en
Feedback
رسيس البيان

رسيس البيان

Open in Telegram

راهِبُ المحبةِ في دَيرِ الذِّكرِ لا ينام.

Show more
4 500
Subscribers
-524 hours
-207 days
-8530 days
Posts Archive
وإني لخليقٌ إن أتفقَّدها أن أُحسِن!
وإني لخليقٌ إن أتفقَّدها أن أُحسِن!

روي أنّ المسيح عيسى –عليه السلام– كان يقول إذا أصبح: إلهي، أصبحتُ لا أملك ما أرجو، ولا أستطيع دفع ما أخاف، أصبحتُ والأمر بيَد غيري؛ بيدك يا إلهي، فلا فقير هو أفقر مني! - بكر بن عبدالله المزني [ت ١٠٨هـ]

إن كل شهيد من هذه الأمة زادٌ للوعي التاريخي، وجزءٌ حميمٌ غالٍ من مسيرتها للعروج إلى الله. إنّ الناس لن يدركوا قيمة الجهاد من
إن كل شهيد من هذه الأمة زادٌ للوعي التاريخي، وجزءٌ حميمٌ غالٍ من مسيرتها للعروج إلى الله. إنّ الناس لن يدركوا قيمة الجهاد من كتب الفقه، وإنما من سير المجاهدين وأخبار الشهداء.

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم تقبل عبدك إسماعيل في الشهداء، وارفع درجته، واجمعه بأهله ومن سبقه من إخوانه في مقعد الصدق عندك. «لَعمرُكَ هذا مماتُ الرجالِ ومَن رام موتًا شريفًا فذا»

والرضا: هو الحظ الأوفر، والقسم الأنضر من الإيمان. - عبدالله بن سلام الإشبيلي [ت ٥٤٤هـ]
والرضا: هو الحظ الأوفر، والقسم الأنضر من الإيمان. - عبدالله بن سلام الإشبيلي [ت ٥٤٤هـ]

ولقد كان في رسول اللهﷺ كافٍ لك في الأسوة، فتأسَّ بنبيِّك الأطيب الأطهر؛ فإنّ فيه أسوة لمن تأسَّى، وعزاءً لمن تعزَّى، وأحبُّ ا
ولقد كان في رسول اللهﷺ كافٍ لك في الأسوة، فتأسَّ بنبيِّك الأطيب الأطهر؛ فإنّ فيه أسوة لمن تأسَّى، وعزاءً لمن تعزَّى، وأحبُّ العباد إلى الله المُتأسِّي بنبيِّه، المُقتصُّ لأثرهﷺ. - عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

قيام الليل صعبٌ على أكثر الخلق لقِلّة المعرفة بالمعبود، وضعف اليقين بالمُجازي والجزاء، ومتى قويَت المعرفة واليقين سَهُل قيام الليل؛ إما لطلب الثواب، وإما لسؤال العفو عن الذنوب، وإما للخلوة بالحقِّ سبحانه ولذة المناجاة، ولكلِّ قومٍ شِرب. لو رأيتَ المحبين في مأتم الذلِّ وقد شُقِّقَت جيوبُ الوصالِ لعذرتَ الذي بُليْ بفراقٍ ورحمتَ المُحبَّ في كل حالِ - أبو الفرج ابن الجوزي

الإيمان بالله والدار الآخرة –ولا شيء غيره– يملأ الحياة برمّتها، وينقل المرء إلى السكينة، وكل ما دون ذلك مسكنات ومهدئات مؤقتة فقط، ابتداءً بمشاريع الإنجاز وجداول استغلال الوقت على حُسنها وفائدتها، وانتهاءً بتوافه الأمور وسفاسف الأعمال، فالوهن لاحقٌ لا محالة بمن أهمل أصل الحياة. - عبدالله الشهري [فرج الله كربه]

كان أحمد بن بقيّ [ت ٣٢٤هـ] إذا جاءه ضيف ليلًا لم يذبح له حيوانًا، وكان يقول: الليل أمان لهذه الداجنة! وكان يقتصر في ضيافته على العسل والجبن ونحوهما.

مداخل العِلل:
مداخل العِلل:

﴿وقل ربِّ أدخلني مُدخلَ صدقٍ وأخرجني مُخرَجَ صدقٍ واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا﴾.

ما أحدٌ إلا وما جهِل من عِلم القرآن أكثر مما علِم. - الذهبي

في الخبر «ما تعلّم قومٌ الجدلَ إلا حُرموا العمل» ويعني –واللهُ تعالى أعلم– الجدل النفسي الذي هو إقامة الحجج لما يوافق الهوى حتى لا يسلم معه علم ولا عمل من دخوله فيه، ويتمكن من حقيقة صاحبه تمكنًا لا يتفطن له معه لغلبته عليه؛ إذ إنّ الهوى إذا تمكن أثمرَ عِلمًا على وَفقِه، ولذلك عزَّت الحيلة فيه، حتى قيل: نحتُ الجبال بالأظافر أيسر من زوال الهوى إذا تمكن! - الشيخ زرُّوق [ت ٨٩٩هـ]

والمستدرَجُ مفتونٌ لا يعلم بفتنته، مُزيَّنٌ له عمله، مستحسنٌ ما هو فيه، طالبٌ للزيادة مما هو عليه مقيم، لا يرى إلا أنه على الطريق، وقد عمي عن فتنة ما هو فيه من الاستدراج! فألزِم نفسك الذم، وارجع إلى ما عرَّفك ربُّك مِن نفسك، ومن معرفة عدوِّك، وارغب إلى الله تعالى في العصمة من شر نفسك وشر عدوك، واسأله الكفاية؛ فإنه لم يلجأ إليه أحد في شيء من ذلك إلا وجده قريبًا مجيبًا، واعلم أنّ الاستدراج عقوبةٌ للمُضيِّعين شُكر النعم. - يُمن بن رزق الأندلسي [ت ٢٧٠هـ]

فليس شيء أولى بالمُدَّعين للإرادة من أن يتوسلوا إلى الله عزّ وجلّ بِطِلبتهم منه صلاح قلوبهم؛ ليسلموا من شرور أنفسهم وغلبة أهو
فليس شيء أولى بالمُدَّعين للإرادة من أن يتوسلوا إلى الله عزّ وجلّ بِطِلبتهم منه صلاح قلوبهم؛ ليسلموا من شرور أنفسهم وغلبة أهوائهم. - يُمن بن رزق الأندلسي [ت ٢٧٠هـ]

ومن الطريق: أن يكون الإنسان في يد النبيﷺ وأصحابه رضي الله عنهم كالأعمى في يد القائد. - ابن الهمام

﴿وما تكون في شأنٍ وما تتلو منه من قرءانٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شُهُودًا إذ تفيضون فيه ..﴾ نِعم الشأن ليلة الجمعة ويومها: الاستكثار من الصلاة والسلام على النبيّﷺ.

قالﷺ «يذهب الصالحون الأول فالأول ..» والتعبير بـ (يذهب) بدلًا من (يموت) لأنّ الصالحين تبقى آثارهم هاديةً لنا إلى طريق الصلاح الذي كانوا عليه، وهؤلاء باقون ما بقي الزمن، وحين يعود الإسلام غريبًا كما بدأ ستجدهم حُماته وحراسه، وهم الغرباء الذين قال فيهم النبيﷺ «فطوبى للغرباء»، وهؤلاء الصالحون في غربة الإسلام هم طيب الأرض ما داموا على ظهرها، فإذا دُفنوا فيها طاب بطيبهم ترابها كما قال أبو الطيب: وما ريح الرياض لها ولكن     كساها دفنُهم في الترب طِيبا! - الشيخ أبو موسى

عن كثير بن قيس قال: كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء، جئتك من مدينة رسول اللهﷺ لحديث بل
عن كثير بن قيس قال: كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء، جئتك من مدينة رسول اللهﷺ لحديث بلغني أنك تُحدِّثه عن رسول اللهﷺ، ما جئت لحاجة. قال: فإني سمعت رسول اللهﷺ يقول: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة ..» ”وابذلوا في البحث والدرس الاستنباط والبيان ما كنا نبذله في الأسفار؛ خدمةً لبلاغ رسول اللهﷺ إلينا.“