3 263
Subscribers
-224 hours
-277 days
-10730 days
Posts Archive
3 263
هناك نوعٌ من البشر لا يخاف أن يكون مخطئًا، بل يخاف أن يكتشف أنه عاش عمره وهو يدافع عن خطأ. لذلك لا يُراجع أفكاره، بل يُحصّنها. يختار من الأدلة ما يوافقها، ويتجاهل ما يهدمها، ويظن أن كثرة المؤيدين دليل، وأن قِدم الفكرة برهان، وأن الاعتياد حقيقة. وهكذا لا يعيش الإنسان أسير القيود التي فرضها عليه الآخرون فحسب، بل يصبح سجانًا لعقله بيده.
أصعب معركةٍ في الحياة ليست أن تُقنع الآخرين، بل أن تمتلك الشجاعة الكافية لتقف أمام أفكارك القديمة وتسألها: «ماذا لو كنتِ مخطئة؟». فكم من يقينٍ مات بمجرد سؤال، وكم من وهمٍ عاش قرونًا لأن أحدًا لم يجرؤ على مساءلته.
إن العقل لا ينمو حين يجد الإجابات، بل حين يجرؤ على إعادة صياغة الأسئلة.
3 263
ليست المأساة في العجز عن الحب، بل في العجز عن احتمال ما يكشفه الحب من تبعيةٍ وجودية.
ثمة ذواتٌ لا تسكن الآخر، بل تُودِع فيه مركز ثقلها الأنطولوجي، ثم ترتعب من الحقيقة التي صنعتها بيديها؛ أن وجودها لم يعد مكتفيًا بنفسه. ومنذ تلك اللحظة، يتحول القرب إلى تهديد، والطمأنينة إلى إنذار، والاستقرار إلى نبوءة فقد.
إنها لا تهرب من الآخر، بل من استحالة الاستغناء عنه.
ولهذا لا تنتظر الانهيار؛ إنها تُنتجه. فالهدم المختار أقلُّ إذلالًا من الفقد المفروض، والخراب الإرادي أكثر احتمالًا من انتظار كارثةٍ لا يمكن السيطرة عليها. إنها تستبدل يقين الألم باحتمال الألم، لأن الاحتمال عندها أشدُّ فتكًا من الواقع.
ثم تعود.
لا لأن الحنين انتصر، بل لأن المرجع لم يتغير. لقد غادرت المكان، لكنها لم تغادر البنية التي كانت تعود بها إليه. فالإنسان لا يعود دائمًا إلى من يحب، بل إلى الموضع الذي أودع فيه الجزء الذي عجز عن حمله من ذاته.
وهكذا لا تعيش هذه الكينونة تاريخًا عاطفيًا، بل حتميةً وجودية؛ كل اقترابٍ يولِّد خوفًا، وكل خوفٍ يولِّد هدمًا، وكل هدمٍ يعيدها إلى المصدر نفسه. ليست دائرة عشق، بل استلابٌ أنطولوجي يعيد إنتاج نفسه، حتى يصبح الفقد هو الوسيلة الوحيدة لتأجيل الفقد
3 263
اتوقع كانت اربع وعشرين ساعه + مو بس ريوگي حتى غداي. واضيف وياهم مشروب هموم ع شويه قلل وتخربط معدل نوم والخ
