Inquisitor of solitude
Closed channel
في الوَحدَةِ ارتباطٌ، في رفض المُفسد تقبلٌ للمُتعالي، لكل واقعٍ إشارةٌ إلى ما هو مُنفصلٌ عنه وعن ما يُعَرِّفه.
Show more1 162
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
Repost from المدوَّنة الشخصيَّة
"موت السياسة، عدمية الحَدس المشيخي الإسلامي"
لقاء صوتي غدا هنا على القناة مع الأخين الفاضلين خالد وحسام.
الساعة 11 مساءً.
«تسَامعوا مُجمعين الآن كلمات حكمي، لست غافلاً بعماءٍ عن احتياجات الإمبريوم، ولكني لست غافلاً أيضاً عن الحقائق التي تقبع في هيجان قلوب البشر، استرق كلماتِ الناس منصتا وهم يَصدحون عن المعرفة والقوة كما لو انها كانت مفاهيم مجردة او وسائِطٌ محيدة تُستخدم ببساطة كسيف أو بندقية، لكنها ليست كذلك. ان الاقتدار هو في جوهره قوة حية، والخطر في القوة هو الهوس الانبهاري. اذ ان الرجل الذي ينال قدراً من القوة سيجد أنها تهيمن على كينونته حتى الحد لا يُعمى فيه عن التَفكر في اي اعتبار إلا في اكتساب المزيد منها. يستطيع معظم الرجال تحمل شدائد الاستعداء وضغائن الاقتتال، لكن القليل منهم يستطيع اجتياز الاختبار النهائي لنواة شخصه، وهو توظيف القوة دون الاستسلام لإغراءاتها الظلمانية المِنبعثة من واقع طبيعتها ، فالمعرفة الحقيقية معدومة التَعلق بالشوائب تستجلب عرضيا فقط بعد اكتساب الحكمة. بدون الحكمة، لا يصبح الشخص المُتمكن أكثر قوة، بل يصبح متهوراً بسفاهة. قوته ستنقلب عليه وفي النهاية تدمر كل ما تطلع لتشييده.»
emperor of mankind .
"لماذا نَقتتل مُحتدمين؟، لماذا نُقدم الى فَكي أسنانِ نيران العَدو باقدامٍ عَتيد ؟ ، لكي نَحمي مُدافعة؟ ، أم لِكي نَخدم تفانياً؟ ، لا
نحنُ نُقاتِل من باب استشعار الضرورة المُطلقة، اذ نحن ابنائُها الأُصلاء، وفي تَحقيقها نَتلقف بتلابيب حَقيقَتِنا الازلية"
بيـــلوم دومـينـي امپريـالـيس، هوروس لوپيركال.
الحِكمة في الدَعوة تَقتضي استيعاب الدوافع التَحفيزية والاغراض الغائية في الاعتبار عند ابتعاث الدَعوة التَبشيرية للاسلام، اذ دونها سيتِم تَخليق طَبقة تقييدية من الانفصام الاغترابي بين الاسلام وبين الذي يُدعى لَه، وكُل عَصر له مُستجدات تَكوينية واعراف فولوكلورية وانشائيات اسمانية وعَقليات تَصوُرية تَقتضي نَسق مُغاير، و كُل طور طبائِعي لَه مُقتضى كذلك، فالضَعيف لا يَدعوا للحق بنفس النَسق الذي يوظفه من له سعات تَمكن تسييري، والعَكس صحيح
ومن لا يَستوفي اتمام الحِكمة في مُتعلقات الدعوة ، وَجب ان يُحجرَ تقريعاً ، فعواقِبه التَدميرية ستكون كثيرة، اذ الاسلام صالح لكل مُستجد ظرفي وسياق عَصري ليس لمُجرد ذاتيته عدميا، بل لانه يَحوي سِعة للمناورَة التَكيُفية، ونُكران كون العِلة ها هِي ليس الا عنادَ تعُنت ، وليس التَكليفُ ذا عينياً لكي توزع صكوك غُفرانية لكُلِ من هَب ودَب وامتَثل نفسه بارزاً لميدانِه العَتيد، والنِية الصَفحية عند الحضرة القدسية ليس مجرد رغبة الارادة، بل هي تِلك الارادة الواعِية التي تُقنن باستنفاذِ سعة الامتثال للاشتراطات المعيارية في شريعةِ الرَشادِ السَنية، ومن خالَف هذا كُب على وجهه في النارِ كحالِ قاضٍ جهل الحَق فحكم بجهله، فالنوايا اقصى ما لَها من الحَظ هو صياغةُ التَصور التقديري لماهية التطلعات الذاتية، لا عواقِب المُقتضى الواقعية، وفي الدَعوة تَكون الاعتبارات للثانية لكونية شمول اثارِها المُتشعبة، لا الاولى ، والله المُستعان .
so
if russia utilizes the populist-utilitarianism of trump in the pursuit of attaining a conclusive finality to their geopolitical confrontation, then it is a masterful actualization of the modalostic paradigm of multipolarity and an indication of the emergence of a cohesive dasien
but the syrians and turks conducting an allegorical discourse to lift the detrimentally paralyzing sanctions is a treasonous capitulation ?
got it.
الموت ، الفناء الارتقائي، هو ليس مُجرد حَدث مُغترب في قيمته التاثيرية عن الحاضِر، بل هو علاقة وجدانية تُعرف توجُه صيرورة كينونتنا، سواء بالمعنى الكرايگرادي للقُنط الاستشرائي، او كذروة استيفاء اصالة الوُجود عند هايديگير، من يَتفكر بالموت يجب ان لا يتوجَه نحو العَدم المَحتوم في نَسق تعاطيه معه، بل نَحو تامل استبسالي يُقياس من خلاله اي قيمة وجودية جَعلت كنهه مُقترناً بما يتعالى بثبوتيته الازلية عن ذاتيته الشخصانية.
Repost from Inquisitor of solitude
A traditionalist radical who refrains from comprehending the structuralist complexity of humanistic elements and formulating the procedural pattern with a priori recognition of effectiveness of their axiomatical existence is a mere engulfing spark of uncompromising chaos.
Repost from Inquisitor of solitude
كأممين نَرفض القُطرية-الويستڤالية كپاردايم غائي، لا خيار لنا الا ان نتبع تكييفا جيوسياسيا لاستراتيجية hold and bite
استحصل على رُقعة قطرية معينة ، ثم راكم التماسُك المركزي والاستقرار المؤسساتي والتغلغل في التراكيب المجتمعية فيها عبر ديناميكية عضوية ومساومات استرضائية عَبر التلاعُب الارتجالي، ثم انتقل للثانية
تموضعنا الظَرفي وسعاتنا المحدودة لا تَسمح بنسق مُغاير مطلقا.
من سُخريات العَصر ان من استعان باميريكيا لتجهيز مؤتمرات مُعارَضته وكان يُشكل دوائر تبادل استخباراتي لخداعها حيال حيازة بَلده على اسلحة دمار شامِل وكان يَصيغ معها هيكلية النظام التمثيلي النيابي ويَدفع ابنائَه لحماية مُدرعات نَقل المُشاة سترايكر من النيران اصبح يُعاير من كان في حرب پارتيزانية-شمولية مع اميريكا ثم تعاطَى تنسيقي معها لاجل رَفع عُقوبات ذات سعة تدميرية على المُستوى المَعيشي لاطفاله وقُدرتهم على استيفاء حاجتهم الاضطرارية من الطَعام .
سوريا، مرحلة انتقالية مُستجَدة، وطور كينوني مُستَجد، وتضاعف في ضرورة الاحتياط الاحترازي ومُراكَمة الاقتدار السيادي، وعَدم الرضوخ لاي مساومة استرضائية تؤدي للتوزيع التَشتُتُي للادارة المؤسساتية، مُبارَك.
"إن الفَوضى لا يُمكن ان تُحارب، ليس لاننا يجب ان نَتجرد من الفَضيلة الارتقائية، بل لان الفوضى لا يُمكن تَعريفها بالتعيين،هي طورٌ يتغلغل في كُل أرجائنا، هي لَيست عدواً، لانها جوهر ذاتِناً الذي لا نستطيق وقاحةً على ان نتعرف بإنتمائِه الينا"
عبادون المُخَرب.
Repost from Inquisitor of solitude
دون التَوصل لصيغة توافُقية مُستدامة مع الاكراد واعادة {الاسلمة الرَجعية} لعناصرهم الحزبوية، لن نَتمكن من ضَمهم استيعابا الى قضايانا الاممية، بالتالي لَن يكون هُنالك اي تبلور لتكتُل جيوسياسي تُركي فعلي
الكُرد هم الحَلقة التَوصيلية بين رقعنا القُطرية، عَجبنا او لا، فالاكراد اذا كانوا في طور اغتراب نِدي عنا، هُم سرطان طفيلي، واذا كانوا في طور انصهار قِيمي معنا، هم أَصل ايداعي لا يُستغنى عن سعته الكامنة
فالمسالة في مُتناول ارتجالك التلاعُبي، تستطيع ان تَجعلهم عُنق زُجاجة وعَقبة مُعرقلة، او مَنفذ للتغلغل الاستشرائي والتَصلب التَمكيني.
ما الديناميكية الاجرائية؟
الامر يحتاج لادخال ملاحدة البككة في تشظي تشرذمي، ثم بَعدها الاكراد سيستعيدون هويتهم الاصيلة بالتَدريج العُضوي، والامر الاول قابل للتحقيق عبر الصيغة التوافقية التي يَطبخها الاستاذ دولت بهجلي في تركيا عبر اقامة صيغة مساومة توافُقية مع اوجلان كتحضير تمهيدي لاعادة صياغة الاعراف الدستورية حول مبدئ الحكم السيادي في تركيا، والامر له هذه القيمة التاثيرية لان الاغلبية الساحقة من الكوادر التشغيلية للپككة ليس لها ولاء لمنظومة مفاهيمية، بل هو ميلان تَقديسي لشخصانية اوجلان، بالتالي دَمجه في النظام التَمثيلي-النيابي التُركي سيستلزم اعراض هؤلاء عن العَمل الپارتيزاني-الانفصالي، لكن ستبقى جيوب عنيدة، وهذه الجيوب ستكون مُتمسكة بالمبادئ الايديولوجية لحزب العُمال، لكن الوَعي-الجَمعي الكردي في رقع فاعليتها العملياتي سيتصورها على انها تَخوض كِفاح غير نابع من عِلة سببية، بالتالي مجرد من المشروعية الوجودية، فسيُرتسمون تنميطا على انهم قوة تَخريب اعتباطي ، بالتالي مبادئهم الايديولوجية بالاقتران اللاحق ، مما سيُعزز التديُن السياسي وجدانيا عندهم، وهذا كَفيل باعادة الاكراد الى وَضعهم الطبائعي في الحُزمة الانتمائية لتكُتلنا الاممي ما فوق القُطرية-الويستڤالية {كغائية ذاتية وليس كواقع تَنظيمي}
Repost from نورس للدراسات
#تركيا
قيادة حزب الديمقراطية ومساواة الشعوب (الكردي) تصدر بيانا بالتزامن مع قرارات مؤتمر حزب العمال الكردستاني (PKK) الذي انعقد بعد طلب اوجالان حل الحزب وتسليم السلاح:
- الدعوة إلى صفحة جديدة في السياسة مع الحكومة التركية، تبدأ بإعادة الحياة إلى المسار الديمقراطي من البرلمان.
- دعوة الشعوب التركية والعربية والكردية إلى دفن صراعات الماضي وفتح صفحة جديدة.
يذكر أن حزب العمال عقد مؤتمره السري رقم 12 في العراق قبل أيام بناء على دعوة أوجلان، ويتوقع أن يعلن الحزب عن نتائج المؤتمر والتي قد يكون منها حل الحزب نفسه
مما يُلاحظ في سوريا، هي ان التراكيب الاقلياتية في وقاحتها الاستجرائية الا محدودة، اصبحت تتعاطى مع المشاكِل التراجيدية في اطار {شخصاني} ،فتراهم يَهلعون الى سياق ظَرفي اعتيادي طبائعي {مثل هروب فتاة نصيرية مع عشيق لها، وهذا ليس غير قابل للتصور، اذ هم يُصدرون انفسهم على انهم تقدميون-لائكيون اساسا} ويَشتقون منه كارثة انسانوية، فترى النُصيري {او السني البرجوازي-الميركينتالي الملعون} يطلق حكماً كونياً يَستسقيه من هذه السردية الدراماتيكية يستنتج من خلاله {مُطلق ظلمانية} سوريا
بينما السُنة كان يُتعاطى مع الجَحيم الجمعية الموقَعة عليهم على انها مُجرد احصائيات كَمية تُشكل بعض الامتعاض الذي لا يُعتبر عَقبة عَرقلة جوهَرية لامكانية استصلاح سوريا
وهذا التَكتيك في التلاعُب الحَدسي هو امتداد لطبيعة الاستقطاب التَبشيري في حركاتهم الطرائقية، لكن مُزج بانشائيات حداثية ليس الا.
“يَجب علينا ان نُدرك شيئا حيالَ مسالة الهِند، فبينما يُحاوِل الهندوسي ان يَصيغ احتجاجه البُرهاني {لاجل بيان استحقاق الاستقلال} فان المُسلم في نَفس الحين يُقدم على بريِّ نصلِ سيفِه"
"في مُنتهى الامر، ان المُسلمين سيكونون هُم الاسياد، فالهندوس ليسوا الا ثرثارين معدومي القيمة، نعم، هُم خبراءٌ في حيالِ صياغة الخطابات والتقنينات التافِهة بمهارة، لكنِ عند التَطبيقِ العَملي، حينما تكون هنالك ضرورةٍ للتصرفُ التكيُفي ، هُنا يعتري الهندوس الصُراخ ، ويكشفون عن سُمكِ بطُونهم وخُمول عُقولهم"
ويسنتون تشرتشيل - بتصرف.
"في كنه جوهر القبح الاقذر يَكمن الجمال الأسمى، وفي قشر النوائب الضنكي تكمن السكينة العُظمى، وفي مُنتهى لذة الخمول يرى الدمار الأعتى "
لورد ريجينتي دانتي - قبيل وصول hive fleet Leviathan الى بعل پرایموس
من ظواهِر الحَداثة المُستجدة هو التحييد-الجَمعي، فالدياليكتيك الليبرالي يَفترض كداساين غير واعي لجوهره الوجودي انعدام وجود طبيعة خصائِصية للفرد، فكُل الافراد يَجب ان يكونوا جدوائيين-انتفاعيين دون غائية ترانسيندينتالية، وكُل الافراد يَجب ان يكونوا تَقدميين-ايگاليتاريين، فلا يوجد هُنالك {افراد} من حيثية وجود تعددية في المُثل {الاركتايپس} بل هُنالِك {فَرد} يُمثل حمولة وَضع مُسبقة لاطروحة تكامُلية
ومن التَمظهرات الاستنطاقية لهذا النَسق الحَدسي تَسرب بعض الغباء الى طلاب العِلم الشرعيين فقهيا، فترى بَعضهم يتَعامَل مع العلاقات التفاعلية ضمن الاطار الزوجي والتوزيع الالزامي للادوار الوظيفية على اساس افتراض نَسق كوني مَحض، وكانه فَخ تلاعُبي يَقع فيه الانسان حينما يبتغي مُتطلعا للزواج
مِثل التَشنيع على من لا تتقبل التعدد، وكذلك استحقار من لا يَبتغي لزوجَته ان تنغمر في واقع الاكتساب الرأسمالي المابَعد-حداثي
ولا اتكلم هنا عن اغفال المودة الاسترحامية، بل اتكلم عن افتراض ثُنائية {واجِب-ممتنع}
وهَذا دَخيل على الشريعة الغراء، التي تُمكن كُل فَرد ان يَصيغ تفضيلاته الخصائِصية باستقلالية عن النزعات الجَمعية والانساق المُستجدة ظَرفياً دام انها لا تتعدى المَحدوديات الالزامية شرعياً
فللمرأة ان تشترط انعدام التعدد، وللرجُل ان يَشترط عَدم دخول زوجَته الى غمار الاستهلاك التَدميري للروح العنفوانية في التَكسب الرأسمالي
لكن المُتشبع بالديالكتيك الحَداثي اضافة الى الطهرانية الشَعبوية لا يَستوعب هذه {الخصائِصية} ، بل هو يُريد تكتُل غير قابِل للتعين المُتمايز يُغازِل الفانتازيا الدراماتيكية في ذهنه، فهو لا يَستطيق تَحمُلاً ان يَكون هُنالك عدة مسارات اجرائية وتَطلعات غَرضية للتعاطي مع عَقبة اشكالية واحدة، كمِثل من جَعل الخِلافة غرضاً غائيا قائما بذاته، فهؤلاء يَتناسون المَضمون الانطولوجي ويَتعلقون بالهيئة الانطيقية ك نوع من ال {aesthetic nihilism}
ايش شعور المُلحد التقدمي-اللائكي من الخَلفية الانتمائية-الجمعية السنية وهو يُعاين كل رفاقه التَبشيريين وهم يرتدون انكفاءً على اقلياتهم الطفيلية؟
