2004/4/4
Closed channel
1 107
Subscribers
-124 hours
-187 days
-6830 days
Posts Archive
1 105
هاي من جنت صغير اني ماسمع لا اغاني ولاقصائد
اسمع اناشيد مال 2006 لجيش الامام المهدي
ف اكو وحده من القصائد تكول ليس بديني نقصًا حتى بالعلمانية يأتون
ف بطبعي فضولي بهيجي شغلات دائما فضولي دائما يحركني للبحث عن كلشي اسمعه
1 105
ياخي العلمانين التعبانين تعبوني جانوا يلبسون عمايم ديني ويغذون عواطف الناس بالغيبيات واليوم نزعوا العمايم وصاروا واجهة علمانية بمجرد ما حجوا كم حجاية بيها شوية منطق والشعب كله غير مؤهل حسوهم هذولي همة وصاروا يقتدون بيهم المشكلة مو بيهم المشكلة بالبيئة العطشانة اللي خلت من منطق بديهي وسيرفيس فكري إعجاز ما صاير إحنا بوضع تعبان لدرجة صار أي واحد يحجي حجاية عاقلة وسط الهوسة يعتبروه منقذ وقائد مرحلة الثغرة الأكبر عدهم إنو همه متمنطقين مو مناطقة يعني جاي يستخدمون كشور او ضاهرها السالفة حتى يبهرون العقول البسيطةومن صاروا علمانين وكعوا بثغرة أكبر وهي إنهم حاربوا تقديس الأشخاص بالدين وبنفس الوقت صنعوا تقديس لإصنامهم الجديدة يدعون التنوير والحرية وتقبل الآخر بس أول ما واحد يخالفهم بالرأي يمارسون عليه نفس الإقصاء والتكفير بس بقالب حداثي حقيقع هذا شي صار ويايه وبعد عدهم عيوب عيبهم الأساسي إنهم ما عدهم مشروع حقيقي يبني عقول عدهم بس ردة فعل وتهديم للقديم بدون ما يقدمون أي بديل واقعي صاروا يقدسون الغرب بطريقة عمياء وعزلوا السلوكيات عن ظروفها المجتمعية فصارت علمانيتهم مجرد قشور ومظاهر وتكبر على الناس هذا مو نضوج فكري ولا مراجعة حقيقية للذات هذا مجرد تدوير لنفس السلطة الأبوية بقالب جديد ماشي بالسوك الناس عبالهم هذولي فلتة زمانهم بس الحقيقة همة جاي يستغلون الفراغ المعرفي حتى يظلون بالصدارة وبس
غير العلمانين الي انشقوا من الدين اكو هواي جماعات منحرفة اذا ارد اجيبهم للصبح ماكمل مثل السلوكيين والصوفيين وغيرهم
1 105
يومي جان مو تمام ضجت منه كلش
قررت اكطع علاقتي نهائيا بهواي ناس
قرار مفاجئ وجريـء اتنمى اكدر اطبقه نفس كل قراراتي القويه
1 105
رَحَلْتِ فَكَانَ مَا خَلَّفْت صِفْرَا
وَمَا نَقَصَتْ بِمَا كَسَبَتْهُ مِصْرَا
دَعَسْتُ هَوَاكِ تَحْتَ نِعَالِ كِبْرِي
وَمَنْ تَبْكِي غِيَابِي مَاتَ قَهْرَا
أَنَا العَرْشُ العَظِيمُ وَأَنْتِ وَهْمٌ
فَلَا تَرْجِي لَدَى الأَبْوَابِ نَصْرَا
رَمَيْتُكِ مِثْلَ أَوْرَاقِ الخَرِيفِ
فَمُوتِي فِي عَمَاءِ البُعْدِ سِرَّا
1 105
أَنَا البَدْرُ وَالدُّنْيَا تَدُورُ
بِكَوْكَبِي وَأَنْتَ ظِلَالٌ
رَاهِنَاتٌ بِمَذْهَبِي
إِذَا غِبْتَ لَمْ تَنْقُصْ
مِنَ الكَوْنِ نَجْمَةٌ
وَإِنْ عُدْتَ لَمْ أَفْرَحْ
وَلَمْ أَتَعَجَّبِ تَمُوتُ
اشْتِيَاقاً أَوْ تَعِيشُ عَلَى
الرَّجَا فَمَا ذَاكَ يَعْنِينِي
وَمَا هُوَ مَطْلَبِي تَرَى
أَنَّنِي قَاسٍ؟ نَعَمْ أَنَا
هَكَذَ افَخُذْ نَفْسَكَ
المَجْرُوحَ عَنِّي وَاذْهَبِ
عَشِقْتَ جَلَالِي فَاحْتَمِلْ
تَبَعَاتِهِ فَكُلُّ بَلَاءٍ فِيكَ مِنْ
عِظَمِ كَسْبِي أَنَا المَاءُ لاَ
أَظْمَا لِفَقْدِ غَمَامَةٍ
وَأَنْتَ لِكَيْ مَا تَحْتَمِي صِرْتَ
تَشْرَبِي فَلاَ تَنْتَظِرْ عِطْفاً
وَلاَ رِقَّةَ الهَوَى فَقَلْبِي
مَلِيكٌ لَيْسَ بِالمُتَقَرِّبِ
أُحِبُّكَ؟ قَدْ أَمْشِي المَدِيحَ
لِحَاجَتِي وَلَكِنَّ نَفْسِي فَوْقَ
حُبِّكَ يَا صَبِي مَقَامُكَ فِي ذَيْلِ
المَجَرَّةِ مُنْزِلِي فَكَيْفَ
تَطَاوَلْتَ السَّمَاءَ بِمَلْعَبِي
؟تَظُنُّ بِأَنِّي قَدْ خَسِرْتُكَ
رَاهِناً وَمَا أَنْتَ إِلاَّ كَالتُّرَابِ
المُثَقَّبِ أَنَا مَنْ صَنَعْتُ
لَكَ الوُجُودَ بِنَظْرَةٍ
وَلَوْلاَ جَدَائِي كُنْتَ صِفْراً
فَهَبِّ فَلاَ تَدَّعِي أَنَّ الفِرَاقَ
يُهِمُّنِي أَنَا لاَ أَرَى الأَقْزَامَ
حِينَ تَعَصُّبِي إِذَا أَنْتَ
أُلْبِسْتَ المَهَانَةَ خَاضِعاً
فَذَلِكَ حَقٌّ لِلذَّلِيلِ المُخَيَّبِ
وَمَا كُلُّ مَنْ دَاسَ التُّرَابَ أَعُدُّ
هُوَبَعْضُ الوَرَى مِثْلَ الهَبَاءِ
المُرَكَّبِ تَمَادَى بِكَ الوَهْمُ السَّخِيفُ لِظَنِّكُمْ بِأَنَّكَ شَيْءٌ قَدْ يَمُرُّ بِكَوْكَبِي
1 105
مَقَامُكَ فِي ذَيْلِ المَجَرَّةِ مُنْزَلِي
فَكَيْفَ تَطَاوَلْتَ السَّمَاءَ بِمَلْعَبِي
؟تَظُنُّ بِأَنِّي قَدْ خَسِرْتُكَ رَاهِناً
وَمَا أَنْتَ إِلاَّ كَالحِذَاءِ المُنْكَبِّ
أَنَا مَنْ صَنَعْتُ لَكَ الوجُودَ
بِقُبْلَتِي وَلَوْلاَ جِدَارِي كُنْتَ
صِفْراً فَهَبِّ فَلاَ تَدَّعِي أَنَّ الفِرَاقَ
يُهِمُّنِي أَنَا لاَ أَرَى الأَقْزَامَ
حِينَ تَعَصُّبِي إِذَا أَنْتَ أُرْكِسْتَ
المَهَانَةَ خَاضِعاًفَذَلِكَ حَقٌّ
لِلذَّلِيلِ المُعَذَّبِ وَمَا كُلُّ
مَنْ دَاسَ التُّرَابَ أَعُدُّهُ
وَبَعْضُ الوَرَى مِثْلَ الهَبَاءِ
المُذَهَّبِ تَمَادَى بِكَ الوَهْمُ
السَّخِيفُ لِظَنِّكُمْ بِأَنَّكَ شَيْ
ءٌ قَدْ يَمُرُّ بِكَوْكَبِي
1 105
رَمَادُ قُلُوبِكُمْ كُحْلٌ لِعَيْنِي
وَأَحْزَانُ الأَنَامِ لَهَا طَرُوبُ
إِذَا ذَابَتْ نُفُوسُكُمُ عَذَاباً
فَإِنِّي فِي مَشَاعِرِنَا جَدُوبُ
أَمُرُّ عَلَى جِرَاحِكُمُ سَرِيعاً
فَلَا أَسَفٌ يَهُزُّنِيَ أَوْ نَحِيبُ
خُلِقْتُ لِأَكْسِرَ الأَشْوَاقَ عَمْداً
وَيَسْعَدَ بِي التَّغَطْرُسُ وَالعُيُوبُ
فَلَا تَرْجُوا مَوَدَّةَ ذِي جَفَاءِ
أَنَا الدَّاءُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ طَبِيبُ
1 105
أَنَا بَحْرٌ مِنَ الإِقْصَاءِ جَامِدْ
فَلَا تَرْجُو حَنَاناً مِنْ جَلِيدِ
تَمُوتُ قُلُوبُكُمْ كَمَداً وَحُزْناً
وَيَحْيَا بَيْنَ أَضْلَاعِي جُحُودِ
يإِذَا بَكَتِ العُيُونُ أَسًى أَمَامِي
رَأَيْتُ الدَّمْعَ يَنْقُصُ مِنْ رَصِيدِي
أُحِبُّكَ؟ لَا تَسَلْ عَنْ ذَا مَحَالاً
أَنَا لَا أَعْشَقُ الأَغْيَارَ، عِيدِي
:بِأَنْ أَمْشِي وَأَتْرُكَكُمْ حُطَاماً
وَأَبْنِي فَوْقَ خَيْبَتِكُمْ خُلُودِي
1 105
أَنَا بَحْرٌ مِنَ الإِقْصَاءِ جَامِدْفَلَا تَرْجُو حَنَاناً مِنْ جَلِيدِتَمُوتُ قُلُوبُكُمْ كَمَداً وَحُزْناًوَيَحْيَا بَيْنَ أَضْلَاعِي جُحُودِيإِذَا بَكَتِ العُيُونُ أَسًى أَمَامِيرَأَيْتُ الدَّمْعَ يَنْقُصُ مِنْ رَصِيدِيأُحِبُّكَ؟ لَا تَسَلْ عَنْ ذَا مَحَالاًأَنَا لَا أَعْشَقُ الأَغْيَارَ، عِيدِي:بِأَنْ أَمْشِي وَأَتْرُكَكُمْ حُطَاماًوَأَبْنِي فَوْقَ خَيْبَتِكُمْ خُلُودِي
1 105
مَحَوْتُكَ مِنْ سِجِلِّ العُمْرِ حَتَّى
... كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ يَوْماً كِيَانَا
أَنَا النَّارُ الَّتِي تَشْفِي وَتُؤْذِي
... وَمَنْ يَعْصِي أَنَانِيَّتِي هَانَا
تَوَهَّمْتَ المَقَامَ بِقُرْبِ عَرْشِي
... وَمَا أَدْرَكْتَ أَنِّي مَنْ بَنَانَا
فَلَا أَسَفٌ عَلَى نَفْسٍ تَوَلَّتْ
... رَحِيلُكَ زَادَنِي مَجْداً وَشَانَا
رَمَيْتُكَ لِلْفَرَاغِ بِلَا التِفَاتٍ ...
وَعَادَ الكَوْنُ يَخْضَعُ حَيْثُ كَانَا
تُرِيدُ العَوْدَ؟ هَيْهَاتَ التَّمَنِّي
... فَمَنْ مَحَتِ الظُّنُونُ فَقَدْ جَفَانَا
1 105
خَرَجْتَ مِنَ الوُجُودِ بِنِصْفِ أَمْرِي
... وَمَا اهْتَزَّتْ لِفَقْدِكَ لِي جُفُو نُأَنَا
السُّلْطَانُ فِي كَوْنِي وَنَفْسِي ...
وَكُلُّ العَالَمِينَ لَدَيَّ دُونُ
ظَنَنْتَ بِأَنَّ بَعْدَكَ سَوْفَ أَشْقَى
... أَمَا تَدْرِي بِأَنَّكَ لَا تَكُونُ؟
نَفَضْتُكَ مِثْلَ إِعْصَارٍ طَمُوحٍ
... رَمَى قَشّاً، فَمَا نَفَعَ السُّكُونُ
مَحَوْتُ اسْمَاً رَسَمْتُ أَنَا هَوَاهُ ...
فَأَنْتَ الآنَ وَهْمٌ أَوْ ظُنُونُ
فَلَا تَرْجُو مَتَاباً بَعْدَ ذَنْبٍ
... فَمَنْ نَبَذَتْ مَشَاعِرِيَ خَؤُونُ
1 105
خَرَجْتَ مِنَ الوُجُودِ بِنِصْفِ أَمْرِي ... وَمَا اهْتَزَّتْ لِفَقْدِكَ لِي جُفُونُأَنَا السُّلْطَانُ فِي كَوْنِي وَنَفْسِي ... وَكُلُّ العَالَمِينَ لَدَيَّ دُونُظَنَنْتَ بِأَنَّ بَعْدَكَ سَوْفَ أَشْقَى ... أَمَا تَدْرِي بِأَنَّكَ لَا تَكُونُ؟نَفَضْتُكَ مِثْلَ إِعْصَارٍ طَمُوحٍ ... رَمَى قَشّاً، فَمَا نَفَعَ السُّكُونُمَحَوْتُ اسْمَاً رَسَمْتُ أَنَا هَوَاهُ ... فَأَنْتَ الآنَ وَهْمٌ أَوْ ظُنُونُفَلَا تَرْجُو مَتَاباً بَعْدَ ذَنْبٍ ... فَمَنْ نَبَذَتْ مَشَاعِرِيَ خَؤُونُ
