477
Subscribers
+224 hours
+37 days
+530 days
Posts Archive
477
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
حين تبذل كل ما تستطيع لنصرة إخوانك في هذه المعركة الشريفة، وتشفع ذلك بالدعاء الصادق من خالص قلبك لهم،
ثم في نفس الوقت يخذلهم القادرون على تغيير المعادلة ميدانياً من القريب والبعيد،
ولا يبقى لإخواننا إلا التوكل على الله وحده؛
فثق أنّ الله بعزته معهم، وأن هذه هي النتائج:
١) نصْرُ الله لهم [والنصر لا يعني بالضرورة الغلبة بل قد يعني النجاة ورد كيد الأعداء، كما في قوله سبحانه {جاءهم نصرُنا فنُجّي من نشاء} وقد يعني التثبيت وإعلاء الكلمة أمام الأعداء على الرغم من كثرتهم]
٢) معاقبة الله لمن خذلهم من القادرين، طال الزمن أم قصر، بالفتن وأنواع المصائب؛ لعموم حديث: {إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه}
٣) إهلاك المجرمين المعتدين، إذْ إنّ لهم عند الله أجلاً لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون، وهذا الأجل له أسباب، من أهمها: زيادة الظلم والإفساد.
فلا تحزن، ولا تهن، واستمرّ في البذل بكل ما تستطيع، والدعاء، وأحسن الظن بالله، فالمبشرات كثيرة ومن أعظمها: تمييز الخبيث من الطيب؛ فهي من مبشرات النصر.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
477
اُمكُرْ، وأطلِق في المدى أغلالكْ
واقصِف ودمّرْ وافتخِرْ بضَلالكْ
قد بارَ فرعونٌ.. وقبلكَ ثُلّةٌ..
ذاق العذابَ وأُهلكوا أمثالَكْ!
اقطَعْ عنِ الشّعبِ المياهِ تجبّرًا
هطَلتْ تباشير الإلهِ بذلكْ
فالله أكبرُ.. غزّةٌ هيَ عِزّةٌ!
هيَ كُلّها أملٌ بليلٍ حالِكْ
والله أكبرُ، والقضاءُ بأمرهِ..
يبقى الإله وكلّ خلقٍ هالكْ
- جمان
477
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
477
«أتظنُّ أنك عاجزٌ عن نصرهم؟
وتقولُ مالي حيلة إلا الدعاء؟
أنّى .. وربُ العرشِ قال بآيِهِ:
أَنّي أُجيبُ دعاءَ مَن رَفَع النداء!
ورسولنا قد قال قولًا ثابتًا:
أنَّ الدعاء يهدُّ أسوارَ القضاء..
واللهِ ليس بعاجزٍ مَن إن يقُل:
رباهُ، زُلزِلت الصحاري والسماء!».
477
«لعل من أوجه الخير الذي حصل بسبب أحداث فلسطين حرّرها الله: تزايد الكتابة عن الأحداث وبثّ حقائق الوعي عما يجري.
إن الكتابة في مواقع التواصل شهادةٌ يؤتمن عليها الانسان، الكتابة معركة ضد النسيان وضد التهميش والإهمال، والكتابة حماية للذاكرة وتجديدٌ لها، وترسيخها في وعي الأجيال».
سليمان الناصر
477
يقول التابعيّ عبدالرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه:
لقيني كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ، فقال: ألا أهدي لكَ هديةً سمعتها من النَّبي ﷺ؟
فقلتُ: بَلَى، فأهدِها لي.
فقال: سألْنا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، كيفَ الصلاةُ عليكم أهلَ البيت؛ فإنّ الله قد علّمنا كيف نسلّم عليكم؟ قالَ: «قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
