en
Feedback
المقامر

المقامر

Open in Telegram

الــثِقَة فِي الله نَجاح Welcome to my channel ...the owner...>@NQ_04

Show more
3 107
Subscribers
-224 hours
-267 days
-10530 days
Posts Archive
تريد بوت ميوزك مجاني بحقوقك ؟ 🎶 تعال نصب هنا - @b_a_rx - 🔴😹

سأضربُ في الآفاقِ حتى أرى المدى وأبلغُ ما لم يبلغِ الفكرُ واليدُ ولا أبتغي مجدًا يُقالُ بأنني ورثتُهُ؛ فالمجدُ الذي أصنعُهُ خالدُ وإن قيلَ: هذا الكونُ أوسعُ منكمُ أقولُ: وهل اتّساعُهُ ليُعبَدُ؟ أنا ذَرّةٌ، نعم، ولكنْ بداخلي سؤالٌ لو انشقَّتْ لهُ الأرضُ تنهدُ عرفتُ بأنّي عابرٌ في مسافةٍ وأنّي إلى نهرِ الفناءِ سأَفِدُ ولكنْ عرفتُ الأمرَ ثم رفضتُهُ وذاكَ هو الفرقُ الذي لا يُبدَّدُ فما العدمُ إلا خاتمٌ في نهايتي وليسَ لهُ أن يجعلَ العيشَ يُفقَدُ فإن كنتُ لا أساوي جناحَ بعوضةٍ فحسبيَ أنّي عرفتُ أني لا أُوجَدُ.

photo content
+1

photo content
+1

photo content
+1

جلستُ أمام المرآة حتى نسيتُ أيّنا كان يحدّق في الآخر، وكانت الغرفة غارقةً في عتمةٍ كثيفة، لا يبددها إلا ضوءٌ باهت يتسرّب من النافذة كأنه اعتذارٌ متأخر من النهار. كان وجهي أمامي، لكنني لم أشعر أنه وجهي؛ عينان غائرتان، جلدٌ شاحب، وفمٌ مستوٍ لا يحمل حزنًا ولا فرحًا، كأن المشاعر غادرت المكان وأغلقت الباب خلفها. مددتُ يدي إلى المرآة، ولمستُ الزجاج. كان باردًا. فكرتُ: لعلّ هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لا تحتاج إلى إيمان؛ الأشياء باردة حين لا يكون فيها شيء. ظللتُ أحدّق طويلًا، ثم سألتُ نفسي: ماذا لو لم يكن الإنسان يبحث عن معنى حياته أصلًا؟ ماذا لو كان يخترع المعنى فقط لأنه لا يحتمل فكرة أنه وُجد مصادفةً، وسيختفي بلا شاهد؟ ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة. فكرة قاسية، لكنها على الأقل لا تتظاهر بالرحمة. تذكرتُ كل الأشياء التي خفتُ منها يومًا: الفشل، الوحدة، فقدان من أحب، المستقبل، الموت. ثم أدركتُ شيئًا أكثر رعبًا؛ أنني لم أعد أخاف منها. الخوف كان يحتاج إلى شيء أتمسك به. وأنا لم يبقَ في يدي شيء. نهضتُ ومشيتُ في الغرفة. كان صدى خطواتي يتبعني، حتى بدا لي أنني لا أمشي وحدي. توقفتُ. توقف الصدى. نظرتُ خلفي. لا أحد. قلتُ في داخلي: كم هو مضحك أن يقضي الإنسان حياته هاربًا من الوحدة، ثم يكتشف في النهاية أن أكثر شخصٍ لم يستطع الهرب منه كان نفسه. جلستُ على حافة السرير، وأسندتُ رأسي إلى الحائط. لم أبكِ. لم أصرخ. لم أشعر حتى بالرغبة في ذلك. كان اليأس أعمق من أن يحتاج إلى ضجيج؛ صار حالةً فيزيائية، ثقلًا يستقر تحت الأضلاع، كأن شيئًا غير مرئي يسكن الجسد ويطفئ الأشياء واحدةً بعد أخرى. فكرتُ في الموت. ليس بوصفه خلاصًا، ولا بوصفه مأساة. مجرد حقيقةٍ باردة تنتظر الجميع دون استعجال. وهنا كانت الفكرة الأكثر رعبًا: أنني قد أمضي عمري كله أبحث عن إجابة، ثم أصل إلى نهايتي لأكتشف أن السؤال نفسه كان خطأ. نظرتُ إلى الساعة. كانت عقاربها تتحرك. العالم مستمر. الناس يأكلون، يتزوجون، ينجبون، يتشاجرون، يبنون بيوتًا، يكتبون أسماءهم على الأوراق، ثم يرحلون واحدًا تلو الآخر، وكأن الكون يمنحهم مهلةً قصيرة ليصدقوا أنهم مهمون قبل أن يسحب منهم الإذن بالوجود. وضعتُ يدي على وجهي. لم أجد في الظلام وحشًا. وجدتُ شيئًا أسوأ. وجدتُ إنسانًا

جلستُ في غرفة الانتظار منذ الصباح، والساعة المعلقة فوق رأسي تمضي ببطءٍ متعمّد، كأن الزمن نفسه قرر أن يعاقبني على شيء لا أتذكر أنني ارتكبته. كان الرجل إلى جواري يحدّق في الباب، يضمّ يديه إلى بعضهما ويتمتم: «إن شاء الله خير»، فراقبته لحظة، ثم عدتُ إلى الأرض؛ لطالما أعجبتني قدرة الإنسان على اختراع جملة صغيرة كلما عجز عن اختراع سببٍ لوجوده. كانت رائحة المطهّر خانقة، تختلط برائحة العرق والدواء والقهوة الرخيصة، حتى صار المكان يشبه خلاصةً صادقة للحضارة: نقتل الجراثيم، ونترك البؤس حيًّا. على الجدار لوحة كتب عليها: «ابتسم، فالحياة جميلة.» نظرت إليها طويلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة، لا إعجابًا بها، بل إعجابًا بوقاحة الإنسان حين يعلّق التفاؤل فوق جدارٍ يرى المرضى تحته يتآكلون ببطء. دخلت امرأة تحمل ملفًا أزرق، وسألت الموظف عن أبيها. قال لها: «انتظري قليلًا.» جلست. وبعد نصف ساعة، خرج الطبيب وقال لها شيئًا لم أسمعه. لم تصرخ. وضعت يدها على فمها فقط، وانحنت قليلًا، كأن جسدها تلقّى الخبر قبل عقلها. أما الطبيب، فعاد إلى مكتبه. فتح الحاسوب. أخذ رشفة قهوة. ثم بدأ ينادي الاسم التالي. راقبت المشهد وشعرت بتلك البرودة القديمة تمتد في صدري؛ ليس لأن الموت جديد، بل لأن الإنسان اعتاد عليه بسرعة مذهلة، حتى صار الفقد جزءًا من الإجراءات اليومية، مثل توقيع ورقة أو دفع أجرة. فكرتُ أن الموت لا يحتاج إلى منجل، كما تصوّره القصص؛ يكفيه موظفٌ يضع ختمًا في المكان الصحيح، وطبيبٌ يقول «للأسف»، وأسرةٌ تعود إلى بيتها وهي تحمل غرضًا شخصيًا صغيرًا لم يعد له صاحب. مرّت ساعة أخرى. ثم أخرى. تعبتُ من الجلوس، وتعبتُ من الانتظار، وتعبتُ حتى من فكرة التعب نفسها. وحين نادوا اسمي، وقفتُ ببطء، ومشيت نحو الباب. في المرآة المعلّقة قرب المصعد رأيت وجهي شاحبًا، وعينين لا تبدوان حزينتين بقدر ما تبدوان مستنفدتين من محاولة فهم شيء لا يملك تفسيرًا. عدّلتُ ياقة قميصي، ونظرت إلى انعكاسي لحظة. كان يبدو كإنسانٍ ما زال يؤدي دوره بإتقان، رغم أنه نسي منذ زمنٍ لماذا صعد إلى المسرح أصلًا. ثم دخلتُ الغرفة. أُغلِق الباب خلفي بهدوء. وخارجها، استمر الناس في الانتظار

photo content
+1

بوتات ميوزك B7R رجعت بقوه 🟥 ارفع البوت الميوزك بكروبك و انطيك هديه🎁 Music B7R 🎶- @GoldnB7Rbot

منذ أن فتح آدم عينيه للمرة الأولى، كان هناك خطأٌ ما في المشهد. لم يكن يعرف اسمه بعد، ولا يعرف أن التراب الذي التصق بقدميه سيصبح يومًا وطنًا، وأن الوطن سيصبح حدودًا، وأن الحدود ستصبح مقابر، وأن المقابر ستحتاج إلى أسماء كي يطمئن الأحياء إلى أن الموتى كانوا يومًا شيئًا. كان آدم جائعًا. وهذه، في رأيي، كانت أول فلسفة. قبل الإله، قبل الأخلاق، قبل الأسئلة العظيمة، كان هناك جسد يطلب شيئًا من العالم. ومنذ تلك اللحظة صار الإنسان مشروعًا لا ينتهي من التسوّل: يسأل التراب عن الطعام، والسماء عن المعنى، والآخرين عن الحب، والزمن عن مهلة إضافية، ثم يموت دون أن يحصل على إجابة كاملة عن أي شيء. كبرنا قليلًا، فسمّينا ذلك حضارة. يا لها من كلمة فاخرة لجنسٍ مذعور من العدم. بنينا المدن كي لا نخاف الظلام، ثم صنعنا داخلها ظلامًا أكثر تعقيدًا. اخترعنا الآلهة كي لا يبدو الكون أصمّ، واخترعنا الفلسفة كي لا نعترف بأنه قد يكون كذلك. اخترعنا القوانين كي نمنح فوضانا هيئةً محترمة، واخترعنا المال كي نضع ثمنًا لكل شيء، حتى للأشياء التي كنا نقسم أنها لا تُقدّر بثمن. ثم ولد الحب. وُلد معه الخوف. لأنك حين تحب شيئًا، تكون قد منحت العالم موضعًا آخر يستطيع أن يضربك منه. ثم ولد الأمل. وكان ذلك أكثر قسوة. فالألم الصريح يمكن احتماله؛ أما الأمل فهو أن تمنح الإنسان وعدًا صغيرًا ثم تجعله يعيش عمره كله وهو يطارده. هكذا أصبح الإنسان كائنًا عجيبًا: يعرف أنه سيموت، ومع ذلك يبني. يعرف أن كل شيء زائل، ومع ذلك يتشبث. يعرف أن الزمن يلتهمه، ومع ذلك يعدّ السنين. يعرف أن جسده مؤقت، ومع ذلك يقضي عمره في تهذيبه وتزيينه وحمايته من التراب الذي سيأخذه في النهاية. ويسمي ذلك حياة. أما أنا فأراه تأجيلًا طويلًا لاعتراف واحد. أننا لم نأتِ إلى هذا العالم ومعنا عقدٌ يضمن لنا العدالة. لم يُوعَد الفقير بالغنى. ولا المكسور بالترميم. ولا العاقل بالطمأنينة. ولا المحب بالوفاء. ولا المظلوم بتعويضٍ يصل في الموعد المناسب. حتى الحقيقة نفسها لا تأتي دائمًا في هيئة نجاة. أحيانًا تعرف الحقيقة، ثم تكتشف أنها لا تستطيع دفع فاتورة واحدة عنك. وأحيانًا تفهم العالم جيدًا إلى درجة تجعلك أقل قدرة على احتماله. وهنا يصبح الوعي لعنةً غريبة: الحيوان يتألم، أما الإنسان فيستطيع أن يتذكر ألمه قبل حدوثه، ويخاف ألمه القادم، ويعيد تفسير ألمه القديم، ثم يضيف إليه فلسفة كاملة. أي عبثٍ أكثر أناقة من هذا؟ لقد خرجنا من التراب، حملنا التراب في أسمائنا، ثم أمضينا حياتنا نحاول أن نقنع أنفسنا بأننا لسنا ترابًا. سمّينا أنفسنا بشرًا. سمّينا خوفنا دينًا أحيانًا، وطموحنا مجدًا، وجشعنا اقتصادًا، وحروبنا تاريخًا، ووحدتنا استقلالًا، وعجزنا زهدًا، وانتظارنا صبرًا. كم اسمًا يحتاجه الإنسان كي لا يقول ببساطة: أنا متعب. ومنذ آدم، لم تتغير المسألة كثيرًا. تبدلت الملابس، واتسعت المدن، صارت السماء مليئة بالأقمار الصناعية بدل النجوم، وصار الإنسان يحمل العالم كله داخل هاتف صغير، لكنه بقي ذلك الكائن القديم نفسه: يبحث عن معنى كي لا يسمع صدى العدم. يركض وراء شيء. ثم يصل. ثم يكتشف أنه يريد شيئًا آخر. ثم يموت. وفي مكان ما بين الرغبة والوصول، بين الولادة والدفن، بين أول صرخة وآخر نفس، اخترعنا فكرة اسمها الحياة. وربما كان ذلك أجمل اسم اخترعناه لعدم قدرتنا على تسمية العبث. لست غاضبًا من الحياة لأنها قاسية. هذا سيكون سببًا صغيرًا جدًا. أنا محتقرٌ لفكرتها حين تُقدَّم لي كأنها هبة مكتملة، بينما هي في حقيقتها مزيج غريب من الجوع والانتظار والتعلق والفقدان والصدفة؛ قليل من الضوء يكفي كي نستمر، وقليل من الظلام يكفي كي ننسى لماذا كنا مستمرين أصلًا. ومع ذلك نستمر. وهذه هي المفارقة الأكثر سوادًا: أن الإنسان قد يحتقر المسرح كله، ثم يبقى جالسًا في المقعد حتى النهاية. لا حبًا بالمسرحية. ولا احترامًا للمخرج. بل لأن الستارة لم تسقط بعد.

photo content
+1

photo content
+1

photo content

https://t.me/srab090 تنورونا

السلام عليكم

sticker.webp0.19 KB

نصب بوت ميوزك مجاني تماماً بحقوق كروبك 🟥 ضيف حساب مساعد للبوت من داخل البوت و دلل طريقه تنصيب - @B_a_rx - 🎶