوابا ،

Show more
731
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
كل فرد وصلته ( الحجة ) فأصبحت عليه ( حجة ) غاية ما في الأمر أنه نسي فأنزل الله ( الحجة ) من جديد ( لنتذكر ) فإن في ذكره منفعة
كل فرد وصلته ( الحجة ) فأصبحت عليه ( حجة ) غاية ما في الأمر أنه نسي فأنزل الله ( الحجة ) من جديد ( لنتذكر ) فإن في ذكره منفعة !؟

رغم أن الإمام الحسين عليه السلام هو صاحب الولاية التكوينية في الوجود ( كُن فيكون ) لكنه خاطب القوم في كربلاء بعنوان الأبوة وا
رغم أن الإمام الحسين عليه السلام هو صاحب الولاية التكوينية في الوجود ( كُن فيكون ) لكنه خاطب القوم في كربلاء بعنوان الأبوة والرحمة لا بعنوان القهر والغلبة وهو القادر المقتدر أراد أن يرجع الخلق إلى الله طوعاً لا كرهاً ولم يرد ان يقرن دعوى ( الإصلاح ) هذه بمجرد كلمات وخطابات فقط فقدم كل ما يملك الدماء والأعراض !؟ من أجل أن يكون ( صادقاً في حبه لربه وخلقه ) هذا هو الإمام الحسين عليه السلام ( ولكم في رسول الله أسوة حسنة )

نحن نعتقد ما نعقل ونعرف لا لقلقة لسان ولا ببغاوات تردد ما يردده الآخرين فالدليل والبرهان عندنا ومعنا وفينا وهو كالبدر في ليلة
نحن نعتقد ما نعقل ونعرف لا لقلقة لسان ولا ببغاوات تردد ما يردده الآخرين فالدليل والبرهان عندنا ومعنا وفينا وهو كالبدر في ليلة تمامه وكماله ثم ليعلم المؤمنون قبل غيرهم ان الحق واحد فقط وما دونه فباطل فكل حق فيه باطل ولو أنملة فهو باطل وليس بحق ، ونحن لا ننصب من عندنا مرجع او قائد أو ولي أو معصوم بل نذهب إلى ما يختاره الله ويفرضه على خلقه ونرى النور به وفيه ومعه ويرينا الطريق إلى الله بكل الحجج والبراهين ونرى التأييد والتسديد الإلهي معه دائما وابدا فالله لا يسدد ويؤيد شخص الا اذا كان منه وإليه، وليعلم الجميع ان الأيام القادمة أشد مما مضى وان الدنيا إلى زوال والآخرة مقبلة بأهلها فالنكن من أهل الاخرة أقل تقدير ان لم نستطع أن نكون من أهل الله وخاصته فالنستعد لما يأمر به الله مستقبلا وكل ما مررنا به هو تهيأة وترويض للنفس والبدن والعقل والروح فسدد الله خطاكم وايدكم بمولاكم انه سميع مجيب قريب وهو القادر على كل شيء قدير وحفظنا الله واياكم لنصرة القائد الإلهي والسيد العلوي الفاطمي المحمدي مقتدى الخير منقذ البشرية

بالأمس قالوا ( حسبنا كتاب الله ) كلمة حق يراد منها باطل وكأن كتاب الله هو الذي بين الدفتين وشعارهم هذا هو قتل ( للامتداد القر
بالأمس قالوا ( حسبنا كتاب الله ) كلمة حق يراد منها باطل وكأن كتاب الله هو الذي بين الدفتين وشعارهم هذا هو قتل ( للامتداد القرآني ) بل هو قتل للقرإن الكريم نفسه وقتل لكل قيادة تمثل القرآن رسولاً كان ام نبي ام إمام ام ولي عالم ناطق بالحق في اي زمان ومكان وعاد الخوارج الجدد ولكن بشعارٍ جديد وبلباس الدين ( حسبنا محمد وال محمد ) أو ( حسبنا الامام المهدي ) وبحسب فهمي والانسان لا يتعدى فهمه ان المقصود الأساس في هكذا دعوات هي الحوزة الناطقة بالحق المتمثلة بحجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ؟! وكانهم لم يقراوا القرآن الكريم قال تعالى ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ) أو قوله تعالى ( ولكم في رسول الله أسوة حسنة ) وكما قال السيد الولي الطاهر محمد باقر الصدر ( اختلاف أدوار ووحدة هدف ) وهنا هدم السيد الولي الطاهر محمد الصدر مخططهم من قواعده عندما قال ( ان المعصومين عليهم السلام ليسوا فقط مع الحوزة الناطقة بالحق بل من الحوزة الناطقة بالحق )

٢٠٠٤/٤/٤ اذا جمعنا الأرقام سيخرج لنا أربعة عشر وهو بعدد المعصومين سلام الله عليهم وهو رقم خطبة تأسيس جيش الإمام المهدي واذا ح
٢٠٠٤/٤/٤ اذا جمعنا الأرقام سيخرج لنا أربعة عشر وهو بعدد المعصومين سلام الله عليهم وهو رقم خطبة تأسيس جيش الإمام المهدي واذا حذفنا الاصفار سيكون الناتج ٢٤٤٤ وهو عدد آية ٧٥ من سورة طه ' وَمَن يَأتِهِ مُؤمِنًا قَد عَمِلَ الصّٰلِحٰتِ فَأُولٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجٰتُ العُلىٰ وإذا فرزنا الاربعات على حده سيكون ١٢ وهم فاطمة وبنوها التي هي حجة عليهم ويبقى ال ٢ وهما محمد وعلي صلى الله عليهما والهما

في زيارة عاشوراء نقرأ ( السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت في فنائك ) وبحسب فهمي والانسان لا يتعدى فهمه ان من معاني ( حلت ) ١/
في زيارة عاشوراء نقرأ ( السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت في فنائك ) وبحسب فهمي والانسان لا يتعدى فهمه ان من معاني ( حلت ) ١/ حلت ؛ ( نزلت ) اي؛ ان أرواح المؤمنين ( الخواص ) بالعباس نزلت وسكنت في ساحة ( الفناء ) الخاص بابي الفضل ٢/ حلت ؛ من ( حل عقدة الشيء ) اي ان هذه الأرواح المؤمنة الخاصة ( حلت ) فهمت وعرفت مقامات العباس ( بحسبهم ) فخرجوا من عنوان ( لعن الله من جهل حقك ) ٣/ حلت ؛ من ( الحلية ) قبال ( الحرام ) فهذه الأرواح الخاصة دخولها في مقامات العباس لها حلية وهي مأذونية خاصة في المعرفة والقرب الحسيني الاخص منه سلام الله عليه ٤/ حلت ؛ من ( حُلة ) اي اللباس الوجودي فهي من خلع الهداية من أبي الفضل لهم مقامات ورتب ٥/ حلت ؛ من ( الحلاوة ) والطيب واللذة الروحية المعنوية في ساحات فناء ابي الفضل العباس عليه السلام

احبتي الصدريين ؛ الهجمة على السيد القائد مقتدى الصدر ( عالمية بامتياز ) بقيادة الثالوث المشؤوم وهذه ( الهجمة ) وان كانت مدعاة
احبتي الصدريين ؛ الهجمة على السيد القائد مقتدى الصدر ( عالمية بامتياز ) بقيادة الثالوث المشؤوم وهذه ( الهجمة ) وان كانت مدعاة للألم لكنها مدعاة للفخر ( عندما ننظر الى كل الذين يقودون الهجمة ) وهم ما بين حاقد وجاهل ومدعاة للفرج قريباً لان السيد المقتدى قالها ( اريد نوعية ) لا تهزهم رياح الفتن ولا تضرهم ( السوس ) ولا يتعجلون ليقينهم ؛ ان الله بالغ امره وبان الزبد ( يذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) وشغل رب العالمين ( حلو ) وكل السفن تاليها يم الصدر مرساها والأيام أطول من أهلها

( النجاة  في صحة  الاعتقاد ) قال تعالى( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال آية ٦٠ والذي أفهمه والانسان لا يتعدى فهمه ؛ يمكن القول كاطروحة ان القوة هنا قوة الاعتقاد والتسليم في القلب ورباط الخيل هي خيل البدن والنفس والعقل اي؛ ان الفرد يجب عليه أن يكون في إعداد وتهيأ مستمر على نحو الدليل والاطمئنان الاعتقادي في الدفاع والثبات والتسليم مع جهة الحق ووليه في مواجهة مطلق العدو المادي الظاهري الخارجي والمعنوي من كافة الاتجاهات المنحرفة والتشكيك بجهة الحق فالدفاع عن أنفسنا ظاهرياً وباطنياً وعن الحق واهله يستوجب ان يكون الفرد على قدر المواجهة مع العدو مهما طالت المواجهة بل والانتصار عليه سواء كان في ساحة قوة البدن والسلاح الظاهري أو القوة المعرفية والاعتقادية من خلال الوعي والتسليم بقيادتنا الإصلاحية والتي هي بتصوري أهم بل هي المقومة والحامية للقسم الاول ؟! وبدونها لا قيمة للاول وهذا ما سعى كل مصلحٍ في قومه اليه على لسان نبيه لوط عليه السلام في قوله تعالى ( لو كان لي بكم قوة أو آوي إلى ركنٍ شديد ) وهذا ما يخشاه ( الثالوث المشوؤم ) كما قال السيد الولي الطاهر محمد الصدر ( الغرب ماذا لديه المال والسلاح مختصر مفيد ) اما نحن فمعنا ( الله جل جلاله ) هو الله أحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد هذه هي مدرسة آل الصدر الكرام الباحثين والمربين اتباعهم على النهج العقائدي الحق وهو السلاح المرعب بوجه عدو الله الداخلي( النفس الأمارة بالسوء ) والخارجي ( الثالوث المشوؤم ) و هو حجر الزاوية في النجاح مع الانبياء والمرسلين والمعصومين والأولياء والمصلحين لتحقيق الهدف المنشود تطبيق الأطروحة الإلهية للدولة العالمية العادلة من خلال ان يتحول كل منا في تفاصيل ذاته إلى قوة اعتقادية لا ( تهزها ) رياح الشك وطول الأمد فالله بالغٌ أمره وعدٌ غير مكذوب والعاقبة ( للصدريين )

( النجاة في صحة الاعتقاد ) قال تعالى( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال آية ٦٠ والذي أفهمه والانسان لا يتعدى فهمه ؛ يمكن القول كاطروحة ان القوة هنا قوة الاعتقاد والتسليم في القلب ورباط الخيل هي خيل البدن والنفس والعقل اي؛ ان الفرد يجب عليه أن يكون في إعداد وتهيأ مستمر على نحو الدليل والاطمئنان الاعتقادي في الدفاع والثبات والتسليم مع جهة الحق ووليه في مواجهة مطلق العدو المادي الظاهري الخارجي والمعنوي من كافة الاتجاهات المنحرفة والتشكيك بجهة الحق فالدفاع عن أنفسنا ظاهرياً وباطنياً وعن الحق واهله يستوجب ان يكون الفرد على قدر المواجهة مع العدو مهما طالت المواجهة بل والانتصار عليه سواء كان في ساحة قوة البدن والسلاح الظاهري أو القوة المعرفية والاعتقادية من خلال الوعي والتسليم بقيادتنا الإصلاحية والتي هي بتصوري أهم بل هي المقومة والحامية للقسم الاول ؟! وبدونها لا قيمة للاول وهذا ما سعى كل مصلحٍ في قومه اليه على لسان نبيه لوط عليه السلام في قوله تعالى ( لو كان لي بكم قوة أو آوي إلى ركنٍ شديد ) وهذا ما يخشاه ( الثالوث المشوؤم ) كما قال السيد الولي الطاهر محمد الصدر ( الغرب ماذا لديه المال والسلاح مختصر مفيد ) اما نحن فمعنا ( الله جل جلاله ) هو الله أحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد هذه هي مدرسة آل الصدر الكرام الباحثين والمربين اتباعهم على النهج العقائدي الحق وهو السلاح المرعب بوجه عدو الله الداخلي( النفس الأمارة بالسوء ) والخارجي ( الثالوث المشوؤم ) و هو حجر الزاوية في النجاح مع الانبياء والمرسلين والمعصومين والأولياء والمصلحين لتحقيق الهدف المنشود تطبيق الأطروحة الإلهية للدولة العالمية العادلة من خلال ان يتحول كل منا في تفاصيل ذاته إلى قوة اعتقادية لا ( تهزها ) رياح الشك وطول الأمد فالله بالغٌ أمره وعدٌ غير مكذوب والعاقبة ( للصدريين )

دفن صلوات الله وسلامه عليه ليلاً سراً كما دفنت حبيبته الزهراء ليلاً سراً ، وكان موضع قبرهما غير معروف الا لبضعة أشخاص من الكم
دفن صلوات الله وسلامه عليه ليلاً سراً كما دفنت حبيبته الزهراء ليلاً سراً ، وكان موضع قبرهما غير معروف الا لبضعة أشخاص من الكمل من الخلق وهذا فيه إشارة إلى أنهما باطن رسول الله صلى الله عليه وآله ظهرا نعمة للخلائق فاباهما اكثر الخلق الا قليل ممن امتحن الله قلوبهم لمعرفتهم والاقرار لهما فلما استوفى المؤمنون الحق واستيقنوه غيبهما الله كما بدئا اول مرة فرجعا إلى باطن محمد صلى الله عليه وآله اللهم فبحق علي وفاطمة وسرهما عندك احفظ المقتدى وعراقه وشيعته من الثالوث المشؤوم واعوانهم واتباعهم يأجوج ومأجوج آله محمد وعلي وفاطمة سر اسرار غيبك وظهوراتك الاكمل يا رب العالمين

اياكم والخوف العقائدي فهو الذي يجعل الإنسان في تخسير وإياكم والشك في قادم الأيام بالمصلح فالشك هو الذي يؤدي إلى الهلاك وإياكم
اياكم والخوف العقائدي فهو الذي يجعل الإنسان في تخسير وإياكم والشك في قادم الأيام بالمصلح فالشك هو الذي يؤدي إلى الهلاك وإياكم والعاطفة مع الذين لا يجمعنا معهم حب الحسين فإن هذه العاطفة توصل إلى الندم كل شيء هالك الا وجهه

إن خلاف الامام علي عليه السلام مع طلحة والزبير بسبب الخدمة الجهادية !! حيث كان بيت المال يوزع الاموال بالامتيازات ( الاسبقية
إن خلاف الامام علي عليه السلام مع طلحة والزبير بسبب الخدمة الجهادية !! حيث كان بيت المال يوزع الاموال بالامتيازات ( الاسبقية في الاسلام والجهاد ) بين المسلمين قبل خلافته الغى علياً هذا الامتيازات وقال كلمته التي هي اعظم ماقيل في العدل ( إن جهادكم لله والله هو الذي يعوضكم اما الاموال للناس وسأقسمها بالتساوي ولو كان المال مالي لوزعته بالتساوي فكيف والمال مال الناس ) رد عليه الزبير اتساويني بعبدي وانا انا فقال علي ( السلام ) انا اخذ مايأخذ قنبر وانا انا منذ ٢١ عاماً وهم يقسمون المال وكأنه مال آبائهم وليس مال الناس والله وبالله وتالله ؛ الساكت عنكم شيطان اخرس وسوف يطول وقوفه امام الله في يوم لا ينفع مال ولا بنون والشياطين اعداء الله ورسوله وعليآ ( السلام ) لعنة الله على كل من ساند الباطل بقلبه ولسانه وبيده وبفعله ورضي به

بينكم ما بين الله بعيداً عن التجريح أو التعريض بافراد أو صفحات من هنا وهناك هل يصح ويُعقل ان يكون فردٍ ما مهما كان قلمه وفكره
بينكم ما بين الله بعيداً عن التجريح أو التعريض بافراد أو صفحات من هنا وهناك هل يصح ويُعقل ان يكون فردٍ ما مهما كان قلمه وفكره وإعجاب الناس به أو إعجابه بنفسه ؟! يطرح هوَ نفسه !! أو يُطرح من قبل البعض ؟! بديلاً عن السيد القائد مقتدى الصدر ؟! وثقته الصالح    ادعاء العلم والعرفان شيء ووجوده شيءٌ آخر اسألوهم  هذا السؤال ؛ من هو اعلم بالسيد الولي الطاهر محمد الصدر !!؟؟ والسيد المقتدى يقول ( انا اصلح ان اكون بينة مُطلعة عليه ) اعتقد كفانا التمسك بفلان وهو لا يذكر شيئاً لا عن محمد الصدر كعلوم في صفحته ولا عن مقتدى الصدر كقيادة ؟! اساساً ذِكرنا لآل الصدر الكرام ليس مَناً وفضلاً ومعروف بل هم ( آل الصدر الكرام ) أهل المن والفضل والمعروف ان توفقنا لِذكرهم ولا ننسى أن ( في ذكري منفعة ) عائدة لي لا عليهم انا اقل من أن اكون ناصحاً لاخوتي الصدريين من حقك أن تحب وتُعجب بمن تشاء لكن !؟ لا تجعله بديلاً ولا في قبال السيد القائد مقتدى الصدر هذا الكلام لي قبلكم اذكر به نفسي ان النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي

شوية استحي من الله تعالى عندما يرزقك ببنت اولاً ثم بولد ثم يسألونك ابو منو حضرتك تكلهم ابو فلان على اسم الولد !؟ وتنسى ( البنت ) رحمة الله إليك !!

رجل عنده الناس كأسنان المشط كان الأولى بالقوم أن ينصفوه وينصروه بل و ( يتباهون ) به بين الخلق أجمعين لكنها ( النفس الأمارة با
رجل عنده الناس كأسنان المشط كان الأولى بالقوم أن ينصفوه وينصروه بل و ( يتباهون ) به بين الخلق أجمعين لكنها ( النفس الأمارة بالسوء ) تتطاول على ربها لِتكتب من الأخسرين

سيدي السماء لم تمطر وانت في مسجدك الكوفة لأن السماء تعلم اذا كان المطر هو ( خير ) للناس فإن الذي يخطب بينهم هي السماء نفسها يهطل منه ( الكوثر ) كل آن فكان شانئك ( الأبتر )

الكثير من الناس ( فرحة ) لأن صيام شهر رمضان جاء في أجواء باردة ؟! السلام على الحسين السلام على الشفاه الذابلة

سيدي ومولاي وقائدي كلمات كثيراً ما نرددها بحق المقتدى فهل لها أثر فينا ؟! ما مقدار ( سيادته ) و ( وولايته ) و ( قيادته ) في ا
سيدي ومولاي وقائدي كلمات كثيراً ما نرددها بحق المقتدى فهل لها أثر فينا ؟! ما مقدار ( سيادته ) و ( وولايته ) و ( قيادته ) في ابدانكم ونفوسنا وعقولنا وارواحنا؟! ام أن النفس الأمارة بالسوء هي ( السيد والسائدة ) فينا ولها ( الولاية ) و ( القيادة ) في حياتنا ؟! استغفرك ربي واتوب اليك

الفضل موجود بين الناس يختلف علةً ومعلولاً قوة وشدة منها ؛ فضل الأب والام على الاولاد والابناء فضل العالم والاستاذ على طلاب ال
الفضل موجود بين الناس يختلف علةً ومعلولاً قوة وشدة منها ؛ فضل الأب والام على الاولاد والابناء فضل العالم والاستاذ على طلاب العلم فضل الاغنياء على الفقراء وغيرها كثير ؟! كل ذلك هو فضل وتفاضل بين الخلق بشرط نسبته إلى علته وحقيقته ( فمن لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق ) فالأب لُغةً ( من كان سببآ في إيجاد شيء أو صلاحهِ أو ظهوره ) والفضلُ لُغةً( الزيادة ) وقوله تعالى ( لدينا مزيد ) ؟! والعباس ( أبا الفضل ) كل فضلٍ و كمالٍ وزيادة ومزيد هي بالعباس عليه السلام ( ذلك فضل الله _( معرفة العباس )_ يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) ؟! فالسلام على اهل الفضل من الخلق وعلى علتهم أبا الفضل العباس عليه السلام ؟!

الصوم عن وعلى ؛ عندما يأتي عن معناه ما حُرم ومنع وما هو مكروه واما اذا جاء على فهو حث وطلب وتوجيه كالصوم على المقتدى فأنت لا
الصوم عن وعلى ؛ عندما يأتي عن معناه ما حُرم ومنع وما هو مكروه واما اذا جاء على فهو حث وطلب وتوجيه كالصوم على المقتدى فأنت لا تفكر إلا فيه او لا تتكلم إلا فيه او لا تذكر أحد سواه او لا تنظر إلا اليه