en
Feedback
بَيِّنـة

بَيِّنـة

Closed channel

﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِله رَبِّ العالَمينَ﴾ https://tellonym.me/TUQO4

Show more
197
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
الصورة ليها شهر ممكن، حاليا ريعان بدلت ورقها وقعدت طويلة وخايبة 🤍

-
-

"إن الإنسان لا يتبيّن قدرَ ما عنده حتى يفقده، ولا يعرف مزيّة حالٍ حتى يغادرَها، ولا شرفَ زمانٍ حتى ينقضي، ولا جمالَ مكانٍ حتى يرحل عنه، ولا فضل إنسان حتى يفارقه، فتفكّر وانظُر وتأمّل، ثم تذوّق واستمتع وتواجد، فالاستمتاع بنعمِ الله فنٌ وافتنان، وتعمُّل وانفعال، لا يحسنه إلا قليل من النّاس، ممن رُزقوا النفس المطمئنة، وهذا فهمي للنفس المطمئنة، لا يستفزها غنى ولا فقر، ولا يسرٌ ولا عسر، ولا مِحنة ولا عافية، ترى في كل ذلك يد الله الحانية الرّاحمة، والمبتلية المختبرة أيضًا، فتبحث عن وجوه النّعمة والرّحمة فيما هي فيه، وعن وجوه الشّكر الذي يوجبه ذلك ويستدعيه."

بجد أتساءل شن فائدة التذكير هذا كل هالسنين لو ما كان باعث للحركة؟

هذه كانت في آخر مقال في نُشِر في التسعينات قالوا لي أن المجلة كانت تكتب في أشياء هكي في كل عدد وكذا
هذه كانت في آخر مقال في نُشِر في التسعينات قالوا لي أن المجلة كانت تكتب في أشياء هكي في كل عدد وكذا

"شعور مريح حين أوقن أني لن أخلد في دار الاختبار، فما معنى الاختبار إذن لو كان الخلود؟ إن أجمل ما في النعيم وأفظع ما في الجحيم هو الأبدية، مخطئون أولئك الذين يرتعدون من لحظة النهاية، إن ما يظنونه نهاية ليس سوى بداية لحياة أخرى، الخوف الحقيقي ليس من الموت بل من العمل الذي نلقى به الموت، كم نحن أغبياء، حين نخاف الموت الذي هو مجرد بوابة تنقل من دار إلى دار أكثر من العمل الذي يحدد في أي الدارين نحن، تتوجه أنظارنا نحو الحتميّات بدلاً من القيام بواجبنا."

البلاء الشديد والميلاد الجديد.pdf18.71 MB

_
_

الحمد لله 🤍🤍🤍🤍

الله أكبر ولله الحمد

photo content

Voice message07:35

"أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة"

-
-

في شعور لطيف لما نخلي القناة خاصة، كأني نصكر في باب الحوش 🥲🤍

[فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ] عسى من نادى في ظلمات الانكسار والعجز والقهر، مثنيًا على ربه، منزَّها لجلاله، متعلِّقًا به دون غيره، مقرِّا بظلم نفسه وضعفها وقلة حيلتها وهوانها على الناس = أن ينجيه اللطيف من دياجي الغم بعدما طوّقت فؤادَه وألجمته إلجامًا!

لا إله إلا الله، حسبنا الله ونعم الوكيل

تم اختراق جميع قنوات البناء المنهجي لجميع الدفعات، يرجى عدم فتح أي رابط يرسل من خلالها.

⁣مساحة