en
Feedback
هِيَامْ ʜɪʏᴀᴍ 𓏺 .

هِيَامْ ʜɪʏᴀᴍ 𓏺 .

Open in Telegram

إذا غَادر الكَلام، بقيَ الهِيَام. مُذكّراتُ عبدٍ مِن عِبادِ اللّٰه، جنوَبِي مِن أقصَىٰ الشّمَال. - تَـ : @M9Sibot . ـ مَساحَتِي : @ASYUiS . - بَدأت الحِكايَة: ²⁹-¹⁰-²⁰²⁵ مِ.

Show more
879
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2530 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 1 channels
August '26
+8
in 1 channels
Get PRO
July '26
+11
in 0 channels
Get PRO
June '26
+10
in 1 channels
Get PRO
May '26
+9
in 0 channels
Get PRO
April '26
+10
in 1 channels
Get PRO
March '26
+27
in 3 channels
Get PRO
February '26
+9
in 2 channels
Get PRO
January '26
+10
in 2 channels
Get PRO
December '25
+37
in 4 channels
Get PRO
November '25
+21
in 1 channels
Get PRO
October '25
+19
in 1 channels
Get PRO
September '25
+8
in 0 channels
Get PRO
August '25
+17
in 1 channels
Get PRO
July '25
+16
in 1 channels
Get PRO
June '25
+21
in 2 channels
Get PRO
May '25
+24
in 3 channels
Get PRO
April '25
+33
in 4 channels
Get PRO
March '25
+27
in 3 channels
Get PRO
February '25
+37
in 6 channels
Get PRO
January '25
+43
in 7 channels
Get PRO
December '24
+70
in 11 channels
Get PRO
November '24
+30
in 5 channels
Get PRO
October '24
+40
in 7 channels
Get PRO
September '24
+46
in 4 channels
Get PRO
August '24
+67
in 6 channels
Get PRO
July '24
+51
in 9 channels
Get PRO
June '24
+1 687
in 5 channels
Get PRO
May '24
+189
in 19 channels
Get PRO
April '24
+392
in 16 channels
Get PRO
March '24
+188
in 42 channels
Get PRO
February '24
+380
in 35 channels
Get PRO
January '24
+637
in 22 channels
Get PRO
December '23
+247
in 21 channels
Get PRO
November '23
+69
in 6 channels
Get PRO
October '23
+239
in 16 channels
Get PRO
September '23
+134
in 0 channels
Get PRO
August '23
+741
in 0 channels
Get PRO
July '23
+153
in 0 channels
Get PRO
June '23
+229
in 0 channels
Get PRO
May '23
+408
in 0 channels
Get PRO
April '23
+478
in 0 channels
Get PRO
March '23
+82
in 0 channels
Get PRO
February '23
+388
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September0
06 September+1
05 September0
04 September+1
03 September0
02 September0
01 September+2
Channel Posts
وضعتُ رأسي الذي كَاد يَنفجر على الوسادَة.. فهدئ جانبهُ الأيمَن بينَما بقيَ الأيسرُ في رجعه، ولعله أزداد، لا أعلم إنْ كانَ هذا علميًا لكن.. يبدوا أنّ الجانبَ الأيسَر أحتاجَ لحُضنِ الوسادَة أيضًا، ولم يؤثّر ارتياحُ الأيمَن عليه. يا أمي!
- هِيَامْ المَياحِي.

2
نَسألكُم الدُّعَاء.
35
3
أكلكُم شو الدّنيَا مَكلوبة، شنو صَاير؟ 😅
30
4
https://t.me/ha7rp/81
64
5
وهم آني مُتقلبَة المَزاج، وماحب أدخل بمواضيْع إجتماعيّة، يمكن تعجبني الفكرَة اليوم وباجر لا. هنا دأكتب عَن يومي وأدور وجهي وأروح.
62
6
مو أُخيَّه الكِتابة يرادلها فكرة، كتابة، وقت، تَدقيْق، وفلوس للطّباعة، وهوسه التّرويج. وآني جايه للدنيَا عندي بس أخلاقي. (؛
60
7
- الرساله ؛ كتاب قيثاره حلو هيام ليش ما تسوين كتاب انت هم
58
8
sticker.webp
59
9
- الرساله ؛ كتاب قيثاره حلو هيام ليش ما تسوين كتاب انت هم
1
10
ذِكرَى ⁷-⁹-²⁰²⁶ هُنَاكَ يا أمي، حيثُ أكونُ مَجهولاً.. - هِيَامْ المَياحِي.
69
11
https://t.me/ha7rp/62
42
12
https://t.me/ha7rp/62
3
13
@ha7rp
1
14
@ha7rp
91
15
شلون صِرت كَاتبة؟ رأسي ²⁴ سَاعة:
95
16
دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحِبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ. ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيديها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا. - هِيَامْ المَياحِي.
103
17
دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحِبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ، ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيداها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا. - هِيَامْ المَياحِي.
1
18
دنيتُ من أمي قَليلاً وقلتُ هامِسةً - أينَ هيَ هِيَام؟ تلكَ الثلاثينيّة، ذات العَينين الزرقاويتين والثّياب الخَضراء؟ أجابت بنعَم، فتقدمتُ قَليلاً، وبعفويّة وضعتُ يدي على ركبتي مُنحنيةً لأنها كانت جَالسَة، وأضفتُ مُبتسمَة: - أمم.. أنتِ هِيَام؟ - نَعم؟ - كانت عمّتي -رحمها اللّٰه- تُحبُّكِ، لشدة حبها لكِ سمتني على أسمك. أنتفخت جَفونها لاسيما السّفليّة منها، راسمةً ابتِسامة بهيّة خجولة. - أجل، جَميل، لكنني لا أعرفكِ. - لا بأس. ضَحكتُ ومددتُ يدي للسّلام. هِيَام.. أجمَل دَرجات الحُب، قيلَ أنّ لكُلِ شَخصٍ مِن إسمهِ نَصيب، رُبّمَا؟ لعلَ هذا يُفسّر إنجذابي ومُلاحظتي الغَريبَة تجاه الأشيَاء، إضافةً إلى حُبّي الشّديد لها. قبلَ ذلك بَدقائق، وبينَ جموع النّساء القَائمات منهُن والجالسات، قُمتُ قَاصدةً لشربِ المَاء، وإذ بيدي سُحُبت للخَلفِ وسحبتني مَعها، إنها "حجيّة" إمرأة في الخَمسينات.. أو السّتينات من عُمرها، نَحيلة الجَسد، قد بانَ عليها أثرُ السّنين، إنهالت تُقبّلني وهيَ تمسك رأسي بكلا كفيها، كانَ ذلكَ مُفاجئًا ومُضحكًا بالوقتِ نفسهِ، ثُم أخذت تقولُ شيئًا وتلوح بيداها، أدنيتُ أذني لأسمعَ بوضوح ألا أنني لم أفهَم شيئًا، بعد ثَوانٍ أدركتُ أنها لا تستطيع الكَلام، فراقبتُ تأشيرها بوضوح، تؤشر على إمرأة أخرَى وتعيد أصبعها مُشيرَة لنفسها، وتلصقهُ بإبعٍ آخر مَرتين، آه! إنها تقول أنْ تلكَ المرأة أختها، ونظرًا لكونِ تلكَ المَرأة من الشخصيّات الرئيسيّة في هذا الحَفل، كانت تودُّ التّعبير عن فَرحها، فخرجَ منها هذا اللطف. ضحكتُ وعملتُ إشارَة "حَسنًا" بيدي، ثُم أخرجتُ هاتفي والتقطتُ صورَة عَفويّة جِدًا معها، ومضيتُ في أمري، عندما عدتُ إلى البَيت وبعدَ مضي سَاعات قَليلاً، أتت رسَالة مكونة من كَلمتين، إنّها.. وكما سَميّتُها في قَرارةِ نَفسي "رَفيقة رُوحي" قد ظَهرَت بعدَ غيابٍ طَويل، لا أعلَم لِمَ تُفضّل الإنعزَال دَائمًا، عَمومًا.. كانَ يومًا لَطيفًا. - هِيَامْ المَياحِي.
5
19
sticker.webp
91
20
+8
No text...
99