البلد الأَمين
Open in Telegram
سيأتي اليوم القريب الذي فيه لا يسكن اي احد أرض العراق إلا من أذن لهُ الصدر وقال صوابا ،
Show more731
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '25
September '250
in 0 channels
August '25
+3
in 0 channels
Get PRO
July '25
+6
in 3 channels
Get PRO
June '25
+10
in 3 channels
Get PRO
May '25
+15
in 4 channels
Get PRO
April '25
+28
in 5 channels
Get PRO
March '25
+9
in 4 channels
Get PRO
February '25
+37
in 9 channels
Get PRO
January '25
+33
in 6 channels
Get PRO
December '24
+10
in 4 channels
Get PRO
November '24
+18
in 5 channels
Get PRO
October '24
+49
in 6 channels
Get PRO
September '24
+61
in 9 channels
Get PRO
August '24
+62
in 4 channels
Get PRO
July '24
+20
in 4 channels
Get PRO
June '24
+52
in 3 channels
Get PRO
May '24
+42
in 4 channels
Get PRO
April '24
+41
in 5 channels
Get PRO
March '24
+67
in 4 channels
Get PRO
February '24
+85
in 5 channels
Get PRO
January '24
+517
in 5 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 14 September | 0 | |||
| 13 September | 0 | |||
| 12 September | 0 | |||
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
الناصح الأمين
النصحية من القيم الأخلاقية التي لا تقبل التجزئة فعلى صاحبها أن يحمل الخير لكل الناس سواء كانوا من الذين يلتقون معه في الدين والقومية والحزبية أم كانوا من الذين يختلفون معه في ذلك،
فالناصح هو كالشمس التي ترسل ضوءها ونورها للجميع براً كان أو فاجراً، وكالمطر الذي يبعث بقطراته لتروي الأرض وجميع الكائنات، وعلى هذا فلو أنّ الآخر كان ممن يكرهك ويحقد عليك، فالنصح ( إقتضاءاً ) هو السبيل الأمثل لاستيعابه، وهو يدعوك لتقابل حقده بالحب وأن تذيب كراهيته بإنسانيتك، وهذا هو السمو الذي لا يصل إليه إلا من يحمل الهمة العالية،
ومولانا زين العابدين ( ع ) يتحدث عن هذا الأخلاقية، يقول ( ع ) في دعاء مكارم الأخلاق ؛
"ووفقني لأن أعارض من غشني بالنصح
وهكذا كان أئمة أهل البيت ( ع ) فقد قابلوا كل الإساءات التي تعرضوا لها بالإحسان، ولم يتحركوا على أساس الانتقام أو الثأر، لقد أقصي علي ( ع ) عن حقه في خلافة رسول الله ( صل الله عليه واله وسلم ) ، ولكن ذلك لم يمنعه من أن ينصح الخلفاء الذين تولوا السلطة دونه، فقد أستشاره ( الثاني ) في الخروج بنفسه إلى قتال الفرس فنصحه بعدم الخروج وقال له "فكن قطباً واستدر الرحا بالعرب وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها
والسيد القائد مقتدى الصدر هو أعلى قادة النصح في زماننا رغم ما يلاقيه لليوم من الاقربين والابعدين من عداء وحرب ضروس وتهميش وتسقيط
لكنه ابرا ذمته مع ربهم وخلقه
وجاهد في النصح غاية المجهود
لكنها ( النصيحة ) الرسالة التي يجب أن تستمر
ولا تتوقف مطلقاً
وهذا هو ديدن حوزة رسول الله الناطقة بالحق
وآل الصدر الكرام خير ممثل ومطبق لها
لكن ( النصيحة ) تحتاج إلى ( أذنِ ) واعية
( وعي عقائدي وقلب سليم )
والعاقبة للمتقين
| 2 | No text... | 229 |
| 3 | صير خوش آدمي
جملة نقولها متى وأين وكيف نريد
إلا انها تحمل أدق مضامين الأخلاق والباطن والعرفان والتكامل !؟
جملة تختصر الف الف كتاب بتعقيداته النحوية والعلمية والفلسفية والالاف من الكلمات الرنانة التي يتبجح بها ( البعض ) على اذهان ( البسطاء ) و التي تقف مذهولة في حيرة ووقار أمام تلك الكلمات ( العميقة ) ؟!
فيحسبون ( البعض ) هو المتبحر النحرير في علوم السماء ؟!
والأمر بمجمله في غاية البساطة ( صير خوش آدمي )
كما يقول السيد الولي الطاهرمحمد الصدرع ما مضمونه
( الإيمان بالله حصة الطيبين ) و ( اللب ألذ من القشر ) الفلسفي
عندما تعيش طيبتك كما هي من غير كذب وخداع ونفاق ستجد يد الله تعالى ووليه الحق ممدودة
ستعرف حقيقتك في انك ( عبد )
وستعرف حقيقة ولي الله انه ( ربك ) المربي لك والمسؤول عنك ظاهرا وباطناً
ومعنى كونك عبد أن تكون مقر له بكل شيء مطيع غير متكبر
عليه وإن هذا الرب هو ارحم من نفسك على نفسك
فما أجمل كلمة ( بكيف الله ) ؟!!
فهي تدل على الحب والاستعداد أن يكون الفرد على الدوام
( كالميت بين يدي الغسال )
وعندئذ يصبح احدنا ( خوش آدمي )
فمن أحسن سريرته مع ولي الله
احسن الله علانيته مع الناس
والعاقبة للمتقين | 709 |
| 4 | ( مُحمد الصدر ) الذي دأب العالم أجمع من استكبار عالمي صهيوني ونواصب العصر ومؤسسات النفاق الديني والمذهبي والاعلامي الداخلي والخارجي
على طمس ذكره ومحو اثره
ها هو بيته الطاهر في ( الحنانة ) يصبح على يد الوريث الشرعي السيد المقتدى
مصدر القرار في الداخل والمؤثر على الخارج
صانع الملوك ومذلهم ؟!
ومحط رحال حتى العدو رغم انفه أو باختياره يدخلون الباب سجدا ؟!
ويكون اسم محمد الصدر حديث أهل كل اللغات
ويدخل امره ومشروعه كل بيوت المشارق والمغارب من حيث يرضون ام لا ؟!
وها هو هدف السيد المقتدى بدأ بالبزوغ عندما نوه أن من اهدافه أن ( يعلو اسم محمد الصدر )
وتمام النور الصدري قادم على الخلق
ولو بعد حين
أن الله لا يخلف الميعاد | 1 077 |
| 5 | محمد وال محمد بين الوهم والحقيقة ،
لا يستغربنَ أحد هذا العنوان الذي ابتدأت فيه حديثي معكم أحبتي لأنه ناجم عن مرارة ما أشاهد واسمع عن اعتقاد الكثير ممن يُسمون ( شيعة ) الذين قال الإمام الصادق عليه السلام وهم ينتسبون إليه عنوانآ ( ليس منا من لا يؤمن برجعتنا ) أو ( كرتنا ) وهم لا يرتبون اي أثر تجاه هذه العقيدة الخاصة وكان الأمر مجرد فكرة ( هامشية) ؟! قد تصدق وقد لا تصدق فهم اي ؛ المعصومين عليهم السلام قد غادروا ساحة العمل الإسلامي والإنساني في الخارج ونسينا تلك القاعدة الإلهية ( اعرف الحق تعرف اهله )
بل والمرارة تزداد بألم مضاعف اننا تعاملنا مع القرآن الكريم على أنه كتاب المطالعة إسقاط فرض وركناه وتركناه وقتلناه
بجهلنا وتجهيل الغير لنا ،
والا فكيف نفهم القرآن الكريم يتحدث ( لكم في رسول الله أسوة حسنة ) أو ( تلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )
وقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( القرآن يجري فينا مجرى الليل والنهار ) ؟!
فضيعنا واهملنا البحث عن الاصل !
وضيعنا واهملنا البحث عن المثال !
وهما لم يتركوا ابدآ ساحة مواجهة الشيطان وجنوده في كل زمانٍ ومكان بل كانا نعم العون والناصر والهادي والمصلح
لكن ابليس عليه اللعنة والعذاب صور للكثيرين ان محمد وال محمد ومثلهم لا يمكن الوصول إليهم وبأنه لا ينحصر في ( الواحد ) بل هذه كذبة فساقوا في قبالها قاعدة ( اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم )
فكل متصدي على حق ما دام عنوانه الإسلام والتشيع؟!
فتاهت النعاج وتفرقت لتنهشها بعض عمائم الذئآب
الداخل والخارج التي قدمت نفسها زورآ وبهتانآ انها تمثل الحق واهله وهم يستهدفون هذا الشعب والصالحين منهم
كل ذلك جرى ويجري لأنها تركت الراعي والباب واستغشت ثيابها وظنت في الله الظنون ؟! إلا ما رحم الله ربي
أليس هذا الرسول 👆
هذا النبي 👆
هذا الإمام 👆
هذا الفقيه 👆
هذا القائد 👆
هو يمثل المشروع الإصلاحي الإلهي
إذآ هو لايغيب ولا يحتجب ( فأنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) الحج ٤٦
وكما قال مولانا الحسين العظيم ( متى غبت حتى تكون الاثار هي الدال عليك عميت عين لا تراك ) !!! | 1 506 |
| 6 | No text... | 279 |
| 7 | ملامح الحق ؛
الحق بما هو حق لا يرتبط بمجرد عناوين وهالات ( فضفاضة ) وفي بعض الأحيان من غير محتوى ( واقعي ) من قبيل
( مرجع _قائد_ سالك _ مثقف _ مجاهد_ سياسي )
هذه العناوين وغيرها اذا لم تكن فاعلة ومؤثرة في عموم العقل الجمعي البشري فإنها تصبح مجرد قشور من غير لب ؟!
فعندما يقال ان سهم ( الهداية ) يجب أن يصل الى ( الجميع )
فهذا هو الحق بما هو حق ( أن يصل الى الجميع ) من غير تمييز بين دين ومذهب وقومية وشعب ، اي الى كل البشرية
من أجل هدايتهم والوصول بهم الى كمالهم المنشود ؟
الحق ( كمصداق ) مؤثر بشكل حاسم في كلماته عند الجميع
في افعاله وحركاته بل حتى في ( انسحابه ) عن أي مشهد ( سياسي اجتماعي ديني ) ؟!
فهو بمنزلة الروح من الجسد اذا تكلم بعث الحياة لجسد الأمة وإذا انزوى كان الجسد في حالة من الشلل والجمود وربما الموت ( السريري ) ؟!
وتبعاً لقوانين المصلحة والاستحقاق والتمحيص
هذا هو الحق ( الالهي ) وهذا هو ولي الله الحق
وهو من يترك بصمته العملية الإلهية في نفوس وعقول وقلوب البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق ( طوعاً أو كرهاً ) ؟!
وهذا هو المائز والفيصل بين الحق المحكم وبين ( المتشابه ) من وهناك ؟!
وهذا الولي هو من عليه المعول في عملية التغيير والتصحيح والإصلاح الإلهي عند ( الجميع )
ولو بعد حين ؟!!!
لا اشباه الرجال ولا رجال | 1 558 |
| 8 | No text... | 490 |
| 9 | عندما نختار طريق الحق مع ال الصدر الكرام
يجب أن لا نتوقع فقط لذة ( العقيدة ) المعنوية الروحية ؟!
يجب أن نتوقع ( الفقر ) و ( السجن ) و ( الغربة ) و ( المرض ) و ( القتل )
نعم على المؤمنين التكافل وحفظ ماء وجه اخوتهم بقدر الامكان والاستطاعة وبالخصوص لهولاء وعوائلهم
ف ( انما المؤمنون اخوة )
لكن بعض المبتلون بذلك يجب أن لا يمنوا على ال الصدر
أنهم ضحوا بكذا وكذا وكذا
لان التضحية من أجل الدين والعقيدة أمر طبيعي ولا بد منه ،
وهو المفروض لأن عمله هذا كان باعتبار ( اختياره وإيمانه ويقينه ) ؟!
اما إن كانت التضحية لأمور شخصية او دنيوية مستقبلية
فليس له منها غير التعب والخسران ( نستجير بالله من الغفلة )
عن الإمام الباقر (عليه السلام) - إذ جاءه رجل فقال: والله إني لأحبكم أهل البيت فقال له ؛
فاتخذ للبلاء جلبابا، فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي، وبنا يبدأ البلاء ثم بكم، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم
وعن- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) -قوله لأبي ذر -: إن كنت تحبنا فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها
وعن- الإمام علي ( عليه السلام ) ؛ من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا - أو قال: - تجفافا ( ميزان الحكمة_ ج ١_ص ٥٢٠)
يقول السيد القائد مقتدى الصدر مضمونا ( اللقمة وية ال الصدر ما بيها دسومة بيها بس ثواب )
وإلا ففي الحقيقة ،،
نحن اغنياء وفي نعمة كبرى باتباعنا ال الصدر الكرام
وهذا ما كان يشعر ويؤمن به من بقوا على ولائهم وخاصة أركان رسول الله وامير المؤمنين عليه السلام
( سلمان والمقداد وابو ذر وعمار ) رضوان الله عليهم
[ والعاقبة للصدريين ]
يا رب الصدر إرضي الصدر عنا | 2 087 |
| 10 | لا ترتابو ولا تشكو ولا تهنو فانتم الاعلون باتباعكم للمقتدى من آل الصدر عليهم السلام
فهو منجينا من الهم والغم والغرق والسقوط
وهو مهدينا الى النور والرشاد ، والتوفيق والسداد
فلا تكونوا كالتي اقضت غزلها
ولا تكونوا كالذي دفع اليقين بالشك والريبة
فان الله واولياءه لا يدخلون من المرتابين المرجفين احدا ابدا في سجلهم
ولنكن يده ورجله وعينه وسمعه وبصره وعصاه
فهو غني عنا ونحن الفقراء اليه
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وانصر ولدهم مقتدى مقتدى مقتدى يا الله يا محمد يا علي يا مهدي انصرنا يا حسين يا عظيم | 2 170 |
| 11 | شقسقة ؛
( عرفة )
انه الجبل ذلك ( الطور )
الذي رُفع فوق بني إسرائيل مهابة
هو يومٌ يتكرر فيه فشل البشرية
يومٌ تتكرر فيه أوهام القوم الأزلية
انهم صعدوا إليه ظنوا أنفسهم حجاج
لكنهمُ في قاع الوهم يسيرون
ولحوداً في أرض الموتى تخنق أنفاس النظرات
والأرض من تحت اصابعهم تهرب خوفاً
من رائحة الجهل الكامن في الأضلاع
لتصيح بهم عن سفح الجبلِ بعيدون
لكن اظافرهم تنبش لا تستمع إلى الكلمات
نبشوا حتى ظهرت كفٌ جذبتهم نحو المجهول
قالوا وصلنا اعلى ( عرفة ) جهزوا انفسكم للعيد
والكف الماسكةُ تنادي ان الأعلى صار بعيد
وهنا انتبهوا والظلمة تنهش دهشتهم
اين وصلنا من صاحب هذي الكفين
ليناديهم انا صاحبكم
أنا من انكرت قداسة آدم
لم اسجد لعليٍ يوماً
حاربت حسين الأزمان
كنتم ظُلماتٌ في صلبي خرجت جهلاً وعناداً ودماء
ليس لكم الا ( عرفاتٌ ) من حفر النار الكبرى
يا اولادي هبوا وبصوتٍ واحد وابكوا وتباكوا
نادوا بأعلى الصوت جميعاً ( حسين حسين حسين )
ارجعنا نُصلحُ ما فات من الأوقات
فاهتزت أركان النار
صوتٌ من هيبته خشعت كل الأرض
وهو ينادي انا علي ( اخسئوا فيها ولا تُكلمون ) | 1 150 |
| 12 | إلى بعض ( عمائم النفس الأمارة بالسوء )
والتي ترى نفسها افقه واعلم من السيد القائد مقتدى الصدر ،
فالنراجع التاريخ ثم ننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين
عندما ترى المقتدى يؤدي مسؤولية
الحفاظ على إرث السيد الولي الطاهر محمد الصدر
العلمي والحفاظ على المكتب الشريف والمراقد الطاهرة ورعاية وتكامل القواعد الشعبية في الصغيرة والكبيرة
ومصالح كل طبقات المجتمع اخلاقياً ودينياً وسياسياً بعنوان كل فسيسفساء الوطن لا جهة على حساب أخرى
دين أو مذهب أو قومية أو اتجاه فكري معين
وعندما يواجه كل الشر والاستكبار العالمي المتمثل بالثالوث المشؤوم واذرعه ( قاعدة وداعش وبعض الاحزاب )
في الداخل والخارج وتنتصر عليه
عندما تؤسس مشروعاً اصلاحياً عقائدي وطني وتكون راس الحربة في التظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات السلمية وتكون خيمتك هي في الصف الأول الامامي في قبال الاحتلال والفساد والظلم
عندما تبدأ بقواعدك الشعبية والمقربين منك تحارب فسادهم وغفلتهم ولا تأخذك في الله لومة لائم
عندما توجه مشروعك الاصلاحي إلى دول العالم وشعوبها
وتطالب برفع الحيف عنها وتجعل للمظلوم يوماً وللسجود العالمي يوماً و للدعاء العالمي يوماًعندما تكون المسؤوليات هذه وما خفي كان اعظم
ثم يدعي ( دعي ) من هنا وهناك ،
ان السيد القائد مقتدى الصدر ليس اهلاً للقيادة
وانه لا يمثل السيد الولي الطاهر محمد الصدر
ونحن على يقين أن هذا ( الدعي ) لو واجه واحدة من هذه المسؤوليات لما قدر ولسوف ينحرف
أليس القيام بهذه المهام يقتضي ( العلم والحلم والحكمة ) ؟!
ولكن لا يقوم بالحمل إلا أهله
وقد قالها قبله احدهم في أمر صلاة الجمعة ( اخاف من البزونه )
أو قال أحد المجتهدين ( لو صعدت منبر الجمعة لتوقف قلبي )
اقول له بكلمة واحدة ان الامر كله ليس ان ترى نفسك مؤهلاً
وإنما ان يراك الله تعالى كذلك ؟! | 9 |
| 13 | إلى بعض ( عمائم النفس الأمارة بالسوء )
والتي ترى نفسها افقه واعلم من السيد القائد مقتدى الصدر ،
فالنراجع التاريخ ثم ننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين
عندما ترى المقتدى يؤدي مسؤولية
الحفاظ على إرث السيد الولي الطاهر محمد الصدر
العلمي والحفاظ على المكتب الشريف والمراقد الطاهرة ورعاية وتكامل القواعد الشعبية في الصغيرة والكبيرة
ومصالح كل طبقات المجتمع اخلاقياً ودينياً وسياسياً بعنوان كل فسيسفساء الوطن لا جهة على حساب أخرى
دين أو مذهب أو قومية أو اتجاه فكري معين
وعندما يواجه كل الشر والاستكبار العالمي المتمثل بالثالوث المشؤوم واذرعه ( قاعدة وداعش وبعض الاحزاب )
في الداخل والخارج وتنتصر عليه
عندما تؤسس مشروعاً اصلاحياً عقائدي وطني وتكون راس الحربة في التظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات السلمية وتكون خيمتك هي في الصف الأول الامامي في قبال الاحتلال والفساد والظلم
عندما تبدأ بقواعدك الشعبية والمقربين منك تحارب فسادهم وغفلتهم ولا تأخذك في الله لومة لائم
عندما توجه مشروعك الاصلاحي إلى دول العالم وشعوبها
وتطالب برفع الحيف عنها وتجعل للمظلوم يوماً وللسجود العالمي يوماً و للدعاء العالمي يوماًعندما تكون المسؤوليات هذه وما خفي كان اعظم
ثم يدعي ( دعي ) من هنا وهناك ،
ان السيد القائد مقتدى الصدر ليس اهلاً للقيادة
وانه لا يمثل السيد الولي الطاهر محمد الصدر
ونحن على يقين أن هذا ( الدعي ) لو واجه واحدة من هذه المسؤوليات لما قدر ولسوف ينحرف
أليس القيام بهذه المهام يقتضي ( العلم والحلم والحكمة ) ؟!
ولكن لا يقوم بالحمل إلا أهله
وقد قالها قبله احدهم في أمر صلاة الجمعة ( اخاف من البزونه )
أو قال أحد المجتهدين ( لو صعدت منبر الجمعة لتوقف قلبي )
اقول له بكلمة واحدة ان الامر كله ليس ان ترى نفسك مؤهلاً
وإنما ان يراك الله تعالى كذلك ؟! | 836 |
| 14 | قوله تعالى ( وإذا الجحيم سُعرت )
( سُعرت ) بمعنى ( قُيّمت )
فإن قلت : إن أحد معاني السعر هو القيمة السوقية ولا محل القيمة السوقية هنا
فهل يقال : إن الذنب والعصيان والظلم لها ربط بالقيمة السوقية ؟!
قلت: لا موقع لهذا الإشكال وذلك لإن بعض أنواع الجحيم
كالظلم والتعصب مما يدفع بإزاؤه المال
بل تُبذل في سبيله الملايين من الأموال
فيكون له قيمة سوقية بهذا المعنى
السيد الولي الطاهر محمد الصدر
منة المنان في الدفاع عن القرآن
ج٥ ص ٤٨
انتهى كلامه الشريف ؛
والذي افهمه من كلام الولي الصدر والانسان لا يتعدى فهمه
انه اذا كان الظلم هو رتبة من رتب الجحيم فيكون الظالم كذلك من باب أولى اي ؛ حجيم بحد ( ذاته ) وله مؤيدين ومريدين ومقلدين وتابعين
والعجيب انهم يدفعون المال من قبيل الحقوق ( الشرعية ) للجحيم ( صاحبهم ) فيزداد تسعراً
اي يعطون سعراً وقيمة منهم له
لكي تبقى نار حقده وبغضه ونصبه وعداوته لأولياء الله تتأجج وان لزم ان تكون ( ذواتهم ) هي المال المدفوع للجحيم ( وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ) | 1 539 |
| 15 | بينكم ما بين الله
بعيداً عن التجريح أو التعريض بافراد أو صفحات من هنا وهناك
هل يصح ويُعقل ان يكون فردٍ ما مهما كان قلمه وفكره وإعجاب الناس به أو إعجابه بنفسه ؟!
يطرح هوَ نفسه !!
أو يُطرح من قبل البعض ؟!
بديلاً عن السيد القائد مقتدى الصدر ؟! وثقته الصالح
ادعاء العلم والعرفان شيء ووجوده شيءٌ آخر
اسألوهم هذا السؤال
من هو اعلم بالسيد الولي الطاهر محمد الصدر !!!؟
والسيد المقتدى يقول ( انا اصلح ان اكون بينة مُطلعة عليه )
اعتقد
كفانا التمسك بفلان وفلان وهو لا يذكر شيئاً لا عن محمد الصدر كعلوم في صفحته ولا عن مقتدى الصدر كقيادة ؟!
اساساً ذِكرنا لآل الصدر الكرام ليس مَناً وفضلاً ومعروف
بل هم ( آل الصدر الكرام ) أهل المن والفضل والمعروف
ان توفقنا لِذكرهم ولا ننسى أن ( في ذكري منفعة )
عائدة لي لا عليهم
انا اقل من أن اكون ناصحاً لاخوتي الصدريين
من حقك أن تحب وتُعجب بمن تشاء لكن !!؟؟
لا تجعله بديلاً ولا في قبال السيد القائد مقتدى الصدر هذا الكلام لي قبلكم اذكر به نفسي
ان النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي | 1 206 |
| 16 | ( العجب العجاب )
لن أتكلم بلسان الحال أو المقال مع السيد القائد مقتدى الصدر حتى لا اقع في المحذور ( الفقهي ) ؟!
ولكن حقيقة ( العجب العجاب ) ان نكون من اتباع الصدر الكرام
اتباع اعظم إنجاز ونِتاج ومشروع إلهي علمي وأخلاقي ومعرفي وجهادي في زمن الغيبة الكبرى
ثم ؟!!!
لا نكون بمستوى الكمال المنشود على مستوى المجموع
نعم مؤمنين مخلصين مجاهدين
لكن ؟! السيد القائد مقتدى الصدر
يريدنة بتعبير اهلنا ( ناكل الكاع اكل ) اي ( كاع التكامل )
يريدنة ( نطوي المراحل ) وما ذلك إلا لعلمه إننا خلقنا لامرٍ عظيم ( دولة العدل الالهية العالمية) وقائدٍ عظيم ؟!
كما قال الإمام الصادق عليه السلام ؛ مضموناً
( لوددت ان اضرب ظهور شيعتي بالسياط حتى يتفقهوا )
والتفقه ( اعم ) من الفقه المعروف ليشمل كل معرفة
ومن احسن من الله حديثاً ؟!
ومن احسن من ال الصدر معرفة ؟!
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نستجير بالله من الغفلة | 1 371 |
| 17 | (موسى والسحرة وفرعون )
سوف افهم من موسى هو السيد القائد مقتدى الصدر في زماننا ومن فرعون هو ( الثالوث المشؤوم ) ومن السحرة ( ادعياء الدين ) والذين غاية ما يملكونه هو التلاعب بالظاهر من الكلام والظاهر من السلوك ( الزهد الظاهري ) و( التميع الكلامي )
والذي يؤثر على بسطاء الناس وعوامهم فهو بمنزلة التخييل ( الصورة الخيالية ) سحروا ( اعين ) الناس ؟!
نعم حدود تأثيرهم هو ( الظاهر ) وهو ( البصر ) والعين
وهذا ما يناسب عامة الناس المتدنين الذين يهتمون بالشكل والمظهر دون الهدف والمشروع الالهي
بهذا نجد موسى لم يجد عناء في التغلب عليهم
لان ( ثعبانه ) وقيل في اللغة ( تعب الماء ) اذا انفجر وسال
فمنهج موسى منبعث من ربه اي من الحقيقة والباطن
لا من الظاهر لهذا كان مسيطراً على كل حبال وعصي الادعياء لان ما عنده هومنهج ( عصا ) عصي على القوم
مع ملاحظة أمر مهم وهو ان موسى ( السيد القائد مقتدى الصدر ) كان يستهدف فرعون نفسه لا من هو أدنى منه
لكن فرعون أراد بعمل السحرة أمرين
الاول ؛ تأخير المواجهة بينه وبين السيد المقتدى
الثاني ؛ التشويش على موسى من خلال استنزاف
قدرات وقابليات موسى ( المقتدى )
لكن فرعون ( الثالوث المشؤوم ) تفاجأ من سرعة انتصارات
موسى ( السيد القائد مقتدى الصدر ) على كل الأصعدة ونواحي الحياة عندما أصبحت المواجهة مباشرة
ملاحظة ؛
ما ذكرته أعلاه هو وفق قواعد قرآنية ذكرها السيد الولي الطاهر محمد الصدر
منها قوله تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء )
وقوله تعالى ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )
وقال السيد المولى مضموناً ( من أن كل اية تصلح ان تكون بمنزلة القانون الذي يصلح لكل الأجيال لكل المجتمعات )
اي ؛ افهموا القرآن من زاوية ما موجود الآن
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نستجير بالله من الغفلة
وأعوذ بوجه الصدر من الخلط والزلل | 1 089 |
| 18 | بين الكافِ والنون
جلستُ متأملاً في كوفتهِ وكفنه ، وكلا كلا التي أطفأتْ ظلامَ الظلام
تحيرتُ في انتقاءِ كلماتي
فعدتُ متأملاً في نورهِ ونهضتهِ ، ونعم نعم التي أنارتْ نورَ الإصلاحِ والسلام
تحيرتُ بين الكافِ والنون
أيُّها السرِّ المستسر أنت كن أم يكون ؟!
أم أنت الذي تقولُ لكلِّ شيءٍ كن فيكون ؟!
لعلَّهم يسمعوني
رغمَ أني أتكلمُ في سري
ولعلَّكم ستكفروني
رغمَ أني كفرتُ بكُفري
فكلَّاه أذابتْ كُفري ،
وكفنه أنطقَ حَجَرِي ،
وكوفتهِ أحالتْ نجاستي لطهرِ ( ي )
- لاتكفروني -
فالصدرُ أدخلني في رحمته ، وأجلسني في مجلسه ، وأدخلني في جنته
أبتاه
يامن لايعرفه إلا الله ،
اعذرني
واعذر من لايعرفك ولم يتعرف عليك | 1 110 |
| 19 | بحسب فهمي والانسان لا يتعدى فهمه ،
أن من أُسس خذلان ( بعض ) القواعد الشعبية للمعصومين عليهم السلام خصوصاً ولإهل الحق عموماً
هو انهم لا ( يعتقدون ) بأن الإمام والقائد والمصلح الآلهي ( التالي ) للإمام الأول هو ( مثله ) وعلى نهجه وهدفه
لما يرون من فوارق في الوظيفة العملية في الخارج
مثلاً ؛
رسول الله عند هؤلاء يمثل ( الرحمة ) لكنهم يجدون أمير المؤمنين عنده شِدة؟!
مثال آخر
الامام الحسن يصالح
و الامام الحسين يقاتل
و الامام السجاد مكضيها عبادة؟!
والامام الصادق يلبس من أجود الاقمشة ؟!
إلى أن نصل في الأمثلة إلى الامام الرضا ليصبح ( ولي العهد ) ؟!
فهولاء ( المرجفون ) يرون تبدل الحال ( انحرافاً ) عن السيرة الأولى !!!
يبرئون انفسهم الأمارة بالسوء ودورها في تأخير الوعد الآلهي
وبدل أن يلوموا انفسهم يلومون القيادة الالهية
( رمتني بداءها وانسلت ) ؟!!
فلكل زمان ومكان له ظرفه واسلوبه الحياتي والوظيفي مع العدو ومع القواعد الشعبية
بل الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الرحمن ( يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )(٢٩)
فهل تعدد الشؤون يخدش في ( وحدانية ) الله جل جلاله ؟!
وكذا الحال في اهل الله
فكما تكونوا يولى عليكم
وانا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم
وهذا عين ما يجري في سيرة ال الصدر الكرام ( تباعاً )
إلى أن نصل إلى السيد القائد مقتدى الصدر
الذي وظيفته ( القيادة ) لحاجة المجتمع ( هدايةً وتكاملاً ) إلى ما نراه منه
وإلا فهو ( روح أبيه وإيمانه )
اختلاف الأدوار ووحدة هدف
( فالحق واحد لا يتعدد والحق الذي فيه شيء من الباطل ليس بحق ) كما قال السيد الولي الطاهر محمد الصدر
قال تعالى( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ) الاسراء(١٩)
اللهم ارزقنا كمال اليقين و الثبات والتسليم مع اوليائك الناطقين واجعله ورداً واحدا لخدمتهم سرمدا | 1 039 |
| 20 | الى ( الشعب ) العراقي ؛
تريدون السيد المقتدى يرجع إلى المشهد السياسي لازم الشعب الي انتخب الظالمين والفاسدين والتبعيين يطلع بتظاهرات يطالب ابو هاشم يرجع للسياسة لا ( كمرشح ) بل ك ( كحاكم ) اوحدي للعراق
من غير ثلث معطل أو تدخلات شرقية وغربية
وشوفوا شغلة واخيرة ؟!
انتوا مو جربتوا وانتخبتوا شكو واحد هتلي ونجس ولعين
اتوحدوا خلف ابن الزهراء مرة وحدة بكل عناوينكم
الشعبية والدينية والعشائرية والنخب الفكرية والسياسية !؟
إن كنتم للإصلاح مطالبين
وللخير طامعين
وللسعادة قاصدين
وهو كريم لا يرد يداً تمتد إليه طلباَ للغوث وللنجاة؟!
مو رجل وياه وأخرى مع عدوه
مو قلوبنا معكم وسيوفنا عليك
مو اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون
فيعود ويتكرر الخذلان والغدر
فالحق والباطل
والخير والشر
والعزة والذل
استحقاق لا ( أماني ) ولقلقة لسان !؟ | 1 139 |
