بَعْثَرَةٌ عَقْلِيَّة
Open in Telegram
ستجد ما يلمس فؤادك بنصوصي. النصوص التي تحمل اسمي "مُصْطَفَى شَعْبَان" هي لي من تأليفي @M0_Sh3 || قناتي الأخرىٰ
Show more4 762
Subscribers
+224 hours
-107 days
+9930 days
Posts Archive
يشعر الإنسان بالغربة حينما يعتاد على شخصٍ يشعر في وجوده بالأمان والسلامة والسكينة، ثم يقرِّر ذلك الشخص الابتعاد والرحيل دون رجعة، وكأنَّه يقرِّر أن يخطف معه كلَّ ما هو جميل، فأين السلامة، وأين السكينة، وأين الطمأنينة بعد وداعه؟
فيظلُّ المرء منتظرًا عودته لعلَّه يطمئن، ولكن مع الأسف حتَّى وإن عاد، فلن يعود شيءٌ كما كان، وتبقى تلك الفجوة التي وُضِعَت في الفؤاد فارغةً باستمرار، لا يملؤها حضورٌ عابر، ولا يداويها مرورُ الزمن بسهولة.
فبعضُ الغياب لا يُنسى، وبعضُ الأشخاص لا يُعوَّضون، لا لأنَّ الحياة تتوقَّف عندهم، بل لأنَّهم تركوا في الروح أثرًا لا تمحوه الأيام، فيمضي الإنسان في طريقه، حاملًا ذكرياتهم بين ضلوعه، متعلِّمًا أن يتعايش مع الفراغ الذي تركوه، باحثًا عن السكنية وعلى أملٍ أن يجد سكينه ولو بعد حين.
-مصطفى شعبان.
ما زلتُ أفكِّرُ بها بطريقةٍ مُبالغٍ فيها، كأنها غذاءُ عقلي وروحي؛ فما أجملَها، وما أروعَها، وما ألطفَ ذِكراها، وأثرَها، واسمَها، وكلَّ ما يحملُ شيئًا من أثرِها.
فكلما مرَّ طيفُها بخاطري، امتلأ قلبي سكينةً وطمأنينةً، وكأنَّ في التفكيرِ بها راحةً لا أجدُها في غيرها، وأدعُو اللهَ كثيرًا أن يكتبَها من نصيبي، وأن يجعلَها شريكةَ عمري، وزوجةً صالحةً تُقرُّ بها عيني، ويأنسُ بها قلبي، ويكتملُ بها ما أرجوه من سعادةٍ في هذه الحياة.
-مصطفى شعبان.
الصبح إن شاء الله أول أيام امتحانات لثانوية عامة - المواد الغير مضافة - .
فدعواتكم ليهم ولأختي بأن يوفقها الله وأن ييسرلها أمورها ويبارك في وقتها وجهدها وييسرلها غاياتها وأن يحفظها من العين والحسد وجميع الطلاب يارب العالمين".
ربنا يوفقنا ويوفق الجميع ❤️
ما أصعب أن يحمل الإنسان في قلبه كلامًا كثيرًا لا يجد سبيلًا إلى البوح به، فيكتفي بالصمت، ويترك لعينيه مهمة الحديث عمّا يعجز اللسان عن وصفه، يمضي بين الناس مبتسمًا، بينما تدور في داخله آلاف الأفكار والذكريات التي لا يعلم عنها أحد شيئًا.
فبعض المعارك لا تُرى، وبعض الأحزان لا تُحكى، وبعض الأمنيات تبقى حبيسة الصدور خوفًا من أن يبددها الواقع، ومع ذلك، يواصل الإنسان سيره، متشبثًا بأملٍ صغيرٍ يمنحه القدرة على الاستمرار، مؤمنًا بأن الله لن يخذل قلبًا صبر، ولا روحًا أحسنت الظن به.
وما أجمل أن يأتي يومٌ يجد فيه المرء نفسه وقد تجاوز كل ما كان يظنه نهاية، ليكتشف أن الله كان يدبر له طريقًا أجمل مما أراد، وأن الصبر الذي أثقل قلبه يومًا كان مفتاحًا لأبوابٍ من الخير لم يكن يتوقعها.
-مصطفى شعبان.
ياربَّ كل هذا الشُعور عاجلاً وقريبًا :
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾
﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾
وأُحِبُّ كثـرَةَ الصَّلَاةِ على النَّبِيِّ ﷺ في كُلِّ حالٍ،
وإنها في يومِ الجُمُعَةِ ولَيلَتِهَا؛ أشَـدُّ استِحبَابًـا.
-الإمام الشافعي رحمهُ الله.
يَهْرُبُ المرءُ من أحزانه بالنوم، فيظلُّ ينامُ كلَّما استيقظ، هَرَبًا من الآلامِ والمعاناةِ، وضجيجِ العقلِ، وازدحامِ الثرثرةِ، والندمِ، وشعورٍ غيرِ مريحٍ يُصيبُ القلبَ، فيظلُّ مُنزعجًا
فيتَّجهُ الإنسانُ إلى النومِ؛ حتى يُخفِّفَ عمّا بداخله، ولو لبضعِ دقائقَ، وإن لم يَجدِ الإنسانُ في الإيمانِ باللهِ ملاذًا يَسكُنُ إليه، فقد تَغلبُهُ آلامُه وتُثقِلُ روحَهُ حتى يَشعُرَ بالعجزِ أمام كلِّ ما يَحملهُ في داخله.
-مصطفى شعبان.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
