ar
Feedback
سِيرة مَشاعِر .

سِيرة مَشاعِر .

الذهاب إلى القناة على Telegram

صمتي نزيفُ مشاعرٍ صمتي الدموع على الورق قلبي صغيرٌ حجمهُ قلبي الحنينُ مع الأرق لغتي تحاولُ دائمًا لغتي القصيد مع القلق

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام سِيرة مَشاعِر .

تُعد قناة سِيرة مَشاعِر . (@feeling088) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 143 118 مشتركاً، محتلاً المرتبة 196 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 216 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 143 118 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2 803، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -106، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.04‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.48‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 925 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 688 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 21.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل طَرِيق, أَدَب, سَايِرَة, قَلب, كُلّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
صمتي نزيفُ مشاعرٍ صمتي الدموع على الورق قلبي صغيرٌ حجمهُ قلبي الحنينُ مع الأرق لغتي تحاولُ دائمًا لغتي القصيد مع القلق

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

143 118
المشتركون
-10624 ساعات
-6417 أيام
-2 80330 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

اللهمّ إني أحملُ الدّنيا على كِتفي ولا أحملُ أن أكون وَجعًا في قلبِ أحَد فاجعَلني هيّنا خَفيفا حَيثما مررتُ وحَللت!

لا أحد يكره اللّيل أنا فقط أكرهه حقيقة لطالما استنكرها من حولي لكن دون جدوى! لا أحد سيعرف شعورك حتى يتمثّله واقعاً يعيش فيه وهذا مستحيل. لماذا؟ أظن أنّ هُناك رابط بين العتمة واستفزاز بعض المشاعر التّي تجعلُكَ غريباً نوعاً مّا. هذا الغطاء الأسود المشتمل علينا في هذا الجانب من الأرض ينتقمُ منّا بعد أنِ انتهى من الجانب الآخر ويعود مجدداً كل ليلة ونحن إن لم ننم مبكراً أخذنا بعتمتِهِ الظاهرة القاتمة على هذه المشاعر البالية، مسكينٌ أنتَ أيّها الإنسان.

أسطّر الكلمات ثم أعيد محوها؟ إني أفتقد الصّخب الذي يجعلني أكتُب. شيءٌ غريب كيف أن هذه النفس لا تُبدع إلاّ إذا بثّت عوالجها التّي تؤذيها، أظنّ أنّنا ننتمي للخطايا والحماقات التّي نقوم بها، ثم نتذمّر بطريقةٍ لا إرادية عن الصّخبْ المُبدِعْ الذي يظهرنا في أجمل صورة. كيف لفكرةِ الصّخب النّفسي أن تظهر في هكذا ليلة! جميع الآلام انتهت، جميع الروايات أُحرقت، جميع الشخصيّات ماتتْ، لم يبقَ سوى الحرف أُسهِبُ به وأكاد أجزم أنه أوفى الأوفياء، تفرقوا الرفاق والأخلّاء وعدت أنا والحرف كأنّنا وَهم.

هذا الليل يغتالك الشعور فيه أياً كان، كل شيءٍ يثقل عليك حتّى نومك، أنتَ لا تعلم متى ستنام ومتى ستستيقظ ومتى ستكون أنت. بعد كلّ خيبة تمر بها وتصرْ على التأكيد لنفسكَ أنّك لست السبب، أصبحت كمن يحاول أن يتعايش مع روحه المنفّرة التّي قبر بها كثيراً من الذكريات الجميلة والملوعة في نفس الوقت.

رأيتُ كيف تفعل الشفقة بالموجوع ، فكرهت المرض .. ورأيتُ كيف يذل العجز ، فكرهت الحاجة .. ورأيت كيف يكسر الجرح ، فكرهت الضعف .. فصرتُ أخاف الناس والحياة أكثر من أي شيء آخر !

اللّهمّ اجعَلني مُعافى دونَ قيدٍ أو شَرطٍ أو شخصٍ أو حالةٍ أو هَدَفٍ أو مُنتظَر... آمين!

قالَ لي أحدهم: ارفق بنفسك فقد وجدتكَ شبتَ قبل المشيب، وأنا الذي كنتُ أتجلد وأريه جمال الحياة مع بؤسهِ ويأسهِ منها، كم كانت هذه الكلمة ذات وقع جميل على نفسي حينها، كثير يعرفونك لكن قليل من يستطيعون الإلمام بمجملك وفؤادك. لولا ظنون الصدّ والإدبار ولائمي وكثرةُ الأفكارِ لزرتها ما خطرت ببالِ ذِكراكِ يا فريدة الخصالِ توقدُ نارًا زندها أشعارِ

‏ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي.

كنت من قبل أنكر على نفسي خمولها وانصرافها عن كل شي سوى التجمد، لكني الآن أحمد الله على هذا التجمد إذ أنّه راحة للنفس مما تلاقيه بواقعها.

قيل من قبل: الجزاءُ من جنس العمل، وهذا يختصرُ الكثير. أن تنشغل بالتوافه في حياتك أذى. أن تعاتب وتسخط ولو مع نفسك أذى. أن تنشغل بمن حولك وتتعلق بأحد غير الله أذى. أن تحمّل نفسكَ مالا تطيق أذى. أن تزدري أي إنسان بأي شيء أذى. وقس على ذلك وكما قال ربّنا جل جلاله (وجزاء سيئة سيئة مثلها)

كلّ إنسان يسعى للطمأنينة والسكون النّفسي، ومع كل السعي الحثيث الذي نراه، قلة قليلة من يبلُغ هذه الغاية.

أَعْلَمُ أَنَّهَا الْمُحَاوَلَةُ الأَلف وَلَكِنَّهَا جَنَّةٌ وَنَار، فَحَاول مَرَّةً أُخْرَى.

وعن ألف زَلة، أستغفِرُكَ ربي وأتوبُ إليك .

لا تُبالي وإن كُسرتَ مراراً إنّها سنّة الحياة لنمضي

لماذا يا رب! لماذا خَلقتَني كبِئرِ القَريَة؛ يَقصِدُني الجَميع، ثمّ أعودُ وحيدًا؟

أدْركتُ أنّ الحَياة في النّهاية ليسَت سوى أشْياء نَرفُضها وأشياء تَرفُضنا.

من كانَ له أمٌّ باعدَت بينَه وبينَها المسافات، فلا يَنتظِر أن يَكونَ بخَير ليَصِلَها بل يَصِلُها فيَتعافى.

ليست رغبةً في العودة إلى الطفولة، بقدر ما هي رغبةٌ في الهروب من أثقال الحياة، والارتماء في زمنٍ كانت فيه الأرواح أخفّ، والقلوب أنقى.

ذلك الذي خلقها بكل هذه الدقة والإتقان، هو الذي يدبّر أمرك .. ويعلم كل شيء ٍ يصلُح لك، فلا تقلق على دُنياك واللهُ كافِلها 🤍