السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
فالذينَ ﻳﺒﺘﺪﻋﻮﻥَ الاحتفال ﺑِﺎﻟﻤَﻮﻟﺪ ﻧﺎﻗِﺼﻮﻥَ في ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥّ ﻣُﺤﻤّﺪاً رسول الله، ﻷﻥّ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻳﺴْﺘﻠﺰﻡ أن ﻻ ﺗﺰﻳﺪ في ﺷﺮﻳﻌﺘِﻪِ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ.
📓شرح الأربعين النووية - (ص٢٨)
#لا_لبدعة_المولد_النبوي
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
أن الاحتفال بمولد النبي ﷺ
لا يصح من الناحية التاريخية
ولا يحل من الناحية الشرعية
وأنه بدعة وقد قال أصدق الخلق
وأعلم الخلق بشريعة الله
«كل بدعة ضلالة»
📚« نور على الدرب » (375)
#السيرة_النبوية_دروس_وعبرالمجلس #العاشر ⇠لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي-وفقه الله تعالى ونفع به.
الاُصُولُ الثَّلَاثَةِ:
مَعْرِفَةُ العَبدِ رَبَّهُ، وَدِيْنَهُ، وَنَبِيَّهُ مُحَمَّداً ﷺ.
فَإِنْ قِيْلَ لَكَ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَقُل: رَبِّيَ اللهُ، الَّذِي رَبَّانِي وَرَبَّى جَمِيْعَ العَالَمِيْنَ بِنِعَمِهِ، وَهُوَ مَعْبُوْدِي لَيْسَ لِي مَعْبُوْدٌ سِوَاه..
وَإِذَا قِيْلَ لَكَ: مَا دِيْنُكَ؟ فَقُل: دِيْنِيَ الإِسْلَام،
وَهُوَ: الاسْتِسْلَامُ لله بِالتَّوْحِيْد، وَالانقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَالبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَهْلِه..
وَإِذَا قِيْلَ لَكَ: مَنْ نَبِيُّكَ؟ فَقُل: مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب بْنِ هَاشِم، وَهَاشِمٌ مِنْ قُرَيْش، وَقُرَيْشٌ مِنَ العَرَبِ، وَالعَرَبُ مِنْ ذُرْيَّةِ إِسْمَاعِيْل بْنِ إِبْرَاهِيْمَ (عَلَيْهِمَا وَعَلَى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيْم).
شيخُ الإسلامِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ
← هل مِن مجَالس الذِكر سَماع
دروس العِلم عَن بُعد مِنْ خِلال وَسائِل التَواصُل
الشِّيخ عَزيز بَن فَرحَان العَنزي
.
-
وَمَجَالِسُ الـذِّكْـرِ هِيَ أَزْكَىٰ المَجَالِسِ وَأَشْرَفُهَا ، وَأَنَفَعُهَا وَأَرْفَعُهَا ، وَهِيَ أَعْلَىٰ المَجَالِسِ قَـدْرًا عِنْدَ اللهِ ، وَأَجَلُّهَا مَكَانَةً عِـنْـدَهُ .
- وَقَـدْ وَرَدَ نُصُوصٌ كَثِيرَةٌ فِي فَضْلِ مَجَالِسِ الـذِّكْـرِ ، وَأَنَّهَا حَيَاةٌ لِلْقُلُوبِ ، وَنَمَاءٌ لِلْإِيمَانِ ، وَصَلَاحٌ وَزَكَـاءٌ لِلْـعَـبْـدِ ، بِخِلَافِ مَجَالِسِ الغَفْلَةِ الَّتِي لَا يَقُومُ مِنْهَا الجَالِسُ إِلَّا بِنَقْصٍ فِي الإِيمَانِ ، وَوَهَـاءٍ فِي القَلْبِ ، وَكَـانَتْ عَلَيْهِ حَـسْـرَةً وَنَـدَامَـةً .
-وَكَانَ السَّلَفُ رَحِمَهُمُ اللهُ يَهْتَمُّونَ بِهَذِهِ المَجَالِسِ أَعْظَمَ الِاهْتِمَامِ ، وَيَعْتَنُونَ بِهَا غَـايَـةَ الـعِـنَـايَـةِ ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَيَقُولُ :( تَعَالَوْا نُؤْمِنُ سَاعَةً ، تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرِ اللَّهَ ، وَنَزْدَادُ إِيمَانًا بِطَاعَتِهِ ، لَعَلَّهُ يَذْكُرُنَا بِمَغْفِرَتِهِ)
▣ فقه الأَدْعِيَة والأذْكار لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ / عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰه
َ
⇠ إِنَّ مَــجَــالِــسَ الــذِّكْــرِ هِـيَ رِيَــاضُ الــجَــنَّــةِ فِـي الــدُّنْـيَـا
- رَوَىٰ الإِمَامُ أحمدُ والتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :« إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا » قَالُوا : وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ :« حِلَقُ الـذِّكْـرِ »
[ المسند : ٣\١٥٠ وجامع الترمذي رقم : ٣٥١٠ ] .
-قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله :( مَـنْ شَــاءَ أَنْ يَـسْكُـنْ رِيَــاضَ الـجَـنَّـةِ فِي الـدُّنْـيَـا ، فَـلْـيَـسْـتَـوْطِـنْ مَـجَـالِـسَ الــذِّكْــرِ ؛ فَـإِنَّـهَـا رِيَــاضُ الـجَـنَّـةِ ) .
▣ فقه الأَدْعِيَة والأذْكار لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ / عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰه
