en
Feedback
هِيَامْ ʜɪʏᴀᴍ 𓏺 .

هِيَامْ ʜɪʏᴀᴍ 𓏺 .

Open in Telegram

إذا غَادر الكَلام، بقيَ الهِيَام. مُذكّراتُ عبدٍ مِن عِبادِ اللّٰه، جنوَبِي مِن أقصَىٰ الشّمَال. - تَـ : @M9Sibot . ـ مَساحَتِي : @ASYUiS . - بَدأت الحِكايَة: ²⁹-¹⁰-²⁰²⁵ مِ.

Show more
879
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
سَلام.. تحسون القَناة كئيبة؟

وضعتُ رأسي الذي كَاد يَنفجر على الوسادَة.. فهدئ جانبهُ الأيمَن بينَما بقيَ الأيسرُ في رجعه، ولعله أزداد، لا أعلم إنْ كانَ هذا علميًا لكن.. يبدوا أنّ الجانبَ الأيسَر أحتاجَ لحُضنِ الوسادَة أيضًا، ولم يؤثّر ارتياحُ الأيمَن عليه. يا أمي!
- هِيَامْ المَياحِي.

نَسألكُم الدُّعَاء.

أكلكُم شو الدّنيَا مَكلوبة، شنو صَاير؟ 😅

وهم آني مُتقلبَة المَزاج، وماحب أدخل بمواضيْع إجتماعيّة، يمكن تعجبني الفكرَة اليوم وباجر لا. هنا دأكتب عَن يومي وأدور وجهي وأروح.

مو أُخيَّه الكِتابة يرادلها فكرة، كتابة، وقت، تَدقيْق، وفلوس للطّباعة، وهوسه التّرويج. وآني جايه للدنيَا عندي بس أخلاقي. (؛

- الرساله ؛ كتاب قيثاره حلو هيام ليش ما تسوين كتاب انت هم

sticker.webp0.00 KB

- الرساله ؛ كتاب قيثاره حلو هيام ليش ما تسوين كتاب انت هم

ذِكرَى ⁷-⁹-²⁰²⁶ هُنَاكَ يا أمي، حيثُ أكونُ مَجهولاً..
- هِيَامْ المَياحِي.

شلون صِرت كَاتبة؟ رأسي ²⁴ سَاعة:

دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحِبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ. ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيديها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا.
- هِيَامْ المَياحِي.

دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحِبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ، ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيداها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا.
- هِيَامْ المَياحِي.

دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحُبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ، ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيداها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا.
- هِيَامْ المَياحِي.

sticker.webp0.00 KB