en
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Open in Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Show more
595
Subscribers
-124 hours
-77 days
-830 days
Posts Archive
sticker.webp0.02 KB

` قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَلَيَأْتِيَنّكُمْ زَمَانٌ تُكْرَهُ فِيهِ الْمَوْعِظَةُ حَتَّى يَخْتَفِيَ الْمُؤْمِنُ بِإِيمَانِهِ كَمَا يَخْتَفِي الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ وَحَتَّى يُعَيّرَ الْمُؤْمِنُ بِإِيمَانِهِ كَمَا يُعِيّرُ الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ. - المُجَالَسَة وَجَوَاهِر العِلمِ (1186)

sticker.webp0.02 KB

` قَال الإمام ابن القَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: إنَّ لِلسَّيِّئَةِ ظُلمَةً فِي القَلْبِ، وسَوَادًا فِي الوَجهِ، ووَهْنًا فِي البَدَنِ، ونَقْصًا فِي الرِّزْقِ وبُغْضًا فِي قُلُوبِ الخَلْق. - مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٥/ ٢٨٢)

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

sticker.webp0.02 KB

إِن النَّاس بأخلاق مُلُوكهمْ يستنون وعَلى شاكلتهم يجرونَ لأَنهم الْعلم الْمشَار إِلَيْهِ وَالْغَرَض الْمَقْصُود نَحوه وَقد قَالَ بعض الْحُكَمَاء: «أصلح نَفسك لنَفسك يكن النَّاس تبعا لَك» وَقَالَ الْمَأْمُون: «أسوس الْمُلُوك من سَاس نَفسه لرعيته فأسقط عَنهُ مواقع حجتها وَقطع مواقع محبته عَنْهَا» 📕 درر السلوك في سياسة الملوك للماوردي

sticker.webp0.02 KB

أوصى أعرابي انبه فقال: «يا بني لا تغرنك بشاشة امرئٍ حتى تعلم ما وراءها؛ فإن دفائن الناس في صدورهم، وخدعهم في وجوههم» 📕 بهجة المجالس

sticker.webp0.02 KB

` ‏جمِّلوا أنفسكم بعزةٍ لا تحمل على كِبرٍ، وبقوَّةٍ لا تُوقع في ظلمٍ، وبرحمةٍ لا تُفضي إلى ضعفٍ، وبحكمةٍ لا تُنتج تهاونًا، فم
` ‏جمِّلوا أنفسكم بعزةٍ لا تحمل على كِبرٍ، وبقوَّةٍ لا تُوقع في ظلمٍ، وبرحمةٍ لا تُفضي إلى ضعفٍ، وبحكمةٍ لا تُنتج تهاونًا، فما اجتمعت الأربع - العزَّة والقوَّة والرَّحمة والحكمة- في أحدٍ إلَّا ساد، وما نقصت سيادته إلَّا بقدر ما يُبتلى به من آفاتها المذكورة. - الشّيْخ صَالِح العُصيمِيّ

sticker.webp0.02 KB

` قَالَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ رَحِمَهُ اللّٰهُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الْبَلَاءِ، وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ، إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَلَ مَا أُوتِيهِ أَحَدٌ، بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ».