en
Feedback
قناة عبد القدوس الهاشمي

قناة عبد القدوس الهاشمي

Open in Telegram

قناة شخصية

Show more
The country is not specifiedPolitics56 851
237
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تعليقي على محاضرة المستعرب والأكاديمي الإسباني إغناطيوس غوتيريث عن جذور التحيز الغربي لإسرائيل. الحلقة كاملة https://www.youtube.com/watch?v=8SvfaMjEQac

اليوم، الساعة السابعة بتوقيت القدس المحتلة، يحدثنا طارق خميس، رئيس تحرير متراس، عن الطوفان وواجبات المرحلة، الثبات في معارك ا
اليوم، الساعة السابعة بتوقيت القدس المحتلة، يحدثنا طارق خميس، رئيس تحرير متراس، عن الطوفان وواجبات المرحلة، الثبات في معارك الأرض والنفس. كونوا معنا عبر الرابط: https://us06web.zoom.us/j/83235987917?pwd=7Wdbm0sSEHvf5OPKb83f55F5BvnZNr.1

الدكتور محمد المختار الخليل وقراءة في #طوفان_الأقصى .

في مطلع العام الجاري، وجّهت نائبة وزير المالية للشؤون الاجتماعية الإسرائيلية ميشال فالديجر رسالةً إلى رئيس الأركان هيرتسي هاليفي ووزير الجيش يوآف غالانت، تفيد بأن على الجيش أن يُعطي أهمية قصوى للحصانة النفسية لجنوده. كما طالبت عضو الكنيست الممثلة لحزب الصهيونية الدينية من كبير مسؤولي الصحة النفسية في جيش الاحتلال، الاجتماع من أجل فحص علاج الأزمات النفسية في الجيش، وطلبت من رئيس الأركان أن يجعل هذه القضية ذات أولويّة عليا. لا تتوقف الإشكالات النفسيّة لدى الجنود المنتظمين في الخدمة فقط، وإنما تمتد لجنود الاحتياط، ونجد لها نمطًا تصاعديًا في كل مواجهة مسلّحة. فقد وثقت وزارة الصحة الإسرائيلية في العام الذي أعقب عملية "سيف القدس"، تسجيل 3569 زيارة واتصال إلى مراكز الدعم النفسي، لطلب المساعدة في مدن "سديروت" و"عسقلان" ومستوطنات "غلاف غزة". "يجيء الناس من تل أبيب وأماكن أخرى ليستقروا في هذه البلدات الجنوبية من أجل نوعية الحياة هناك"، تقول المؤرخة الإسرائيلية البارزة أنيتا شابيرا.  وتضيف: "لقد تحوّل المكان الذي كان جنة إسرائيل إلى مشهد رعب". مع تواتر التصاريح التي ترمي إلى تهجير سكان قطاع غزة، وسيناريوهات الاجتياح البري وفاعليّة المقاومة خلف خطوط العدو في المستوطنات الجنوبية، تلعب الروح المعنويّة لدى سكان هذه المناطق من المستوطنين عاملًا حاسمًا في المحافظة عليها والبقاء فيها. يذكر التقرير السنوي لضحايا الصدمات في "إسرائيل" لعام 2022، والذي قُدِّمَ إلى الرئيس يتسحاق هرتزوغ: أن العام الماضي شهد زيادة كبيرة في عدد الاتصالات لتلقي الدعم لدى جمعية "Natal/عبء"، وذلك على خلفية العمليتين العسكريتين اللتين وقعتا خلال تلك الفترة. وتلقت خطوط الاتصال المخصصة للجمعية خلال عملية "الدرع والسهم"، أكثر من 1300 مكالمة. ووفقًا لبيانات الجمعية، كانت هناك زيادة بنسبة 340% في المكالمات تتزامن مع وقوع العمليات الفدائية التي تستهدف الداخل الإسرائيلي. صوت أم محمد تواصل "إسرائيل" إلقائها أطنانًا من المتفجرات على غزة، بعد أن أعلنت عن إلقائها 1000 طن في الأيام الثلاثة الأولى. ولكن حربًا كهذه، لا يمكن أن تُحسم بالقصف العشوائي. وحين يقرر الجيش الإسرائيلي الاجتياح البري، فسيكون جنوده وجهًا لوجه مع مقاتلي القسّام، وستكون الروح القتاليّة أحد أهم عناصر الحسم في المواجهة. "تسعة أعشار مقاتلي القسام يتمنون لقاءكم على الأرض"، قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في بيان، تعليقًا على تلويح الاحتلال بلجوئه للاجتياح البري. أم محمد من غزة، تجمعها بنهاد شقيقة صديقي، مجموعة لحفظ القرآن على تطبيق "واتس أب". ترسل نهاد لتطمئن عليها وتثبّتها، فترسل إليها أم محمد مقطعين صوتيين. بصوت تملؤه السكينة، تقول: "أعرف أنك ترسلي لي لتصبريني، وتثبّتيني، لكني أريد أن أقول لك شيئًا: نحن من يريد أن يثبّت ويصبّر من هم خارج غزة. لأننا وصلنا.. وعقيدتنا ثبتت، وأرانا الله أشياء تثبتنا وتقوينا. اليوم كان القصف مريعاً، لم أشهد في حياتي صوتًا أشد وأشنع منه، لكني دعوت بأن يلقي الله أمنة من النعاس على أولادي، واللهِ العظيم، والله العظيم، لم يستيقظ أحدٌ من أولادي. المكان من حولنا يتساقط قطعًا.. شظايا.. أصوات مخيفة.. ولكن لم يستيقظ أحدٌ منهم. يارب يكرمكم وتصلوا للمرحلة التي وصلناها من اليقين". صوت انفجار حاد، وينقطع صوتها. تعود بتسجيل ثانٍ بعد فترة: "آسفة، القصف شديد، آسفة أكثرت عليكم.. لكني أريد أن تفهموا هذا المعنى جيدًا، لا أدري متى سأحدثكم مرة أخرى، لأن الوضع صار صعبًا، لكن افهموا عني، افهموا جيدًا.. التاريخ يتغيّر.. والتاريخ قد يكتبه الخونة، وسيزوّروا ما حصل، إذا لم يمكّن الله لنا، والله أعلم، إن شاء الله ربنا بيمكّن لـ....."، ثمّ صوت انفجار أعنف من الأول…

"لقد كان الموجودون في الحفل الراقص بين أعمار 19 و30، لقد رأيت هويّاتهم بعيني"، تحكي مايا إزوتشايف حارسة الحفل في شهادتها لقناة CTV NEWS. تبدو صورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر صورةً صُنِّعَتْ بعناية في الإعلام الغربي. وتحصد "هوليوود" ذروة هذه الصورة باستثمارها لمجندات نَحَت التجنيد أجسادهن، وتعلّمن مبادئ الفنون القتالية والتعامل مع الأسلحة، وصرن مؤهلات لعروض الأزياء ونجومية أفلام الأكشن، والمنافسة في مسابقات ملكات الجمال. مثل ما حصل مع الممثلة وعارضة الأزياء غال غادوت، التي خرّجها الجيش الإسرائيلي إلى السجاد الأحمر في "هوليوود" وأصبحت "المرأة المعجزة"، كما ظهرت في فيلم WONDER WOMAN، م التحقت بسلسلة الأبطال الحامين لهذا الكون في سلسلة أفلام "AVENGERS" و "JUSTICE LEAGUE". قد تستطيع "المرأة المعجزة" أن تقتل عشرة رجال بضربة واحدة بدرعها، وتصمد أمام ألف فارس في أفلامها. ولكن ما هي قوة "الروح القتاليّة" للجندي الإسرائيلي في مواجهته لتحديات خطيرة بعيدًا عن أجواء النجوم وأضواء الكاميرات؟ تتلخص عقيدة المقاتل القسّامي في خمس كلمات يختم بها أبو عبيدة بياناته: "وإنه جهاد، نصرٌ أو استشهاد". بالتالي، فإنّ المقاتل الفلسطيني متشبع بحوافز معنويّة موصولة بالدين أشدّ اتصال. وتنقسم حوافزه إلى تحقيق هدف دنيويّ بتحريره لأرضه، أو الموت في سبيل هذا الهدف. هذان الهدفان ليسا على الترتيب السابق في عقيدة الجندي الحمساويّ، بل هي خاضعة لقوّة رغبته في أحدهما، فربما غلب حبُّ الشهادة والظفر بالنعيم الأخروي على حبِّه للنصر، وبالتالي فكلُ ما يهربُ منه جنودُ العالم، يقبل عليه جنود القسّام أشدَّ إقبال. الدراسات النفسيّة ورفض الخدمة "يهيمن الإسرائيليون على مجال الدراسات النفسية الحربية"، يخبرني محمود أبو عادي، الكاتب المتخصص في علمي النفس والاجتماع. ويضيف: "معظم الدراسات تتناول جيشهم بالدرجة الأولى"، هذا الاهتمام يعكس حاجة لدى "إسرائيل"، فالعلوم الاجتماعيّة لا تتطوّر في فراغ. سألت أبو عادي عن الحوافز المعنويّة للجندي الإسرائيلي، فأجابني بأن الدراسات تشير إلى أن الجندي الإسرائيلي "يعاني من مشكلة في الحافزيّة للقتال (combat motivation) في لحظات الاشتباك، وهي الإرادة التي تحمل الجندي على الاستمرار في القتال"، ويضيف: "يقسِّم المختصون التحفيز إلى ثلاث مستويات: حافز "ابتدائي" ينقل الشخص من مواطن عادي إلى مجنّد في الجيش، والحافز الثاني "المستدام" الذي يحمله على الاستمرار في الجيش، والحافز الثالث "حافزيّة القتال" والتي تؤثر على أدائه في أرض المعركة وفي لحظات الاشتباك". يواجه الجيش الإسرائيلي إشكالية في التحفيز على مختلف مستوياته. فعلى مستوى "الحافز الابتدائي" يواجه الجيش إشكالية التهرّب من التجنيد العسكري في صفوف مجتمعه. في كانون الثاني/ يناير عام 2021، وقّع 60 إسرائيلياً لم يبلغوا سن التجنيد على بيانٍ أعلنوا فيها امتناعهم عن التجنيد في الجيش. وأوضح البيان أسباب رفض الموقعين بأنهم "يرفضون احتلال إسرائيل لأراضي الفلسطينيين وتهجيرهم منها، وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسياسة الفصل العنصري". في 13 نيسان/ أبريل من هذا العام، نشرت "منظمة العفو الدولية" بيانًا موجهًا إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تطالب فيه بإطلاق سراح يوفال داغ ذي العشرين ربيعًا. وكان داغ قد اعتقل في سجن "نبي تسيدك" العسكري في تل أبيب، بسبب رفضه الالتحاق بالجيش لأداء الخدمة العسكريّة الإلزاميّة. أما على مستوى حافز "الاستدامة"، فإن نسبة التهرّب من الخدمة آخذ بالازدياد بين جنود الجيش بسبب الهزيمة التي مُني بها الجيش في حرب عام 1973، وذلك بحسب عدنان أبو عامر، الأكاديمي والكاتب في الشأن الإسرائيلي. ويضيف أبو عامر في مقالة لموقع الجزيرة: "ارتفعت نسبة من لا يخدمون في الأعوام الـ40 الفائتة بشكل متسارع، وبينما بلغت عام 1980 قرابة 12%، فقد ارتفعت إلى 32% في 2020، وتَمثّل الحدث الأكبر برسالة بعث بها 25 طياراً أعلنوا عدم استعدادهم للمشاركة في عمليات الجيش ضد الفلسطينيين". تزايد في حالات الانتحار تُقابل الملاءةَ الروحيّة بالتربية الإيمانية لدى المقاومة الإسلاميّة، خواءٌ روحيّ يعصف بأرواح المنتسبين إلى الجيش الإسرائيلي. في أواخر شهر أيّار/ مايو الماضي، أقامت لجنة الشؤون الخارجية والأمن تحت رئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتين، إجتماعًا لمعالجة زيادة عدد حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي، وذلك بحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية. وقد سُجلت خلال الأعوام الماضية عدد حالات الإنتحار بمتوسط 40 انتحارًا سنويًا، وفقًا لعميد "مديريّة القوى العاملة" في جيش الاحتلال يورام كنافو. وفي عام 2022، أفادت آخر البيانات بأن 14 جنديًا أنهوا حياتهم. تعكس توصيات الكنيست للجيش المعضلة النفسيّة التي يعانيها الجنود الإسرائيليون.

الروح القتالية ودورها في الحرب الطويلة عبد القدوس الهاشمي   من وسط الغبار الكثيف، الذي خلّفته صواريخ الإبادة الإسرائيلية، يبدو وجهٌ شاحب، يقطرُ عَرَقًا وغضبًا، يحمل بين يديه جسد ابنته الذي انتشله من بين الأنقاض، ويصيح في وجه أوّل عدسة هاتف توثّق مأساته: "والله ما احنا منهزّين [=لن تهزّونا بقصفكم]"، يرفع يده بشارة النصر، فترتفع جثة الفتاة المسكينة؛ "والله ما غير ندخل تل أبيب [=والله لندخلنَّ تل أبيب]"، يستدبر الكاميرا، ويركض بحثًا عن عربة تحمله إلى المشفى، أو تحمل ابنته إلى المدفن. طبيبة منهمكة في عملها في مشفى في غزة، يصلها خبر استشهاد زوجها، فتخرج بين الناس، ترفع شارة النصر وهي تردّد: "زوجي استشهد يا جماعة، زوجي استشهد.. أشهد أن لا إله إلا الله"، ثمّ ينتهي مقطع الفيديو المنشور على شاشة قناة "الجزيرة" والطبيبة تسير بين الناس، تُبشّرهم باستشهاد زوجها، وتتصبّر بحبس دموعها. يدخل القصف الإسرائيلي غير المسبوق على غزة يومه الخامس، بدون تحديد بنك أهداف واضحة، سوى استهداف المدنيين، وتحويل أحياء القطاع إلى مقابر جماعية، وتهجير الناجين من القصف. منذ الأيام الأولى، كان التوجه في الإدارة الإسرائيلية ليكون الرد على المفاجأة القسّاميّة بحرب طويلة المدى. فقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي، أنه يستعد لدخول القطاع، وأن الحرب ستكون طويلة وغير مسبوقة. وبالأمس صرّح نتنياهو بأنه سيقتل "كل شخص ينتمي لحركة حماس". هذا التصريح الطموح مع طول فترة المعركة، يضعنا أمام التساؤل عن عنصر رئيسي في الحروب الطويلة، لا يتعلق بالاستعدادات الماديّة، بل باللياقة الروحيّة والحوافز المعنويّة، التي ينطوي عليها كلا الفريقين استعدادًا لخوض ماراثون الفظاعات. على مدى 16 عامًا، يعيش مدنيو غزّة حصارًا خانقًا وقصفًا موسميًا مروّعًا، وما زالت لياقتهم الروحيّة وصمودهم المقروء من تصريحاتهم في أوقات المحنة مثيرة للفهم. كما أن ثبات جنود المقاومة في عملياتهم النوعيّة، وصمود عناصرها أمام الكثافة العددية خلف خطوط العدو، وتسجيل خسائر هائلة من جنود العدو في المواجهات المباشرة، يحيلنا إلى عنصر الروح القتاليّة، وتأثيرها في هذه المعركة، التي تبدو فيها الأسباب المادية في كفة الجيش الإسرائيلي. المدني عسكريّ أيضاً يبدو أن التفريق بين العسكريّ والمدنيّ لا يمكن إجراؤه على الحالة الإسرائيليّة مع وجود قانون "جيش الشعب"، الذي يقتضي التجنيد الإجباري لجميع الإسرائيليين بحلول سن الثامنة عشرة، إلا باستثناءاتٍ قليلة كبعض المنتسبين لطائفة "الحريديم". حتّى عام 2015، كان التجنيد بالنسبة للذكور 36 شهراً من الخدمة العسكريّة، و24 شهراً بالنسبة للإناث، إلا أنّه بعد ذلك تقلّصت المُدّة وعدّلت عام 2021، فأصبحت 32 شهراً، ثمّ بعد ذلك يُستدعى هؤلاء الجنود الاحتياط في التدريبات والخدمة السنويّة؛ هذا ما أخبرني به بلال شلش، الباحث والمؤرخ الفلسطيني. وحين سألته، بوصفه خبيرًا بتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، عمن يمكن اعتباره مدنيًا في "إسرائيل". أجابني بكلمة واحدة: "الأطفال". لا يتوقف هذا الأمر في اعتبار المؤرخ والباحث فحسب، بل يتجاوزه إلى التوصيف في الفقه الإسلامي. سألتُ الشيخ محمد الحسن ولد الددو، عضو "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، عن الاعتبار الشرعي للتفريق بين المدني والعسكري في "إسرائيل". فأجاب: "التفريق ليس سائغًا، فهم جميعًا عسكر؛ رجالًا ونساءً". في الطريق إلى "هوليوود" يظهر المجنّد بصوت متهدّج، يمسح خده الحليق في توتّر، فتظهر خواتمه الفضيّة الأربع في أصابع يده اليمنى. ما زالت الصدمة تحبس لسانه عن الحديث، فيشرد بنظره من خلف نظارة تشبه نظارة "هاري بوتر"، في فترات صمت طويلة. "حين سمعنا الصواريخ هربنا من الحفل الراقص إلى مواقف السيارات، وأخذ الرعب منا كل مأخذ. لم أكن أفكر سوى في الهرب. جلست خلف مقعد السائق، وطلبت من أصدقائي أن يوجهوني. كان الطريق مزدحمًا، أخذت أناور بين السيارات بسرعة، وأخرج عن الطريق، وأدخل فيه. كنت أرى بعض السيارات خالية، يصطف خلفها أناس منتظرين أن تتحرك.. سمعنا الصواريخ مرة أخرى، خرجت أنا وصديقتي من السيارة نركض في البريّة، دوّى انفجار آخر، فرمينا أنفسنا على الأرض. لم نكن نعرف أين نتوجه، حلوقنا جافة، الغبار يملأ المكان، وقفنا في دهشة. لاح لي خط خدمة بعيد، اتجهت إليه، وأخذت الطريق المتجهة إلى تل أبيب". بهذا أدلى المجنّد شاي وينستاين بشهادته لقناة ABC NEWS على اقتحام جنود القسام لحفلة راقصة لجنود الاحتلال الإسرائيلي. تختم المذيعة المقابلة: "شكرًا شاي، سعيدة بسلامتك، يا لها من قصة بطوليّة، أشكرك على مشاركتك لقصتك معنا اليوم، وأعرف أنه هذه الحادثة ستصحبك لوقت طويل، ولكني سعيدة بنجاتك!" على بعد كيلو مترات في "غلاف غزة"، عقد جنود الاحتلال حفلة غنائيّة في فترة لم يكن عليهم أن يرتدوا بدلاتهم العسكرية. أخذت وسائل الإعلام الغربي تصوّر ذلك على أنه هجوم على مدنيين.