مُروءة.
Open in Telegram
357
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+7
in 0 channels
November '24
+39
in 3 channels
Get PRO
October '24
+10
in 1 channels
Get PRO
September '24
+22
in 1 channels
Get PRO
August '24
+23
in 1 channels
Get PRO
July '24
+64
in 3 channels
Get PRO
June '24
+38
in 3 channels
Get PRO
May '24
+242
in 3 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | +1 | |||
| 20 December | 0 | |||
| 19 December | 0 | |||
| 18 December | +1 | |||
| 17 December | 0 | |||
| 16 December | 0 | |||
| 15 December | +1 | |||
| 14 December | +1 | |||
| 13 December | 0 | |||
| 12 December | 0 | |||
| 11 December | +2 | |||
| 10 December | 0 | |||
| 09 December | 0 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | 0 | |||
| 06 December | 0 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | 0 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | +1 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
«وأنتَ تَعرفُ أنَّ الدَّمعَ تَذرفُهُ
دَمعُ المُروءَةِ لا دَمعَ المَساكينِ»
- عبد الرازق عبد الواحد
| 2 | والسخاء نوعان:
فأشرفهما: سخاؤك عما بيد غيرك.
والثاني: سخاؤك ببذل ما في يدك.
فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئًا؛ لأنه سخا عما في أيديهم، وهذا معنى قول بعضهم: السخاء أن تكون بمالك متبرِّعًا، وعن مال غيرك متورِّعًا.
ابن القيم - الوابل الصيب ص٧٧ | 195 |
| 3 | كان أنس بن مالك-خادم النبيﷺ- شديد المحبة للنبيﷺ، ومن محبته له أكرمه الله بشيء عظيم جدا بعد وفاة النبيﷺ، وهو ما أخرجه أحمد في مسنده عن أنس-رضي الله عنه- قال: "قل يومٌ أنام فيه إلا وأرى النبيﷺ في المنام"
وهو صاحب الجملة المشهورة في وصف المدينة بعد وفاة النبيﷺ: "لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهﷺ المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ منْها كلُّ شيءٍ، وما نفَضنا عنِ النَّبيِّﷺ الأيديَ حتَّى أنْكَرنا قلوبَنا"
-غيث الساري من هدايات البخاري، شيخنا أحمد بن يوسف السيد/المجلس السابع | 222 |
| 4 | قال ابن القيم في الفُروسية: «فجهاد الدفع يقصده كلُّ أحدٍ، ولا يرغب عنه إلا الجَبان المذموم شرعًا وعقلًا، وجهاد الطلب الخالص لله يقصده سادات المؤمنين». | 278 |
| 5 | قَالَ رجل لِلْحسنِ يَا أبا سَعِيدٍ مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ مِنْهَا ثُمَّ قَرَأَ (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ ) هَذِهِ الْمُرُوءَةُ. | 195 |
| 6 | وعنِّي أخبركَ أني جُبِلتُ على طبيعتين لا يهنأني معهُما عيشٌ أبدًا، وإني لأبرم بحياتي باجتماعِهما، وأودّ التغيّب من نَفسي أحيانًا لأفقد ما أنا بسببِه من النكد مِن أجلهما، وهُما: وفاءٌ لا يشوبه تلوُّن […] وعزة نفسٍ لا تقرّ على الضيم.
- ابن حزم الأندلسيّ. | 202 |
| 7 | إِذَا المرء لم يلبس ثيابا مِنَ التُّقَى ... تَقَلَّبَ عُرْيَانًا وَإِنْ كَانَ كَاسِيًا
وَخَيْرُ لِبَاسِ الْمَرْءِ طَاعَةُ رَبِّهِ ... وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيَا | 217 |
| 8 | قَالَ الْعَتَّابِيُّ : مُرُوءَةُ السَّائِلِ أَنْ لَا يَلِحَّ عَلَى أَخِيهِ فِي الْحَاجَةِ وَمُرُوءَةُ المسؤول أَنْ يُسْرِعَ إِلَى الْحَاجَةِ قَبْلَ أَنْ يَلِحَّ عَلَيْهِ فِيهَا. | 385 |
| 9 | [ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰلِهِمۡۚ]
والقَوّامُ: الَّذِي يَقُومُ عَلى شَأْنِ شَيْءٍ ويَلِيهِ ويُصْلِحُهُ..وقِيامُ الرِّجالِ عَلى النِّساءِ هو قِيامُ الحِفْظِ والدِّفاعِ، وقِيامُ الِاكْتِسابِ والإنْتاجِ المالِيِّ..فالتَّفْضِيلُ هو المَزايا الجِبِلِّيَّةُ الَّتِي تَقْتَضِي حاجَةَ المَرْأةِ إلى الرَّجُلِ في الذَّبِّ عَنها وحِراسَتِها لِبَقاءِ ذاتِها..
-التحرير والتنوير، محمد الطاهر ابن عاشور. | 10 |
| 10 | عن أنس قال: "خدمتُ النبي ﷺعشرَ سنين، فما قال لي: أُفٍّ قطُّ، وما قال لي لشيءٍ لم أفعلْهُ: ألا كنتُ فعَلته؟ ولا لشيءٍ فعلتُه: لِم فعلته؟"
-الأدب المفرد. | 552 |
| 11 | لقد عاش الصحابةُ مع النبيﷺسنواتٍ طويلة، متمتعين برؤيته رأي العين، وبصحبته ومرافقته وخِدمته ونُصرته، ومع ذلك ما شبعوا من رؤيته، قال أنس :"قلَّ ليلة تأتي عليَّ إلا وأنا أرى فيها خليليﷺ" يقول ذلك وتدمعُ عيناه.
إن طال شوقُ العالمين لبعضهم
فالشوقُ نحوك لا يُحاط مَداهُ
صلّى عليك الله ما رُفع النِّدا
وتحركت بالباقياتِ شِفاهُ
-المعسول في شمائل الرسولﷺ | 298 |
| 12 | عن عبدالله بن الزُّبير قال: "ما رأيتُ امرأتين أجودَ من عائشة، وأسماء-رضي الله عنهما-وجُودُهما مُختلِف، أما عائشةُ فكانت تجمعُ الشيءَ إلى الشيءِ، حتى إذا كان اجتمع عندَها قسَمت، وأمّا أسماءُ فكانت لا تُمسِكُ شيئًا لغدٍ"
-الأدب المفرد. | 319 |
| 13 | "كان النبيﷺ يَمُرُّ على الصبيان فيُسلِّم عليهم، وكانتِ الأمَةُ تأخُذ بيده فتنطلِقُ به حيث شاءت. وكانﷺ يكون في بيته في خِدمة أهله، ولم يكن ينتقِم لنفسه قَطُّ، وكانﷺ يَخْصِفُ نعلَه، ويَرْقعْ ثوبه، ويحلُب الشاةَ لأهله، ويعلِف البعير، ويأكُل مع الخادِم، ويُجالس المساكين، ويمشي مع الأرْمَلة واليتيم في حاجتِهما، ويبدأ من لقيه بالسلام، ويُجيبُ دعوة من دعاه، ولو إلى أيسر شيء.
وكانﷺ هَيِّنَ المؤنة، ليِّن الخُلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجهِ بسَّاما، مُتواضِعا من غير ذِلَّة، جَوادًا من غير سَرف، رقيق القلب رحيمًا بكلِّ مُسلم، خافضَ الجناح للمؤمنين، ليِّن الجانبِ لهم."
-الإكسير"منزلة التواضع" | 343 |
| 14 | "كثيرٌ من الناس يجعل المروءة من الكمالات.. وقد جعلها ابن القيم منزلةً من منازل الإيمان والسير إلى الله تعالى، فالمروءة من أساسيات الإيمان والسلوك إلى الله تعالى.
فهذا المبحث من المباحث التي يجب على المشتغلين بطلب العلم الشرعي أن يدرسوه ويتأملوه كثيرا."
-شيخنا سلطان العميري-مجالس الإكسير- | 298 |
| 15 | +1 مكارم_الأخلاق_ومعاليها_ومحمود_طرائقها_لأبي_بكر_الخرائطي.pdf | 341 |
| 16 | "ولعمري إن المرأة تحتاج إلى فضل مُداراة، ولطيفة من الحكمة، وطرفٍ من المواساة، وباب من الملاطفة، واتساع صدرٍ للنفقة، وحُسن خُلق، ولُطف لفظٍ، وهو لا يُحسنه إلا عالم حليم، ولا يقوم به إلا عارف حكيم، فمن لم يقم بذلك، ولم يهتد إليه، ولم يعتدّ للنفقة، ولم يألف الجماعة، وكان قد ألف وحدته، واعتاد الانفراد بأكلته، وكان ضيق القلب، بخيل الكفِّ، سيء الخُلق، غليظ القلب، فظ اللفظ، فالوحدةُ لهذا أصلح، والبعدُ من النساء لقلبه أروح، فمتى تزوج من هذا وصفُه عذَّب وعُذِّب، وآذى وتأذى، وأثِم وآثم به.."
-قوت القلوب، لأبي طالب المكي. | 347 |
| 17 | "استحب للرجل إذا أراد التزويج أن يشرح حاله، ويبين أخلاقه للمرأة، حتى تكون على بصيرةٍ من أمره، ويقين من حاله، ويدخل على اختيارٍ منها، فذلك من الورع، وقد فعله بعض السلف."
-قوت القلوب، لأبي طالب المكي. | 318 |
| 18 | [شذراتٌ من الحياة وسوانِح الفِكر، ص١١٣] | 579 |
| 19 | No text... | 332 |
| 20 | ﴿فَجاءَتْهُ إحْداهُما تَمْشِي عَلى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إنَّ أبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾
-"على" للاستعلاء المجازي مُستعارةٌ للتَّمَكُّن من الوصف. والمعنى: أنَّها مُسْتَحييَةٌ في مَشْيها، أي: تمشي غير مُتبخْتِرةٍ ولا مُتثَنِّيةٍ ولا مُظهرةٍ زِينة. وعن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- أنها كانت ساتِرةً وجهها بثوبها؛ أي لأنّ سَتر الوجه غيرُ واجبْ عليها، ولكنّه مبالغةٌ في الحياء.
-التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور. | 331 |
