en
Feedback
سِيرة مَشاعِر .

سِيرة مَشاعِر .

Open in Telegram

صمتي نزيفُ مشاعرٍ صمتي الدموع على الورق قلبي صغيرٌ حجمهُ قلبي الحنينُ مع الأرق لغتي تحاولُ دائمًا لغتي القصيد مع القلق

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel سِيرة مَشاعِر .

Channel سِيرة مَشاعِر . (@feeling088) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 143 076 subscribers, ranking 197 in the Religion & Spirituality category and 216 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 143 076 subscribers.

According to the latest data from 31 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 819 over the last 30 days and by -91 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 2.04%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.48% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 918 views. Within the first day, a publication typically gains 683 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 21.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as طَرِيق, أَدَب, سَايِرَة, قَلب, كُلّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
صمتي نزيفُ مشاعرٍ صمتي الدموع على الورق قلبي صغيرٌ حجمهُ قلبي الحنينُ مع الأرق لغتي تحاولُ دائمًا لغتي القصيد مع القلق

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

143 076
Subscribers
-9124 hours
-6487 days
-2 81930 days
Posts Archive
photo content

اللهمّ إني أحملُ الدّنيا على كِتفي ولا أحملُ أن أكون وَجعًا في قلبِ أحَد فاجعَلني هيّنا خَفيفا حَيثما مررتُ وحَللت!

لا أحد يكره اللّيل أنا فقط أكرهه حقيقة لطالما استنكرها من حولي لكن دون جدوى! لا أحد سيعرف شعورك حتى يتمثّله واقعاً يعيش فيه وهذا مستحيل. لماذا؟ أظن أنّ هُناك رابط بين العتمة واستفزاز بعض المشاعر التّي تجعلُكَ غريباً نوعاً مّا. هذا الغطاء الأسود المشتمل علينا في هذا الجانب من الأرض ينتقمُ منّا بعد أنِ انتهى من الجانب الآخر ويعود مجدداً كل ليلة ونحن إن لم ننم مبكراً أخذنا بعتمتِهِ الظاهرة القاتمة على هذه المشاعر البالية، مسكينٌ أنتَ أيّها الإنسان.

أسطّر الكلمات ثم أعيد محوها؟ إني أفتقد الصّخب الذي يجعلني أكتُب. شيءٌ غريب كيف أن هذه النفس لا تُبدع إلاّ إذا بثّت عوالجها التّي تؤذيها، أظنّ أنّنا ننتمي للخطايا والحماقات التّي نقوم بها، ثم نتذمّر بطريقةٍ لا إرادية عن الصّخبْ المُبدِعْ الذي يظهرنا في أجمل صورة. كيف لفكرةِ الصّخب النّفسي أن تظهر في هكذا ليلة! جميع الآلام انتهت، جميع الروايات أُحرقت، جميع الشخصيّات ماتتْ، لم يبقَ سوى الحرف أُسهِبُ به وأكاد أجزم أنه أوفى الأوفياء، تفرقوا الرفاق والأخلّاء وعدت أنا والحرف كأنّنا وَهم.

هذا الليل يغتالك الشعور فيه أياً كان، كل شيءٍ يثقل عليك حتّى نومك، أنتَ لا تعلم متى ستنام ومتى ستستيقظ ومتى ستكون أنت. بعد كلّ خيبة تمر بها وتصرْ على التأكيد لنفسكَ أنّك لست السبب، أصبحت كمن يحاول أن يتعايش مع روحه المنفّرة التّي قبر بها كثيراً من الذكريات الجميلة والملوعة في نفس الوقت.

رأيتُ كيف تفعل الشفقة بالموجوع ، فكرهت المرض .. ورأيتُ كيف يذل العجز ، فكرهت الحاجة .. ورأيت كيف يكسر الجرح ، فكرهت الضعف .. فصرتُ أخاف الناس والحياة أكثر من أي شيء آخر !

اللّهمّ اجعَلني مُعافى دونَ قيدٍ أو شَرطٍ أو شخصٍ أو حالةٍ أو هَدَفٍ أو مُنتظَر... آمين!

قالَ لي أحدهم: ارفق بنفسك فقد وجدتكَ شبتَ قبل المشيب، وأنا الذي كنتُ أتجلد وأريه جمال الحياة مع بؤسهِ ويأسهِ منها، كم كانت هذه الكلمة ذات وقع جميل على نفسي حينها، كثير يعرفونك لكن قليل من يستطيعون الإلمام بمجملك وفؤادك. لولا ظنون الصدّ والإدبار ولائمي وكثرةُ الأفكارِ لزرتها ما خطرت ببالِ ذِكراكِ يا فريدة الخصالِ توقدُ نارًا زندها أشعارِ

‏ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي.

كنت من قبل أنكر على نفسي خمولها وانصرافها عن كل شي سوى التجمد، لكني الآن أحمد الله على هذا التجمد إذ أنّه راحة للنفس مما تلاقيه بواقعها.

قيل من قبل: الجزاءُ من جنس العمل، وهذا يختصرُ الكثير. أن تنشغل بالتوافه في حياتك أذى. أن تعاتب وتسخط ولو مع نفسك أذى. أن تنشغل بمن حولك وتتعلق بأحد غير الله أذى. أن تحمّل نفسكَ مالا تطيق أذى. أن تزدري أي إنسان بأي شيء أذى. وقس على ذلك وكما قال ربّنا جل جلاله (وجزاء سيئة سيئة مثلها)

كلّ إنسان يسعى للطمأنينة والسكون النّفسي، ومع كل السعي الحثيث الذي نراه، قلة قليلة من يبلُغ هذه الغاية.

أَعْلَمُ أَنَّهَا الْمُحَاوَلَةُ الأَلف وَلَكِنَّهَا جَنَّةٌ وَنَار، فَحَاول مَرَّةً أُخْرَى.

وعن ألف زَلة، أستغفِرُكَ ربي وأتوبُ إليك .

لا تُبالي وإن كُسرتَ مراراً إنّها سنّة الحياة لنمضي

لماذا يا رب! لماذا خَلقتَني كبِئرِ القَريَة؛ يَقصِدُني الجَميع، ثمّ أعودُ وحيدًا؟

أدْركتُ أنّ الحَياة في النّهاية ليسَت سوى أشْياء نَرفُضها وأشياء تَرفُضنا.

من كانَ له أمٌّ باعدَت بينَه وبينَها المسافات، فلا يَنتظِر أن يَكونَ بخَير ليَصِلَها بل يَصِلُها فيَتعافى.

ليست رغبةً في العودة إلى الطفولة، بقدر ما هي رغبةٌ في الهروب من أثقال الحياة، والارتماء في زمنٍ كانت فيه الأرواح أخفّ، والقلوب أنقى.

ذلك الذي خلقها بكل هذه الدقة والإتقان، هو الذي يدبّر أمرك .. ويعلم كل شيء ٍ يصلُح لك، فلا تقلق على دُنياك واللهُ كافِلها 🤍