Inquisitor of solitude
Closed channel
في الوَحدَةِ ارتباطٌ، في رفض المُفسد تقبلٌ للمُتعالي، لكل واقعٍ إشارةٌ إلى ما هو مُنفصلٌ عنه وعن ما يُعَرِّفه.
Show more1 162
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
May '25
May '25
+54
in 2 channels
April '25
+39
in 3 channels
Get PRO
March '25
+117
in 6 channels
Get PRO
February '25
+15
in 4 channels
Get PRO
January '25
+42
in 5 channels
Get PRO
December '24
+422
in 16 channels
Get PRO
November '24
+35
in 3 channels
Get PRO
October '24
+65
in 4 channels
Get PRO
September '24
+45
in 2 channels
Get PRO
August '24
+11
in 1 channels
Get PRO
July '24
+17
in 1 channels
Get PRO
June '24
+32
in 4 channels
Get PRO
May '24
+40
in 0 channels
Get PRO
April '24
+15
in 0 channels
Get PRO
March '24
+14
in 1 channels
Get PRO
February '24
+15
in 0 channels
Get PRO
January '24
+15
in 1 channels
Get PRO
December '23
+19
in 0 channels
Get PRO
November '23
+63
in 1 channels
Get PRO
October '23
+674
in 11 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 24 May | 0 | |||
| 23 May | +1 | |||
| 22 May | +1 | |||
| 21 May | 0 | |||
| 20 May | +6 | |||
| 19 May | +4 | |||
| 18 May | +3 | |||
| 17 May | 0 | |||
| 16 May | +3 | |||
| 15 May | 0 | |||
| 14 May | 0 | |||
| 13 May | +1 | |||
| 12 May | 0 | |||
| 11 May | 0 | |||
| 10 May | +3 | |||
| 09 May | 0 | |||
| 08 May | 0 | |||
| 07 May | +4 | |||
| 06 May | +1 | |||
| 05 May | +1 | |||
| 04 May | +5 | |||
| 03 May | +12 | |||
| 02 May | +7 | |||
| 01 May | +2 |
Channel Posts
طَلباً لِسكينةِ الانكفاء واعراضاً عن قُنطِ استدراكِ انعدامِ جَدوى النَفعِ او الانتفاع، سأُقدم على حَذف القَناة الليلة، فمن ابتغى ان يَجردها استقراءً ويَحتفظَ استئثاراً بما تَضمنهُ حيازَتُها، فليُقدم مُعجلاً دونما اعراض إِحجام .
| 2 | مَتى يستوعب الخُميني ان الاعتراض الاستشكالي على ايران ومَصدرية التعبيء الاستحقادي ضدها ليست نَتيجة {نديتها التكافُئية} مع اميريكا، ولا حَتى مَذهبها التَديُني {فالشيعة ليسوا كُفارا عِند الاغلب المُطلق من الذين يشمئزون من ايران ومن ضمنهم انا، بَل مثل هذه الاعتبارات لم تَكن حاضرة في الوعي الجَمعي السُني في الرقعة القطرية في الهلال الخَصيب قَبل سقوط العراق وبَعد اندلاع الثورة السورية} ، بل لَه علل سَببية مُتجذرة في الپارادايم الاجرائي للجيوسياسَة الايرانية التي تَقوم على اساس استدخال الفوضى غير الخَلاقَة الى الرُقع القُطرية المُحيطة بحيزها الحيوي عبر استدخال عناصر حزبوية تستبقيها في تَشظي تشرذمي لا يتصاعد تراكُماً الى دَرجة الفوضى الانشطارية المُطلقة ولَكن لا يَتدنى تثبيطا الى درجة التوافُق التكتُلي او الوَحدة المَركزية مما يُنتج شَللا خمولياً مُدمرا في تِلك الرُقع؟
استطيع ان استهل استرسالا في التعديد السَردي لهذه الاعتبارات، لكن والله لا نَفع ولا جَدوى، وما استعرضه هو استعلامُ مُستغربٍ اكثر من كونِه استنتاج مُستنطق. | 89 |
| 3 | and by the divine gracious illustrating guidance , when the dawn of culminating reckoning draws , there would be a blood lust which no quantitive confinement which shall he satiated in fulfillment , stimulatively incentivized not by puritanical hatred ,as sentimental tendencies fluctuate ,in disintegrating obscenity, but it shall be a calculatively rationalized brutality to restore their cognitive realization and intuitive absorption of their recursive finitude with paralyzing contingency. | 117 |
| 4 | when you observe an american classic libertarian or laciest neo-liberal or even a patriotic-populist proclaiming his nominalist abhorrence towards the wars of unprovoked aggression that were waged in our islamic tellurocractic nomos which were instigated in confined commencement by republican-reganist and escalatied in monstrous totality by evangelical neo-cons
do not be perceptually deluded by your artificial sentimentalism and consider them to be of a pure virtuousness , for they detest these wars simplistically due to the deficiency of the utalitarian serviceability of these wars, not because they evaluate the blood of our innocent populace to be worthy of ontological consideration
do not heedfully attended to these varieties by any interactive assosiation, for this shall compromise your disdainful contempt for the american archtype with all it's variations, and that is all what we currently posses , and it shall be ardently preserved , for no fragmentory ineptitude shall be continued in perpetuity, and there would be a day of apocalyptic reckoning , in which we shall inflict an allegorical tormenting agony upon them in the same absloutist barbarism they inflicted upon us , with no reserved refrain upon any of their wretched fiends , we shall bring the echoing rotation of despairing damnation in their disgraced skies and immerse them in perpetual remorseful mourning upon their misbegotten bastard children which shall be induced with the oblivious unrelenting extermination of institionalised hunger inflicted upon our children, and we shall erect columns of burning ashes from their decomposing rotten carcasses as in congrogated funeral pyres in which we derived therapeutic satisfaction from the endless emanation of the uninterrupted rivers of grieving tears from their mother's eyes fused in harmonious consistency with the liquified filth that is their sons' blood in which we shall sanctify our uncompromising hatred , and only then, can they categorically regard us as humans with whom they posses an existential equivalency ، for only the deterrent reservation of terrorizing consequences can bring forth tranquil stability which constitutes existential legitimacy for any contractual convention
{ "and fight the polytheists in collective absloutness as they fight you in collective absoluteness, and be cognitive that god is with the pious" }
chapter of repentance , verse 36. | 113 |
| 5 | وقِس مُقارباً عليه الكَثير ، وما عَلمتُ احداً من الناطقين بلسان العَرب اتقن النَقد النَصوصي-الهيرمونطيقي بضمير مَعرفي الا مولانا سامي عامري باركَهُ الله بحضراتِ قُدسيته. | 176 |
| 6 | ارسل احد الرِفاق مُستعلما : "السلام عليكم خالد، هل يَصح هذا؟"
هَري معدوم التَخصص ، اذ نبوءة هاگاي تسرد ان الفَرد هذا سيستَجلب سكينة الوئَام ومَجد الاستعلاء الى اليَهود كتركيبة مُتمايزة بتفَضيل انتقاء الهي، وهل يُتصور هذا في النَبي، فلذا لا يَصح اسقاطها على النَبي او حتى على عيسى كما يُقرر النُقاد النصيون النصارى او الثيولوجيين-الهيرمونطيقيين الاسكولائيين وغيرهم ، والتَشابُه اللفظي لا يَعني الاشارة التعيينية، وهذا تَدليس محض حيث يَتم تجاهل الدلالات السردية-السياقية لاجل دَفع شعبوية-تبشيرية معدومة الاتقان لا تولِد الا مواد يُمكن دحضها من المُخالِفين غير المليين مما تكون عائديته الايمانية-الوجدانية تدميرية على من اعتقد تصديقا بالاطروحة التاويلية هذه, بل بعضهم توسع في هذا التَعسف الاقتناصي {الاقتران اللفظي معدوم التماثل السيمانطيقي-السياقي} حتى اصبح يُقرر بان الرَسول مذكور في نشيد الانشاد متعلقا بوَصف {ماخماديم} وجَعله تحويراً نُطقيا عن اسم النَبي، مع ان الكلمة العِبرية هذه تعني مرغوب ووظفتها زوجة سُليمان في مُخاطَبته مُغازلةً، لكن الغباء المُستحفل عند من يَضع الاقناعية-الشعبوية كاولوية قصوى تفوق على الدقة الحقائِقية لا تُقيد بانضباط. | 189 |
| 7 | حول العِراق ، كظاهرة لاركتايپ ال organic vitalistic corruption | 214 |
| 8 | حول العِراق . | 1 |
| 9 | No text... | 254 |
| 10 | Voice message | 258 |
| 11 | Voice message | 251 |
| 12 | Voice message | 245 |
| 13 | صوتية حول تصريحات المَهتوك ابن المَهتوك مارك روبيو حيال سوريا : | 253 |
| 14 | أغَبى الاقوام هم الذين يعتمدون في استسقاء مُطلق محتواهم من الاقتباسات التَقليدانية { ايڤولا ، گينون الخ}
اغلبهم {عَدى القَليلين} لا يَملكون سِعة استنطاق ذات اصالة حَدسية مُشتقة من النُصوص السردية فضلا عن المَضامين المفاهيمية التي يتعاطون معها، بل تَجد اغلبهم في الجوهر فعلياً لائكيون-هيدونيون في تَصوراتِهم المُباشِرة لجُزئيات الوُجود ، اذ التَقليدانية تَحولت من هيكل استنطاق ميتافيزيقي للدلالات المُتعالية للتقاليد الارتقائية الى نوع من الموضة { aesthetic folklore }، فتراه يُريد ان يستَحصل على دُفعة دوپامين من خلال التَقمُص التَشويهي ل {التنَشُط الاعمى} الذي حَذر منه ايڤولا مرارا وتَكراراً. | 246 |
| 15 | "لا يُكتفى بمُجرد التَعرف على عِلة الفَساد ، بل يُستوجَب ان تُعارَض استعدائياً
لا يُكتفى بمُجرد الاقرار بالجَهالة، بل يَجب ان تُقارَع عصيانياً
سواءَ أكان مُنتهى مَصيرِنا علوَ الانتصارِ ام دَنية الانحسار، ما يُهم هو ان نَتصلبَ عند الفَضيلةِ التي نورِثهاُ للبَشر اجمعين
اذ حينما تَكون المَجرة بكُلها لنا أخيراً، ستكون جائزةُ سيادتنا دونما قيمة ومُفرغةً من أيِ مَعنى اذا ما غَرزناً بيرَق العُقابِ في يومِ أخير على عالمِ أخير ونحن قد قُدنا بَني أَدمَ الى حَدسٍ ظُلماني"
~ kharn the betrayer . | 224 |
| 16 | لاحظت نُقطة جداً غَريبة، او مألوفة استنطاقا في الوَعي الجَمعي والجهاز التَصوري عند الشيعي العراقي
الشيعي العراقي يَتصور ان التَحييد العَدمي للواقع المُباشر وعَدم تقرير استقلالية ماهيته وتاويله مِسخياً وفق سرديات پانثيونية-ميثولوجية تَقوم على اساس التَسطيح الاختزالي لبعض الشُخوص التاريخية ومَسخها تجريداً من تَعقيدها المُركب الى اركتايپس غَنوصية ثنائية {كما عند الزرادُشت في اهور مازدا و انگرا ماينيو} يكون حاضراً في ال {intuitum psȳchice} لكُل اقرانِه، فتراه يَتصور بان السُنة يتمسكون مَرجعيا بمروان ابن الحَكم، مع ان استعراض هذا الاسم امام الحَدس الشعبوي السُني المُعاصر بكل توجهات المَدرسية لن يُقابَل باي استذكار حيوي لاي دلالة مركزية للذات الميتافيزيقية {بمفهوم فيخته} السُنية، والحَقيقة هي ان هذا الاستنتاج الصادر من الفَرد الشيعي ليس ناتجا عن مُعاينة تَقديرية، او استنطاق تَفريعي، ولا حَتى عن تعبيء استحقادي، بل هو مُحاولة اسقاط تعميمي للالية الوُجدانية الشيعية في تَصور الواقع التاريخي والانتماء الفئوي، وكَذلك يُعاين هذا في {ايروسية الجنسانية} الموروث الروائي الاثني-عشري الذي يَستعرض كُل من لا يَخضع خنوعا لتقريراتهم الاعتقادية على انه نَتيجة رَذيلة سِفاح بالهام خاطِرة شيطانية ، اذ هُنا تتولد مُضاعَفة تَسارُعية للتَسطيح الاختزالي للواقِع الاستقلالي، فما التَلازم الاقتراني بين كون فُلان ابن زنا وبين كون تقريراته الاعتقادية ذات اصل شيطاني كُفري؟
البَديهية التي لا تستوجِب استدعاء التامُل هي ان لا قيمة استنطاقية لهذا المِعيار، لكنه دلالة إشارية الى تِلك {العَدمية التَفريغية} ، حيث تَقتُل الدوافع التَحفيزية للانسان المُعين لاتخاذ نَسق معين اياً كان، اضافة الى اقصاء القيم التاثيرية لسياقاته الظرفية والعلاقات السببية والهياكل الانتمائية التي وَلدتها في كُل الاصعدة الحزبوية-السيادية والانتمائية-القَبلية وغيرها، وحينها سيتمظهر الخِصم فقط من حَيثية اقترانه التَلازُمي بالنَقيض الظُلماني ضمن اطار الثُنائية الپانثيونية التي لا تَعين انطولوجي لها الا في وجدان الفَرد الشيعي فيكون ذا ارتسام مُتشخِص يُعطي طمأنينة يَقين مُلفَقة ارتجاليا تُسهل على الشيعي صياغة تصنيف فئوي يَسمح له بالتَصعيد الشمولي دونما ان يَكون هُنالك عبئ ادراك تفكيكي ، حيث يُسقط ميكانيكية تَصويره لسريان الصيرورة ميتافيزيقيا على الكون, بحيث يكون المُغترب في مِخالَفته اقرب من حَبل الوريد، فهو حائز على هَيكل اعتناق الشيعي للوجود، لكن يُخالِفه نقائضيا في الخصائص الجزئية ، ثم يَمسخه اختزالياً لكي يَتوافَق مع المُقتضيات الاشتراطية لهذه الميكانيكية الثنائية
الاشكالية امام التوصل مع صيغة توافُقية مع الشيعي هي اعراضُه الخُمولي عن استصلاح بدائية مُطابَقة الواقِع مع هويته الذاتية التي تغلغلت سرطانيا فيه. | 243 |
| 17 | أسوء نَسق طبيخ غذائيا هو العِراقي، مُبالغة كمية مُقززة من حيثية استدخال الارز والخُبز كمادة أَولية الى كُل أَكلة حتى ان لم تتقبلها طبيعتها العامَة ، مع توسع معدوم المَحدودية في استخدام الزيوت الدُهنية كَنسيج رابِط بين النَكهات النَقائضية
كُل هذا يُفضي الى استهلاك سُعرات حرارية مهولة تكون في تركيزها الكُتلي-الحَجمي جداً متناهية، فتخلق استشعار اريحية خداع عند من لا يُفرق بين السُعرات الكامِنة والحَجم العيني، فيستهلك ضُعف ما يحتاجه دون اي قيمة تَغذوية فِعلية
فتعاين الكُروش وهي تتكاثر انشطاريا بين الاجيال الوِراثية، وهذا له قيمة تاثيرية من حيث تَكوين الوَعي الجَمعي على صعيد الحَدس السُلوكي عبر الاضطرابات الهرمونية التي تبلورت كُعرف شامل ذو استشراء كوني. | 257 |
| 18 | هؤلاء الانجاس منذ زمان الزرقاوي في العراق كانوا قد جعلونا في تشظي تشرذمي، استهداف ممنهج لكل الكوادر التَشغيلية العسكرية السُنية مع تَصفية لكل الخبرات الاكاديمية في كُل الابعاد المواضيعية والتراكيب المؤسساتية اضافة الى النَهش بجثامين الفُقهاء الاصوليين وفق تعليمات توجيهية من ارعن عُنجهي يمكث في رقعة قطرية مُغايرة ليس عنده اي انطباع تصوري حول الديناميكيات التفاعلية والانتماءات العضوية للعراقيين السنة مما شكل تشظيا تشرذميا لا مَثيل له، فضلا عن شَن حرب استعداء كوني على كُل تشكيلات النِضال السُني لاجل انساق اجرائية كان التنظيم يعتبرها في نظرائِه مُقتضيات كُفر نَقلي بلوازم غير اقترانية وهي متحققة فيه اصلا {ويعطي نفسه فيها صكا غفرانيا}
والان يريدون ان يحاكوا تكراريا سفاهَتهم العَدمية من اعشاش السَلامَة المُجهزة بتنسيق تعاوني مع ابن حَفيد الخائِن الاعظم الذي تتغلغل مُخابراتُه في كُل ابعاد وجودهم
لعن الله اولهم واخرهم | 399 |
| 19 | المَلعون النَجس المَقدسي ، موجِه الزَفر الزرقاوي لَعنه الله | 348 |
| 20 | قمة بغداد لا تَعدوا كونها عار مُستثير للاستقذار تخجُلاً
مصطفى خادم الزهراء
يا رَجل، العراق لم يُنظم التداول الانتقالي وفق پروتوكول تراتُبي تبعا لمرجعية المناصِب السيادية، بل اعتمد الابجدية اللغوية !
وكُل البنية التَحتية التي تم صياغتها لهذه المُناسبة مُستجداة تضرُعا من المُنحات الخيرية للاتحاد الاوروپي
فضلا عن رَفع اعلام مؤسسات مثل الحَشد هي صَريحة في استعداءَها المُطلق لكثير من هذه الدول دونما هوادَة على مَسار انتقال الكوادر الدبلوماسية، و بغض النظر عن المشروعية الوجودية لهذا الاجراء، لكن وجود اجراءات ممنهجة لاجل ايصال رسائل بدلالات استعداء تحقيري للكوادر الدبلوماسية العربية، اليس هذا سببا كافي للاعراض مُقاطعة ، وانا لا اتصور بان المُقاطعات كانت بقرار تَنسيق جمعي مُسبق، اذ امير قَطر ومَصر كان انسحابُهم بارتِجال لَحظي طارء على جدولة اعمالِهم
كُلما اتصور ان لخزي الفشل وانعدام الفاعلية الاجرائية قاع مُنتهى، يُفاجئني هذا القُطر بتسارُع دَفعه لسَطح القاع نحو الاسفل المُطلق دونما محدودية. | 490 |
