en
Feedback
مذكرات أيمن

مذكرات أيمن

Open in Telegram

الكتابة والكآبة.. شقيقتا الوجع في صدري وأقرب التوائم إلى قلبي..

Show more
1 265
Subscribers
-224 hours
-117 days
+2030 days
Posts Archive
ليسـت بحاجـة إلى أن تفعـل شيئًا استثنـائيًا، فابتسامـة واحـدة من مبسمها كفيلة بأن تُريـك كل ملامـح السعـادة.

أنا جيدة دون أصدقاء دون حب رغم أنني كثيراً ما شعرت بالانكسار لأن لا أحد أشاركه نصاً مدهشاً قرأته للتو لا أحد أناقشه فكرة تافهة أحببتها أعبث معه في ذاكرة ملغومة بالخيبات و الأحزان دون أن يثير ذلك حفيظة جراحي المنطفئة! جيدة رغم كل ذلك لأنني بالكاد أجيد رفقتي.. ـ زينب عبدالله

"كأنني جئتُ إليكِ، ومِنكِ فيكِ، ومن لَدنّكِ، كل السُبل تدعوا إليكِ، ولا سبيل سوى سبيلكِ قد أمنت".

أنا "سبارتاكوس" الذي عادَ بجلدٍ مَجلودٍ بِالغياب يكسرُ أغلالَ القوافي العتيقة، ويبصقُ في وجهِ قياصرةِ السكون.! إلى رِفاقِ السلاح وأصحاب القنوات؛ الكلماتُ ليستْ ترفاً في حاناتِ النخاسة، الكلماتُ دمٌ لم يجفّ.. لا تتركوني وحيداً في وادي "عبقر"، بل خُذوا وصيّةَ كُليب المكتوبة بالدم على جدار هذه القناة، وانشروها كالنارِ في هَشيمِ التليجرام.. إن لم تكنْ حروفي نَصلَ سيفٍ يمزّقُ ثوبَ الخرافة فلا كانَ شِعرٌ، ولا عاشَ مَن يدّعيه!

ثمّ إنها غيمةٌ يا رمح.. مزاجُها الرياح، ومادّتُها المطر. سلوكُها الغموض، ومذهبها الحذر. وحظُّك منها كحظّ سواك إذا كان حظّ سواكَ النظر. فهي تصلك وتمنعك على ما سيّرَها مزاجُها، دون أيّ اعتبارٍ لحاجتك وذبولك واحتراقك. وهي تخصّك ببلائك وتُشرك غيرَك بنعيمها، كأنما ضاقت عيناك عن ابتسامتها فتجاوزتهما إلى عينَي سواك. وضاق قلبُ سواك عن هجرها فدفعه فاستقرّ بقلبك. لا وعدُها بمأمولٍ ولا هجرُها بمضمون تجعلك بين بين، لا أنت بالموصول فتنعَم، ولا أنت بالمقطوع فتيئس وتستريح. تعدك بالماء الذي يثقلها فتمنّ عليك به حتى إذا جاء وقتُ الوفاء وجدتَها تمطر غيرك. برأسيَ عفريتٌ يُقال له: رُمحُ وعندي لسانٌ لا ينامُ ولا يصحو وإني وقد جرّبتِني غير عاجزٍ على الجَرحِ، لكن لا يليق بكِ الجرحُ إنها غيمةٌ يا رمح.. تُشعرُكَ بقربها إذا راقَ جوّها فتظنّ أنك تطالها إذا رفعت يدك. ومن ذا الذي يمسك غيمة ولا تنسلّ من بين أصابعه! فهي القريبة حد الطمع، البعيدة حد الوجع تحنو عليك وتطمعك بالوصل لتغرق في تفاصيلِها تفاصيلُك، وتختلط في أسرارها وألغازها مهجتك، لا رغبة بك ولا بوصالك، إنما حاجتها للدلال التي تدفعها لفعل ذلك، فأنت بعده باكٍ إذا كنت صادقًا، راجٍ إذا كنت عاشقًا، ضعيفًا إذا كنت مشتاقًا. ولعمر أبيك ما حاجتك إليها بأكبر من حاجة دلالها إلى هذا كله. فما عن هَوانٍ لنتُ، أو من مخافةٍ غفرتُ، ولكن ردَّني الخبزُ والملحُ أقول التي كانت حبيبةَ شاعرٍ بدايتُها خُلدٌ وآخرُها ذَبحُ إنها غيمةٌ يا رمح.. والغيوم ملولةُ الطبع، خفّارةُ العهد، كذّابة الود كنت أراها وهي تظلّل غيري بحنانها وترمقه بنظرتها وتحنو عليه بابتسامتها، لكنني لم أتعجّل النهاية، فبعدها ما تسأل عنه فلا تجد له وصفًا وإن شربت بحار الشعر وركبت أصائل خيل اللغة وجبت جوّها وسماءها. تمسّكتُ يا رمح حتى آخر عقدةٍ من هذا الحبل الواصل بين قلبي والصبر فانفرط. أنت تعلمُ أنك وصحبَك من العفاريت عاجزون عن وصفِ مثل هذا الشعور ومع ذلك تسألني لتخطفَ جذوةً من قلب آدميٍّ وتطبعها على عنق أحد صافنات الجنّ اللائي تطير بهنّ إلى السماء شاقًّا فؤاد الغيوم غير آبهٍ بما تصير إليه بعدك! وإني لمن قومٍ يموتونَ مرّةً لغدرٍ، ومرّاتٍ إذا استوجبَ الشّرحُ سأسكتُ حتى تعرفي الفرق بيننا وأُعرضُ عن نُصحِ الوشاةِ وإن لَحّوا لا بأس، أرأيتني وهي تدنو مني كيف جمعتُ ما في الأرض من أشواق وما في السماء من رحمة بنظرة عين واحدة ورحلت بكل عزتي ووقاري أدفع الدموع إلى القلب عبر طريق عبّدته بالكبرياء قبل أن تعرف هي البكاء؟ كنت كالطفل الذي أضاع أهله وأخذ يبحث عنهم بين الأزقة الضيقة ووجوه المارّة يتذكّر كل حكايات الرعب التي كانت تخوّفه بها جدّته لينام ويتمثّلها بتلك الوجوه حتى إذا رأى خيال امرأةٍ من بعيد وقال: أمي .. ثم ركض نحوها بكل براءته ولهفته، وتعلّق بثوبها فدفعته لا هي تستطيع أن تكون أمّه، ولا هو يستطيع إقناع قلبه بأن يعاود الخوف والضياع فظل متعلّقًا بثوبها وهي تدفعه حتى استطاع. أحاولُ أن أنساكِ، لكنّ صفنةً وخدُّكِ مُبتلٌّ، وصوتُكِ مُنبحُّ أعادت لي الأشواقَ والشّعرَ والهوى كأنّكِ لم تغفَي، وأنّيَ لم أصحُ إنّها غيمةٌ يا رُمح.. فكيف ينجو يا رمح رجل تعلّق بغيمة تقلّبها الرياح إن لم يكن جبلًا يقف أمامها ويقول: يا هذه الريح، إني ذلك الجبلُ.. ـ موسى سويدان

خوفًا من التلويحة الأخيرة من يد الوداع وهي تتلاشى في ضباب العتمة تمسكت بحبل الود المهترئ، عضضت بنواجذ الأمل على بقايا الوعد الذي تناوشته أحزان الغياب، كيف لم أفطن لشيخوخة الحب المبكرة، لانهزام عكازه عند أول مفترق طرق "غدًا" والأحلام المؤجلة! تشبثتُ بذراعك جذبتها نحوي كمن يحتضن الراية رفضًا للسقوط، لكنك تهشمت فجأة. كم مرة أعدت جمعك ولم تتقبل فكرة الوقوف معي، لم تدر لي ظهرك قط، أدرك ذلك.. وليتك فعلت فلم يكن بقاؤك هكذا مطعونًا كوتد يمنع خطوتي التالية لم يكن إلا عائقًا. ـ منقول

معي دوام مـن الصبـاح، والنـوم متـراكم. كونـوا بخير جميعًا يا إخواني، وتصبحـون على خير.

"إذا توقفتَ عن رؤيةَ العالم مِن منظور ما تحبهُ وما تكرههُ، ورأيتَ الأشياء على حقيقتها، فستجد قدراً كبيراً من السلام في حياتك مُقتبس.

"وسـهام غـدرك بالحشـا تتربع سـلمت يـداك بقـدر ما اتـوجع".

هذا الأسـبوع ينتظرني الكثير من العمل والجهد.. كما أن الخطـوبة باتت على بعد أسبوعين فقـط من اليوم.

قريـبًا سـوف أتـزوج وألعن حظي الأعـوج

أتساءل.. ما الذي يُبقي الجميلة ساهرة حتى هذا الوقت؟

أن يغفو الحب بقلبي حتى استبدل نبضي حباً بملامح سكرات.

أعتذر حقًا عن كل شيءٍ يجلـبُ لعينيـكِ البـؤس، عن تلك الليالي التي غفـوتِ فيها قبل موعـد نومكِ، وأغلقـتِ هاتفـكِ وحاسـوبكِ قبل أن ينتهي وقـتُ استمتـاعك، ليـس لأن التعب غلبكِ، ولا لأن العمـل أرهقكِ، بل لأنـكِ تشعرين أنـكِ فارغـة، وأبسـط فكرة تمرُّ بأعماقـكِ تصنعُ قرقعة طويلة، وتجلبُ الصـداع حافيًا إلى رأسـك. أعتذر.. لأن الحيـاة يا عزيزتي فرضـت عليكِ عيش الموقـف القاتـل مـرتين، كأنها تـؤكد للعالم قساوتها، وتظهـر سوداويتهـا حـول عينيـكِ . وأعتـذر وأعلـم أن الاعتذار لا يكفي، وأن كلمة "آسـف" وحـدها مهمـا كانت كثيـرة وعميقة وصـادقة، ليس بمقدورهـا تُرميم جدار روحكِ، أو إصلاح ما كُسر في أعماقكِ.. رغمًا عنـي.

ان تسنـد جثة رمـادية لم تعـد ملامـح الحيـاة تظهر عليها، وأنـت بنفسك تتعجـب من هشاشتك التي تحملـت ثقله وتهاونت في حمل ثقلك وتخاف بين اللحظه والأخرى أن تسقـط وتُسقـط رماد روحه الذي لملمه لِتكون أنت أمله الوحيد في تعديل ألوان حياته. أن تقـاوم كي تقيم إعـوجاج روح وأنت بِحد ذاتك متعـرج الروح والنبـض والشعور

لا شيء أصدق من العزلة.. لكنها تحمل ملامح قاسية، إن لم تتقنها تحولت إلى تشاؤمٍ يبتلعك. إنها قاتلةٌ على مهل، تُحيي فيك ألف حزن وألف خيبة. نهرب من العالم إليها، ثم نكتشف أننا لم نهرب حقًا بل انتقلنا إلى نسخة أخرى منه لكن أشد قسوة.

لا شيء أصدق من العزلة.. لكنها تحمل ملامح قاسية، إن لم تتقنها تحولت إلى تشاؤمٍ يبتلعك. إنها قاتلةٌ على مهل، تُحيي فيك ألف حزن وألف خيبةٍ. نهرب من العالم إليها، ثم نكتشف أننا لم نهرب حقًا بل انتقلنا إلى نسخة أخرى منه.

متى سنخرج معًا تسألني ماذا تشربين فيجيب قلبي الساخنة أشجانه قهوة مثلجة من فضلك.. ـ زينب عبد الله

دون قصد كتبتُ هذا النص فلا يسألني أحد عن معناه ، رسمت دائرة تحولت إلى رغيف تقاسمته أنا وكلب سلوقي ، حسبت عدد أصدقائي ماعدا الذين ماتوا في سجل المكالمات فكان العدد ناقصا واحدا ، قلمت أظافر قلقي وأعرتُه رواية الأبله لكنه أعادها لي بغلاف ممزق ، فتحت نافذة السيارة وأخرجت يدي لألتقط ضحكة طارت من فم أحدهم فلم تمسك يدي إلا أحاديث ميتة .! ـ محمد عبدالله

كانت إجازتي جميلة برفقـة النصوص الجميلة والأكثر من رائعـة.