السلفية منهجي
Open in Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Show more595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
ينبغي لنا أن نحافظ على أنفسنا بالإكثار من هذا الحديث العظيم الجامع للاستعاذة من جميع الشرور!
جوامع من كلام المَعصوم ﷺ:
للنَّفس الإنسانية طِباع شرِّ تُفسد عليها دينها ودنياها - كالحِسد والعُجب والتَّكبر وغيره من الطِّباع المَذمومة -، فذلك شُرع لنا أن نستعيذ بالله من هذه الشرور.
وقد جاءت آثار ثابتة عن رسول الله ﷺ في الاستعاذة من الشرور، ومنها:
قول رسول الله ﷺ:"اللهم إني أعوذ بك من مُنكرات الأخلاق والأعمال والأهواء".
الشرح:
قال الشيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله -:
اشتمل هذا الحديث على الاستعاذة من ثلاثة منكرات: أحدها: "مُنكرات الأخلاق" أي: الأخلاق المُنكرة، واستعاذ منها رسول الله ﷺ؛ لأن الأخلاق المُنكرة تكون سبباً لجلب كل شرٍّ ودَفع كل خير. والثاني: "مُنكرات الأعمال" أي: الأعمال المُنكرة، وهي الذنوب والمعاصي. وقال بعض العلماء: المُراد بالأخلاق: الأعمال الباطنة، والمُراد بالأعمال: الأفعال الظاهرة، فَيكون قوله:" اللهمَّ إني أعوذ بك من مُنكرات الأخلاق والأعمال" استعاذة من الذنوب ظاهرها وباطنها. والثالث: "مُنكرات الأهواء" جمع هَوى، واستعاذ الرسول ﷺ من الأهواء؛ لأنها هي التي تُوقع في الشَّر، تنشاُ عنها أنواع المُخالفات والانحرافات.[فِقه الأدعية والأذكار (894)].
-
هُنَا جَمِيع الأَذكَار الصَّحِيحَة لِلصَّبَاح وَالمَسَاء وَالنَّوم وَالاستِيقَاظ وَبَعدَ الصَّلَاة
-
رَدِّد أَذكَارك بِيَقينٍ تَامّ أَنَّ لا حَافِظ لِقَلبِك
وَلِنَفسك وِلِبَدنك إِلَّا الله وَأَنَّ أَهلَ الأَرض
كُلُّهم لَو اجتَمعوا لَن يَستَطيعوا أَن يَضرَّوك
وَأَنتَ تَحت سَقفِ حِفظِه
• أَذكَار الصَّبَاح حِصنُكم الحَصِين وَدِرعُكم المَتيِن.
_صـباحُ الجَـوِّ الجَـميل
"فسبحان من أهدىٰ الصباح جماله
وأشرق بالصبح الجميل نفوسنا". . ♡
_ أذكار الصباح
_وردكم من القرآن
القَناعَةُ علامةٌ على الرِّضا بقَدَرِ اللهِ تعالى
الدُّنْيا سَريعةُ الزَّوال؛ والمُكْثِرُ ليس معه إلَّا هَمُّ الإكْثارِ وحِفْظِ المالِ، فإذا ذهب مالُه ضاع؛ فالسَّعادَةُ ليستْ مالًا فقطْ، قال ﷺ: (انظروا إلى من هو أسفلَ منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقَكم، فإنه أجدَرُ أن لا تزدَروا نعمةَ اللهِ عليكم.) صحيح
لا تشغل نفسك بالنظر إلى نعم الآخرين، فإذا نَظَرَ الإنسان إلى مَنْ هو أعْلى منه أدّى إلى اسْتِحْقارِ ما عِندَه من النِّعَمِ ويُعرِض عن الشُّكرِ، فقبل أن تُقارن عيشك بعيش الأغنياء قارن عبادتك بعبادة الأتقياء، ومن أطلق بصره ضاق صدره.
•اللهم نسألك من النعمة تمامها ومن العافية دوامها•
-
فَالذُّنُوبُ تَزُولُ آثَارُهَا:
- بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ،
- وَالتَّوْحِيدِ الْخَالِصِ،
- وَالْحَسَنَاتِ الْمَاحِيَةِ،
- وَالْمَصَائِبِ الْمُكَفِّرَةِ لَهَا،
- وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ فِي الْمُوَحِّدِينَ،
- وَآخِرُ ذَلِكَ إِذَا عُذِّبَ بِمَا يَبْقَى عَلَيْهِ
مِنْهَا أَخْرَجَهُ تَوْحِيدُهُ مِنَ النَّارِ،
- وَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالْكُفْرُ بِالرَّسُولِ، فَإِنَّهُ
يُحْبِطُ جَمِيعَ الْحَسَنَاتِ بِحَيْثُ لَا يَبْقَى مَعَهُ حَسَنَةٌ.
